الست: إزيك يا عبير. جيان: إيه ده يا داده، انتي تعرفيها؟ الست: طبعاً تعرفيني. جيان: ليه حضرتك مين؟ الست: أنا والدة رقيه، زوجة فهد الأولى. وجاية أحذرك إنك لازم تسيبيه بسرعة. جيان: تحذريني من إيه؟ وأسيب مين؟ الست: أحذرك من فهد. أنا عارفة إنه اتجوزك، بس والله يا جيان، انتي زي بنتي. رقيه الله يرحمها، سيبي الإنسان ده يا بنتي، ده مش طبيعي. صدقيني. جيان: حضرتك بتقولي إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. وحضرتك عرفتي منين بجوازي من فهد؟
والدة رقيه: مش مهم عرفت منين. المهم إنك لازم تسيبيه، وإلا هيقتلك زي ما عمل في بنتي. يا ريتني ما كنت جوزتهاله، يا ريتني كنت خدتها لما قالتلي. كان زمانها قاعدة مع ابنها ومعايا دلوقتي. جيان بصدمة: يقتل؟ حضرتك بتتكلمي على مين؟ مستحيل فهد يعمل كده. والدة رقيه: والله يا بنتي ما بكذب عليكي. بنتي في آخر فترة ليها كانت بتقولي إنها خايفة منه جداً، وإنه بيتصرف تصرفات غريبة. وكانت عايزة تيجي تقعد عندي،
بس أنا كأي أم قولتلها: لا يا بنتي، تلاقيه تعبان شوية من ضغط الشغل، لازم تكوني جنبه. بس ياريتني ما قولت كده، وكنت جبتها. جيان: طب مش حضرتك بتقولي إنه هو اللي عمل كده في بنتك، يبقى أكيد بلغتِ البوليس؟ مش شايفاه في السجن ليه؟ والدة رقيه: والله يا بنتي بلغت عنه، لكنه خرج زي الشعرة من العجين. بس أنا والله ما هسكت، وهفضل وراه لغاية ما أجيب حق بنتي. جيان بعدم تصديق: مستحيل. والدة رقيه: برضه مش مصدقة؟ يا بنتي،
ده رملي ابنه وقالي: خديه، مش عايزه. انتي فاهمة أنا بقولك إيه؟ في إنسان طبيعي يعمل كده؟ فعلشان كده بقولك متحرقيش قلب أهلك عليكي، وسيبي الإنسان ده. بصت جيان على ابن فهد بتوهان، وقالت: أنا مش مصدقة، فهد يعمل كل ده. والدة رقيه: والله يا بنتي أنا قولت اللي عندي، عايزة تصدقي براحتك. وقامت وقالت: عن إذنك. راحت ومشيت. جيان بتوهان: الكلام اللي قالته صح يا داده؟ دادة عبير: وانتي تصدقي كده برضه عن فهد بيه؟
يا بنتي، ده انتي أكتر واحدة عارفاه كويس. جيان بقلق: معاكي حق. بالليل. على السفرة. جد فهد: مالك يا بنتي؟ مبتأكليش ليه؟ جيان: لا ولا حاجة يا جدو. هو فهد هييجي إمتى؟ وقبل ما يتكلم جد فهد، كان فهد دخل الفيلا. وراح على طول على أوضة المكتب. راحت قامت جيان بسرعة، وقالت: الحمد لله. جد فهد: هو انتي أكلتي حاجة؟ جيان: أيوه يا جدو. وبعدها مشيت. في أوضة المكتب. فهد كان قاعد يرتب شوية ملفات وياخدهم معاه. وفجأة الباب خبط.
فهد بعصبية: مش عايز عشاء انهاردة يا داده. فجأة دخلت جيان وقفلت الباب. راح بص فهد وقال: نعم. عايزة إيه؟ جيان: عايزة أتكلم معاك شوية. فهد: وأنا مش فاضي. وكان هيخرج. جيان: انت فعلاً قتلت رقيه يا فهد؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!