الفصل 3 | من 8 فصل

رواية قلب الفهد الفصل الثالث 3 - بقلم ندى رأفت

المشاهدات
25
كلمة
745
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

في الليل. في أوضة الضيوف. خبط حد على جيان. جيان بخوف: مين؟ داده عبير: أنا يا بنتي، كنت عايزة أقولك إن العشاء جاهز. تحبي أجبهولك ولا تنزلي تاكلي تحت؟ جيان: لا يا داده، متتعبيش نفسك. شوية وجاية. داده عبير: ماشي يا بنتي. وبعد فترة نزلت جيان تحت. لقت جد فهد قاعد على السفرة. أول ما شافها ابتسم وقال: ياااا حبيبتي، هتيجي تونسني النهارده بدل ما أنا كل يوم باكل لوحدي. قعدت جيان وقالت: وهو عمر فهد ما جه قعد على السفرة خالص؟

جد فهد بحزن: بقاله فترة كبيرة أوي ما يجيش. دايماً بيتعشى بره يا في مكتبه. جيان: هو زعلان منك في حاجة؟ جد فهد بنفي: لا والله يا بنتي. مش فاكر إني زعلته في حاجة. فجأة قامت جيان وقالت: طب أنا هخلي فهد يتعشى معانا النهارده. جد فهد: بلاش يا بنتي، دا متعصب وعلى آخره. خليها بكرة.

جيان: لا، لأن طول ما فهد قاعد لوحده عمر ما حاجة فيه هتتغير. لكن لو قعد في جو أسري واتكلم عن نفسه وفتح أحاديث، دي حاجة هتغير جداً من نفسيته وتفكيره. جد فهد: ما هو بيروح الشغل وبيحاور ناس كتير يا بنتي ومفيش تغير. جيان: أنت فهمت التحاور غلط يا جدو. التحاور اللي أنا قصدي عليه هو إنه يفتح قلبه ويتكلم عن نفسه بدون أي قيود. عشان كده أنا هروح أجيبه. هو في مكتبه صح؟ جد فهد بقلق: أيوه صح.

جيان: متأكلش أي حاجة غير لما ييجي. فين الأكل اللي كنتي هتوديهوله يا داده؟ داده عبير: الصينية أهي يا بنتي. راحت مسكتها جيان واتجهت لأوضة المكتب. وبعدها خبطت. سمعت صوت فهد بيقول: خشي يا داده. خدت جيان نفسها ودخلت. فهد: أنتِ إيه اللي جابك هنا؟ جيان بتوتر: داده عبير تعبانة شوية فأنا قولت أجاي أوديهولك. أنا... فهد: طب خلاص حطيه على الترابيزة دي واطلعي برا. جيان: لا مش هينفع لازم تيجي تاخده مني. بصلها فهد باستغراب.

جيان بتوتر: أصل الصينية تقيلة وأنا مش هعرف أتحرك بيها. فقام فهد ورحلها وكان هياخد منها الصينية، لكن جيان رجعت لورا. فراح فهد عشان ياخدها تاني، فرجعت جيان لورا. فخرجت من أوضة المكتب. فحاول فهد ياخدها تاني بعصبية. فرجعت جيان لورا. فهد بعصبية: طيب اقفي عشان أعرف آخدها منك. جيان: بحاول والله. وفضلت جيان تعمل كدا لغاية ما راحت السفرة وحطت الأكل عليها.

جيان: ياااه، دي كانت تقيلة أوي بس الحمد لله إني حطيتها على السفرة. يلا يا فهد اقعد عشان تاكل. فهم فهد قصدها. راح رمى الصينية بالأكل على الأرض وقال: طب أنا مش عايز آكل حاجة. جيان بسخرية: فهد بيه، المهنة: رمي صواني. والله بيصعب عليا طقم الأطباق والكوبيات اللي بتحبوها كل يوم. والله يا داده عبير أنا رأيي تشتروا المصنع كله أحسن. ولا إيه يا فهد؟

رحلها فهد وقال بعصبية: اشتري المصنع كله اكسر أطباق، كوبايات. متتدخليش. اعمل اللي أنا عايزه. أنتِ فاهمة؟ وكان فهد هيمشي. راحت قالت جيان: اللي أنت بتعمله دا عمره ما هيخرجك من اللي أنت فيه. بل هيدخلك أكتر. لازم تساعد نفسك. فهد: وأنا بقا مش عايز أساعد نفسي ولا عايز أتغير. ارتحتي؟ وياريت توفري الكلام دا للمرضى بتوعك. متيقن إنهم هيحتاجوه أكتر مني. وبعدها سابها ومشي. جد فهد حاول يتمالك دموعه

وقال بحزن حاول يخفيه: مش قولتلك يا بنتي متجبهوش. أهو الأكل برد أهو ومأكلناش. مسكت جيان إيد جد فهد وقالت: متضايقش. كل حاجة محتاجة وقت عشان تتغير. وبعدين أنت مش وثقت فيا بعد ربنا؟ جد فهد: أيوه يا بنتي. جيان بابتسامة: خلاص. يبقى متقلقش وإن شاء الله كل حاجة هتتحل. ينفع بقا ناكل عشان جعانة. ضحك جد فهد وقال: وأنا كمان. الكاتبة: Miyano shiho (ندى رأفت) الصبح. نزلت جيان من على السلم. داده عبير: صباح الخير يا حبيبتي.

جيان: صباح الخير يا داده. أومال جدو فين؟ داده عبير: جد فهد خرج يشم هوا شوية. وقبل ما تتكلم جيان، خبط حد على باب الفيلا. جيان: إيه دا، مين هيجي لنا دلوقتي؟ استني يا داده أنا هفتح. وأول ما فتحت جيان، لقت ست في عمر الخمسين وشايلة طفل رضيع في إيدها. جيان باستغراب: مين حضرتك؟ الست: أنتِ جيان. جيان: أيوه أنا. ليه؟ الست: طب مش تقوليلي اتفضلي؟ ولا هتفضلي سيباني على الباب كدا؟ جيان: لا طبعاً اتفضلي.

ودخلت الست. قعدت على الكنبة وجيان قعدت جنبها. جيان: أنتِ تعرفيني منين؟ فجأة طلعت داده عبير عليهم وقالت: مين يا... وقبل ما تكمل، راحت انصدمت وقالت: إزيك يا مدام. إيه سبب الزيارة؟ الست: ازيك يا عبير. جيان: إيه دا يا داده أنتِ تعرفيها؟ الست: طبعاً أعرفني. جيان: ليه حضرتك مين؟ الست: أنا والدة رقيه، زوجة فهد الأولى. وجاية أحذرك إنك لازم تسيبيه بسرعة. جيان: تحذريني من إيه؟ وأسيب مين؟ الست: أحذرك من فهد...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...