وبعدها بصت على الأوضة وقالت: أنا فين؟ فهد: في أوضتي... وهتفضلي فيها طول الوقت. جيان بعصبية: ملكش حق إنك تجبرني أعمل أي حاجة أنا مش عايزاها... أنت فاهم؟ فهد: الدكتور قال لازم راحة ليكي... وبعدها خرج فهد وقفل الباب من بره بالمفتاح. قامت جيان بألم وخبطت على الباب بالإيد السليمة وقالت: افتح يا فهد... افتح بقى حرام عليك... أنت كده مش بتريحني على فكرة... يا فهد. وبعد ما لقت إن مفيش أمل رجعت قعدت على السرير بتعب وبصت
جنبها على الترابيزة فقالت: يا على الأقل سابلي موبايلي. وبعدها فتحته وقعدت تشتغل عليه لحد ما فجأة لقت وهي بتقلب في الأخبار خبر صدمها جامد لدرجة إن إيدها ارتشت... والخبر هو: "العثور على رجل الأعمال الشاب ** مقتول في منزله وغارق في دمائه والشرطة تتحرى الأمر... وحاطين الصورة بتاعته". جيان بصدمة: مش هو ده نفس رجل الأعمال اللي كان مع فهد امبارح؟ إزاي حصله كده؟ وفي اللحظة دي دخل فهد ومعاه صينية الفطار وقفل الباب.
بصتله جيان بصه غريبة. فهد: فيه إيه؟ رفعت جيان الموبايل وورته الخبر. فهد: قدر الله ما شاء فعل... ربنا يرحمه. جيان: إز... إزاي حصل كده؟ فهد: وأنا أعرف؟ يمكن حد من أعدائه هو اللي عملها... يلا خدي علشان تفطري. وحط الصينية قدامها. جيان: مش عايزة حاجة منك. فهد: مش أنا اللي عامله... دي دادة عبير... يلا كلي الدكتور قال لازم تاكلي. جيان: خايف عليا قوي... مش هاكل. فهد: أنا قلت لازم تاكلي... وده أمر.
جيان: وأنا مش تحت أمرك ومش هاكل. وقبل ما يتكلم فهد خبطت دادة عبير على باب الأوضة. فتح فهد بعصبية. فهد بزعيق: عايزة إيه؟ اتخضت دادة عبير. جيان: متكلمهاش كده... اعتذر ودلوقتي. بصلها فهد بغضب. جيان: مش هتخوفني البصة دي على فكرة... ولا بخاف منك أصلاً. فهد: أنا أقدر أخوفك بس أنا اللي مش عايز... عايزة إيه يا دادة؟ جيان: متتكلميش يا دادة غير لما يعتذر. دادة عبير: خلاص يا بنتي... الموضوع ضروري...
فهد بيه البوليس تحت وعايزين يقابلو حضرتك. جيان: بوليس؟ ليه؟ فهد بسخرية: هو كل ما حد يموت يجولي أنا؟ راح نزلهم فهد... وجيان سندتها دادة عبير ونزلت وراه. فهد: خير يا فندم؟ القائد الأعلى للضباط أيمن: حضرتك متهم بقتل رجل الأعمال **. فهد: هو أنا عشان أبويا كان قاتل ومسجون عند حضراتكم يبقى لازم أكون زيه؟ أيمن: بس على حسب علمي إن حضرتك قابلته امبارح... وكمان اتسببت في كسر إيد آنسة كانت معاك.
فهد: أيوه كنا بنتفق على حاجات ليها علاقة بالشغل... زي ما حضرتك عارف... أنا والأستاذ الله يرحمه كنا عاملين شراكة مع بعض... وبالنسبة للآنسة دي تبقى مراتي ودي خناقة بيني وبينها وخلاص اتصالحنا. أيمن: دي الضحية الجديدة بعد رقيه... مين بقى تعيسة الحظ اللي تقبل تتجوز واحد مجرم زيك؟ وفجأة... جيان بصدمة: خالو... أيمن بصدمة أكبر: جيان...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!