فهد: انتي مين؟ وقفت جيان مكانها وقلبها بدأ يدق بسرعة، ولم تكن تعرف كيف تتحرك. فهد: بقولك انتي مين؟ جيان: ... بدأ فهد يتجه نحو جيان بخطوات ثابتة. جيان شعرت أنه قادم نحوها، فتداركت نفسها وكانت على وشك أن تمشي بسرعة، لكن فهد أمسكها من يدها بسرعة ولفها إليه وهو يقول بعصبية: مش بكل... ولم يستطع فهد إكمال كلامه عندما رآها، وكل ما قاله: جيان. وجيان لم تكن تريد أن تنظر إليه، وقالت بتوتر: سيب إيدي لو سمحت.
وفجأة رفع فهد وجهها إليه، فجيان أول ما نظرت إليه، حاولت أن تتمالك دموعها، وقالت: سيب إيدي لو سمحت. ترك فهد يد جيان ولف الناحية الأخرى وقال: إنتي إيه اللي جابك يا جيان؟ جد فهد: جت عشان أنا طلبت منها تيجي، وقريب هتبقى قاعدة معانا على طول. فهد: مش فاهم. جد فهد: عشان هتتجوزها يا فهد. فهد بصدمة: انت بتقول إيه يا جدو؟ جد فهد: زي ما سمعت، انت هتتجوز جيان، وكتب الكتاب هيبقى النهارده، انت فاهم؟ جيان وفهد بصدمة: إيه؟
جد فهد: زي ما سمعت. فهد: وأنا مستحيل أتجوزها. جيان تعصبت وضغطت على أصابعها. جد فهد: إنت هتكسر كلامي يا فهد، ويلا روح جهز نفسك عشان المأذون على وصول. وفي الوقت ده جت داده عبير وقالت: اتفضل يا فهد بيه قهوتك، أنا آسفة على التأخير. راح فهد رمى الصينية بالقهوة على الأرض بعصبية. فجيان اتخضت وصوتت. محمد: اهدى يا فهد شوية. داده عبير: آسفة يا... وقبل ما تكمل كلامها راح فهد طلع مكتبه.
جد فهد: معلش يا داده، امسحيها فيا المرة دي. داده عبير: لا يا بيه عادي، مفيش مشكلة، فهد زي ابني، ومفيش أم بتزعل من ابنها. عن إذنك. ومشيت داده عبير. جيان بحزن: إزاي يعمل كده؟ ده كان بيحب داده عبير جداً. جد فهد: ما هو عشان كده يا بنتي، أنا اللي قلت لمحمد إنه يعمل كده، وإنه يجيبك النهارده، وأنا عارف إن ده فيه ضغط عليكي، لكن أملي فيكي بعد ربنا كبير يا بنتي. جيان: وهو إيه اللي خلاه يتغير كده يا جدو؟
جد فهد بتوتر: مع الوقت، هتعرفي. جيان بعدم فهم: يعني إيه يا جدو؟ جد فهد: أصل فهد مبيحكيش لأي حد حاجة يا بنتي، ما إنتي عارفاه، بس أنا واثق إنه مع الوقت هيحكيلك. وفجأة نادى جد فهد على حسن وقال: خد جيان يا حسن على أوضة الضيوف. جيان: ليه؟ ما أنا أرجع البيت وأجي تاني. جد فهد: لا يا بنتي، أنا عايزك تبقي هنا لغاية ميعاد كتب الكتاب، وبعدين ده المأذون على وصول، ومتقلقيش أنا مظبط كل حاجة ممكن تحتاجيها في أوضة الضيوف.
جيان بحزن: طب وفهد، هتعمل معاه إيه؟ جد فهد: فهد ميقدرش يكسر كلامي، فمتقلقيش. وبعد فترة، بعد ما تم كتب الكتاب. دخل فهد أوضة المكتب وقفل الباب بعصبية. ورمى كل حاجة على المكتب وقال: هو إنت فاكر إني مش عارف إنت عملت كده ليه؟ ولو إنت فاكر إني هتغير تبقى غلطان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!