ساره في صمت هي تنظر في عيون جبل: ارجوك الحقني يا جبل بلاش تسبني. جبل: اللي قدامكم دي نسمه هانم، هي مش خطيبتي، هي مراتي وفرحنا بكره وكل اللي في بلد معزوم على الفرح. الكل: مبروك يا جبل بيه. جبل قرب من ساره ومسك إيدها، نظر لها نظرة كلها فرحة وأنها لم تعرف تهرب منه. جبل: مش يلا يا عروسة، المأذون مستني. ساره ظلت واقفة مكانها. جبل: يلا. ساره تحركت متوجه إلى سيارة. جبل تقدم هو بخطوات سريعة نحو السيارة، فتح لها باب السيارة.
جبل: اتفضلي. تقدمت نحوه بتردد وهي تنظر في عيونه، هو ينظر لها وهو مبتسم. جبل: يلا يا عروسة. ساره ركبت السيارة، ثم جلست على مقعد بجانبه، هو لف ناحية الآخر وجلس على مقعد ثم ساق السيارة. في الطريق، هي كانت ساندة راسها تنظر بعيونها على الطريق من نافذة السيارة. هي تشعر أنها في متاهة، اختلطت المشاعر التي تشعر بها. خوفها وقلقها من جبل، في نفس الوقت أنها تشعر بالأمان وهي معه وأنه أنقذها.
أنها تريد أن تهرب من جبل، في نفس الوقت تريد أن تظل معه. تشعر أنها تظلم فتاة أخرى وهي نسمة خطيبة جبل وأنها أخذت مكانها، في نفس الوقت تريد أن تكون هي خطيبة جبل ونسمة لا تظهر. بعد فترة من الوقت وصلوا إلى الفيلا. نزلت ساره من السيارة هي وجبل، دخلا الفيلا. سعيد: انتي اتأخرتي ليه؟ ساره: اصل... جبل: كانت قاعدة مع صاحبتها. هي نظرت له، هو شاور لها بعيونه أنها تقول نعم. ساره: ايوه، كانت مسافرة وكنت بودعها. سعيد:
طيب يلا عشان المأذون مستني. جبل: اطلعي فوق جهزي نفسك. ساره: حاضر. صعدت على السلم بخطوات بطيئة ومترددة ثم ذهبت إلى غرفة. في الغرفة، ساره تقدمت نحو الدولاب، أخرجت فستان وظلت تنظر له. هي بتقول لنفسها: ساره: هو أنا بحلم؟ رمت الفستان وجلست على الفراش، دفنت وجهها بين يديها تبكي. عند جميلة وعز الدين. عز الدين: اتزوجك؟ جميلة: لمدة ثلاث شهور وطلقني، تكون قريبتي رجعت من السفر. عز الدين: مش ممكن. جميلة: هعيش خادمة تحت رجلك.
عز الدين: أنا مش هقبل بكده. جميلة: أرجوك... أبوس إيدك، ده أنت الأمان الوحيد لي الوقتي. عز الدين: بقولك مش ممكن. جميلة: أرجوك. عز الدين: إنتي مجنونة... إيه اللي بتقوليه ده؟ جميلة تحدثت ببكاء: أرجوك يا عز الدين. لينظر لها عز الدين بإشفاق على حالتها ويزداد خفقان قلبه، ثم تحدث غصب عنه ولم يكن يريد هذا ولكنه قال: عز الدين: طيب. جميلة نهضت من مكانها بفرحة: هتجوزني؟ عز الدين تحدث بحده: أيوه. ثم تابع حديثه:
بس يكون في علمك، لمدة ثلاث شهور بس، لغاية لما قريبتك تيجي. جميلة: ماشي. عز الدين: خلال ثلاث شهور دول مش عاوزك تكلميني ومش عاوز أشوف وشك، خليك ديما في أوضتك، مفهوم؟ جميلة: حاضر. ثم تابعت حديثها: يلا. عز الدين: يلا إيه؟ جميلة: كلم حد يجيب المأذون. عز الدين: طيب. دخل غرفته، هي كانت متابعة بنظراتها. هو التفت لها بعد دخوله الغرفة، وهي ابتسمت له. هو أغلق الباب في وجهها. جميلة: ماشي. في غرفة عز الدين يكلم نفسه. عز الدين:
إيه اللي عملته في نفسي ده؟ إيه اللي خلاني أوافق أني اتجوزها؟ ثم أمسك فازة ورمها في الأرض بقوة وعصبية. هي سمعت صوت تحطيم، خافت وحاولت تفتح الباب. جميلة: عز الدين افتح، إنت كويس؟ عز الدين تحدث بضيق: أيوه. عز الدين ذهب نحو منضدة في الغرفة عليها تليفون، رفع سماعة تليفون ثم زفر ضيقاً وهو مستغرب من نفسه لماذا وافق. ثم أجرى مكالمة بـ فادي. عز الدين: الو، أيوه يا عم فادي. فادي: إنت كويس يا دكتور عز الدين؟ عز الدين: أيوه.
فادي: كنت عاوز مني حاجة؟ عز الدين: كنت عاوز... لا، مفيش. فادي: في إيه يا دكتور؟ عز الدين اتكلم غصب عنه: عاوزك تجيب مأذون وتجيب واحد معاك يشهد على عقد جواز. فادي: جواز مين؟ عز الدين: للأسف جوازي أنا. فادي تحدث بفرحة: بجد مبروك... حالا هكون عندك. عز الدين: براحتك. فادي: ده أنا هجيلك طيارة... مع السلامة. في مكان أخرى في الشركة. أدهم. عادل يجلس في غرفة الاجتماع حيث يجتمع مع الموظفين.
أحد موظفين اسمه كريم، هو محاسب في الشركة، هو موظف مخلص جداً للشركة. هو شخص اسمه عمار. عمار وكريم زملاء عمرو ابن أدهم. عادل: إيه أخبار الشغل؟ كريم: أنا لاحظت من فترة كده إن في تغير في حسابات بشكل ملحوظ جداً. عادل: إنت بتقول إيه؟ كريم: اتفضل حضرتك، ده ملف يوضح لك كلامي إن في سرقة. عادل: طيب سيب الملف. كريم: هتعمل إيه حضرتك؟ المفروض إن أدهم بيه يعرف. عادل: أنا شايف إن حسابات مفيش فيها أي غلطة. كريم:
حسابات واضح أوي إن فيها سرقة. عادل: إنت عاوز تعمل تمثيلية تبان فيها إنك المخلص قدام أدهم بيه؟ كريم: أنا خايف بجد على الشركة، مش بعمل تمثيلية زي ما حضرتك بتقول. عادل: إنت مش هتخاف على مصلحة الشركة أكتر مني؟ كريم نظر له بكراهية وسكت. قطع حديثهم دخول عمار غرفة الاجتماع. عمار: أنا آسف جداً على التأخير. عادل تابع حديثه وهو ينظر لعمار: إيه الأخبار يا عمار؟ عمار: أخبار إيه؟ عادل: الصفقة. عمار: آه تمام. عادل: ورقها فين؟
عمار: ورقها معايا وجاهز، هروح النهارده لـ أدهم بيه. عادل: ليه؟ عمار: هو إيه ليه؟ أدهم بيه صاحب الشركة. عادل: ههههه... بين عليك مش واخد بالك، أنا المدير والمسئول عن كل حاجة. عمار: اسمع كده من أدهم بيه. عادل: عمار، الشركة استغنت عن خدماتك، من بكرة مش عاوز أشوف وشك هنا، اتفضل. نظر له عمار بغيظ، نهض من مقعده وخرج من المكتب. عادل: اللي مش عاجبه يشتغل في شركتي يتفضل يطلع بره. كريم نهض من مكانه. كريم:
كنت همشي قبل ما تقولها. خرج كريم ينادي على عمار. كريم: عمار. عمار: التفتت له. كريم: إحنا لازم نقول لـ أدهم بيه على اللي بيحصل ده. عمار: هنروح إزاي؟ ما إحنا حاولنا نروح والحرس الفيلا طردنا. كريم: إحنا لازم نفكر بأي طريقة نوضح حقيقة عادل قدام أدهم بيه. الكل خرج من غرفة الاجتماع. قرب منهم أمير، وهو موظف في الشركة ومساعد عادل ودراعه اليمين. أمير هو ينظر إلى عمار وكريم. أمير: إنتوا لسه هنا؟ يلا امشوا. عمار تحدث بسخرية:
ماشين أهو يا أمير بيه. بعد فترة من الوقت خرج عادل من الشركة متوجهاً إلى الفيلا. في منزل بسيط جداً وهو منزل رحمة. رحمة كانت في المطبخ تحضر الطعام لجدتها. بعد الانتهاء من تحضير الطعام وضعته على صينية، تحركت متوجه إلى غرفة جدتها. رحمة: الأكل جاهز أهو يا تيتة... عاوزة حاجة تانية؟ جدة رحمة: إنتي ماشية؟ رحمة: أيوه، راحة لـ عمرو بيه. جدة رحمة: هو السواق جاهز؟ رحمة: جاي في الطريق، أنا هدخل أجهز نفسي.
بعد فترة من الوقت السواق حضر. رحمة: أنا همشي يا تيتة. جدة رحمة: طيب يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك. رحمة ركبت السيارة مع السواق متوجه إلى فيلا أدهم. الحرس: رايحة فين؟ رحمة: أنا دكتورة رحمة، جاية لـ عمرو بيه. الحرس: ممنوع. رحمة: إيه اللي ممنوع؟ الحرس: عادل بيه قال كده. وصل عادل بسيارته، خرج منها. عادل: إنتي إيه اللي جابك هنا؟ رحمة تحدثت بـ حدة: جاية لـ عمرو بيه، خليهم يدخلوني. عادل: اللي إنتي جايه عشانه مش موجود.
رحمة تحدثت بـ خوف: قصد إيه؟ عمرو حصل له حاجة؟ اتكلم. عادل: عمرو بيه سافر العزبة وهيقعد هناك. رحمة: سافر؟ عادل: شكراً على خدماتك يا دكتورة رحمة، هي في دكتورة تانية هتابع معه. دخل الفيلا. هي ذهبت وهي حزينة، دموع في عيونها تنظر إلى غرفة عمرو. رحمة: هتوحشني قوي يا حبيبي. في غرفة عمرو في الفيلا، كان يجلس على الفراش. عمرو: اتأخرتي ليه يا رحمة؟ بس لما تيجي يا رحمة هتخانق معاكي. ثم تابع حديثه: لا لا...
مش هتخانق معاها، أنا مقدرش أزعل حبيبة قلبي. عند جميلة وعز الدين. بعد فترة فادي أحضر المأذون، تم كتب الكتاب. فادي: مبروك يا دكتور عز الدين. عز الدين: الله يبارك فيك. فادي هو ينظر إلى جميلة: مبروك يا... جميلة: اسمي جميلة. فادي: مبروك يا بنتي. الكل خرج. عز الدين دخل غرفته. هي راحت تحضر الأكل، وضعته على السفرة. راحت طرقت باب الغرفة. جميلة: يا عز الدين. عز الدين: عايزة إيه؟ جميلة: الأكل جاهز. عز الدين تحدث بـ حدة:
مش عاوز أكل. جميلة: أنا مش هاكل اللي معاك. هو فتح باب الغرفة. هي انتفضت من مكانها. عز الدين تحدث بغضب: بلاش تعيشي في دور، إنتي مش مراتي ولا هتكوني مراتي. نظرت له لم تتكلم، لكن خانتها دموع نزلت من عيونها. ثم ذهبت وتركته ودخلت غرفتها. عند جبل وساره. ساره وهي في غرفتها. فجأة تسمع صوت طرق على باب الغرفة. مسحت دموعها. ساره: مين؟ داده خيرية: أنا داده يا نسمة هانم. ساره بصوت مبحوح أثر بكائها:
لسه بجهز نفسي، قولي لهم نص ساعة وهنزل. ذهبت الداده. ساره دخلت الحمام تغسل وجهها. داده نزلت. جبل: هي فين يا داده؟ داده خيرية: بتقول نص ساعة وهتنزل. فارس قرب من جبل وكلمه بصوت منخفض: هو إنت هتجوزها بجد؟ جبل: أومال أنا جايب المأذون ليه؟ فارس: يعني أنا بقول... جبل: أنا بقول تروح تقعد معاهم. فارس: حاضر. ذهب فارس متوجهاً إلى غرفة الضيافة الموجود فيها المأذون. داده كادت تدخل المطبخ لكنها عادت إلى جبل. داده خيرية: جبل بيه.
جبل: أيوه يا داده. داده خيرية: نسمة هانم باين عليها كانت بتعيط، كان واضح من صوتها. جبل صعد السلم متوجهاً إلى غرفة ساره، ثم طرق على باب الغرفة. ساره: قلت نص ساعة وهنزل. جبل: افتحي الباب يا نسمة، أنا جبل. توجهت نحو الباب الغرفة فتحت الباب. ساره: نعم؟ جبل: إيه الدموع في عيونك دي؟ ساره: مفيش. جبل: طيب فين بطاقتك؟ ساره تحدثت بكذب: مش معايا... استنى كم يوم لغاية ما افتكر هي فين. جبل: مشكلة، طب الفرح اللي بكره ده؟ ساره:
أجله شهر... اتنين. جبل: وليه شهر أو اتنين؟ هأجلها تلات شهور، سنة كاملة ولا تزعلي. ثم تابع حديثه بـ ذكاء: على فكرة بطاقتك معايا. ساره تحدثت بـ استغراب: ها، معاك إزاي؟ جريت مسكت الحقيبة وفتحتها، وطلعت البطاقة. جبل تحدث بـ ذكاء: اسمك مكتوب في البطاقة... ساره. ساره: أيوه. جبل: وريني البطاقة كده. ساره: اتفضل. أخد منها البطاقة. جبل: أعتقد كده المشكلة اتحلت يا نسمة ونقدر نكتب الكتاب. ساره نظرت له بغيظ أنه عرف يخدعها.
كانت بتحاول تاخد البطاقة، هو رفع إيده لفوق وهي بتشب على رجلها لأنها قصيرة بالنسبة لجبل. جبل: هههههه، وزعة. ساره: يا جبل بيه، أنا مش نسمة خطيبتك، بكره نسمة الحقيقة هتظهر وهتعرف إنك خونتها واتجوزت غيرها. جبل: مش هتظهر. ساره: يعني إيه؟ مش هتظهر... إنت قصدك إيه بكلمة دي؟ جبل: عشان نسمة خطيبي خلاص ظهرت... إنتي يا روحي. ساره تحدثت بـ صراخ: يالهوي... أنا مش نسمة خطيبتك. جبل تحدث بـ حدة: وطي صوتك. ثم تابع حديثه:
يلا عشان ننزل. ساره: مش هنزل. جبل: عادي. قرب منها وشالها، نزل بها ودخل بها غرفة الضيافة. هي شعرت بإحراج. ساره ضربته في كتفه: نزلني. توجه نحو أريكة وقعدها عليها وجلس بجانبها. سعيد: يلا يا عم الشيخ. ساره قربت من جبل وقالت له بصوت منخفض: افتكر إني قولت لك إني مش نسمة خطيبتك. نظر لها وضحك. تم كتب الكتاب. سعيد: مبروك يا ولاد. جبل: الله يبارك فيك يا جدي.
نهضت ساره لكن جبل مسك يدها، هي التفتت له، بيده الأخرى لبسها الخاتم ورفع يدها وباسها. هي ابتسمت له، زاد خفقان قلبها. سعيد: مبروك يا نسمة... قصدى ساره، هو إنت عاوزاني أقولك إيه؟ جبل: قولها ساره يا جدي. فارس: مبروك يا جبل. جبل: عقبالك. فارس: ياريت، مستني البيت اللي تظهر في حياتي زي ما حصلك كده يعني... جبل: أنا بقول تسكت أحسن لك. فارس: ههههههه... طيب. ساره: عن إذنكم. خرجت من الغرفة وصعدت السلم متوجه إلى غرفتها. سعيد:
مالها يا جبل؟ جبل: مفيش حاجة يا جدي. سعيد: بس أنا حاسس إنها زعلانة... الدموع في عينيها. ثم تابع حديثه: أوعى يا جبل تكون مزعلها. جبل تحدث بكذب: ضربتها. سعيد تحدث بـ نرفزة: ضربتها يا جبل؟ أخص عليك. جبل: إنت زعلت عشانها؟ سعيد: أيوه، دي بقت حفيدتي ومعزتها زيك، روح يلا صالحها، يا أما مش هكلمك خالص. جبل: أنا بهزر معاك يا جدي، هو أنا هضرب مراتي. سعيد: أنا برضو استغربت، قولت جبل حفيدي ما يعملش كده. في غرفة عند ساره.
ساره جلست على فراش ساندة راسها. فجأة سمعت صوت عالي، توجه وفتحت الباب. شافت فتاة شبهها جداً، كأنها هي. كانت الفتاة تكلم مع جبل. الفتاة بـ صراخ: اتزوجت واحدة غيري يا جبل؟ جبل: كنت فاكرها إنتي. ساره نظرت لها بـ صدمة: إنتي نسمة خطيبة جبل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!