الفصل 6 | من 14 فصل

رواية قلب الجبل الفصل السادس 6 - بقلم نبض القلب

المشاهدات
23
كلمة
3,050
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

جبل: انت زعلت عشانها سعيد: ايوه دي باقت حفيدتي ومعزتها زيك ...... روح يالا صالحها يااما مش هكلمك خالص جبل: انا بهزر معك ياجدي هو انا هضرب مراتي سعيد: انا برضو استغربت قولت جبل حفيدى ميعملش كده ربنا يفرحكم ياحبيبي جبل: الله يخليك لي ياجدو قطع حديثهم رنت هاتف جبل جبل: الو عادل: الو ايوه ياجبل جبل: ازيك ياعادل عادل: تمام انا بفكرك بحفله فرح اختي سهيله بعد يومين ..... اوعى تنسى جبل: معلش ياعادل مش هعرف أحضر عادل: ليه

جبل: انا فرحي بكرة هيتعمل في بلد وتاني يوم هيكون في قاعة ....... عادل: فرحك انت بتهزر جبل: بكلمك بجد عادل: الف مبروك جبل: الله يبارك فيك عادل: طيب اجيلك بكرة بقا جبل: تنور ياعادل ....... مع سلامه وانتهت المكالمه عند ساره في الغرفة ساره جلست على فراش سانده راسها فجأة سمعت صوت عالي توجهت وفتحت الباب شافت فتاة شبهها جداً كأنها هي كانت الفتاة تتكلم مع جبل الفتاة بصراخ: اتجوزت واحدة غير ياجبل جبل: كنت فاكرها انتي

ساره نظرت لها بصدمة: انتي نسمة خطيبة جبل الفتاة بعيون تخوف: ايوه انا نسمة اللي اخدتي مكاني اخدتي حبيبي مني ساره: كان غصب عني صدقني الفتاة: غصب عنك تتجوزي خطيبي ساره: انا قولته اني مش نسمة بس هو مصدقش كلامي الفتاة بصراخ: اطلعي بره من هنا ساره: حاضر ساره خرجت من الفيلا وجدت صابر وجابر دخلوا من بوابة الفيلا ساره رجعت بسرعة للجبل ساره: الحقني ياجبل ابوس ايدك الفتاة مسكت ذراعها بتشد ساره تخرجها ساره ماسكة ايد جبل

ساره ببكاء: هيقتلوني ارجوك ياجبل بلاش تسبني جبل فك صوابع ساره من على ايده ومسك ذراعها خرجها من الفيلا هو بيقول لها بغضب: مش عاوز اشوف وشك هنا صابر تحدث بفرحة: يعني هي مش تهمك ياجبل بيه جبل: ولا اعرفها صابر شد ذراع ساره ساره بصراخ: ياجبل بلاش تسبني فجأة فاقت من نومها بفزع نظرت حولها انها كانت تحلم التقطت أنفاسها عند جميلة وعز الدين جميلة: انا مش هاكل اللي معاك هو فتح باب الغرفة هي انتفضت من مكانها

عز الدين تحدث بغضب: بلاش تعيشي في دور انتي مش مراتي ولا هتكوني مراتي نظرت له لم تتكلم لكن خانتها دموع نزلت من عيونها ثم ذهبت وتركته ودخلت غرفتها عزالدين دخل غرفته فضل محتار بين عقله وقلبه عقله: عندك حق إنك اتعصبت عليها قلبه: شوفت دموعها لما نزلت انتي جرحتها عقله: وانا ازعل عشانها ليه قلبه: هي قالت لك هعيش تحت رجلك خادمة ورضت تجوزك في وقت اللي غيرها سابتك ورفضت تكمل حياتها معك

عقله: جميلة قبلت إني اتجوزها عشان أنقذها مش حبي فيك وفي الآخر هتمشي عز الدين كان مخنوق جداً خرج من غرفته فتح باب الفيلا وخرج يتمشى جميلة شافته من نافذة الغرفة شعرت بخوف إنه تركها وذهب وهي بتشعر بأمان وهي معه عند عمرو ورحمة في فيلا ادهم عادل: عمرو بيه مش هنا رحمة نظرت إلى غرفة عمرو ثم قالت رحمة: بس غرفة اوضته منورة عادل: داده نسيت تطفى نور الأوضة رحمة: خلاص ادخل الفيلا استنى عمرو بيه لما يرجع

عادل: عمرو بيه سافر العزبة وهيقعد هناك رحمة تحدثت بصدمة: سافر عادل: ايوه سافر رحمة: ازي يسافر هو تعبان ...... هو عاوز رعاية ومحتاج دكتور معه طول الوقت عادل: شكرا على خدماتك يادكتورة رحمة هي في دكتورة تانية هتتابع معه رحمة نظرت لعادل وهي غير مصدقة لكلامه وتشعر إنه قال إن عمرو سافر كي يبعدها عن عمرو عادل: عم محسن محسن السواق: نعم يا عادل بيه عادل: وصل الدكتورة رحمة دخل الفيلا

رحمة ذهبت وهي حزينة دموع في عيونها تنظر إلى غرفة عمرو رحمة تحدثت في صمت: هتوحشني أوي يا حبيبي في غرفة عمرو في الفيلا كان يجلس على الفراش عمرو: اتأخرتي ليه يارحمة بس لما تجيء يارحمة هتخانق معاكي ثم تابع حديثه: لا لا ...... مش هتخانق معاها أنا مقدرش ازعل حبيبة قلبي عادل شاف رحمة ركبت السيارة مع السواق عادل عاد إلى الحرس الواقفين أمام البوابة ثم قال عادل: أي حد يسأل على عمرو بيه تقولوا مسافر مفهوم الحرس:

مفهوم يا عادل بيه عادل: لما يجي السواق خليه يدخل الفيلا الحرس: حاضر عادل ذهب في حديقة الفيلا كانت سهيلة اخت عادل تتحدث مع خطيبها مراد سهيلة: أنا قولت لك هرجع الفستان يعني هرجعه مراد: ليه سهيلة: مش عاجبني مراد: بس هو جميل جدا عادل شافهم ذهب نحوهم عادل: أي في أي ليه خناق ده مراد: مفيش خناق كل الحكاية ..... إن اختك مش عاجبها الفستان عادل: حقها مراد: انت مش واخد بالك إن فرحنا بعد يومين عادل: خلاص بقا ياسهيلة

بلاش ترجعي الفستان سهيلة: هو أي غصب ...... أنا العروسة اللي هلبس الفستان بقولك مش عاجبني مراد: هو كان حد غصبك إنك تشتري الفستان انتي اللي اخترتي الفستان من الأتيليه وقولتي ده روعة سهيلة: هو بصراحة كان عاجبني ...... بس انهاردة الصبح بفتح صفحتي شوفت صاحبتي أسيل منزلة صورة فستان فرحها وشبه فستاني ثم تابعت حديثها: ولما أسيل تيجي فرحي..... تقول أي شوفت فستان فرحها غيرة منها وبسرعة جريت اشتريت فستان زي فستانها مراد: فهمت

سهيلة: أنا طالعة أجهز نفسي عشان نروح نشتري فستان تاني ذهبت سهيلة عادل: بتتدلع عليك يامراد مراد: ياخوفي يجي يوم الفرح تقوليلي الفستان مش عاجبني ولا القاعة عادل: ههههههه ثم تابع حديثه: بقولك أي كلمت شركائك عن الصفقة مراد: لسه عادل: ليه كده يامراد أنا عاوز أنتهي من الموضوع ده مراد: انت شايفني مشغول اهو عشان فرحي عادل: يعني هتكلمهم امته مراد: لما أرجع من شهر العسل عادل: لسه هستنى

مراد: على فكرة أنا مش عارف أصلا هم هيرضوا ولا لا انت شركتك لسه جديدة ومش معروفة ......... هم عندهم المصلحة والفلوس أهم حاجة عادل: بقولك أي أنا رتبت كل حاجة على الصفقة دي ........ اعمل المستحيل يامراد عشان أدخل شريك معاهم في الصفقة مراد: في واحد بس هو اللي ليه كلمة عليهم وممكن يوافقوا إنك تدخل شريك معاهم في الصفقة عادل: مين مراد: جبل بيه عادل: ده صاحبي مراد: يبقى اتحلت قطع حديثهم صوت سهيلة سهيلة: يلا مراد: عن إذنك

عادل: اتفضل يا أخويا سهيلة ركبت السيارة مع مراد متوجهين إلى الأتيليه عادل دخل الفيلا وذهب إلى غرفة ادهم عادل: أخبارك إيه يا عمي ادهم: دكتورة القلب جات لعمرو عادل: أيوه يا عمي زمانها جايه ادهم: خلي بالك من عمرو يا ادهم اعتبره أخوك عادل: طبعاً يا عمي أنا بعتبره أخويا ....... بس يعمل إيه معاملته لي وحشة أوي كأني عدوه ادهم: معلش يا عادل راعي ظروفه عادل: حاضر يا عمي ثم تابع حديثه: ممكن تمضي هنا على شيك ادهم: شيك إيه ده

عادل تحدث بكذب: فلوس مكافأة للموظفين ...... مش انت قولت لي أعطي مكافأة كل موظفين اللي في الشركة ادهم مضى على الشيك ادهم تابع حديثه: أخبار الشغل إيه عادل: يعني شوية مشاكل في صفقات .... بس بلاش تقلق انت أنا هحاول أحلقها ادهم: أنا عارف إن الشغل كتير عليك ...... خلي كريم يساعدك هو وعمار هم موظفين ممتازين جدا ومخلصين بيحبوا الشركة أنا بعتبرهم زي أولادي عادل: انت بتثق في ناس بسرعة أوي ادهم: قصدك إيه

عادل: قصدي إن طردت كريم وعمار من الشركة بعد ما ثبت إنه بيغيروا في حسابات وفرق الفلوس بيكون لصالحهم ...... ده غير إنهم بيتعاملوا مع شركات المنافسة لينا ادهم: مش ممكن يعملوا كده عادل: أنا عارف إنك هتزعل .... بس هي دي الحقيقة ثم تابع حديثه: متخافش يا عمي أنا بعمل المستحيل عشان أحافظ على الشركة ادهم نظر له وابتسم عادل: عن إذنك عادل خرج من الغرفة لكن سمع صوت عمرو وهو بيتكلم مع حد ومتنرفز دخل غرفة عمرو شاف الدكتورة

جديدة اسمها هالة عادل: في إيه مالك عمرو: مين دي عادل: الدكتورة الجديدة عمرو: فين رحمة عادل: مش عاوزة تيجي تاني هي حرة عمرو تحدث بغضب: ابعت السواق يجيب رحمة حالا عادل: معلش يادكتورة هالة ممكن تستنى بره هالة خرجت من الغرفة عادل: يا أخويا انت صعبان عليه رحمة دي بنت طماعة بترسم عليك دور الحب هي عاوزة فلوسك وأملاكك عمرو حاول يتحكم في انفعاله عمرو بداخله بركان غضب لكن تحدث بهدوء: عندك حق ده أنا كنت غبي أوي

عادل نظر له بستغراب من كلامه ومن الهدوء المفاجئ ثم قال: كويس إنك فهمت ثم تابع حديثه هو ينادي على الدكتورة: يادكتورة هالة ...... اتفضلي دخلت الدكتورة الغرفة عادل: عاوز تخلي بالك كويس من عمرو ...... ده غالي عليا أوي عمرو نظر لهم بغل وكراهية عادل نظر لعمرو: عاوز حاجة عمرو حاول يبتسم غصب عنه: متشكر أوي خرج عادل من الغرفة وذهب إلى مكتبه عند رحمة في منزلها جدة رحمة لاحظت دموع في عيون رحمة والحزن على ملامحها جدة رحمة:

مالك يا حبيبتي رحمة بحزن: مفيش جدة رحمة: هتخبى عليا رحمة: عمرو يا تيتة جدة رحمة: ماله رحمة: مش هشوفو تاني جدة رحمة: ليه رحمة قالت لها اللي حصل جدة رحمة: أنا قولت لك من الأول يارحمة إن موضوع جوازك من عمرو مش هيتم أهله مش هيرضوا يا بنتي دول ناس غنية وعاوزين اللي زيهم ونفس مستواهم المادي واكيد هيقنعوا عمرو إنه يسيبك رحمة بكت وارتمت في حضن جدتها رحمة: بحبه أوي يا تيتة وخايفة عليه جدتها بطبطب عليها وقلبها حزين عليها

خيم الليل عند جميلة وعز الدين جميلة تقف أمام بوابة الفيلا سماء تمطر بغزارة هي تقف تنظر يمينا ويسارا ليست خائفة من جابر وصابر هي خائفة على عز الدين عز الدين دخل الفيلا من الباب الخلفي للفيلا وظل في غرفته هي كل هذا فترة تعتقد إنه في الخارج عزالدين خرج من غرفته عندما شعر بالجوع توجه إلى المطبخ ليحضر طعام لكن شاف جميلة من نافذة المطبخ خرج من باب الفيلا وذهب نحوها عز الدين تحدث بحده: ادخلي جميلة التفتت بستغراب:

ها هو انت هنا عز الدين: طب ادخلي الفيلا شتا جامد دخلت الفيلا معه عز الدين تحدث بحده: كنتي واقفة ليه بره في وقت ده جميلة: أنا واقفة مستنية إنك تيجي عز الدين: أنا دخلت من باب الخلفي للفيلا جميلة: كنت قول أنا بقالي خمس ساعات واقفة ..... مستنية إنك تيجي عز الدين دخل الأوضة أحضر لها بجامة عز الدين: معلش بقا خدي البسي بجامتي .... لغاية لما أجيب لك هدوم ليكي جميلة: بلاش تكلف نفسك عشاني جميلة لسه حزينة

من كلمته لها لما قال لها: بلاش تعيشي في دور انتي مش مراتي ولا هتكوني مراتي أخذت منه البجامة ودخلت الأوضة عز الدين ذهب إلى المطبخ حضر لها مشروب ساخن ذهب وطرق غرفتها عز الدين: حاسة بتعب جميلة: عز الدين: طب خدي علاج ده واشربي كوباية دي مفهوم جميلة: شكرا عز الدين نظر لها في عيونها هي لفت وشها عز الدين تحرك بالكرسي المتحرك ذهب إلى غرفته عند سارة كانت قاعدة في غرفتها فجأة سمعت صوت طرق على باب الغرفة سارة: مين جبل: أنا جبل

سارة كادت تفتح الباب لكن وجدت نفسها بشعرها وترتدي بجامة بدلت ملابسها وضعت طرحة وفتحت الباب جبل: كل ده عشان تفتحي الباب سارة: معلش كنت بغير هدومي قولي عاوز إيه جبل دخل الأوضة وجلس على ركنة موجودة فيها جبل اخرج الموبيل من جيبه ثم قالها جبل: أنا كلمت أتيليه على فستان فرح هم بعتوا لي شوية صور فساتين الأفراح شوفيها واختاري الفستان اللي يعجبك سارة: فستان لمين جبل: ليكي طبعاً يا عروسة

سارة تحدثت بحزن: أنا مش العروسة اللي مفروض تلبس الفستان ده نسمة خطيبتك هي العروسة لسه هتكمل كلامها جبل شدها من ايدها قاعدها على رجله هي بتحاول تقوم ومش عارفة هو محاوطها بذراعه الاتنين سارة تحدثت وهي متوترة من قربه الزايد منها: سبني جبل: اهدى بقا ثم تابع حديثه: شوفي الصور الفساتين واختاري اللي يعجبك سارة: قولت لك مش عاوزة فستان جبل: هتعصب وأنا عصبيتي وحشة هتخافي منها سارة: أي فستان جبل: شوفي الصور واختاري الفستان مسكت

الموبيل دون أن ترى سارة: هو ده جبل: مش حلوة اختاري واحد تاني اختارت فستان آخر في صورة ثم قالت: جبل: مش حلوة سارة: خلاص اختار انت اخد الموبيل منها هو مازال محاوطها بين ذراعه جبل: هو ده الفستان اللي اخترته عشانك نظرت في الصورة عيونها لمعت لأن الفستان كان في قمة الروعة جبل هو بينظر في عيون سارة: بين إنه عجبك سارة: اه حلوة جبل قرب من ودنها وقال: مش أحلى منك ازداد خفقان قلبها تحدثت بصعوبة بتوتر زايد: ممكن تطلع .... عشان

عاوز أنام جبل: ماشي نهض من مكانه وتوجه نحو باب الغرفة ثم التفت ونظر في عيون سارة وهي تنظر له تضع يدها على قلبها ظل كل منهم ينظر إلى الآخر بدون كلام كأن كل منهم ترك عيونه تتكلم قطع حالة الصمت كلمته هو بيقولها جبل: تصبحي على خير يا قلب الجبل في صباح يوم جديد سارة خرجت من غرفتها نزلت من على السلالم سعيد كان قاعد على سفرة يتناول الفطار سارة: صباح الخير سعيد تحدث وهو مبتسم: صباح الخير يا عروسة سارة: هو جبل فين

سعيد: في مكتبه سارة توجهت نحو المكتب في غرفة المكتب جبل كان جالس على مكتب بيرجع ورق سارة: جبل جبل نظر لها: صباح الخير يا قمر سارة: عاوز اتكلم معك جبل: عاوزة تقولي إيه سارة: أنا لسه هتكمل شافت عادل من نافذة المكتب دخل الفيلا ..... ويخرج من سيارته قلبها كان هيقف من الخوف عادل هو الشخص الذي يريد أن يقتلها ويتخلص منها وصابر وجابر هم رجالة عادل الخوف ظهر على ملامحها جبل: في إيه مالك عادل دخل الفيلا وسلم على سعيد

عرف إن جبل في مكتبه ..... عادل ذهب نحو الغرفة هو بينادي على جبل سارة سمعت صوت عادل بيقرب من الغرفة المكتب سارة جريت بسرعة لفت ذراعها حوله رقبة جبل وحضنته جامد جبل ابتسم .... وحاوطها بذراعه وحضنها عادل فجأة فتح الباب

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...