الفصل 4 | من 14 فصل

رواية قلب الجبل الفصل الرابع 4 - بقلم نبض القلب

المشاهدات
32
كلمة
2,331
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

بدأت تنزل ولكن السلم سقط على الأرض. هي خلاص هتقع. لم تعد تقدر أن تتماسك، فسقطت. فيلحقها شخص فتقع بين يديه. سارة فتحت عينيها وبصدمة: أنت مين؟ جبل: أنا جبل خطيبك. سارة شهقت بقوة: ها! جبل: إيه اللي أنتِ عملتيه ده؟ سارة تنظر في عينيه بتوهان: عملت إيه؟ جبل: مش خايفة على نفسك؟ سارة: أنا... أنا... جبل: أو إوعى تعرضي نفسك لخطر تاني، فاهمة؟ سارة انتبهت لنفسها: طيب... ممكن تنزلني؟ نزلها على الأرض.

وهي نظرت إلى بوابة الفيلا، كادت تجري ولكن أمسكها جبل من ذراعها. جبل: رايحة فين يا نسمة؟ سارة تحدثت بصوت مليء بالخوف وتوتر: أنا آسفة جداً إني دخلت هنا الفيلا عندك بس غصب عني. جبل: في إيه يا حبيبتي؟ إيه الكلام الغريب ده؟ سارة نظرت له باستغراب: حبيبتك مين؟ جبل: أنتِ... هو في حد غيرك يا نسمة؟ سارة خافت أكثر من نظرات جبل الغريبة وإصراره في كلامه على أنها نسمة خطيبته. سارة: أنا قلت لحضرتك أنا آسفة، يا ريت تسبني أمشي.

جبل: هتمشي تروحي فين يا نسمة؟ ده بيتك. سارة: من الواضح إن فيه سوء تفاهم، يمكن أنا شبه خطيبتك بس أنا مش نسمة. جبل: ههههههه طول عمرك دمك خفيف يا نسمة. سارة تحدثت بنرفزة: أنا مش نسمة. جبل: أومال إنتي مين؟ سارة قربت منه ثم قالت بصوت منخفض: اسمي سارة. جبل: إنتي غيرتي اسمك يا نسمة. سارة: يالهوي! جبل: قولي بس يا روحي إيه اللي مزعلك. سارة: متقولش يا روحي. جبل تحدث بحده: متخلينيش أطلع عصبيتي عليكِ. سارة: إنت عايز مني إيه...

قلت لك أنا آسفة غصب عني دخلت هنا الفيلا. قرب منها. هي رجعت خطوتين للخلف خوفاً منه. جبل: متخافيش مني... تعالي. هي تقدمت نحوه. سارة: بص يا جبل بيه، بان علي حضرتك إن قلبك حنين. ممكن تسبني أمشي؟ جبل: لا. سارة: هو إنت ناوي على إيه بالظبط؟ جبل: هتجوزك. سارة: تجوز مين؟ جبل: هتجوزك إنتي يا نسمة. سارة: للمرة المليون بقولك أنا مش نسمة خطيبتك. ثم تابعت حديثها: أنا واحدة اسمي سارة، وأستهل ضرب الجزمة إني دخلت عندك الفيلا.

فجأة يقطع حديثهم صوت فارس. فارس: جبل. ثم نظر إلى سارة. فارس تابع حديثه وهو مبتسم: هو إنتي... دي إنتي حلوة أوي. جبل بغضب: فارس! فارس انتفض من مكانه: آسف يا جبل. جبل: فين المأذون؟ سارة بمجرد ما سمعت كلمة المأذون جريت وخرجت بسرعة من البوابة. فارس: جوه. جبل بيلتفت: هي راحت فين؟ جعفر البواب: نسمة هانم خرجت. جبل توجه مسرعاً إلى سيارته وفتح السيارة. سعيد: جبل. جبل التفت له. سعيد: إنت رايح فين؟ وفين نسمة؟

جبل: نسمة راحت لواحدة صاحبتها وأنا رايح أجيبها. جبل ركب السيارة خرج من الفيلا. سارة كانت بتجري في وسط الأراضي. عند جميلة في فيلا عز الدين. جميلة ضحكت غصب عنها وبعفوية إن كل خطة بتعملها عشان تظل في الفيلا بتفشل. جميلة: ههههههه. عز الدين... نظر لها بحدة ثم قال: اتفضلي امشي. جميلة نهضت من مكانه. لم تعد تعرف ماذا سوف تفعل. ثم قالت: أنا ماشية أهو... ممكن تيجي تفتح لي بوابة الفيلا؟ خرجت من الغرفة.

عز الدين ذهب كي يفتح لها بوابة الفيلا. لكنها فقدت الوعي بتمثيل. عز الدين: يانهار أسود! ثم تابع حديثه هو يحاول يقومها بيده: قومي. تركها ودخل غرفته أحضر برفان. رجع لها. رفع رأسها بيده قرب منها زجاجة البرفان. عز الدين: كان يوم أسود لما شوفتك. أحد سكان البلد شافهم. سيدة 1: مين دي يا دكتور عز الدين؟ سيدة 2: مين دي؟ عز الدين نظر لهم بتوتر. سيدة 2: ما ترد يا دكتور.

عز الدين شعر من نظرتهم له بالإهانة وتجريح وهو مش عارف يقول لهم إيه. سيدة 1: هي مراتك؟ عز الدين: أيوه مراتى. ثم تابع حديثه هو يكز على أسنانه: قومي يا حبيبتي. طبعاً كل ده وجميلة سامعة الحوار. ثم فاقت. جميلة: آه... دماغي... هو في إيه؟ نظر لها عز الدين بغيظ: اغمي عليكي. جميلة: أنا حسيت بدوخة. سيدة 1: تكوني حامل؟ عز الدين بحده: اتفضلوا كل واحد يروح على بيته. سيدة 1: ادخلي استريحي بلاش تتعبى نفسك. جميلة: حاضرة.

هي ذهبت من أمام عز الدين ودخلت الفيلا. هو دخل الفيلا وجدها تجلس على الأريكة في الصالة. عز الدين تحدث بغضب: امشي من هنا أحسن لك. جميلة: الكل عرف إني بقيت مراتك. روح يلا كلم المأذون. عز الدين: هو أنا عملت لك إيه؟ أنا عمري حد بص لي النظرة دي. الكل بيحترمني بسببك. الكل شك في أخلاقي. جميلة: هيفضل الكل يحترمك يا دكتور. إنت أحسن راجل شفته في حياتي، وجميلك ده يفضل فوق راسي وعمري ما هنساها.

ثم تابعت حديثها: بس كان غصب عني إني أعمل كل ده. عز الدين: إنتي هاربة من مين؟ جميلة بكذب: مين عمي عايز يجوزني راجل قد جدي. عز الدين: مليكيش حد تروحي له؟ جميلة: ليه؟ واحدة قريبتي بس مسافرة مش هتجي إلا بعد تلات شهور. فأنا بطلب منك إنك تكمل جميلك. عز الدين: عايز إيه تاني؟ جميلة: تجوزني. عز الدين: أتزوجك؟ جميلة: لمدة تلات شهور وطلقني. تكون قريبتي رجعت من السفر. عز الدين: مش ممكن. جميلة: هعيش خادمة تحت رجلك.

عز الدين: أنا مش هقبل بكده. جميلة: أرجوك... أبوس إيدك. ده إنت الأمان الوحيد لي الوقتي. في الفيلا عند أدهم. سهيلة: الو. أيوه يا حبيبي جهز نفسك عشان هنروح نشوف القاعة وتجهيزاتها. مراد: تمام يا حبيبتي. ساعة هكون عندك. سهيلة ذهبت إلى غرفتها كي تحضر نفسها. في غرفة عادل. عادل كان يكلم صابر. عادل: الو. أيوه يا صابر كله تمام. صابر: أيوه يا عادل بيه. عادل: حد عرف حاجة في بلد؟ صابر: لا.

عادل: أنا ممكن أجلكم بعد أسبوع ولا حاجة. أصلي مشغول أوي الأيام دي. صابر: توصل بسلامة يا عادل بيه. قفل الاتصال. جابر: هنعمل إيه يا صابر؟ إحنا قلبنا البلد كلها عليهم ومش موجودين. صابر: أنا متأكد إنهم لسه في البلد ومحدش منهم خرج. بس هم فين منعرفش. مر فترة من الوقت. مراد وصل فيلا أدهم. عادل: أهلاً مراد. مراد: إزيك يا عادل؟ عادل: كويس إنك جيت. كنت عاوزك في أمر ضروري. مراد: خير. عادل: تعالى نكلم في المكتب. دخلوا المكتب.

مراد: قولي في إيه؟ عادل: أنا عايز أدخل معاك في الصفقة. مراد: باسم شركة أدهم؟ عادل: لا باسم شركتي الجديدة. مراد تحدث باستغراب: إنت بقا عندك شركة؟ عادل: أيوه. مراد: شركتك مش معروفة. ممكن شركائي يرفضوا. عادل: البركة فيك بقا. دي أنا هبقى أخو مراتك. حاول تقنعهم. مراد: حاضر. عادل: الاتفاق ده محدش يعرفه. مراد: تمام. قطع حديثهم صوت سهيلة. سهيلة: مراد. مراد: أيوه يا روحي. سهيلة: يلا بنا. خرجت سهيلة مع مراد.

عادل صعد السلم متوجهاً إلى غرفته. في غرفة عمرو. عمرو كان يجلس على الفراش. ماسك في يده سلسلة جميلة ينظر لها وهو مبتسم. فلاش باك. عمرو: يعني عيد ميلاد إمتى؟ رحمة: بكرة. عمرو: عقبال مليون سنة. باك. عمرو: عقبال مليون سنة يا حبيبتي. عادل كان يمر من أمام الغرفة عمرو حيث كان باب الغرفة مفتوح قليلاً. عادل شاف عمرو. فتح الباب. عمرو سرعان ما زالت ابتسامته عندما شاف عادل. عمرو تحدث بحده: اللي دخلك هنا. عادل: هو أنا غريب؟

أنا قاعد في بيتي. عمرو: بيتك. عادل: بيت أمي يبقى بيتي. عمرو: إنت عايز إيه؟ عادل: بلاش تتعصب كده. عمرو زفر ضيقاً: يوووووووه. عادل: أنا جيت أطمن عليك. عمرو: فيك الخير. عادل: هي سلسلة اللي معاك دي لمين؟ عمرو وضع سلسلة في علبتها هو بيقول له: ملكش دعوة. عادل: لرحمة؟ عمرو تحدث بغضب: متجبش اسمها على لسانك. عادل: إيه المعاملة دي يا عمرو؟ دي إنت زي أخويا. عمرو: أنا مش أخوك. يلا اخرج من أوضتي. عادل توجه إلى الباب ثم التفت.

عادل تحدث باستفزاز: نصيحة مني. بلاش تعيش في أوهام إن رحمة هتحبك. يعني مش هتحب واحد مريض زيك. هي في الآخر هتختار واحد زيي. سلام. خرج هو بيضحك. عمرو من حزنه زادت خفقان قلبه وشعر بتعب ليس قادر أنه يتنفس. نهض من الفراش محاول الوصول إلى منضدة الموجودة في الغرفة. تحرك نحوها وهو غير قادر على الحركة والتنفس. وصل إلى منضدة فتح الدرج كي يأخذ الدواء. لكن اختل توازنه وسقط على الأرض. كان بيحاول ينهض لكنه لم يقدر من كتر تعبه.

جلس على الأرض ساند رأسه على حائط يشعر بالحزن على نفسه. رحمة قد وصلت ودخلت الغرفة عندما شافته بهذا المنظر جريت عليه مسرعة. رحمة: مالك؟ إيه اللي حصلك؟ وضعت ذراعه على كتفها وساعدته أنه يقوم وجلس على الفراش. التقت أنفاسه بصعوبة. هي أحضرت له الدواء. رحمة: في إيه... اللي حصل؟ إنت زعلت من حاجة؟ عمرو: مفيش. رحمة: طب عشان خاطري قولي إيه اللي مزعلك؟ ولا أنا مليش خاطر عندك؟ عمرو: إنتي... ده إنتي غالية عليا أوي.

رحمة: طب قولي إيه اللي حصل. عمرو: اللي اسمه عادل قال لي كلام خلاني أضايق. رحمة: قال لك إيه؟ عمرو: مش عايز أفتكر كلامه. رحمة: خلاص اهدى. بلاش تفكر في أي حاجة تزعلك. عمرو نظر في عيونها ثم قال: رحمة. رحمة: نعم. عمرو: عايز أقولك. رحمة: عايز تقول إيه؟ عمرو: مفيش. رحمة: طيب أنا ماشية. عايز مني حاجة؟ عمرو: استنى. أعطاها العلبة. رحمة: إيه دي؟ عمرو: افتحيها. أخذتها منه فتحتها. رحمة: واووووو. جميلة أوي. دي لمين؟

عمرو: ليكي طبعاً. رحمة: لي أنا؟ عمرو: عقبال مليون سنة. رحمة: متشكره أوي يا عمرو. بس... عمرو: بس إيه؟ رحمة: مش هقدر آخدها منك. عمرو تحدث بنرفزة: بس ممكن تقبلي الهدية دي من حد تاني؟ حد زي عادل؟ مش واحد زيي؟ رحمة: عمرو أنا بحبك. عمرو: قلتي إيه؟ رحمة: بحبك. عمرو: صعبت عليا بتقولي كلمة دي تفرحني. رحمة: أنا بقول الكلام اللي حاسة بيه. عمرو: يعني إنتي بجد بتحبيني؟

رحمة: أيوه بحبك أوي يا عمرو. عمري في حياتي ما حبيت حد إلا إنت. عمرو: أنا كمان بعشقك يا رحمة. نظرت له بفرحة. عمرو: تجوزني يا رحمة؟ رحمة: موافقة. عادل كان يقف أمام باب الغرفة سمع الحوار بين رحمة وعمرو. ثم ذهب إلى غرفة أدهم. عادل: إزيك يا عمي؟ أدهم: أهلاً يا عادل. عادل: شوفت يا عمي إيه اللي حصل؟ أدهم: في إيه؟ عمرو. عادل بخوف: حصل له إيه؟

عادل تحدث بمكر: بنت الدكتورة اللي اسمها رحمة بتلعب على عمرو بترسم عليه دور الحب عشان يتجوزها. طمعانة طبعاً في فلوسه والأملاك اللي عندكم. أدهم: خليها تمشي فوراً. عند سارة. كانت بتجري وجبل بيدور عليها. هي وقفت في نص الطريق عندما شاهدت صابر وجابر أمامها. صابر: المرة دي مش هتعرفي تهربي يا دكتورة سارة. هم يتقدمون نحوها وشر في عيونهم. جابر أخرج المسدس من جيبه. الناس اتجمعت حولهم. جابر خفى المسدس بسرعة.

سارة: الناس دي عايزة تقتلني. شخص: هي دي المجنونة يا صابر؟ صابر: أيوه هي. شخص آخر: ابعدوا عنها دي بيقولوا إن حالتها صعبة وخطر على الكل. شخص آخر: خدوه من هنا. سارة شعرت بالخوف والرعب لم تجد أمامها غير أنها تقول: أنا نسمة خطيبة جبل بيه. الكل قال في نفس واحد: جبل بيه. صابر: دي كذابة. مش دي خطيبة جبل بيه؟ جبل شاف من بعيد تجمع من الناس ذهب بسيارته نحوهم. خرج من السيارة. الكل قال: أهلاً يا جبل بيه.

صابر وجابر بمجرد ما شافوا جبل خافوا جريوا بسرعة. شخص: هي دي خطيبتك يا جبل بيه؟ جبل: مش خطيبتي. سارة خافت من نظرات الناس لها هيصدقوا إنها مجنونة. سارة في صمت هي تنظر في عيون جبل: أرجوك الحقني يا جبل. بلاش تسبني. جبل: اللي قدامكم دي نسمة هانم. هي مش خطيبتي. هي مراتي وفرحنا بكرة وكل اللي في البلد معزوم على الفرح. الكل قال: مبروك يا جبل بيه. جبل قرب من سارة ومسك إيدها. نظر لها نظرة كلها فرحة وأنها لم تعرف تهرب منه.

جبل: مش يلا يا عروسة؟ المأذون مستني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...