جبل: ورايا شغل ممكن اتاخر شهر واكتر. ساره: الحمد لله. جبل: بتقولي اى؟ ساره: تيجي بسلامه. جبل: قلبك اطمن. ساره: ها. جبل: روحي نامي يانسمه... مع سلامه. قفل الاتصال. عند جبل، كلم فارس صديقه. جبل: ايوه يافارس، انا رايح لجدى بكرة. جبل: هات الماذون معك عشان هكتب كتابي على نسمه خطيبتي. فارس: انت ناوي على اى ياجبل؟ جبل: مع سلامه. في صباح يوم جديد، استيقظ جبل من نومه وارتدى ملابس الخروج وقاد سيارته وذهب إلى محل مجوهرات.
صاحب المحل: اهلا ياجبل بيه... اتفضل. بعد فترة من الوقت، خرج جبل واحضر معه علبة جميلة جدا بها خاتم ألماس في قمة الروعة. قاد سيارته متوجهاً إلى فيلا جده. عند جميلة في فيلا عز الدين. جميلة استيقظت من نومها وفتحت باب الغرفة قليلاً، وجدت عز الدين يجلس في الصالة ويشرب فنجان القهوة ومعه كتاب يقرأ فيه. ظلت تفكر ماذا سوف تفعل، ما هي الحجة التي سوف تقولها كي تظل في الفيلا ولا تذهب.
وبعد تفكير طويل، أمسكت الفستان بتاعها وقامت بتقطيع الفستان بالمقص ورميه من الشباك. وسقط الفستان في حديقة الفيلا. خرجت جميلة من الغرفة. عز الدين انتبه لها. عز الدين: انتي راحة فين؟ جميلة: مش حضرتك قولت لي بكرة ماشوفش وشك... خلاص ماشية اهو. عز الدين: هتمشي بالبيجامة؟ جميلة: راحة أجيب الفستان بتاعي أصله وقع من المنشر. عز الدين: طب خليكي انتي... وانا هروح أجيبه. خرج عز الدين، ذهب إلى الحديقة وأحضر الفستان. رأى أنه ممزق.
عز الدين: اى اللي عمل فيه كده؟ أخذه وعاد إلى الفيلا. جميلة: هات الفستان. عز الدين: اتفضلي. جميلة أخذت منه الفستان ثم تحدثت بتمثيل: آه... مين اللي عمل فيه كده؟ عز الدين كان ينظر لها، يشك في كلامها وكأنه متأكد أنها تعمدت تقطع الفستان. جميلة تابعت حديثها: بين قطة ولا حاجة. عز الدين: يمكن برضو. جميلة: طب أنا هلبس اى دلوقتي... عشان أمشي. عز الدين: ثانية واحدة. عز الدين ذهب إلى غرفته ثم عاد إليها
مرة ثانية وهو يقول لها: اتفضلي. جميلة: اى ده؟ عز الدين: فستان. جميلة: فستان مراتك؟ عز الدين: أنا مش متجوز. جميلة: احسن... قصدي أعطي الفستان ده لصاحبته. عز الدين: أنا اشتريت لك الفستان ده. فلاش باك. عز الدين: الو... أيوه يا عمي فادي من فضلك كنت عاوزك تشتري لي شوية طلبات. فادي: من عنيا. عز الدين: الله يخليك. ثم تابع حديثه: وكنت عاوزك تجيب لي فستان لواحدة في عمر 20... 25 سنة. فادي: فستان لمين يا دكتور؟
عز الدين: ده هدية لواحدة. فادي: البنت دي هتخطبها؟ عز الدين: يعني. فادي: حاضر. باك. عز الدين: الصبح عمي فادي جاب الفستان. ثم تابع حديثه وهو ينظر في عينيها: قولت ممكن فستانك يتقطع أو يضيع منك. قولت أجيب لك الفستان ده عشان تلبسيه وتعرفي تمشي من هنا. جميلة تحدثت في صمت: ذكي أوي. عز الدين: يا آنسة جميلة. جميلة: نعم. عز الدين: خدي الفستان يلا عشان تمشي. جميلة أخذت منه الفستان ودخلت غرفتها وأغلقت الباب.
جميلة: أعمل اى دلوقتي... أنا لو خرجت أكيد صابر وجابر هيشوفوني. مفيش غير الحل ده. عملت نفسها وقعت على الأرض. جميلة: آه... آه. عز الدين فتح الباب. جميلة: الحقني... وقعت على رجلي مش قادرة أقوم. هو قرب منها ومسك ذراعها، وهي قامت وجلست على الفراش ومسك قدمها. جميلة تحدثت بتمثيل: آه... بتوجعني أوي مش قادرة أمشي. عز الدين وضع يده على قدمها. جميلة: آه... بتوجعني أوي. عز الدين: انتي كويسة أوي مش فيكي حاجة.
جميلة: انت تعرف إزاي؟ عز الدين: أنا دكتور عظام. جميلة ضحكت غصب عنها وبعفوية أن كل خطة بتعملها عشان تظل في الفيلا بتفشل. جميلة: هههههههه. الدين نظر لها بحدة ثم قال: اتفضلي أمشي. في مكان آخر في فيلا أدهم. يجلس رجل كبير في السن على الفراش، يبدو عليه التعب والإرهاق. تجلس بجانبه زوجته عفاف. عفاف لديها من الأبناء عادل وسهيلة، هما ليس أبناء أدهم، إنهم أولاد عفاف من زوجها ياسر زوجها الأول.
حيث بعد وفاة زوجها ياسر، عفاف تزوجت أدهم وأخذت أبنائها معها كي يعيشوا في الفيلا. أدهم رجل طيب جداً، اعتبرهم أبنائه وكان يهتم بهم ويراعي. أدهم لديه ابن واحد اسمه عمرو وهو مريض بالقلب، دائماً ملازم الفراش. في الغرفة، أدهم. أدهم: مبروك يا سهيلة. سهيلة: الله يبارك فيك يا عمي. أدهم: لو عاوزة أي فلوس اطلبيها من أخوكي عادل. ثم تابع حديثه: أنا امبارح مضيت له على شيك عشان يجيب لك كل اللي انتي عاوزاه. سهيلة: آه...
الندل ما قاليش. أدهم: بتقولي اى؟ سهيلة: مفيش يا عمي، أسيبك تستريح. أدهم: دكتورة القلب جت لعمرو؟ سهيلة: زمانها جاية. خرجت سهيلة من غرفة أدهم. عادل أخوها كان في المكتب يتكلم في تليفون. عادل: أيوه هم فين؟ جابر: تمام يا عادل بيه. عادل: أنا عاوزكم تفتحوا عيونكم عليهم، وخصوصاً الدكتورة سارة، انت فاهم؟ جابر: حاضر. جابر قفل التليفون. صابر: انت قولت له إنهم هربوا؟ جابر: لا طبعاً، ده كان هيقتلنا. صابر: والعمل إيه؟
جابر: نقلب البلد كلها وندور عليهم قبل ما عادل بيه ما يجي. في فيلا أدهم. سهيلة ذهبت إلى المكتب عند عادل. عادل: أهلاً بالعروسة. سهيلة: هات الشيك. عادل: شيك إيه؟ سهيلة: اللي عمو أدهم مضى عليه امبارح. عادل: وانتي مالك بشيك ده؟ سهيلة: الفلوس اللي في الشيك ده ليا أنا، وأنا عاوزاها. عادل: وانتي عاوزة فلوس دي ليه؟ ما مراد خطيبك بيجيب لك كل انتي عاوزاه، ولا هي حكاية طمع وخلاص؟
سهيلة تحدثت بسخرية: أنا الطماعة الوحشة وحضرتك الراجل الطيب. عادل تحدث بنرفزة: امشي من وشي أحسن لك يا سهيلة. عفاف: صوتكم عالي ليه؟ سهيلة: اسألي ابنك. سهيلة خرجت من المكتب. عفاف: في إيه؟ عادل: بنت مجنونة، سيبك منها. في غرفة عمرو ابن أدهم. كانت تجلس بجانبه الدكتورة رحمة. رحمة: أخذت العلاج؟ عمرو: لا. رحمة: ليه كده يا عمرو؟ عمرو: ملوش فايدة. رحمة: بلاش اليأس ده، وبكرة هتبقى كويس وأحسن من الأول كمان. عمرو: أنا مخنوق أوي.
رحمة: تعالي نخرج نقعد في جنينة. هو نهض من على الفراش وهي أحضرت له جاكت ووضعته على كتفه وكوفية حول رقبته. خرج عمرو مع رحمة وقعد في جنينة. رحمة: تعالي نروح نقعد في مرجيحة اللي هناك دي. عمرو: هو أنا طفل؟ رحمة: يعني انت فاكر نفسك كبير. عمرو: أنا عندي 30 سنة. رحمة: لسه صغير. عمرو: وانتي عندك كام سنة؟ رحمة: 27 سنة. عمرو: بس شكلك... رحمة: إيه شكلي وحش؟ عمرو: ده انتي قمر... قصدي شكلك صغير أوي.
عادل خرج من الفيلا، لاحظ عمرو ورحمة جالسين في جنينة. عادل: ازيك يا رحمة؟ عمرو تحدث بحدة: اسمها دكتورة رحمة. عادل: ماشي يا عمرو... دكتورة رحمة ولا تزعل. ثم تابع حديثه وهو ينظر إلى رحمة: مش عاوزاني أوصلك يا رحمة زي امبارح؟ رحمة: شكراً. ذهب عادل، هو كان يقصد في كلامه أنه يستفز عمرو. عمرو تحدث بنرفزة وغيره: انتي ركبتي معه ليه؟ أنا قولت لسواق يوصلك. رحمة: أنا ركبت مع سواق عشان يوصلني بس هو جه وركب العربية معي.
عمرو: إنسان حقير وعديم الأخلاق، أنا بكرهه هو ومامته وأخته. رحمة: بلاش تزعل نفسك عشان ناس زي دول، اهتم انت بصحتك وخد العلاج وماتفكرش في أي حاجة تزعلك. نظر لها وابتسم. في الفيلا عند سعيد. جبل وصل الفيلا. دادة سعدية: حمد الله على السلامة يا جبل بيه. جبل: الله يخليكي يا دادة. ثم تابع حديثه: بقولك إيه، أنا عاوزك تحضري لي الأكل اللي بحبه. دادة سعدية: من عنيا الاثنين. وصعد جبل على السلالم متوجهاً إلى غرفة جده.
جبل: عامل إيه؟ سعيد تحدث بفرحة: جبل يا حبيبي. ذهب جبل، حضن جده سعيد. جبل: وحشني أوي. سعيد: وانت كمان يا حبيب قلبي. جبل: قول لي إيه حكاية التعب ده. سعيد: سعدية قالت لك. جبل: انت عاوز تخبي علي يا جدو؟ سعيد: مش عاوزك تقلق علي يا جبل. جبل مسك يده وباسها. جبل: ربنا يخليك لي يا جدو. سعيد: ويخليك لي يا قلب جدك وأفرح بيك وتتجوز نسمة. جبل: آه صحيح، إيه رأيك في خطيبتي؟
سعيد: عرفت تختار يا جبل، خطيبتك بنت زي القمر وطيبة وحنينة أوي. ثم تابع حديثه: قول لي صحيح، انت بتعمل فيه مقلب؟ جبل: أنا؟ سعيد: أيوه... تقول لي خطيبتي مهندسة وهي دكتورة. جبل: هههههههه... كنت بهزر معاك. ثم تابع حديثه: بس أنا عامل لك مفاجأة المرة دي. سعيد: مقلب تاني؟ جبل: لا مفاجأة وهتفرحك. سعيد: إيه هي؟ جبل: أنا هتجوز نسمة وقولت لفارس إنه يجيب المأذون وهو جاي. سعيد تحدث بفرحة: بجد؟ جبل: أيوه. سعيد: فرحت قلبي.
فجأة يقطع حديثهم رنة هاتف جبل. جبل: ده فارس... الو. جبل: انت سامعني... الو. خرج جبل إلى شرفة الغرفة يتكلم فارس. تدخل سارة إلى غرفة سعيد كي تطمئن عليه. سارة: صباح الخير يا جدو، عامل إيه؟ سعيد: تمام... أنا بخير. سارة: أخذت العلاج؟ سعيد: أيوه. سارة انتبهت لصوت شخص يتكلم في الموبيل يقف في شرفة الغرفة. سارة: مين ده؟ سعيد: ده جبل. هي طبعاً سمعت الاسم، جريت بسرعة. كانت هتقع من ارتباكها وخوفها من جبل.
ذهبت بسرعة متوجهة إلى غرفتها. جبل أخذ باله منها وهي بتخرج من الغرفة ولم يرى وجهها. سعيد: هههههههه... دي نسمة جريت لما عرفت إنك هنا، بيبان عليها مكسوفة منك. جبل: ما أروح أسلم عليها... أصلها وحشتني أوي. في غرفة عند سارة. راحة جاية في الغرفة. سارة: هو قال إنه جاي بعد شهر، جاه ليه دلوقتي؟ أنا عارفة حظي. بدل ما كنت بهرب من عادل بس... يالا بقا اتنين. فجأة سمعت طرق على باب. سارة هيغمى عليها من كتر الخوف.
جبل أخرج من جيبه مفتاح كي يفتح باب الغرفة. هي شافت الباب اتفتح قليل. فتحت عينها بصدمة. جريت مسرعة تقف خلف الباب. جبل بيحاول يفتح الباب، يدفعه بيده. سارة واقفة خلف الباب وهي كذلك تدفع الباب بيدها بقوة كي تمنع جبل أن يدخل الغرفة. جبل: يا نسمة إيه شغل العيال ده؟ افتحي الباب. سارة: لا. جبل: ههههههههه... ليه بس يا روحي. سارة: هو كده. جبل: حد يعامل خطيبة كده؟ سارة: معلش بقا. جبل: يا حبيبتي انتي وحشاني وعاوز أشوفك.
سارة: مش ضروري. جبل: هزعل منك وهسافر. سارة: ياريت. جبل: افتحي الباب بقا، أنا بدأت أتخنق. سارة: مش هفتح الباب. جبل تحدث بحدة: نسمة أنا بدأت أتخنق بجد... اطلعي عشان مكسرش الباب. سارة خافت جداً ثم قالت: أنا بغير هدومي. جبل: طيب اجهزي... وأنا قاعد تحت في انتظار. سارة: حاضر. سمعت خطواته أنه ذهب. جريت على شرفة الغرفة. بتنظر يميناً ويساراً كي تجد طريق تنزل منه.
شافت أنها تنزل من شرفة وتمسك في الحائط حتى تصل إلى سلم موجود على الحائط. البواب جعفر تركه. بدأت تنزل ولكن السلم سقط على الأرض. هي خلاص هتقع. لم تعد تقدر أن تتماسك فسقطت، فيلحقها شخص فتقع بين يديه. سارة فتحت عينها وبصدمة: انت مين؟ جبل: أنا جبل خطيبك. سارة شهقت بقوة: ها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!