سمعت سارة صوت عادل يقترب من غرفة المكتب، فجريت بسرعة ولفّت ذراعها حول رقبة جبل وحضنته جامد. ابتسم جبل، وحاوطها بذراعه وحضنها. فجأة، فتح عادل الباب. قبل أن يفتحه، شد جبل المفرش من على المنضدة التي بجانبه ووضعه على سارة. فتح عادل باب المكتب. "جبل! نظر باستغراب ثم قال: "مين اللي مستخبي تحت المفرش؟ تحدث جبل بحدة: "عادل، اطلع برة. أنا جاي لك أهو." خرج عادل بسرعة.
كانت سارة في قمة التوتر والخوف والخجل، مشاعر مختلطة كادت أن تُغمى عليها، لكنها حاولت التماسك. قال جبل وهو ينظر إلى سارة مبتسمًا: "اطلعي الأوضة الوقتي. زمان بيوتي سنتر بعت موظفة من عندهم." تحدثت سارة بخجل دون أن تنظر في عيون جبل: "حاضر." خرجت من غرفة المكتب وهي تضع المفرش على رأسها، وجرت مسرعة على سلالم الفيلا متوجهة إلى غرفتها. كان عادل يجلس في غرفة الضيوف. ذهب إليه جبل. "أهلاً ياعادل."
"هي مين اللي كانت معاك في المكتب؟ لم يرد جبل عليه. جلس على الأريكة وهو يقول: "خير ياعادل، كنت عاوزني في إيه؟ "عاوز منك خدمة." "أنا قلت كده برضو." "جبل، أنت زي أخويا وصاحبي." "من غير مقدمات كتير... قولي عاوز إيه." "كنت عاوز أكون شريك بصفقة مع مراد وشركائه، بس هم رافضين." "إزاي رفضوا إنهم يتعاملوا مع شركة أدهم بيه؟ "هي شركتي أنا." "أدهم بيه عارف بالموضوع ده؟ كذب عادل: "طبعًا." ثم تابع حديثه: "كنت عاوزك تخليهم يوافقوا."
"حاضر، هكلمهم." عند عز الدين وجميلة. مازالت جميلة في غرفتها ولا تريد أن تخرج. عز الدين في غرفته يريد أن يعتذر لها، لكن هناك شيء يمنعه. افتكر أن جميلة تحتاج ملابس. ذهب وكلم فادي. خيم الليل. عند سارة وجبل، فرحٌ في الفيلا. كان جبل يجلس وسط رجال العائلة. الطباخ يوزع وجبات الطعام وعصائر على الحاضرين. سارة كانت قاعدة داخل الفيلا وترتدي فستانًا لونه أبيض رقيق وتضع مكياج خفيف. كان يجلس معها أقارب جبل. "مبروك يا حبيبتي."
"الله يبارك فيكي يا طنط." "جد جبل يبقى عمي." "أهلاً وسهلاً." "دي أختي سامية ودي بنتها لمياء." "عمي سعيد قال لي من زمان إن جبل خطب مهندسة اسمها نسمة. كلنا كنا عاوزين نشوفك ونبارك لك." "الله يخليكم."
فجأة، سمعت سارة صوت ضرب نار. جريت بسرعة تنظر من النافذة خوفًا على جبل. وجدت جبل يركب على حصان. التقطت أنفاسها عندما شافته قدامها ونظرت له وهي مبتسمة. التفت لها. جبل شافها، شاور لها بعيونه إنها تدخل. هي رجعت تاني وجلست مع أقارب جبل. وعدت الليلة. تاني يوم، سارة ذهبت إلى بيوتي سنتر. سارة تجلس على مقعد أمامها المرآة والميك أب أرتيست تضع لها المكياج. سارة سرحت بتفكيرها. فلاش باك.
سارة كانت في مكتب المحامي، كانت تتحدث مع المحامي وزوجة والدها كانت حاضرة، اسمها صفاء. والد سارة كان توفى. "باباكِ مديون. والبيت كمان كان إيجار." تحدثت صفاء بصدمة: "انت بتهزر؟ "أنا بتكلم بجد. ده ورق، ممكن تتأكدي وتسألي محامي تاني." صرخت صفاء: "يا خبتك يا صفاء! سارة: "واحدة حقيرة! صفاء: "بقولك إيه يا بت، احترمي نفسك. كفاية المقلب اللي أنا أخدته." سارة: "ده بابا اللي أخد مقلب عشان يتجوز واحدة زيك، إنسانة مادية وأنانية."
"خلاص، اهدوا." "خلصت حضرتك الإجراءات؟ "دكتورة سارة، أنتِ لازم تسيبِ البيت من النهارده." بدموع: "فاهمة." ذهبت سارة إلى المنزل وحضرت الحقائب وكلمت جميلة صاحبتها. "الو، جميلة؟ "أيوه يا سارة." "ممكن أجي أقعد عندكم؟ "تنوري يا سارة." ذهبت سارة إلى شقة جميلة. جميلة تعيش مع جدتها في شقة في عمارة. "إحنا أهلك يا حبيبتي واعتبـريني أنا جدتك وجميلة أختك." "ربنا يخليكم." في يوم، جدة جميلة تعبت جدًا. تم نقلها إلى المستشفى.
في غرفة في المستشفى. تحدثت سارة بدموع: "هتقومي بالسلامة." بتعب: "اسمعيني كويس. عاوزاكي تخلي بالك من جميلة." قالت كلمتها وتوفت جدة جميلة. في يوم. بدموع: "أنتِ هتمشي وتسيبيني؟ مليش حد." "هروح فين يا جميلة؟ ما أنا كمان مليش حد. وأنتِ بقيتِ أختي الصغيرة المسؤولة عنها." "ربنا يخليكي ليا." "يخليكي ليا يا حبيبتي." في يوم، سارة حضرت فرح أحد زملائها في الشغل. أخذت جميلة معها.
جميلة وسارة قاعدين على منضدة معهم فتاة أخرى اسمها منى، زميلة سارة. "عقبالك يا سارة... وعقبالك يا جميلة." "امتى يا أختي؟ "بكرة فارس الأحلام ييجي." "فارس الأحلام راكب حصان تعبان." "هههههه. وانتِ يا سارة، فارس أحلامك راكب حصان تعبان هو كمان؟ "لأ طبعًا... أنا فارس أحلامي مش لاقي حصان أساسًا."
جميلة وسارة ضحكوا، بس كان فيه حزن في قلبهم. سارة سرحت بتفكيرها هي وجميلة، كل منهم تتخيل نفسها عروسة ترتدي فستان الفرح وترقص مع عريسها. تحدثت سارة بصمت: "أنت فين يا فارس أحلامي؟ تحدثت جميلة بصمت: "ياترى هقابل فارس أحلامي." باك. دموع سارة نزلت. "سارة هانم، الميك أب." "آسفة، دموعي نزلت غصب عني." عند عمرو. "نعم يا عمرو بيه، حضرتك عاوزني؟ "اتصلي بعم محسن السواق وخلي ييجي." "هو مش هييجي." "ليه؟ فلاش باك.
"نعم يا عادل بيه، حضرتك عاوزني؟ "سيب مفتاح العربية." "ليه؟ "من غير ليه." ثم أخرج عادل ظرف فيه مال. تابع حديثه: "باقي حسابك." "طب أنا عاوز أكلم عمرو." "عمرو بيه سافر." باك. تحدث عمرو بغيظ: "ماشي يا عادل." ثم تابع حديثه: "لما عادل ييجي يا دادة، قولي له إني عاوزه." "حاضر." بعد فترة من الوقت، عادل وصل. قالت له الدادة فذهب متوجهًا إلى غرفة عمرو. في غرفة عمرو. "انت رايح فين؟
نظر له عمرو بعيون كلها غضب، لكن حاول يتحكم في انفعاله. "اتصل بعمي محسن السواق." "ليه؟ "عاوز أروح المستشفى أعمل التحاليل." "أنا جايب لك سواق تاني ممتاز جدًا هيروح معاك، وهبعت معاك حد من الحرس." تحدث عمرو وهو يكز على أسنانه: "متشكر أوي يا عادل." خرج عمرو من الفيلا، ذهب وركب السيارة. عادل كان بيكلم الحرس. "يروح المستشفى يرجع الفيلا تاني... أوعى يروح في أي مكان." "حاضر يا عادل بيه."
ركب الحرس السيارة. السيارة توجهت إلى المستشفى. خلال الطريق، عمرو بيفكر إزاي هيروح لرحمة. عندما وصل إلى المستشفى، دخل المستشفى ثم عمل تحاليل وخرج عمرو من الباب الثاني للمستشفى. ركب سيارة أجرة وذهب إلى عنوان رحمة. رحمة في منزلها. "شوفي مين يا رحمة." "حاضر يا تيتة." رحمة فتحت الباب وجدت عمرو أمامها. خيم الليل. في شقة جبل معه جده وفارس. جبل كان في غاية الوسامة يرتدي بدلة شيك جدًا. نظر له سعيد بفرحة، الدموع في عيونه،
ثم قال: "ألف مبروك يا حبيبي." "الله يبارك فيك يا جدي." "يالا يا عريس." خرج جبل متوجهًا إلى بيوتي سنتر. كانت سارة جاهزة ترتدي فستان الفرح وكانت في غاية الجمال. وصل جبل ودخل البيوتي سنتر. "سارة هانم فين؟ "في الغرفة." دخل الغرفة التي شاورت عليها الموظفة. سارة كانت تنظر من نافذة زجاج كبيرة على الطريق والبحر. جبل دخل الغرفة. "سارة." هي سمعته، زاد خفقان قلبها وظلت واقفة وظهرها له، وفي قمة خجلها.
جبل تقدم نحوها ثم مسك يدها ولفها له. "إيه الجمال ده كله؟ خفضت رأسها وهي مبتسمة بخجل. جبل مسك كف يدها وباسها. تحدثت سارة بتوتر: "هنتأخر." ابتسم لها جبل. ثم قال لها: "يالا يا عروسة." خرجت معه وذهبو إلى القاعة. في القاعة الفخمة جدًا، كانو معزومين أقارب جبل وأصدقائه ورجال أعمال وأصحاب الشركات. سارة كانت قاعدة في الكوشة تنظر يمينًا ويسارًا خوفًا أن يعرفها أحد أو يأتي عادل. أخذ جبل سارة عشان يرقصوا على أغنية رومانسية.
كانت سارة سانده رأسها على صدره ومغمضة عينيها. رفعها جبل من على الأرض لف بها. هي كانت فرحانة. بعدها ذهبو إلى الكوشة. بدأ كل الحاضرين يسلم على جبل وسارة ويلتقط معهم الصور. وبعدها بفترة طويلة من الوقت، عادت سارة وجبل إلى الفيلا في البلد. في غرفة. "مبروك يا روحي. أخيرًا بقيتِ معايا... بعد سبع سنين حب. اتجوزت خطيبتي نسمة اللي حبيتها." "يوووه... قولت لك أنا مش نسمة خطيبتك." "طب اهدى يا روحي."
تقدم نحو الأريكة وجلس. كان أمامه منضدة عليها صينية الطعام. تابع حديثه: "تعالي كلي." توجهت نحو الدولاب وهي بتقول: "مش عاوزه." أخرجت عباية ودخلت الحمام الموجود بالغرفة. نظر لها جبل باستغراب: "هي واخدة العبايه دي ليه؟ غيرت سارة ملابسها وارتدت العباية ووضعت الطرحة على شعرها. ثم خرجت من الحمام. "انتِ رايحة فين؟ "مش رايحة في أي حتة." "اومال لابسة كده ليه؟ "مش في راجل غريب في الأوضة." نظر جبل يمينًا ويسارًا ثم قال: "مين ده؟
"انت." "هههههههه. بطلي هزار." "أنا مش بهزر يا جبل بيه." "على ما أعتقد كده إني أنا جوزك... من نص ساعة كنتِ فرحانة." "انسى." "مش فاهم، يا ريت توضحي." "إحنا جوازنا على ورق وهنفضل زي الأخوات." "طب حضن امبارح ده كان إيه؟ لما كنتِ في أوضة المكتب امبارح معايا وفجأة جريتِ وحضنتِ؟ ابتلعت سارة ريقها بتوتر: "عشان بعتبرك زي أخويا... لغاية لما أسلمك لنسمة خطيبتك." "تسلمني؟ "أيوه... بكده ما كنتِ ظلمتِ خطيبتك نسمة اللي بتحبك."
نهض جبل من مكانه، قرب منها. "يا حبيبتي، أنتِ اللي كنتِ خطيبتي. مفيش واحدة كانت خطيبتي إلا أنتِ. الوقتي أنتِ بقيتِ مراتي." "أنا مش مراتك." تحركت نحو ركنة، وهو شدها من ذراعها، تحدث بغضب: "في شخص بتحبيه غيري؟ انطقي." "لأ." "قولي الحقيقة." "مش بحب حد." شدها جبل لحضنه وتحدث بهدوء وهو مبتسم: "مش هتحبي حد غيري. أنا الشخص اللي قلبك هيحبه... فاهمة؟ كانت سارة بتنظر له بتوهان، زاد خفقان قلبها. جبل بيقرب منها.
انتبهت سارة لنفسها، بعدت عنه. ثم تحركت نحو الفراش، أخذت الغطاء واستلقت على الركنة. وتحدثت بتوتر: "تصبح على خير يا جبل بيه." نظر لها جبل وضحك. توجه جبل نحوها. هي شافته، وضعت الغطاء على وجهها. قرب منها وشالها، وضعها على الفراش. "شهر." "هو إيه الشهر؟ "استني شهر. لو نسمة ظهرت يبقى كلامي صح وهتعرفي إني أنا مش نسمة خطيبتك." ثم كملت كلامها بحزن: "وتسيبني أمشي." "ولو مظهرتش؟ "يبقى... "يبقى هتفضلي في قلب جبل، مش هتخرجي منه."
أخذ منها الغطاء وتوجه هو ونام على الركنة. سارة ظلت تنظر له، ثم قالت في صمت: "أنا نفسي أفضل معاك يا جبل." استلقت على السرير وغمضت عيونها. في صباح يوم جديد. جميلة خرجت على طرق على باب غرفتها، فتحت الباب. "ممكن أتكلم معاكي؟ "طيب." تحرك عز الدين بالكرسي المتحرك الذي يجلس عليه ودخل الأوضة. وهي نظرت له وظلت واقفة. "تعالي اقعدي." هي تحركت نحو أريكة وجلست عليها. كانت لافة وجهها. "انتِ كويسة الوقتي؟ "أيوه." "جهزي نفسك."
التفتت ونظرت له: "عاوزني أمشي من هنا؟ "هتروحي مع عمي فادي تجيبي هدوم اللي انتِ عاوزاها." ثم نظر في عيونها: "وهترجعي لي تاني... قصدي هترجعي هنا تاني في الفيلا." ظلت جميلة تنظر في عيونه، هو ينظر لها. فجأة، قطع تفكيرهم صوت طرق على باب الفيلا. كان فادي وصل. "أنتِ جهزي نفسك." وخرج متوجهًا إلى باب الفيلا، فتحه. "أهلاً يا عم فادي... اتفضل." جلس فادي على أريكة في صالة. "عاوزك تجيب لها كل اللي هي عاوزاه." "حاضر."
بعد فترة من الوقت، خرجت جميلة وذهبت مع فادي. في الطريق، شافت صابر وجابر. "كويس إنك ظهرتي." فادي واقف قصادهم. "انتوا عاوزين منها إيه؟ "امشي يا راجل انت." "مش همشي." صوّب جابر المسدس نحو فادي: "هتيجي بذوق يا جميلة ولا... بخوف وبكاء: "هتيجي." شدها صابر. فادي جاي يضربهم. جابر دفعه بإيده، وقع على الأرض. أخدو جميلة. فادي قام يجري على عز الدين. لحسن الحظ أن الفيلا كانت قريبة. وصل فادي الفيلا وهو يلتقط أنفاسه. "يا عز الدين!
بخوف: "إيه؟ وفين جميلة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!