عندما وصل إلى المستشفى دخل المستشفى ثم عمل تحاليل وخرج عمرو من الباب الثاني للمستشفى حتى لا يراه الحرس. ركب سيارة أجرة وذهب إلى عنوان رحمة. رحمة في منزلها. جدة رحمة: شوفي مين يا رحمة. رحمة: حاضر يا تيتة. رحمة فتحت الباب ووجدت عمرو أمامها. رحمة تحدثت بفرحة: عمرو. عمرو: وحشتيني. رحمة: إزاي تخرج وأنت تعبان. عمرو: هفضل واقف على الباب. رحمة: اتفضل. عمرو دخل المنزل وجلس على ركنة موجودة في الصالة. رحمة: أخدت العلاج.
عمرو: أيوه يا حبيبتي متخافيش. ذهبت رحمة لتحضير عصير في المطبخ إلى عمرو. خرجت رحمة ووضعت العصير وجلست على الركنة. رحمة: جت لك دكتورة تانية. عمرو: أيوه. رحمة: عادل قالي إنك سافرت بس أنا كنت حاسة إنه بيكذب. عمرو: كان عاوز يبعدك عني، بس مهما يحاول مش هيقدر يبعدك عني. نظرت له بفرحة وسعادة أنها شافته. عمرو: رحمة. رحمة: نعم. عمرو: أنا اتصلت بالمأذون وزمانه جاي في الطريق. رحمة: مأذون لمين. عمرو: عشان نتجوز.
رحمة بفرحة كبيرة: أنت بتكلم بجد. عمرو: أيوه يا رحمة أنا جاي هنا عشان أتوجزك. جدة رحمة خرجت من غرفتها. جدة رحمة: مين يا رحمة. رحمة: عمرو يا تيتة. جدة رحمة: أهلاً يا ابني نورت البيت. عمرو: أهلاً بيكي. ثم تابع حديثه: أنا عاوز أتوجز رحمة... وأنا بحبها أوي ومقدرش أعيش من غيرها. جدة رحمة: طيب وأهلك يا ابني موافقين. عمرو: بابا موافق على اللي يسعدني، وجوازي من رحمة فرحة حياتي. جدة رحمة: ورحمة كمان يا ابني بتحبك.
بعد فترة من الوقت المأذون وصل وكتب الكتاب. عمرو: مبروك يا حبيبتي. رحمة: الله يبارك فيك يا حبيبي. عند المستشفى. السواق وحرس قاعدين في سيارة في انتظار عمرو. فجأة يرن هاتف. الحرس: الو أيوه يا عادل بيه. عادل: عمرو فين. الحرس: لسه في المستشفى مخرجش. عادل: خليك واقف وفتح عينك. الحرس: حاضر. عند عمرو. عمرو كان قاعد في غرفة رحمة وماسك الألبوم لصورها. ينظر إلى صورها وهي كانت صغيرة. هي دخلت الغرفة معها صينية الأكل عليها الطعام.
وضعت الصينية على منضدة بجانب الفراش. ثم نظرت إلى عمرو. رحمة: عجبك صوري وأنا صغيرة. عمرو: عسولة أوي. رحمة: طب هات الألبوم ده ويالا عشان ناكل يا حبيبي. عمرو مسك الملعقة وبدأ يأكل. بعد الانتهاء من تناول الطعام. عمرو: تسلم إيدك يا روحي. رحمة أخدت صينية وذهبت إلى المطبخ ورجعت الغرفة. وجدته مستلقي على فراش ومغمض عينه. جريت عليه مسرعة. رحمة بخوف: عمرو عمرو. عمرو: هههههههه. التقطت أنفاسها.
رحمة: حرام عليك يا عمرو أنا كنت هموت. شده وخُذِلت في حضنه وهو يقول لها: بعد شر عنك يا روحي. حاوطها بذراعه. رحمة: ربنا يخليك ليا يا حبيبي. عمرو: ويخليكي ليا. رحمة: قول لي صحيح انت عرفت إزاي تطلع من الفيلا. عمرو: قولت لعادل إني رايح أكشف وأعمل تحاليل وروحت المستشفى. بعدها طلعت من باب تاني للمستشفى وجيت لك. ثم تابع حديثه: أول ما عادل قالي إنك مش هتيجي تاني كنت عايز أولع فيه بس افتكرت كلامك. فلاش باك.
عمرو تحدث بحزن على نفسه: أنا حاسس إني ضعيف مش قادر أحمي أملاك أبويا، مش قادر أطلع عادل وأهله من الفيلا وأحمي أبويا منهم. رحمة: القوي مش في جسم وصحة بس يا عمرو. القوي في العقل وتكون ذكي وتفكر صح هتفوز على اللي قدامك. باك. عمرو: فكرت في كلامك وكان أول حاجة أفكر فيها إن لازم أوصلك وتبقى معايا على طول. رحمة: وأنا مش هسيبك أبداً يا حبيبي. عمرو: إنتي فرحتي يا رحمة اللي كانت ضايعة مني.
ثم تابع حديثه: بكرة هنعيش كلنا سوى في الفيلا بعد ما طلع عادل هو وأهله من الفيلا ورجع أملاك أبويا اللي أخدها وبيسرقها. رحمة: ممكن تقول لحد من أصحابك يساعدك إنت بتثق فيهم. عمرو: كريم وعمار هما أصحابي وبيشتغلوا في الشركة. هم اللي ممكن يساعدوني. رحمة: قول لي مكانهم هو فين وأنا أروح أكلمهم. عمرو: لا طبعاً إنتي مش هتروحي في أي مكان وابعدي إنتي عن الموضوع ده. رحمة: أنا عايزة أساعدك يا حبيبي.
عمرو: لما تفكري معايا بتساعديني، وجودك جنبي بتساعديني. ثم مسك كف يدها وباسها. ثم تابع حديثه: أنا بخاف عليكي أكتر من روحي. فجأة قطع حديثه رنة هاتفه. عمرو: الو مين. الحرس: عمرو بيه حضرتك اتأخرت أوي. عمرو: ساعة وهخلص التحاليل وهطلع. قفل الموبيل. عمرو: أنا لازم أمشي. رحمة دموعها نزلت من عيونها. عمرو مسح دموعها بإيده وهو بيقول لها: معلش يا حبيبتي... هرجع لك تاني. باسها وأخذها في حضنه. رحمة: خلي بالك من نفسك. عمرو: حاضر.
رحمة: خد العلاج... وكلمني على طول. عمرو: حاضر يا حبيبتي. عمرو خرج من منزل رحمة وركب سيارة وذهب إلى المستشفى. ودخل المستشفى من الباب الخلفي. طلع من الباب الأمامي. الحرس: حضرتك اتأخرت ليه. عمرو: إنت هنا عشان توصلني وبس. الحرس: أنا آسف يا عمرو بيه. ركب عمرو السيارة مع الحرس وسواق ورجع الفيلا. عمرو رجع واستغرب إن عادل ومامته وأخته مش موجودين في الفيلا. عرف إنهم في فرح سهيلة. طلع غرفته. مسك الموبيل وكلم رحمة.
عمرو: وحشتيني يا روحي. في صباح يوم جديد. عند جميلة وعز الدين. جميلة خرجت من الفيلا مع فادي عشان تشتري ملابس لها. في الطريق جميلة شافت صابر وجابر. جابر صوب المسدس نحو فادي: هتجي بذوق يا جميلة ولا. جميلة بخوف وبكاء: هاجي. صابر شدها. فادي جاي يضربهم. جابر دفعه بايده وقع على الأرض. أخدوا جميلة. فادي قام يجري على عز الدين. لحسن الحظ إن الفيلا كانت قريبة. وصل فادي الفيلا وهو يلتقط أنفاسه. فادي: يا عز الدين.
عز الدين بخوف: في إيه... وفين جميلة. فادي: في ناس خاطفوها. الحقها هو لسه قريبين. عز الدين جرى زي المجنون إلى غرفتها وأخرج المسدس من الدرج. ثم خرج مع فادي. وصل إلى الشارع. شاف جميلة وكانت في آخر الشارع. ذهب إلى شارع آخر حتى يصل لها بسرعة. حرك عجلة الكرسي المتحرك الذي يجلس عليه بسرعة. وجد أمامه فرع من الشجرة على الأرض. ومسكه وضرب جابر بيه. جابر وقع على الأرض. صابر صوب المسدس نحو عز الدين.
جميلة عندما شافت منظر خافت على عز الدين. جريت بسرعة وضربت صابر وقع المسدس من يد صابر على الأرض. صابر دفع جميلة وقعت. لسه صابر هياخد المسدس. عز الدين كان أسرع منه وضرب طلقة من المسدس في الأرض. عز الدين بغضب: طلقة تاني في دماغك. صابر وجابر جريوا. عز الدين بيلتفت وجد جميلة نايمة على الأرض. جرى نحوها. عز الدين بخوف: جميلة فوقي. فادي جاي يجري. فادي: إيه اللي حصل لها. عز الدين أخد جميلة إلى الفيلا. عند سارة وجبل.
سارة كانت في غرفتها. شعرت بقلق جامد على جميلة. سارة تتحدث مع نفسها: ياترى إنتي فين يا جميلة. كل ناس اللي في بلد عارفة دلوقتي إني مرات جبل بيه يعني ممكن أخرج عادي أدور على جميلة في البلد. ذهبت نحو الدولاب واخرجت عباية. ارتدت العبايه ووضعت طرحة على شعرها وخرجت من الغرفة. سارة: جبل فين يا دادة. دادة خيرة: في المكتب. ذهبت سارة متوجهة إلى المكتب. طرقت على باب المكتب. جبل: ادخل. دخلت سارة.
جبل تحدث وهو مبتسم: عايزة إيه يا قلب الجبل. سارة: أنا عايزة أطلع. جبل: تروحي فين. سارة: أتمشى شوية في البلد ممكن. جبل: اديني نص ساعة بس أخلص الورق اللي قدامي وهخدك ونخرج. سارة: لا خليك أنت أنا هطلع لوحدي. جبل: مفيش خروج لوحدك يا قمر. سارة: هاخد الدادة. جبل: إنتي مش عايزاني أطلع معاكي ليه. سارة تحدثت بتوتر: إنت مشغول. جبل قفل ملف الورق اللي قدامه على المكتب ونهض من على مقعد
اللي بيجلس عليه وهو بيقول: نأجل كل حاجة عشانك. ومسك يدها وخرج من غرفة المكتب. سعيد: إنتوا رايحين فين. جبل: هنتمشى شوية في الأرض ومزارعه. سعيد: طيب... بس بلاش تتأخروا. جبل: حاضر يا جدي. خرجت سارة وركبت مع جبل السيارة. هو ساق سيارة وخرج من الفيلا. في الطريق. سارة: إنت رايح فين. جبل: ده طريق مزارعه. سارة: ممكن تلف بالعربية جو البلد. جبل وقف السيارة والتفت ونظر لها بشك واستغراب. جبل: بتدوري على إيه يا سارة.
سارة تحدثت بتوتر: مش بدور على حاجة. أنا عايزة أشوف البلد يعني بلد جوزي وعايشة فيها ومعرفهاش. جبل: طيب يا سارة. تحرك جبل بسيارته داخل شوارع البلد. سارة تنظر يمين ويساراً تبحث بعينها عن جميلة. ثم سرحت بتفكيرها. فلاش باك. في منزل عادل في البلد. في غرفة مغلقة يقف رجلين يحرسوا الغرفة. جميلة: هنعمل إيه الوقتي هنخرج إزاي. سارة قالت لها تعمل إيه. جميلة: طيب. جميلة صرخت بتمثيل: الحقوني. دخل واحد من الحرس.
سارة بسرعة ضربته على دماغه. دخل واحد تاني. سارة ضربته هي وجميلة وجريوا. لكن شافوا حرس على بوابة البيت. جميلة: هنعمل إيه. سارة شافت علبة كبريت. أخدتها ومسكت عود الكبريت ولعت في حطب وقش في حديقة البيت. الدخان زاد. جرى الحرس. جميلة وسارة خرجوا من البيت. شافهم صابر وجابر وهم راكبين السيارة في عودتهم من فيلا عادل. صابر: الحق دول هربوا. صابر وجابر خرجوا من السيارة وجريوا خلف سارة وجميلة. بدأت سماء تمطر بغزارة.
سارة ذهبت في طريق وجميلة في طريق. سارة ذهبت إلى فيلا جبل. باك. سارة افتكرت المكان اللي ذهبت فيه سارة. سارة: ارجع تاني يا جبل على أول الطريق. جبل تحدث بنفاذ صبر: حاضر أما أشوف إنتي مخبية عليا إيه. عند جميلة وعز الدين. جميلة قامت من نومها بفزع تنادي على عز الدين. جميلة: عز الدين... عز الدين. عز الدين دخل الغرفة مسرعاً. عز الدين: أنا هنا يا جميلة. نظرت له وبكت.
عز الدين: ممكن تبطلي عياط وتقولي لي جابر وصابر كانوا عايزين منك إيه. جميلة مسكت يده وهي بتبكي: أنا هقولك كل حاجة هقولك الحقيقة بس أرجوك بلاش تبعد عني بلاش تسيبني. عز الدين طبطب على يدها: مش هسيبك. جميلة مسحت دموعها بيدها ثم قالت الحكاية من الأول وليه عادل عايز يتخلص من جميلة وسارة. عز الدين: وإنتي اتجوزتيني عشان تفضلي هنا في الفيلا وجابر وصابر ميعرفوش مكانك. جميلة: أيوه.
عز الدين: اطمني أنا هفضل جنبك لغاية لما الموضوع ده يخلص. ثم تابع حديثه بحزن: وهطلق... وترجعي تاني لحياتك. جميلة: هتطلقني. عز الدين: وقتها مش هيكون في سبب إنك تقعدي هنا معايا. جميلة: بس حبي ليك سبب قوي يخليني أفضل معاك. عز الدين نظر لها بفرحة: إنتي بتحبيني بجد يا جميلة. جميلة: أيوه بحبك يا عز الدين وعمري ما حبيت حد إلا إنت. عز الدين: وأنا كمان يا جميلة حبيتك. عند جبل وسارة. ذهب جبل بسيارته على أول الطريق.
سارة: اقف هنا. وقف بسيارته. هي خرجت منها تنظر يميناً ويساراً. جبل: قولي لي بس إنتي عايزة إيه أنا هعمل لك اللي إنتي عايزاه. سارة لسه هتتكلم. أحد أقارب جبل اسمه مسعد. شاف جبل توجه نحوه وسلم عليهم. مسعد: إزيك يا جبل عامل إيه. جبل: تمام يا عمي مسعد. مسعد وهو ينظر إلى سارة: إزيك إنتي عاملة إيه يا بنتي. سارة: الحمد لله. مسعد كلم جبل عن شغل. فجأة سارة شافت جميلة تقف في نافذة غرفة في فيلا. شاورت لها سارة وجميلة شافتها.
سارة جريت بسرعة نحو الفيلا. جميلة خرجت لها. سارة تحدث بفرحة: إنتي كويسة. جميلة حضنتها. جميلة: كنت خايفة عليكي أوي يا سارة. سارة: أنا كويسة. يلا تعالي معايا. جميلة: مش هينفع أسيبه. سارة: هو مين. جميلة: جوزي... أنا اتجوزت. سارة تحدثت بصدمة: اتجوزتي. جميلة: أيوه اتجوزت. سارة: ورجالة عادل عرفوا مكانك. جميلة: أيوه وحاولوا يخطفوني انهارده بس عز الدين جوزي أنقذني منهم. فجأة خرج عز الدين.
جميلة: دي سارة يا عز الدين اللي قولت لك عليها. عز الدين: اتفضلي الدكتورة سارة البيت بيتك. جميلة: أنا قولت لعز الدين على كل حاجة يا سارة. سارة: أنا الحمد لله اطمنت عليكي. ثم كملت كلامها وهي تنظر إلى عز الدين: خلي بالك منها. عز الدين: متخافيش محدش هيقدر يقرب من هنا وياخد مراتي مني. لا عادل ولا رجاله. جميلة نظرت له بحب. هو كمان كان بينظر لها بحب. سارة شافت الحب في عيونهم.
فرحت واطمأنت أكتر إن جميلة مع زوج يحبها ويحميها ويخاف عليها. سارة: وأنا لازم أمشي وهجيلك تاني. جميلة: لا يا سارة بلاش تمشي أنا خايفة عليكي. سارة: متخافيش محدش يقدر يقرب مني وأنا مع جبل. جميلة: جبل. عز الدين: قصدك جبل حفيد سعيد بيه. سارة: أيوه أنا اتجوزت جبل. جميلة: اتجوزتي. سارة سمعت صوت جبل. جبل بصوت عالي: سارة. سارة: هاجيلك تاني. جريت بسرعة. جميلة: خلي بالك من نفسك يا سارة. سارة ذهبت بسرعة إلى جبل.
لكن اصدمت عندما شافت عادل أمامها. عادل: بتهربي مني. ده انهارده هيكون آخر يوم في عمرك. أخرج المسدس صوب نحوها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!