الفصل 2 | من 14 فصل

رواية قلب الجبل الفصل الثاني 2 - بقلم نبض القلب

المشاهدات
28
كلمة
3,041
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

سعيد: في أي... صابر: إحنا بندور على واحدة. ناس قالوا إنها دخلت إمبارح هنا الفيلا، وكانت لابسة فستان بني. ثم تابع حديثه: والبنت دي مجنونة وهربت من مستشفى المجانين، وخطر على الكل. سعيد تحدث بغضب: أنت مجنون؟ اللي بتتكلم عليها دي... خطيبة حفيدي جبل بيه. صابر وجابر مجرد سمعوا اسم جبل خافوا. صابر: لا طبعًا، إحنا مش قصدنا على خطيبة جبل بيه. إحنا بندور على واحدة تانية. سعيد نظر إلى جعفر: بنت دي شفتها يا جعفر؟

البواب جعفر: لا. بقالي ساعة بقولهم إنها مش موجودة هنا. جابر: إحنا آسفين أوي يا سعيد بيه. عن إذنك. كل ما حدث كانت متابعة سارة من نافذة الغرفة، وتقدمت نحو الفراش وجلست عليه، وظلت تفكر وتحدث نفسها. سارة: ده اسم جبل خلاهم يخافوا ويترعبوا. ثم تابعت حديثها: جبل هو الشخص اللي ممكن ينقذني من عادل ورجاله.

ضربت رأسها وقالت: فوقي، أنتِ متخلفة. جبل ده لو جه هنا هيعرف إني مش نسمة خطيبته، وممكن يعمل فيا حاجة. ده بيبان عليه الكل بيخاف منه. طب أعمل إيه؟ أيوه، أنا لازم أمشي من الفيلا حالًا. نهضت من على السرير وتوجهت إلى دولاب الملابس، وفتحت الدلفة وجدت فيها ملابس كثيرة وفساتين جميلة. نظرت لها قالت: بانت عليك بتحبها أوي يا جبل، جايب لها كل حاجة. يا بختها. ثم مدت يدها وأخذت فستان من دلفة دولاب،

ثم قالت: معلش أنا آسفة يا اللي اسمك نسمة إني أخدت فستان من عندك. أعمل إيه بقى، ما أنا لو طلعت بالفستان بتاعي هيعرفوني. عند جميلة في فيلا عز الدين. فاقت جميلة على ضوء الشمس الساطع في الغرفة. نهضت من على الفراش فجأة تسمع صوت العصافير. تقدمت نحو شرفة الغرفة. فتحت الباب، شاهدت قفص عصافير كانت أشكالهم جميلة. ظلت تنظر إليهم. فجأة تشاهد من بعيد صابر وجابر يتقدمون نحو الفيلا. جميلة: يا لهوي، أعمل إيه؟

جريت بسرعة، وضعت طرحة على وشها وفتحت الغرفة. نظرت يمين ويسار. جميلة: كويس إنه لسه نايم. فجأة تسمع طرق على باب الفيلا. أخذت نفس وفتحت الباب قليلًا وهي واضعة طرحة تخفي وجهها. جميلة تحدثت بتوتر وخوف: نعم، فيه إيه؟ جابر: إحنا عاوزين الدكتور عز الدين. جميلة: دكتور؟ هو طلع دكتور؟ ثم تابعت حديثها: ليه؟ جابر: هنسأله على حاجة. صابر: هو انتي مين؟ جميلة: أنا... أنا مراته. جابر: هو اتجوز إمتى؟ جميلة: من فضلك قوليلي أنت عاوز إيه؟

الدكتور عز الدين تعبان ونايم. صابر: فيه بنتين مجانين هربوا من مستشفى المجانين، محدش جه منهم هنا. جميلة: لا. جابر: انتي متأكدة؟ جميلة: أيوه. صابر: طيب، هي واحدة فيهم لابسة فستان بني، والتانية لابسة فستان نبيتي. جميلة: قلت معرفش حد. جابر: إحنا بنقولك لو شفتيها. إحنا قولنا لكل الناس كده في بلد. جميلة تحدثت في صمت: يا نهار أسود ومنيل. جابر: عن إذنك. جميلة: في ستين داهية. جابر: بتقول إيه؟ جميلة: مفيش.

ذهب جابر وصابر يبحثون على جميلة وسارة. جميلة قفلت الباب، وهي تلتقط أنفاسها تلاحظ باب الغرفة عز الدين يفتح. جريت مسرعة إلى غرفتها وقفتلت الباب. هو فتح الباب، تحرك بالكرسي المتحرك في الصالة، ثم نظر إلى الغرفة التي توجد فيها جميلة. تقدم نحوها وطرق على الباب. عز الدين تحدث بحده: انتي يا أستاذة. جميلة تجلس على الفراش خائفة ولم ترد على عز الدين. هي متأكدة

إذا ردت عليه هيقولها: اخرجي من الفيلا. المكان عند عز الدين هو الأمان الوحيد لها. فظلت صامتة حتى يعتقد أنها نائمة، وتفكر هي ماذا سوف تفعل. عند سارة، ارتدت فستان جميل في غاية الجمال وخرجت من غرفتها ونزلت من على السلالم. فلن تجد أحد. فجأة سمعت صراخ من داده. انتفضت من مكانها وجريت. واقفة خلف الحائط. داده ذهبت مسرعة ومسكت سماعة التليفون. داده سعدية: الو، أيوه. الدكتور منتصر فين؟ الممرضة: مش موجود.

داده سعدية: يا لهوي، سعيد بيه تعبان أوي، جات له نوبة القلب. الممرضة: هتصل بيه في منزله. داده سعدية: قول له ييجي حالًا. الممرضة: حاضر. قفلت السماعة. داده سعدية: ربنا يستر. خرجت سارة من خلف الحائط. سارة: داده. داده سعدية: أيوه يا ست هانم. سارة: هو سعيد بيه فين؟ داده سعدية: في غرفته. صعدت سارة مع داده ودخلت غرفة سعيد، حيث كان نائم متعبًا. سارة: هاتوا لي ورقة وقلم. داده سعدية: اتفضلي. سارة كتبت في الورق بعض الأدوية وحقن.

سارة: خلي حد يجيبها حالًا. أخذت منها الدادة الورقة وهي مستغربة. سارة: واقفة ليه؟ داده سعدية: هو انتي؟ سارة: أنا دكتورة قلب. داده سعدية: دكتورة؟ جبل بيه قال عليكِ إنك مهندسة. سارة تحدثت بتوتر: روحي الوقتي بسرعة، خلي حد يجيب العلاج. داده سعدية: حاضر. أحضرت الدادة الأدوية وظلت سارة بجانب سعيد تعطيه الدواء وتتابع حالته. في مكان آخر، في إحدى الشقق الفاخرة، هي شقة جبل.

جبل شاب يبلغ من العمر 32 سنة، وسيم جدًا ويمتلك جسم رياضي مفتول العضلات، ذات العيون خضراء وشعر بني. شخصيته قوية جدًا، ناجح في عمله، شديد الجدية. جبل كان في غرفة الجيم الموجودة في الشقة. بعد ما انتهى من التمارين ذهب أخذ شاور، ثم خرج ارتدى بدلة شيك جدًا. خرج من شقته، دخل الأسانسير، وكانت توجد فتاة ظلت تنظر له بنظرة إعجاب وهي مبتسمة. هو انتبه، نظر لها بحده، هي خافت، لفتت وجهها.

هبط الأسانسير إلى طابق الأرضي وركب جبل سيارته وقاد السيارة متوجهًا إلى الشركة. داخل الشركة. جبل: حد سأل عليا؟ سكرتيرته هالة: عادل بيه موجود جوه في مكتب حضرتك. دخل جبل المكتب. جبل: أهلاً عادل، عايش من شفتك يا راجل. عادل: موجود يا سيدي، بس انت اللي مش بتسأل. جبل: قولي إيه اللي حدفك علينا؟ عادل: وحشتني يا جبل. جبل: ههههههه، بلاش الأسطوانة دي، يلا. عاوز إيه، اخلص. عادل: أنت ديمًا فهمني غلط.

ثم تابع حديثه: اتفضل كارت دعوة حفلة فرح أختي سهيلة، أوعى ماتجيش. جبل: هاجي. عادل: عقبالك. جبل: عقبالك أنت كمان. عادل نهض من مقعده: يلا سلام. عادل خرج من المكتب. تدخل سكرتيره. جبل: فيه إيه يا هالة؟ السكرتيرة هالة: عمار موظف هنا كان عاوز حضرتك. جبل: خلي يدخل. عمار دخل المكتب. جبل: اتفضل اقعد. عمار جلس على مقعد، هو متردد إنه يكلم. جبل: فيه إيه، ماتكلم.

عمار تحدث بتردد: كنت عاوز مبلغ من الفلوس، قولت للأستاذ معتز رفض، رغم إني قولت له هكتب لكم شيك. جبل: عاوزة قد إيه؟ قال له على المبلغ. جبل مسك سماعة وكلم سكرتيره. جبل: هالة، خلي معتز ييجي لي المكتب الوقتي. بعد فترة معتز دخل المكتب عند جبل. معتز: أيوه يا جبل بيه. جبل: الأستاذ عمار، تعطيه المبلغ اللي هو عاوزه، ومتخدش عليه أي شيكات، مفهوم؟ معتز: مفهوم.

جبل تحدث بحده: لو حد جا لك من الموظفين عنده أي مشكلة، تجيء تقول لي على طول، مفهوم يا معتز؟ معتز بخوف: أيوه فاهم. جبل: اتفضل معه يا عمار. عمار تحدث وهو مبتسم: متشكر جدًا. خرج عمار مع معتز. يأتي اتصال لـ جبل من فارس صديقه. جبل: الو، أيوه يا فارس. فارس: ازيك يا عريس. جبل: ههههههه، هو أنت رحت لجدّي امبارح؟ فارس: أيوه يا أخويا، وقالي إن عروستك موجودة في الفيلا. جبل: أنت شوفتها؟

فارس: لا. قول لي بقا إيه الحكاية بالظبط، أنا مش فاهم حاجة. جبل ظل يتحدث ومعه فارس. خيم الليل. عند سارة في فيلا سعيد. سعيد فاق، كان جالس على الفراش. سارة: سلمت لك السلامة. سعيد: الله يسلمك. ثم تابع حديثه: كويس إنك كنتي هنا يا بنتي. لولا كده كان زماني مت. سارة: بعد الشر عنك. نظر لها وهو مبتسم، ثم قال: أحسن هدية جبل جابها لي هو انتي. سارة

تحدثت في صمت وهي حزينة: أقول لك إيه إني مش أنا نسمة خطيبة حفيدك، وإني أخدتها فرصة عشان أقعد هنا. هربنا من ناس اللي بيجروا ورايا وعاوزين يقتلوني. فاقت من تفكيرها وهو بيقولها: سعيد: مالك يا ابنتي؟ فيه حاجة مزعلكي؟ سارة: لا. سعيد: اومال الدموع اللي في عيونك دي سببها إيه؟ مسحت دموعها ثم قالت: مفيش يا سعيد بيه. سعيد: قول لي يا جدي. سارة: حاضر. سعيد: قولي. سارة: يا جدو. سعيد: يا خلاص عسل. فجأة يدخل الدكتور منتصر غرفة سعيد.

منتصر: أنا آسف جدًا على التأخير. سعيد: أنت لسه جاي الوقتي يا منتصر؟ منتصر: معلش يا سعيد بيه، الطريق كان واقف. سعيد وهو ينظر إلى سارة: أنا خلاص مش محتاجك، أنا معايا الدكتورة. ودكتورة قلب ممتازة. منتصر: هي الدكتورة من قرايبك يا سعيد بيه؟ سعيد: دي خطيبة جبل. منتصر: أهلاً يا نسمة هانم. ثم تابع حديثه: بس هو كان قالي إن حضرتك مهندسة مش دكتورة. سارة: ممكن كان قصد على حد تاني.

سعيد: هو قال لي كده برضه. بيعمل مقلب في جدّه بس لما يرجع. منتصر: طب عن إذنك يا سعيد بيه. ممكن أكلم حضرتك يا دكتورة؟ سارة نهضت من مكانها وذهبت معه خارج الغرفة باستغراب وخوف. سارة: نعم. منتصر: طبعًا انتي أخذتي بالك إنه حالته صعبة. سارة: أيوه. منتصر: ياريت بعد جوازك من جبل تفضلي هنا. فتحت عينيها ونظرت له بصدمة عندما سمعته بيقولها: جوازك من جبل.

منتصر تابع حديثه: وزي ما انتي شايفة هو محتاج رعاية 24 ساعة، وكويس إنك كنتي هنا لما جات له نوبة القلب. وكما يا دكتورة هو فرحان أوي إنك موجودة هنا في الفيلا. واكيد انتي ملاحظة كده. سارة... بتنهيدة: أيوه. منتصر تابع حديثه: أنا همشي الوقتي وكلمني في أي وقت. ابقي سلمي لي على جبل بيه. ذهب الدكتور منتصر. سارة: هعمل إيه يا سارة؟ كل مدى والأمور بتتعقد أكتر وأكتر. سمعت سعيد ينادي عليها: يا نسمة. سارة: أيوه. دخلت الغرفة.

سعيد: كان بيقولك إيه؟ سارة: بيقولي خلي بالك منه. سعيد: قالك حالتي صعبة صح؟ سارة: بس انت كويس وصحتك تمام، بس عاوز تخلي بالك من نفسك. سعيد: نفسي أشوفك انتي وجبل متجوزين وعيالكم حواليا. سارة: إن شاء الله. جبل يتجوز وتشوفي عياله. داده دخلت معها صينية الأكل. سعيد: إيه ده، مسلوق؟ سارة: أيوه، لازم تأكل مسلوق من النهارده. لازم تتبع نظام غذائي عشان صحة قلبك. سعيد: حاضر. عند جميلة في فيلا عند عز الدين. في الغرفة.

جميلة: هو أنا هفضل محبوسة كده؟ أنا هموت من الجوع. فتحت الباب ببطء. وجدت عز الدين قاعد في الصالة بيشاهد التلفاز. جميلة: مساء الخير. لم يرد عليها. نظرت إلى الساعة. جميلة تحدثت بتمثيل: إيه ده، أنا نمت كل ده؟ مش كنت تصحيني عشان أمشي. طب أنا همشي إزاي الوقتي؟ ده إحنا باقينا بالليل ومينفعش حد يمشي في الوقت متأخر ده. نظر لها بحدة كأنه عارف إنها بتمثل. واتعمدت إنها متردش عليه لما كان بيطرق عليها باب الغرفة.

جميلة: هو المطبخ منين؟ أصل أنا جعانة. نظر لها بنفاذ صبر، حرك عجل الكرسي. جميلة: لا استنى أنت. وهوه أنا هفضل أتعبك معايا؟ أنا هروح المطبخ. ودخلت المطبخ وبعد فترة سمع عز الدين تكسير. دخل المطبخ مسرعًا، وجدها تمسك يدها. يدها تنزف. عز الدين: انتي عملتي إيه؟ جميلة: كوباية اتكسرت غصب عني، جاية أشيلها، إيدي اتجرحت. عز الدين: طيب اغسلي إيدك. هي غسلت يدها. هو فتح دلفة في المطبخ، أخرج علبة الإسعافات الأولية. عز الدين: اقعدي.

جميلة سحبت كرسي في المطبخ جلست عليه. هو نظف لها الجرح ولف على يدها شاش. هي كانت سرحانة تنظر في عيونه. عز الدين: هتفضلي تبصي لي كتير؟ انتبهت لنفسها وشعرت بالإحراج. عز الدين: اتفضلي، اطلعي اقعدي في الصالة لغاية لما أحضر الأكل. جميلة: طب أساعدك. عز الدين تحدث بحده: اطلعي من المطبخ. جميلة: حاضر. ذهبت جميلة وقعدت على ركنة في الصالة. بعد فترة هو خرج ووضع الطعام على السفرة. عز الدين: اتفضلي، تعالي كلي. نهضت من مكانها.

هو حرك عجل الكرسي متوجهًا إلى غرفته. جميلة: هو انت مش هتاكل؟ عز الدين: لا. جميلة: انت بتعاملني كده ليه؟ استدار بكرسي. حاول يتحكم في أعصابه. عز الدين: بصي يا مدام. جميلة: آنسة جميلة. عز الدين تحدث بغضب: أي كان. بكرة ما أشوفش وشك هنا، فاهمة؟ أنا لغاية الوقتي بعاملك بكل احترام وذوق. جميلة: شكراً. هو استدار بالكرسي المتحرك، دخل غرفته وقفل الباب. جميلة: همشي أروح فين؟ ده بيتك الأمان الوحيد لي الوقتي.

عند سارة، بعد ما اطمنت على سعيد أعطى له الدواء. سارة: تصبح على خير. سعيد: وانتِ من أهل الخير. وضعت عليه الغطاء وخرجت من الغرفة ومتوجهة إلى غرفتها. في الغرفة. غيرت ملابسها ولبست بجامة وذهبت كي تنام. داده سعدية كانت تكلم جبل. جبل: الو، أيوه يا داده. جدي متكلمش معايا انهارده ليه؟ هو كويس؟ داده سعدية: أيوه هو كويس. جبل: قولي الحقيقة يا داده. داده سعدية: بصراحة هو تعب. جبل... بخوف: بتقولي إيه؟

داده سعدية: بس هو بقى كويس الوقتي والحمد لله. نسمة هانم كانت هنا وكشفت عليه، أعطت له الدواء وفضلت قاعدة جنبه لغاية لما فاق. جبل: هي دكتورة؟ داده سعدية: يا جبل بيه تقولنا هي مهندسة وتطلع دكتورة. جبل: كنت بهزر. هو جدي صاحي؟ داده سعدية: لا، نام. جبل: طيب، خدي تليفون وخلي نسمة تكلمني. داده سعدية: حاضر. صعدت داده على السلالم، توجهت إلى الغرفة التي فيها سارة وطرق الباب. سارة فتحت الباب وهي بتفرك في عنيها. سارة: إيه؟

هو سعيد بيه حصل له حاجة؟ الدادة سعدية: لا، ده جبل بيه. سارة تحدثت برعب: هو جاه؟ الدادة سعدية: هو على تليفون، عاوز يكلمك. أخذت نفس وأخذت منها التليفون. سارة... ابتعلعت ريقها وتحدثت بتوتر: الو. جبل: وحشتني. ازداد خفقان قلبها لما سمعت صوته. جبل تابع حديثه: إيه يا قلبي، انتي ساكتة ليه؟ عاوز أسمع صوتك. سارة: هو انت هتجي إمتى؟ جبل: يا لهوي على جمال صوتك. انتي بقا صوتك حلو أوي يا نسمة. سارة: ردي على سؤالي.

جبل: وحشتك، عاوزة تشوفيي؟ سارة: أرجوك رد عليا. جبل: ورايا شغل، ممكن أتأخر شهر وأكتر. سارة: الحمد لله. جبل: بتقولي إيه؟ سارة: تيجي بسلامة. جبل: قلبي اطمن. سارة: ها. جبل: روحي نامي يا نسمة. مع السلامة. قفل الاتصال. عند جبل كلم فارس صديقه. جبل: أيوه يا فارس، أنا رايح لجدّي بكرة. وحات المأذون معك عشان هكتب كتابي على نسمة خطيبتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...