الفصل 21 | من 24 فصل

رواية قلب امرأة صعيدية الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سلمى محمود

المشاهدات
22
كلمة
2,452
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

عمران بابتسامة وهو يبص لها شد القميص اللي كانت لبساه قطعه وكان يبص لجسمها بتفحص، تلقى بدموع كانت تبص له وشعرها نازل على وشها وقالت بضعف: "متلمسنيش يا عمران والله ما فيا طاقة، ابعد عني بقرف من نفسي لما بتقرب مني، بقرف أبص لو وشي في المرايا، إنت معندكش بنات أخوات، ابعد عني ابعد" عمران كان يبص لها وطلع على الطربيزة، كان يبص لملامح وشها ومسك شعرها بغضب وقال: "إياك تجيبي سيرة عيلتِ من تاني، إياك"

تُقى بصراخ زقته برجله لما قرب منها، وقع اتخبط في راسه، فكت إيدها وخلعت الحبل من راسها ونزلت بضعف وكانت تبص له بدموع، لملمت قميصها المقطوع وخرجت تجري من الأوضة.

طلعت أوضتها بضعف وكانت تمشي بعرج على رجلها، فتحت الدولاب بلهفة وطلعت منه جاكيت كبير لبسته ونزلت تجري، دخلت المطبخ بدموع فتحت الباب الخلفي اتدارت من الحراس وجريت ورا شجرة كبيرة، وقتها كان جاي تجاهها حرس، كتمت نفسها وصوتها بضعف لما شافته بعد، جريت تجاه الشارع وفضلت تجري ورا الفيلا في الشارع العمومي. عمران وقتها فاق وحط إيده وراء راسه وقال لما شاف الدم: "آه يا بنت ال***" شتم وشد أجزاء المسدس وصرخ وهو واقف في نص الڤيلا:

"تُقى" طلع أوضتهم يدور عليها ومش لاقيها، نزل بغضب فتح باب الڤيلا وقال: "اجمعولي مراتِ يا حمير، تُقى هربت، لو مرجعتش هصفي الكُل"

كلهم اتفرقوا يدوروا عليها وهي كانت بتجري وماسكة دراعها الشمال، كانت تبص وراها بخوف وجريت، فجأة كانت هتخبطها عربية، وقفت قدامها وسندت عليها بضعف، نزل كريم من العربية وقتها وكانت وراه عربية العصابة اللي خطفت تُقى، فتح باب عربيته وبص لها بصدمة، كان شايف ملابسها المقطوعة من تحت الجاكيت وواقفة بتعب وشعرها منفوش ووشها مشوه ضرب وكدمات، قرب منها وبص لها بدمع وقال وهو يبص لها: "تُقى؟! تُقى بدموع بصت له وفقدت الوعي.

كريم بصراخ: "تُقى! شالها ونزلت دمعة غصبًا عنه، دخلها العربية وحطها جنبه، حطلها حزام الأمان وكانت راسها على كتفه، ساق بيها وهو يبص لها بدمع. طلع على فيلا في أنحاء الصعيد بعد ما أعطى أمر للرجالة إنهم يمشوا، شالها ودخل بيها الڤيلا، طلع بيها أوضة النوم بتاعته في الڤيلا المنعزلة والخاصة بيه، نومها على السرير بدمع وكان قاعد يبص لها بضعف وقال:

"ظلموكِ وأنا كنت هظلمك معاهم، لكن يا تُقى والله تفوقي وتبقي بخير وأنا هقتل عمران بعد ما أعذبه زي ما عذبك واخليه يدفع التمن غالي وغالي أوي" مسك تلفونه ورن على أمينة. أمينة وهي قاعدة في السرايا مع عدي: "نعم يا كريم فينك يا ولدي الوقت اتأخر قوي" كريم: "محتاجك يا مرات خالي، ممكن تطلبي من السواق يوصلك عند الڤيلا بتاعتي فضلًا" أمينة: "إهدى إقده وفهمني متاكلش الحديت" كريم: "خلي البواب يوصلك وأنا هفهمك لما تيجي"

قفلت أمينة معاه ووقفت. عدي: "خبر إيه يا أمينة مين اللي كان بيحددتك على التيلفون؟ أمينة بتوتر: "كريم محتاجني" عدي بإستغراب: "وهاه في الساعة دي؟ أمينة وهي تلبس طرحتها واخدت تلفونها: "كريم محتاجني صوته مش بخير" عدي راح تجاه الجلبية وقال: "استني جاي معاك" أمينة: "عدي حبيبي، كريم طلب إني آجي لوحدي، متخافش السواق هيوصلني" أمينة طلعت من الأوضة ونزلت تجري، طلعت العربية مع السواق وطلع بيها، لما وصلت كريم فتح ليها وقال بدمع:

"تُقى فوق يا مرات خالي" أمينة وهي تخلع الطرحة جريت لفوق وبمجرد ما فتحت باب الأوضة قالت بدهشة: "وهاه! مين عمل فيها إقده؟ كريم بغضب: "زوجها" أمينة: "إطلع يا ولدي وأنا هحممها وأغير ليها هدومها" كريم هز راسه بنعم وقال: "براحة يا مرات خالي" أمينة هزت راسها بنعم، دخلت ليها وقفت الباب، رشت على وشها مياه وقالت: "تُقى، فوقي يا بنتي سمعاني" تُقى استجابت ليها وهزت راسها بضعف.

سندتها أمينة ودخلت بيها الحمام، فضلت سانده تُقى ضهرها على البانيو ومش حاسة بحاجة، أمينة بدموع خلعتها ملابسها ولفت على دراعها قماشة وفضلت تكب عليها مياه دافية. تُقى بدموع وهي قافلة عيونها: "سيبني يا عمران أنا بريئة متدمرنيش سيبني" أمينة بدموع حضنتها وقالت: "ششش يا روحي اهدي أنا معاكِ، أنا أمينة مرات عمك عدي، فتحي عينك" تُقى بدموع فضلت قاعدة دون وعي.

كانت أمينة تغسلها جسمها وشايفة كدمات كتير في جسمها وجروح، كانت أمينة تبكي وهي تغسلها جسمها. لبستها ملابس كريم بنطلون وتي شيرت وجففت شعرها وسرحته، ندهت بقوة: "كريم تعالى" دخل كريم الأوضة ووقف عند الباب، خبط ودق عليه. أمينة: "ادخل" دخل كريم، سندها معاها، نوموها على السرير وسحبوا الغطا عليها. كريم بلهفة: "هي بخير؟ أمينة بدمع هزت راسها برفض وقالت: "جسمها ضعيف أوي، محتاجة دكتور" كريم: "كلمته هو زمانه جاي"

أمينة هزت راسها بنعم، جه الدكتور وركب ليها محلول، كان واقف كريم تجاه تُقى وهي نايمة، أمينة كانت قاعدة جنبها ونامت، كريم كان واقف لغاية ما المحلول خلص وشاله ليها غطاهم وطلع من الأوضة، قعد على الكنبة، نزل برا الڤيلا خالص، قعد في الجنينة وقال بغضب: "أنا هندمه على إنه اتولد، والله هندمه" شايف الهالت السودا اللي تحت عيني يا صاحب لا من سهر الليل ولا من فراق حبيب ده من فراق صاحب كان ليا طبيب

العشرة كدابة، وبنتصالح بكلمة نرجع نوقف من تاني ونودع مهما كانت ما بينا سنين الصحبة بتقويها المواقف هاتلي صاحب مهما البعد ميملش هاتلي صاحب أتسند عليه هاتلي صاحب أتحامي فيه هاتلي صاحب لو سندت عليه ميبخلش بحبه ليا ولا يجي في يوم عليا هاتلي صاحب يكون شبهي حتى لو تفاصيله مختلفة. (بعد مرور شهرين) في الشركة كريم كان قاعد وقال لأمير: "أيوا يا عم مبروك عليك الزواجة، ربنا يسعدك إنت ورهف" أمير بإبتسامة:

"حبيبي والله يا بوب، ما إنت اتزوجت كمان ولا ناسي إن تُقى بقيت مراتك خلاص" كريم بإبتسامة: "حد ينسى تُقى روحي، النفس اللي بيطلع من جوايا" أمير: "هي فين دلوقتي؟ كريم: "في السرايا أعصابها بايظة خالص والله، كل يوم في مشكلة جديدة" أمير: "وتُقى؟! كريم بحزن: "من وقت وفاة العم حسن وأمل مختفية، بندور على عمران مش لاقيينه، من بعد ما مضى على الطلاق وأنا قتلتُه وقتها بس طلع عايش، والكل شاكك إن ليه إيد في موت العم حسن وخطف أمل"

"تُقى مش مرتاحة، مش في حالة طبيعية خالص والله يا أمير" أمير ربت على إيده وقال: "إن شاء الله ربنا يقدم اللي فيه الخير" نزلوا من العربية عند المقابر. هلال كانت واقفة جنبه ومعتز متقدم تجاه القبر. راح عنده وحط ورد على القبر وشاف اسم عذراء مكتوب على القبر. قرؤوا ليها الفاتحة ومشوا من قدام القبر. طلعوا العربية وهلال حطت راسها على صدر معتز وقالت: أنت بخير؟ معتز باس راسها وقال: تعرفي إن عيد ميلاد نجمة بكرة؟ هلال هزت

راسها بنعم وقالت بإبتسامة: عارفه يا حبيبي وجهزتلها هديتها وكل حاجة تفرحها. معتز بإبتسامة حضن هلال وقال: أنا من غيرك كنت ضعت. هلال بإبتسامة أول ما وصل عند السرايا نزلت معاه ودخلوا. كانت أمينة بطنها منتفخة حامل وقالت بتنهد: أهلا حبايبي. هلال بإبتسامة حضنتها وقالت: أهلا يا عمتي. تقى كانت قاعدة مش طبيعية وبتفرك في إيدها وبتبص للسقف بجنون وبتكلم نفسها كلام مش مفهوم. الكل كان باصصلها وحزين عليها.

عائشة بحزن: تعالي يا تقى يا بنتي نطلع فوق. تقى بإبتسامة: هو أبويا فين وأمل؟ أنا اتوحشتهم قوي رايحة أزورهم. هلال وهي بتقرب منها: تقى حبيبتي بصيلي كويس. تقى بإبتسامة: نعم. هلال: أخدتي حباية النهارده. تقى هزت راسها برفض وقالت وهي بتزعق وزاحت هلال ووقعت للأرض: أنا مش مجنونة أنا عقلي لسه في محله عمران المجنون هو وبس. معتز جري على هلال وشالها من على الأرض: أنتِ بخير؟ هلال هزت راسها بنعم. كريم بغضب: تقى.

تقى لما شافته داخل من الڤيلا جريت عليه وقالت وهي ماسكة في قميصه: أنا عايزة أمشي من هنا عايزة أروح لأبويا. حضنته تقى بدموع. كريم بالها وقال بهدوء: نروح للڤيلا بتاعتنا طيب يا تقى. تقى هزت راسها بنعم. ولبست الجاكيت والطقية وقالت بإبتسامة وهي بتمسح دموعها: جاهزة. هسبقك على العربية. كريم هز راسه بنعم. قرب من هلال وقال: سامحيها هي مش في وعيها. هلال بتفهم: أنا عارفة حالتها يا كريم خلي بالك منها. الجد فضالي: حافظ عليها يبني.

نعمات: كريم حاول تديها الحباية. كريم هز راسه بنعم. كان قاعد هاني ومتابعهم بعد ما دخل سيلا الحبس علشان تمردها بعد ما عرف من معتز الحقيقة وهي اللي ضربت عليهم نار. في المساء. رهف كانت قاعدة في الڤيلا بتاعتها هي وأمير وماسكة المخدة بتحذير وقالت بصراخ: أمير. أمير بإبتسامة وهو بيتفرج على فيلم وبياكل فشار: قلبي. رهف كانت رافعة شعرها لفوق وقربت منه مسكته من هدومه وقالت: مين الـ مايعة اللي كانت بتقولك يا ميرو في الشركة بدري؟

أنا بكلمك هي حصلت كمان ميرو. أمير: يا حبيبتي يا مراتي العزيزة خلي عندك ثقة فيا. دي واحدة جديدة في الشركة. رهف: منعتني أنزل الشركة علشان حامل في ابنك ومنها أنا واثقة فيك لكن مش واثقة فيها هي. ميرو يا أمير هي حصلت كمان ميرو؟ أمير بإبتسامة: اقعدي يا مفترية اتنفسي. رهف بغضب: هاه. اتنفست بقوة وقالت: إياك تكلمها ولا تقرب منها. سامع. أمير: العرق الصعيدي هيطلع ولا إيه؟ رهف مسكت الفشار وحطته في فمه وقالت: كل يا حبيبي كل.

قامت بغضب من على الأريكة ودخلت الأوضة. ساب الفشار وطلع وراها أول ما شافته دخل الأوضة. طلعت منها تاني. أمير وهو ماشي وراها بقلة حيلة: رهف! نزلت تحت في الڤيلا وطلعت على الجنينة. وقفت قدام المسبح بغضب وقالت بصوت عالي: ميرو قال طرطور. أنا. جه من وراها حضنها بإبتسامة وقال: حبيبتي الغيورة. رهف: ابعد يا أمير. أمير بإبتسامة وقف قدامها وقال: اهدي طيب اهدي. رهف هزت راسها بنعم وقالت: ودي اسمها إيه؟ أمير بإبتسامة: زينب.

رهف بصراخ زقته في المسبح ووقع في المياه وصرخت: وكمان عرفت اسمها؟ أمير بضحك: يرضيك كده؟ مش أنت اللي سألت؟ رهف بغضب: اه يرضيني كده علشان حد يتكلم سم فاهم. أمير مد إيده وقال: هاتي إيدك. طلعي زوجك حبيبك طيب أبو ابنك قرة عينك. رهف بغضب مدت إيدها. أمير بضحك سحبها للمياه. وقعت في المسبح وضربت في المياه بصراخ وقالت: أمير. أمير بإبتسامة قرب منها وحضنها وقال: نن عينه. رهف مسحت المياه من على وشها وقالت: بتحبني.

أمير بتفكير كان بيفكر. رهف بغضب ضربته بالمياه وقالت: كمان هتفكر؟ أمير بإبتسامة وهو بيقرب منها: ما انتِ عارفة إجابة السؤال بتسألي ليه يا صعيدية. حط إيده على بطنها بإبتسامة وقال: بحبك أنتِ وهو مفيش غيركم في قلبي. رهف بحزن: طيب ولو جات بنت هتكرها؟ أمير: بتقولي ليه كده؟

رهف بدموع: لما جيت بنت أنا أبويا مكنش رايدني. كان بيكره البنات زي ناس الصعيد. رغم إن ناس الصعيد مثقفة ملهاش في البنت والولد. لما جت سيلا محدش كرهها طبعاً. أنا البنت التانية كرهني وكان بيعاملني عَفَش. أنا وصغيرة لما أكون لابسة عبايتي الصعيدية والأشرب وبلعب مع باقي الأطفال كان يضربني جامد وكنت بقعد لوحدي في الأوضة بحس إني وحيدة. ومشفتش من أمي حُب ليا. كنت في عينهم البنت التانية ومفيش عوض الولد. أمير بمقاطعة: ششش بس بس.

مسح ليها دموعها ورش على وشها مياه وابتسم وقال: يا ستي لو محدش حبك أنا اتخلقت علشان أحبك وتكوني أم لبنتي أو لإبني. أنا مش بفرق ما بين البنت والولد. ولو بنت مش هنقصها أي حاجة. أنا بشكر ربنا إني عندي زوجة وهتكون أم عظيمة لأولادي في المستقبل. بنت ولد أنا راضي بقضاء الله يا رهف مش معترض على رزقه لينا بمولود. رهف بدموع حضنته وقالت: أنا بحبك قوي يا أمير قوي جداً. متخيلتش إني هعيش حد يحبني للدرجة دي.

أمير بإبتسامة باس على راسها وقرب منها وباس إيدها وحط إيده على بطنها وقال: هفضل أحبك لآخر نفس جوايا. رهف كانت مبتسمة وباصة للسماء وقالت: بردت يعم اطلع أنت. ناسي إنني في الشتا. ضحك أمير وطلعوا من المياه وشالها بإبتسامة وقالت: على فين؟ وشوشها في ودنها وهي بكسوف حطت إيدها على فمها وضربته وقالت: قليل الأدب. أمير ابتسم ليها وطلع ليها لفوق. كانت تقى نايمة وحاطة راسها على كتف كريم وقاعدين في الأوضة بيتفرجوا على فيلم.

كريم شاف الحطب خلص وقال: طالع أجيب خشب من برا. الدنيا بردت. تقى بإبتسامة هزت راسها بنعم وقالت: أمل هترجع إمتى؟ أنا حاطة أكل في التلاجة ليها وفيه تورتة التفاح بتحبها يا كريم. أنت هترجعها إمتى؟ كريم قرب منها وباس راسها وقال: في أقرب وقت والله يا نن عيني. هتبقى في حضنك أوعدك. خرج من الڤيلا فتح القزاز لإنه كان قاعد في الدور الأرضي.

طلع يجيب الخشب ونزلت دمعة منه رغم عنه وهو وشايف زوجته بالمنظر ده وحالتها الغير مستقرة. كانت الدنيا بتمطر تلج. كان راجع للڤيلا. شافها وهي لافة جاكيت على إيدها وبتبكي وتصرخ. رمى الحطب وجري عندها وقال بدموع: ارجوكِ يا حبيبتي اهدي اهدي. تقى كانت بتبص للأوضة وبتبكي. كريم وهو بيقرب منها: تقى. تقى بتبعد عنه وبتصرخ وتبكي أكتر وهي شايفة ناس بتطلع من الأوضة ومكنش فيه حد. مجرد خيالات وبتهلوس. وكانت نبرة صوتها في البكاء تخوف.

كريم بصراخ علشان تسمعه: تقى اخرسي. تقى بدموع بصتله. قرب منها وحط إيده على وشها وقال: حصل إيه؟ قوليلي. متخافيش. جيتي ليه هنا؟ الدنيا بتمطر. تقى بدموع: مفيش هوا جوه يا كريم. مش قادرة أتنفس. أنت تعرف إني مش قادرة أتنفس. بقيت من غير نفس. مفيش أكسجين. كريم بدموع حضنها وباس راسها. تقى ببكاء: في أصوات وكركبة. كركبة دايماً. في ناس بتتكلم مش عارفة بيقولوا إيه. بيقولوا كلمات ملهاش معنى. أنا بغني علشان مسمعهمش.

كريم بدموع: تمام تمام. تعالي. كانت ماسكة فيه بخوف ودخلها الأوضة. نامت على السرير وهي بتبصاله. مسحلها دموعها وباس راسها وسحب الغطا عليها ونامت. كان باصصلها مقدرش يستحمل وبكى وهو ومنزل راسه. مسح دموعه وقفل الباب ونام جمبيها حضنها وكان باصص ليها بحزن وقال: يارب. يارب تريح قلبها يارب. في الصباح. هلال بإبتسامة كانت ماشية في الصبح ومعدية على الشركة وكانت حاطة إيدها على بطنها بإبتسامة. دخلت الشركة وطلعت فوق عند مكتب معتز.

دخلت بهدوء وجت من وراه وقالت بصوت عالي: ميزو. معتز بإبتسامة حضنها وقال وهو بيبعد عنها: ميزو؟ هلال بإبتسامة: إيه مش من حقي أدلع زوجي يعني. معتز بإبتسامة: اومال ليكِ الحق طبعاً يا صعيدية. ثم إنك جاية ليه الشركة؟ مش لسه سايبك في البيت من ساعة. هلال بإبتسامة: اقعد. اقعد. قعدوا جمب بعض ومسكت إيده وقالت: حابة أقولك حاجة مهمة قوي. قوي. قوي. معتز بإبتسامة: تلاتة قوي يبقى فيه مصيبة. قولي يا بيبي.

هلال بضحك: من ناحية بيبي ما هو فيه بيبي. معتز بإبتسامة: قصدك إيه؟ هلال بإبتسامة ومشاغبة: أنا وأنتِ وحد تالتنا. وحطت إيدها على بطنها. معتز بصدمة: حامل؟ هلال بإبتسامة هزت راسها بنعم. معتز بصدمة قام والإبتسامة مالية وشه وصرخ بقوة: حامل بإنسان؟ هلال بضحك: اومال حامل بقطة؟ طبعاً بإنسان. معتز بإبتسامة قرب منها وشالها وقال بصراخ: يا الله يا كريم. هلال بإبتسامة: وقف وقف. دوخت.

معتز بإبتسامة مسك إيدها وخرجوا من المكتب والموظفين اتجمعوا حوليهم. وصرخ معتز بإبتسامة: جماعة في خبر مهم وأوي. الموظفين هزت راسها بنعم. معتز بإبتسامة وهو بيرفع إيد هلال: إحنا حامل. هلال بضحك: لا أنا اللي حامل يا جماعة مش هو. هو إزاي. قلبي على حب إبن الهلالي ميال.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...