هلال بغضب وهي تضرب عليه المخدات وتصرخ: طول ما إنت مش معتبره زواج حقيقي يبقى تحترمه فاهم فاهم. معتز: فاهم إهدي. هلال بغضب أمسكت المزهرية وضربتها على الأرض بقوة وقالت: متقوليش إهدي. معتز: هلال. هلال بغضب وهي تفتكر كيف كان يحضنها، أمسكت مزهرية صغيرة وضربتها عليه بقوة. هو نزل لتحت والمزهرية انكسرت في الباب وقالت: اهدى صح اهدى. معتز بخوف: هتموتيني يا مجنونة. هلال بصوت عالٍ وهي تصرخ في وجهه: اخرس يا معتز اخرس.
معتز أشار أنه لن يتكلم تاني وقال بابتسامة: الأوضة بقت زي الخردة. هلال ضربت المخدة برجليها وبتنهيدة طلعت البرندة وبقيت تتنفس بغضب وقالت: واحد لعين فعلًا ياااه. معتز قرب منها وأشار على سيلا التي كانت قاعدة في الجنينة وقال: هلال افهميها أنا مش بحبك لو على زواجنا ده فأنا كنت هختارها هي لأنها شبهي من مستوانا في البلد هناك. هلال كأن حد كب عليها مياه ساقعة، بصت له بابتسامة وقالت: لما نتطلق اشبع بيها.
مشيت من قدامه وفتحت الباب وخرجت. معتز بغضب وهو يمسح على شعره: عملت إيه الله يخربيتك يا معتز. كانت نازلة من على السلم ودموعها سبقاها، ولكن خبطت في عائشة. عائشة بابتسامة: صباحية مباركة يا عروسة. هلال بدموع أكثر: صباحية مباركة إيه بس يا أمي. عائشة بخوف: مالك يا هلال. هلال بغضب وبكاء أكثر، أشارت
على أوضتها هي ومعتز وقالت: ده حتى ملمسنيش يا أمي. معتز مش بيحبني يا ماما قد ما كنت بحبه. معتز أكبر أناني شفته في حياتي يا ماما زوجتوني منه ليه. عائشة بحزن وصدمة: لكن المنديل. هلال بزهق شالت المنديل بتاع معتز اللي على إيدها وشافت الجرح وقالت: أثر المنديل من سبب جروحي وآلامي عادي، ما أنا اللي بضحي دايمًا في الآخر ولما بضحي لازم أسيب علامات جروح في جسمي.
نزلت من على السلم ودخلت أوضتها وقفلت الباب وفضلت تبكي. وراحت عند الصندوق اللي كانت مخبية فيه حاجات معتز وصوره، مسكت الصورة وفضلت تبكي. وكان تحت الصور جاكيت لمعتز، لبست الجاكيت وشمّت ريحته ومسكت الصور وقالت: أنا جيت ليك زي ما أنا حبيتك على طبيعتي، يا ريتني ما كنت أنا حبيتك، يا ريتني ما عرفتك، يا ريتك ما كنت ساكن قلبي، يا ريتك. أوووف أوووف. هلال ببكاء خلعت الجاكيت وحطته في الصندوق. مسكت
صورتهم هما وصغيرين وقالت: حتى ذكريات طفولتنا معتش موجودة يا معتز. حطتهم في الصندوق وقفلت عليهم الدولاب وقعدت في الأرض حطت راسها ما بين رجليها وفضلت تبكي. سمعت حد بيدق الباب عليها، قامت فتحت بغضب وقالت بصراخ: إيه. معتز باستغراب: الغداء جاهز تحت. هلال وهي تمسح دموعها وما زالت بتلكي وملامح وجهها حزينة قالت: مش هاكل. معتز هز رأسه بنعم. هلال بغضب خبطت الباب في وشه.
وقعدت على سريرها، لكن بصت على الدولاب لقيت فساتين غريبة، راحت تجاههم وكانوا تحفة فنية فعلًا. شافت واحد فضي تل منفوش وعليه رسالة من على الجنب وقرأتها.
(هلال أنا جدك يا بنتي، عارف إن معتز مش بيحبك وإنتِ بتحبيه، لكن اثبتي له إنك قوية وأنك مميزة في نظره. مش هقولك خليه يحبك، لا خليكي على طبيعتك يا بنتي، ولو مش حابة تخسري زوجك البسي هذا، واضحكي انهارده الصباحية، ومتخليش سيلا تستولي عليه من بعدك. لو إنتِ حفيدتي فعلًا وبتأمني بالزواج ده حافظي عليه يا بنتي حتى لو كان مزيف) وقتها هلال ضحكت وابتسمت من كل قلبها. مسحت دموعها ومسكت الفستان
وقالت بابتسامة مغرية: والله يا ذاك المعِتز سوف تندم لما تفعله، ههههههه ماشي يا سيلا، لما نشوف حكايتك أيتها الجربوعة. ....................... كانوا كلهم مجتمعين على الغداء ومعتز باصص جنبه، كان الكرسي فاضي. جت سيلا بابتسامة وقالت: معتز ممكن اقعد هنا الكرسي فاضي. معتز: بس ده بتاع... لسه هيكمل جت جريت وقعدت جنبه. رهف: بس ده بتاع هلال يا سيلا. سيلا بابتسامة غيظ: بس هلال مش قاعدة معانا.
هاني بعصبية وبصوت واطي: شايفه أعمال بنتك. ليلى: مالها بنتي زي القمر وبعدين تقعد في أي مكان، مش السرايا سرايتها والبيت بيتها. هاني: وهاه بتلقحي كلام، ماسخ إقده. ليلى بغضب: عائشة وبنتها ملهمش مكان وسطنا أصلًا. هاني بغضب: اخرسي ومش مطفح. الجد: رايح فين يا هاني. هاني بغضب: طالع على الجنينة يا أبوي اتخنقت إهنه. الجد بص لـ ليلى بغضب.
كانوا بياكلوا كلهم، فجأة سمعوا صوت طق طق طق على السلم، كانت نازلة من على السلم كالأميرات، أفردة شعرها الأشقر وحاطة ميك اب خفيف. الكل ساب الأكل وتنح. ليلى: في إيه. بصت وراها شافت هلال. هلال بابتسامة أول ما وصلت للسفرة راحت عند جدها وحضنته وباست على راسه وقالت: شكرًا يا جدي. الجد بابتسامة: حفيدتي القمر. هلال بابتسامة راحت تجاه معتز وبصت لـ سيلا وقالت بابتسامة: أظن إن ده مكاني يا جماعة صح. سيلا بغضب: صح.
قامت وراحت تجاه والدتها وقعدت جمبها بغضب. قعدت جنبه وقالت بابتسامة مصطنعة قدام أهلها: منور يا حبيبي. معتز بابتسامة قرب منها وقال: منور يا حبيبي، وفي الأوضة العفاريت تظهر عليا أنا. هلال بابتسامة دست على رجله من تحت السفرة. معتز بصوت عالٍ: بنورك يا هلالي يا هلولة والله. واتألم وقال وهو بيقرب منها: بس قمر والله، أول مرة أكتشف إنكم عندكم بنات حلوة في الصعيد والله. عائشة بابتسامة: هلال فلق القمر يا ولدي من صغرها.
معتز بابتسامة: طلعالك يا قمر إنتِ يا عيوش. عائشة بضحك: شوف الواد. هلال بابتسامة وهي تقرب منه: هو إنت اتكلمت مع ماما في حاجة؟ معتز بابتسامة: أه. هلال: علشان كده واخدين على بعض جوي. معتز بابتسامة: جوي يا بيئة؟ ثم إن عمتو عائشة دي ملاك والله. هلال بابتسامة: شكراً. معتز: مش إنتِ يا بنتي، إنتِ حاجة تانية خالص شبه عوكل كده. هلال بابتسامة وهي تدوس على سنانها: طب كُل يا معتز كُل. .............................
في منتصف الليل كانت قاعدة هلال تحت شجرة كبيرة قدام السرايا وماسكة دبتها وعيونها مليانة دموع وقالت: مش عارفة أكرهه، قلبي بيدور عن سبب إني أحبه من تاني وما زال بيجرحني ويكسر قلبي. كان واقف في البرندة وبييبص عليها ومربع إيده وقال: حياتي متلخبطة ليه ليه يارب، هو اللي بعمله ده صح ولا غلط. هلال وهي ساندة على الشجرة: والعمل يا ربي والله تعبت. كانت باصة للسما كتير. معتز بصوت عالٍ: هتفضلي عندك كتير. هلال تجاهلته وفضلت قاعدة.
معتز بصوت عالٍ: هلال اطلعي نامي. هلال بهدوء قامت وطلعت لفوق في أوضتها. كان قاعد على السرير وقال: هتنامي فين يا صعيدية. هلال بتجاهل بصت للأريكة اللي في ركن الأوضة وأخدت غطا ونامت عليها وغمضت عيونها. معتز بتجاهر وكبرياء طفى النور ونام. (تاني يوم الصبح) هلال أشاع في عيونها النور وقامت لقيته لابس بدلته وجزمته وبيسرح شعره واخد الجاكيت وقبل ما يخرج: رايح الشركة. هلال: شركة إيه.
معتز: أول يوم ليا في الشركة وبما إني المدير لازم أروح بدري. هلال: شركة الهلالي؟ معتز بابتسامة: اه وعارفة مين شريكتي. هلال: مين؟ مُعتز وهو بيقرب منها وكان ماشي وفتح الباب: سيلا. قفل الباب وقتها وهو ونازل من على السلم بصوت عالي كي يغيظ هلال: سيلا يلا هنتأخر على الشركة. سيلا بصوت عالي: جايه اهو أيها المُعتز. وضحكة ضحكتها اللي تشبه ضحكة القرد.
هلال وشها احمر عروق يدها وقفت من كتر الغيرة دخلت البرنده وشافتهم هما وطالعين العربية سوا. هلال وقتها صرخت بقوة ودخلت قفلت البرنده بغضب وكانت لابسه بيجامه ستان وقتها كانت رايحه جايه في الاوضه وبتنفخ وقتها ابتسمت وقالت: مفيش غيره منقذي الوحيد جدي هيساعدني. نزلت تجري على السلم بسرعة رهيبة ودخلت اوضة جدها وقالت بلهفه: عايزه اشتغل في شركتنا يا جدي. الجد بإبتسامة: ليه.
هلال بإنفجار: انا بحب مُعتز وهو مش مقدر الحب ده وسيلا شريكته معاه في الشركة مش قادرة اشوفهم سوا يا جدي والله. الجد بإبتسامة: اخيرا قولتيها واعترفتي وأصلًا أنتِ شريكة برضوا وأنتِ اللي ليكي حق في الشركة اكتر منها. هلال بفرحه: احلف. الجد بفرحة: والله وكمان ليكي ٣٥٪ في الشركة ومُعتز ٣٥٪ وسيلا ١٥٪ وأمير١٥٪. هلال بإبتسامة: هيييييي بالله بحبك يا جد. حضنته وباسته وقالت بإستغراب: بس مين أمير؟
الجد بإبتسامة: شريك غريب في الشركة ومؤمن اوي. هلال بإبتسامة: مش مهم هنعمل ايه يا جدي. الجد بإبتسامة: افتحي دولابك تاني هتلاقي ملابس كتير خاصة بالشركة وصدقيني هتنبهري بيهم. هلال بإبتسامة: انا بحبك جوي والله. الجد بإستغراب: بلاش جوي دي قوليها اوي وبعدين أنتِ مثقفه وريهم ثقافتك وشطارتك وكوني على طبيعتك يا هلالي. هلال: طيب يا حبيبي وهشتغل إيه. الجد: ثواني. قام
عمل مكالمة سريعة وجه وقال: من دلوقتي أنتِ مساعدة مُعتز في كل اوقاته في اجتماعاته في شغله مكتبه كل حاجه. هلال: وداعًا بقى اروح البس يا احن جد في الدنيا. جريت هلال من قدامه وابتسم الجد وقال: استنى كده يا مُعتز إن مخليتك تحبها مبقى أنا الحد فضالي. كانوا مجتمعين كلهم في غرفة الاجتماع بشركة وكان جالس شاب بشرته خمرية وعيونه خضرا وذات جسم رياضي وعضلات ويبلغ
الثلاثون واتكلم بجدية: محتاجين نخلي الشركة توقف على رجلها من تاني آخر فيديو نزلوه عن الشركة الارباح بتاعت المبيعات قلت عايزين نمضي عقد من السفير الإيطالي في مقابلة بكرة الساعة ٨ في فندق *** والثقافة دي بـ ١٠ مليون يعني صفقة مهمة جدًا. سيلا بجدية: هنعمل إيه يا مُعتز في صفقة بكرة. مُعتز بثقة: أكيد هتنجح زي صفقات كتير نجحت. أمير: يبقى إحنا التلاته هنقابله. دخلت
السكرتيرة وقتها وقالت: وصلت الشريكة الرابعة في شركة الهلالي. دخلت هلال بثقة وكانت لابسة ملابس أنيقة تحمي جسمها وكعب عالي أحمر وروج أحمر فاقع ونضارة فخمه وقعدت في الكرسي الرئيسي قدام مُعتز وخلعت النضارة بثقة. مُعتز بصدمه: هلال! سيلا نفخت بغضب وقالت: كانت ناقصاكي هي. هلال بإبتسامة: ما أنا عارفة أنا كنت ناقصاكي علشان كده حبيت انضم للإجتماع بس جيت متأخر معلش. هلال في نفسها: يلعنك يا أفعى يا حمرا يا أم وش النحس.
أمير بإعجاب: واو سيدة ملابسك شيك جدًا غير إنك ملكة جمال الصعيد فعلًا براڤوا والله سبحان الخالق. هلال بإبتسامة في سرها: جه اللي هيخليك تغير يا مُعتز صبرًا بالله وأنا أما خليتك تحبني مابقى أنا هلال. مُعتز بإبتسامة: مدام مُعتز الهلالي اسمها هلال مراتي. أمير بإبتسامة هز راسه بنعم وقال: يبختك بيها. سيلا بإبتسامة سخرية: وشريكة بكام أسهم في الشركة ولا جاية سكرتيرة كام يوم وهتمشي. هلال بإبتسامة تجاهلتها وراحت تجاه مُعتز
وبصتله بإبتسامة وقالت: ممكن العقد. مُعتز بإستغراب اداها العقد ومسكت القلم وقعت عليه وقالت: شريكة بـ نسبة ٣٥٪ وأنا ومُعتز متعادلين، وعقد بكرة هيتم بس مكتوب في العقد إن اتنين بس اللي يروحوا. مُعتز بإبتسامة: وأنا اللي أقرر مش حضرتك. هلال بإبتسامة: قرر. وقعدت قدامه مُعتز بإبتسامة: الإجتماع هيتم بكره وأنا وسيلا هنكون حاضرين. هلال بصدمه بصت عليه لقيته بيبتسم وقالت بإبتسامة
اخفت حزنها وقالت في سرها: بتفتح حرب يا مُعتز عليا وعلى قلبي أنت مش قدها وقالت بصوت عالي: تمام أنا جيت هنا كمساعدة أمير يعني هنشتغل سوا ومكتبي جمب مكتبه صفقة موفقه إن شاء الله. أمير بإبتسامة وهو بيبصلها: ويشرفني ده والله. مُعتز قبض يده بغضب ووشه أحمر وبص ليها ابتسمتله. هلال بإبتسامة: عن اذنكم حابه آخد جوله في الشركة واعرف تفاصيلها. طلعت وحطت نضارتها وطلعت من اوضة الإجتماع اتخنقت فصلت تتنفس بصعوبة وقالت
لواحدة شغالة في الشركة: السطح بتاع الشركة دي فين فين ردي! _المبنى الأخير في الاسانسير يا مدام هلال. هلال هزت راسها بنعم. وطلعت لفوق على السطح فتحت الباب بقوة بتاع السطح ووقفت أعلى الشركة كانت واقفه ومقربة من السور وكان قدامها حديد طلعت عليه وكانت مرتفعة ومقربة اوي كانت خطوة منها وهتوقع من فوق. جه مُعتز من وراها وقال بخوف: هلال انزلي من عندك. هلال وهو بيفر شعرها وبيجي على عيونها ودارت
عيونها من الشمس وقالت: هامك أمري اوي يا ولد عمي. مُعتز بغضب وخوف: هلال إنزلي. هلال: قرب تعالى المنظر حلو اوي. مُعتز بإرتعاش وهو بيقرب ويبعد وصرخ بقوة: هلال إنزلي انزلي. نزلت بسرعة لما شافته بيرتعش. وجريت تجاهه وقالت بلهفه: مُعتز إنت بخير؟ مُعتز بخوف هز راسه بنعم وقال: متطلعيش فوق حاجات عالية تاني ولا تخطي مكان مرتفع. هلال بإبتسامة وضحك: متعملش دور الجنين فضلا يعني. مُعتز بغضب: أنتِ حرة اعملي اللّي عيزاه.
هلال: جيت هنا ليه؟ مُعتز: اخترتِ إنك تكوني جمب أمير طول اوقاتك علشان عاندتك واخترت سيلا لمجرد اجتماع واحد وكام ساعه وهينتهي. هلال بجدية: أنت كنت مصر إنك تغيظني وتفضل عني سيلا في كل الاوقات يا مُعتز وحابب إنك تكسرني وتفضل اوقاتك معاها ليه هه ليه. قربت منه وضربته
على صدره وقالت ببكاء: أنا اتغيرت علشانك لبست اللبس المهبب ده علشانك وفي كل مره بطلع أنا اللي مكسوره انا عملت ايه غير إني حبيتك ووقت يوم فرحنا سرقت مني احلامي وايماني بنفسي وثقتي فيك من تاني عملت ليك ايه أنا غير إني حبيتك افتكر يوم طفولتنا ووعدتني وقتها إنك هترجع تحبني ولما نكبر هنتزوج كله ده نسيته. مُعتز كانت دموعه
نازله على خده وقال بصدمه: أنتِ البنت اللي حبيتها لما شفتها تحت شجرة الكرز وقلبي بقي متعلق بيها لغاية دلوقتي! هلال ببكاء وصراخ: وياريتني ما كنت أنا اديتني وعود كدابه وزي كله مره مش بتوفي، ولما رجعت حتى ما افتكرتني ولا افتكرت طفولتي متبصليش كده متبصليش. سندت على سور السطح وكانت منهارة وبتبكي بحرقة
دم وقالت وهي باصه ليه: فضلتك عن الكل اتحفظت بذكرياتك فاكر حبة الكرز قافلة عليها ولسه محتفظه بيها من وقت طفولتنا ولما فتحت عليها إمبارح وشفتها لقيتها دبلت عارف كانت شبه إيه. مُعتز بضعف: إيه؟ هلال: شبه قلبي مكسور وضعيف ولونه انطفى. مُعتز بدموع وقف قصادها وقال وهي باصص ليها: سامحيني يا هلال سامحيني.
هلال ببكاء وهي باصه ليه: مش قادره اسامحك أنا بكرهك رغم كل ده قلبي بيدور على أمر مخبى فيه براءتك علشان اسامحك يا مُعتز لكن أنا مبعرفش اسامح. كانت ماشية من قدامه. لكنه مسك إيدها بقوة وقرب منها وقال بضعف مُعتز: بس أنا لسه بحبك يا هلال.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!