مُعتز: إحم إنك تخلعي الفستان وتفضلي على طبيعتك. رقّت له بعيونها بصدمة وشاورت على الحمام. مُعتز بتفهم هز رأسه بنعم. دخلت هِلال الحمام وقَفلت الباب. كانت دقات قلبها عالية، حطت إيدها على قلبها واتنهدت وقالت: "أنا فرحانة يا رب والله فرحانة، قلبي هيوقف." مُعتز برا في الأوضة: "ودي اتأخرت ليه؟ كإني بحبها ودايبة في دباديبي، يا شيخ يلعن أبو الزواج المهببة دي." هِلال بتحاول تفتح سوستة الفستان، من قادرة خرجت برا
الأوضة وابتسمت وقالت بمرح: "مُعتز ممكن تفتحلي السوسته؟ مُعتز: "افندم؟ هِلال بإستغراب: "إيه يا مُعتز السوسته؟ مُعتز قرب منها ولفّت له. بصّت له في المراية وكانت بتبتسم من كل قلبها. فتح لها السوسته وقال: "هو أنتِ فاكرة إن ده زواج حقيقي؟ يعني ده كله إمضاء على ورق." هِلال بدمع: "يعني إيه؟ مُعتز وهو بيقرب منها: "يعني مش هلمسك يا هِلال. أنا كُنت مُجبر على الزواج ده. جدي أصر إنّي أتزوجك أنتِ."
وقرب منها أكتر وقال: "دموعك دي دموع عادية بالنسبالي، أنا مش بحبك ولا أنتِ بتحبيني. أرجو أن يكون في مسافة بينك وبيني." هِلال بدمع: "مكنتش متوقعة كده. هما قالولي إنه بيحبك، رفضت كتير عرسان عشانك." مُعتز: "أنا ما وجهتكيش بحبي لأنه حُب منعدم، نادر مش موجود تجاهك." هِلال قربت منه ومسكت قميصه بغضب: "اتزوجتني ليه طيب؟ كتبت كتابنا ليه؟ انت بتستهبل؟ مُعتز بغضب: "نزلي إيدك. أنا مكنتش أعرفك إنك العروسة أصلاً."
هِلال بدموع هزت راسها بنعم. لمّت فستانها وشالته، وأخدت عباية ليها عن قصد، وأخدت أشرب ودخلت الحمام. خَلعت، بصّت لـ نفسها في المراية وفضلت تبكي. حطت الأشرب في بؤها، كتمت شهقاتها العالية. وفضلت باصة في المراية وبتبكي، لكن مسحت وقالت بدموع: "أنا هثبتلك إني أقوى من كده. حتى لو قدامك هضعف بسبب حبي ليك، لكن انت معتش تهمني يا وِلد عمي."
خلعت فستانها ولبست العباية. مسكت الأشرب وكانت هتلبسه، لكن سابته وفردت شعرها. خرجت من الحمام، كان باصصلها بذهول لما شاف جمالها من غير ميك اب وعيونها الزرقة فاتح. بصّت له بطرف عينها، لقيته نايم على السرير وخالع التي شيرت. راحت لدولابهم سوا وأخدت تي شيرت رمته على السرير وقالت: "البس ده." مُعتز بإستفزاز: "مش هلبسه لإني متعود أنام." وقام وقلد صوتهم بتريقة: "إقده." هِلال
بإبتسامة: "عادي ميهمنيش، لا تهمني أنت ولا كبريائك ولا كونك زوجي ولا حاجة." مُعتز بإستغراب: "هو أنتِ بخير يا هِلال؟! هِلال بدمع: "تصبح على خير؟ مُعتز بصمت قعد على السرير وقال: "تعالي نامي هنا، أنا هنام على الأرض." تجاهلته وفتحت الدولاب وجابت منه فرشة وغطا. حطتهم على الأرض واتجهت تجاه مُعتز وقربت عليه. كانت أنفاسه في أنفاسها. أخدت المخدة، لكن مُعتز كان شايف الدموع متجمعة في عيونها. مشيت من قدامه وقعدت على الأرض.
مُعتز بصّ لباب الأوضة لقي منديل مزغرف وقال بسخرية: "ناسِك وناسي مستنيين المنديل يا بتاعة أنتِ، قصدي يا صعيدية." هِلال بغضب قامت ووقفت وصرخت في وشه وقالت بإنهيار وفضلت تضرب على صدره وقالت بدموع: "كام مرة هتجرحني؟ كام مرة هتكسرني؟ انت عايز مني إيه؟ هه. أنا حبيتك، حبيت مُعتز الحنين. مكنتش أعرف إنك مؤذي بالطريقة دي، مكنتش أعرف إنك معندش رحمة. شايل هم المنديل طيب."
بعدت عنه وفضلت تدور في أدراج الأوضة ولقيت موس حاد. حطته على كفة إيدها وداست عليه. جرّحت نفسها. مُعتز جري عليها ومسك إيدها وقال: "بتعملي إيه يا مجنونة؟ هِلال بغضب: "ابعد عني، ابعد." مُعتز بصراخ: "إيدك اتجرحت، أنتِ واعية للي بيحصل؟ واعية أنتِ أذيتي نفسك إزاي؟ بعدت عنه وجابت المنديل، مسحت بيه الدم وطبقته وحطته تحت الباب وزقته. مُعتز طلع من جيبه منديل من ذكرى أمه وقرب منها ومسك إيدها وقال بغضب: "ولا حرف، مسمعش صوتك."
دخل بيها الحمام، غسل إيدها وحط المنديل على الجرح وقال: "نامي على السرير." هِلال: "لا." مُعتز بغضب وبصوت عالي: "نامي على السرير يا هِلال." هِلال بدمع: "لا." وبعدت عنه ونامت في الأرض. حطت راسها على المخدة وغطت راسها. كانت دموعها سبقاها وفضلت تبكي زي الأطفال. سمع صوت بكاؤها ودخل البرنده بغضب. كان واقف وقال: "أنا فعلاً جرحتها بكلامي، بس مكنتش أعرف إنها بتحبني. بس ليه أنا مش بحبها؟ ليه مفيش مشاعر تجاهها مني؟
ليه مخلتش الزواج ده يكمل؟ أنا المُذنب الوحيد، طب ما أنا مغصوب على الزواج ده." فضل واقف باصص ليها وهي نايمة في الأرض. لقيها كشفت الغطا وبانت ملامح وشها ولسه الدموع على خدها. دخل وقفل البرنده وبص ليها بحنان وشالها من على الأرض حطها على السرير وقعد جنبيها وسند راسه وبقي باصصلها وباصص للمنديل اللي في إيدها. وسمع تحت الزغاريط وقال بسخرية: "زغاريط وهبل، العريس قاعد منصّص على السرير زي بوز النحس. يجدعان عريس إيه بس."
.................... (تاني يوم) صحي معتز وكان نايم جنبيها. بصلها وقال بغضب: "استغفر الله العظيم وأتوب إليه." قام وغير هدومه. ولما خرج قامت هلال من مكانها وقالت: "مين جابني هنا؟ مُعتز: "هنا فين؟ هِلال: "على السرير يعني فين؟ مُعتز: "قرينتك المُتخلفة بتمشي هي ونايمة. جت عليا حرفياً، أنا اتخضيت ونامت جمبي، لا وكمان كانت هتحضني وتبوسني وكلام تاني لا يتقال ولا يتحكي. أدبّيها شوية يبوي." رغم كل شيء، ابتسمت هِلال
ودارت ضحكتها وقالت: "أنا مش بمشي وأنا نايمة." مُعتز: "لا، جيتي نمتي وأنتِ مغمضة عينك. اتخضيت أنا على فكرة." هِلال هزت راسها بنعم وتجاهلته ودخلت الحمام. بصّ ليها بإبتسامة ونزل من الأوضة وقال: "ارتحت لما شفت بسمتك أيتها الصعيدية." لبست عباية هِلال كُلها مطرزة وفردت شعرها الأشقر. كانت نازلة من على السلم. هاني: "بنت اختي كيف القمر؟ صباحية مباركة يا عروسة." عدي راح تجاهه وحضنها. مال عليها وقال: "مبسوطة يا وحيد خالك؟
هِلال بإبتسامة باست على ايده بحنان وهزت راسها بنعم. وراحت عند جدها وبصت ليه بعتاب وباست على ايده. جه يحط ايده على كتفها بعدت عنه بحزن. وقتها كانوا متجمعين. ومُعتز برق بعيونه لما شاف واحدة لابسة فستان قصير وكعب عالي وشعرها الأحمر والخدامين ماسكين حاجتها وشنطتها. جريت على هاني عم معتز وقالت: "وحشتيني يا بابيتي، وحشتيني اوي. اوهااا مُعتز هنا." مُعتز
بصوت واطي بإستغراب: "مُعتز زي الأطرش في الزفة، هيروح فين يعني يا أجنبية يا مزيفة يا لعينة." جريت عليه وحضنته. الجد بصوت واطي: "متزوج يا حلوفة الحلاليف." هِلال بصدمة بصلته بقرف. وهو بص بإستسلام ورفع إيده. سيلا بإبتسامة: "عامل إيه؟ وحشني صوتك ووحشتني." مُعتز بإستغراب: "هو أنا أعرفك يبنتي؟ تعرفي صوتي منين؟ سيلا بمياعة: "آه نسيت أقولك أنا بنت عمك هاني، كنت عايشة في أمريكا. كنت متابعاك دايماً."
مُعتز بإبتسامة كي يغيظ هِلال اللي كانت واقفة شوية هيطلع من ودانها دخان. حضنها من تاني وغمز لـ هِلال وقال: "فرصة سعيدة يا بنت عمو." سيلا بإبتسامة: "وأنا أسعد. اوهااا جدو هنا." الجد بصوت واطي: "لا، لسه في المريخ. أهلاً حبيبتي." حضنته وقالت: "وحشتيني يا جدو." الجد: "وأنتِ كمان." بصّت لـِ هِلال بقرف من منظرها وبصّت لـِ إيدها وشافت دبلة وقالت بفرحة: "اتزوجتِ؟ مبروك يا روحي." هِلال لوّت رقبتها كإنها داخلة
مصارعة وقالت في نفسها: "تحضني جوزي وأنا واقفة؟ أما أوريكِ يا عصعوصة يا مايعة يا اللي معاكِ حسن وحسين في الاحتياطي 😂. مبقاش أنا هِلال." هِلال بإبتسامة راحت تجاه مُعتز وباسته من خده. وهو اتصدم منها وبص ليها. ضحكتله ورفعت إيده وقالت: "اتزوجنا يا سيلا. مُعتز بيحبني وأنا بحبه. ونصيبنا إننا مع بعض دلوقتي. يلا يا حبيبي نطلع أوضتنا. انهارده الصباحية وإحنا عرسان جُداد." شدته من ايده بقوة وقالت وهي باصة لـ
سيلا بغيظ: "Bay Bay سيلا." مُعتز بإبتسامة صفرة: "زي مانتوا عارفين دلال العروسة المحروسة، مالييش غيرها رفيقتي في الحياة." وكمل بصوت واطي: "وإلى محكمة الأسرة قريبًا 😂." وطلعت معاه. قفلت الباب بقوة وراح تجاه المراية شاف الروج بتاعها مطبوع على خده وقال بإبتسامة: "بس حلوة البوسة. إنما إيه تشبه حبات الكرز ☺️." شوية ولقي المخدة ضربت في راسه. هِلال بصراخ وهي بتضربه بالمخدات: "مُعتاااااااااااااااز."
مُعتز: "مُعتز ليلة اللي خلفوه طين 😳."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!