الفصل 6 | من 24 فصل

رواية قلب امرأة صعيدية الفصل السادس 6 - بقلم سلمى محمود

المشاهدات
24
كلمة
2,717
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

معتز بخوف: هلال ردي عليا هلال مسك وشها لقيه ساقع وكان عباره عن تلج شالها بخوف وفتح الباب بكوع إيده ونزل يجري وصرخ بقوة: الحق يا جدي كل اللي قاعدين قاموا من على الفطار الجد بخوف: إيه اللي حصل يا معتز يبني مالها هلال عائشة بلهفه: بنتي مالها معتز بصراخ: مش عارف والله معرف سيلا وليلى بصوا لبعض ونزلوا راسهم في الأرض عائشة طلعت تجري وهاني وعدي معاهم ودخل بيها العربية كان هاني سايق وجمبه الجد ومن ورا معتز كان

حاطط راسها على رجله وقال: يلا يا عمي اسرع هلال هي ومغمضة بتطلع ريم يلا الجد بخوف: اهدى يبني اهدى معتز بدموع اول ما بصلها وكانت شفايفها كلها زرقا اول ما وصلوا كان عدي سايق عربية تانيه ومعاه رهف وعايشة كلهم نزلوا من العربيات وشالها وطلع يجري دخل بيها اوضة الطوارئ وحطها على السرير الدكتور طلعه برا وفضل واقف على الباب ووبيخبط راسه بضعف في الحيطه عدي بخوف: اهدى يا معتز اهدى معتز بغضب: متقوليش أهدى مش قادر مش قادر يا عمي

عائشة كانت قاعده بتبكي في حضن الجد فضلت تبكي ورهف كانت حاضنه حدها وبتبكي معتز كان رايح جاي رايح جاي وعيونه فيها دموع (في السرايا) _عملتي إيه يا أمي وصلتي للدرجة دي وتقتلي هلال ليلى بتوتر: أنا معملتهاش سيلا: عملتيها يا أمي والله وانا متأكده لكن متوصلش للقتل ليلى بغضب: جاية معاهم ليه ونسياني هما هياخدوا الورث بعد حياة جدك وهيكتب لـ عائشة وبنتها كل حاجه ويا عالم ممكن يكتب لـ هلال الشركات بتاعته

سيلا بغضب: مش مهم الفلوس دلوقتي بس عرفت إنك انانيه طماعة الفلوس عمياك على الآخر اخدت شنطتها بغضب ومشيت طلعت عربيتها ومشيت من قدام السرايا ليلى بغضب: منك لله يا عائشة أنت وبنتك منك لله إلهي يا هلال ما تشوفي النور من تاني خرج الدكتور وخلع الكمامة جري معتز عليه وكانت دقات قلبه سريعة: طمني الله يطمنك بالخير

الدكتور: الحمدلله حالتها اتحسنت شوية يعني اتعدت الخطر لكن جسمها ضعيف مش مستحمل يا عالم هتفوق امتى ولو مفاقتش يبقوا خليكم جاهزين وشدوا حيلكم عائشة ببكاء فضلت تبكي وصوت شهقاتها عليت حضنت الجد ببكاء وقالت: هلال هتضيع مني يا بابا هلال عايزه هلال أنا والله هحافظ عليها وهخبيها جوايا عايزه هلال أنا معتز بدموع: حصلها إيه هي يا دكتور الدكتور: شفتها اخدت حاجه امبارح قبل ما تنام معتز: اه اخدت حبايتين من دواء الصداع كانت

تعبانه امبارح الدكتور: للأسف ده مكنش دواء ده كان نوع من انواع المخدرات ونوع قوي جدا ونادر تلاقيه لانه غالي اوي وضرر جسمها معدتها اتلوثت لكن لحقناها لو كانت قعدت ساعة كمان كانت حالت التسمم ادت لوفاة معتز بصدمه: مخدرات! الدكتور: هي بتتعاطى مخدرات معتز: لا هلال متعملهاش خالص متعملهاش والله يا دكتور الدكتور بتفهم: ربنا يشفي عنها عن اذنكم هاني بصدمه: مخدرات يا ولد اخوي عدي بغضب: بنت اختي متعملهاش

معتز افتكر لما كان طالع بيها وكانت سكرانه بليل شاف طيف حد جري برا الاوضه وقال في سره: الموضوع في إنه حد حط المخدرات في اوضتنا وبدل البرشام سيلا جت تجري على معتز ووقفت قصاده وقالت: هلال بخير طمني عليها؟ معتز بغضب بص ليها وقال بصوت واطي: أنت اللي عملتيها صح غايرة من هلال قولتي اقتلها واخلص ردي ودخلتي الاوضه امبارح وحطيتي المخدرات بدال الدواء؟

سيلا بصدمة: مش أنا يا معتز، ثم إني جيت السرايا بعدك وأنا ركبت تاكسي وأنت مشيت قبلي. معتز بغضب قام من جنبها وبص على هلال من قزاز المستشفى. بقى واقف وباصص ليها بدموع وقال: أعرف مين اللي عمل فيكِ كده وأنا والله مش هرحمه يا هلال. سيلا قامت وقالت بصوت عالي: ممكن أدخل أشوفها. معتز هز راسه برفض. سيلا برجاء راحت عند جدها ومسكت إيده وقالت: عايزة أشوفها يا جدي والله ما هتندم. الجد: دخلوها. معتز بخوف: لا. سيلا قربت

منه واتكلمت في ودنه وقالت: بص عليا من القزاز لو مش مطمنلي. معتز هز راسه بنعم. دخلت سيلا وقفلت الباب، قعدت جنبها. سيلا غمضت عينيها، حطت إيدها الشمال على دماغها وإيدها التانية على صدرها أعلى الرئتين وغمضت عينيها وبقت تفرك إيدها وتحطها تاني. وقامت وخرجت. معتز بصوت واطي: ممكن أفهم عملتي إيه. سيلا: لما تفوق هتشكرني وقتها. سيلا لبست نضارتها وقالت: أنا ماشية يا بابا. هاني هز راسه بنعم.

الجد: روح يا هاني إنت وعدي روحوا يا ولاد، أنا جنبها أنا وعائشة ومعتز. السرايا قاعدة لوحدها مفهاش راجل، روحوا يا ولاد. هاني هز راسه بنعم ومشي هو وعدي. معتز شاف الممرضة طلعت من عندها وقال: هي بخير. _آه حالتها استقرت. معتز: ممكن نشوفها. الممرضة: آه اتفضلوا. عائشة ببكاء قامت مع الجد ودخلت الأوضة ومعتز. قعدت جنبها عائشة وفضلت تبوس فيها ودموعها بتنزل وقالت: مالك يا ضنايا مالك؟

كنتِ هتضيعي مني يا نن عيني اللي بشوف بيها. قومي يلا وأنا والله هحافظ عليكِ، قومي يا هلال. الجد بدمع: تعالي يا عائشة نروح، هي بقت بخير. عائشة برفض: لا مش هسيبها، لا. الجد: تعالي معايا هاتيلها ملابس وغيري هدومك ونرجع من تاني. هزت راسها بنعم وباست على راسها ومشيت عائشة معاه. معتز قفل الباب وسحب كرسي وقعد جنبها وقال: قومي يا هلال أنتِ أقوى من كده. هلال بصوت مكتوم فتحت نص عينها وقالت: إيه اللي حصل. معتز بإبتسامة قرب منها

وباس على راسها بفرحة وقال: الحمدلله على سلامتك يا هلالي. هلال قامت واتعدلت وقعدت بتعب وقالت: إيه اللي حصل أنا جيت هنا ازاي؟ معتز: البرشام اللي أخدتيه امبارح مكنش دوا. هلال بخوف: أومال كان إيه؟ معتز بحزن: كان مخدرات وعملك تسمم. هلال بصدمة: بس أنا مش بتعاطى مخدرات والله. معتز: عارف والله يا هلال. هلال هزت راسها بنعم وسندت راسها على حاشة السرير. معتز: أنتِ بخير دلوقتي؟ هلال هزت راسها بنعم وقالت: عايزة أمشي.

معتز: لا علشان حالتك، استني للعصر ونمشي. هلال برفض وعناد: أنا عايزة أمشي. معتز: لا برضه بلاش عناد. هلال: أنا مش بحب قعدة المستشفيات الماسخة دي. معتز: تمام خليكِ هنا، هخلص إجراءات المستشفى وأجيلك. هلال هزت راسها بنعم وقعدت على السرير بضعف وشالت المحلول ووقفت وداخت، قعدت من تاني. جه معتز ومد إيده وقال: يلا. هلال هزت راسها برفض. شافت ممرض معدي قالت بصوت عالي: لو سمحت. _اتفضلي حضرتك. هلال: ممكن كرسي متحرك.

الممرض هز راسه بنعم وراح جاب لها كرسي وقعدت عليه. معتز شاور للممرض إنه يمشي. هلال بآلم حطت راسها على حاشة الكرسي. معتز نزل لمستواها وقال: هلال أنتِ بخير. هلال بضعف: آه بخير. مشي بيها بالكرسي ونزل بيها من المستشفى. هلال أول ما وصلت للعربية: أنا هقوم وحدي، ابعد إيدك. معتز بغضب: هلال بلاش عناد. هلال قامت ودخلت العربية وحطت حزام الأمان ومحستش بنفسها ونامت. معتز بخوف طلع جنبها وهز كتفها وقال: هلال أنتِ بخير فيكِ حاجة.

هلال بصوت ضعيف: عايزة أنام. معتز هز راسه بنعم ومشي بالعربية. وصل للسرايا وشالها وكانت نايمة بضعف. عائشة كانت نازلة من على السلم جريت عليها وقالت: بنتي بخير هي بخير يا معتز؟ معتز: هي بخير واصرت إنها تيجي هنا في السرايا. الجد هز راسه بتفهم وقال: طلعها يا ولدي واحنا هنطمن عليها.

معتز هز راسه بنعم، طلع بيها الأوضة ونيمها على السرير وسحب عليها الغطا. راح عند الدرج وفتحه شاف شريط البرشام اللي أخدت منه هلال. بص ليه وكان متاخد منه اتنين فعلاً. قرأ اسمه وصورة وبعته للدكتور في رسالة. الدكتور: آه ده فعلاً نوع نادر من المخدرات. كتب له معتز: شكرا يا دكتور. بقي يدور في الأوضة على شريط البرشام المفقود. لف بنطلونه ونزل تحت السرير لقي شريط البرشام

تحت السرير ومسكه وقال: مين ممكن يكون عملها يا رب اكشف الحقيقة، مش عايز المرة الجاية تروح مني. دخلت الخدامة وشايلة شوربة في إيدها وقالت: اتفضل يا بيه الشوربة للست هلال. معتز هز راسه بنعم وقال: دوقيها الأول. _نعم. معتز: بقولك اشربي منها. هزت راسها بنعم وبدأت تشرب منها وقالت: مفهاش حاجة والله، وأنا مستحيل أسيب أذى للست هلال. معتز: أنا آسف، لكن مبقتش أثق في أي حد هنا في البيت بعد اللي حصل لـ هلال.

الخدامة: عادي يبيه ولا يهمك، ربنا يخليكم لبعض ويسعدكم. وخرجت من الباب. معتز راح تجاه هلال وقعد جنبها، حط إيده تحت راسها ورفعها وقال بحنان: افتحي بؤك يا هلال. هلال بنعاس هزت راسها برفض. معتز بحزن رفع راسها وحطها على صدره وقال: افتحي بؤك كده طيب. هلال بدون وعي فتحت بؤها وبدأ يشربها الشوربة بالمعلقة وبدأت تشرب وكانت عيونها مقفولة. وبعد ما انتهت شربت الدواء ونامت.

معتز قام وحط الصنية على الطربيزة، طفا النور رغم إنهم في العصر وقفل الستاير ونام جنبها بإبتسامة وقال: ده لو قامت ولقيتني جنبها هتعمل من شاورما. فلا تسوي بنفسك ببنت الصعيد يا طعمية. نام قصادها ومحسش بنفسه. في المساء في الشركة كان قاعد أمير وشغال يرسم تصاميم وفساتين وجمبه سيلا بترسم جزم وشوزات. أمير وهو بيرسم: هلال بخير؟ سيلا: آه الحمدلله، بقت بخير. أمير بإستغراب: تصاميم إيه دي؟

سيلا بابتسامة: تصاميم غريبة تشبه استايلات في أمريكا يا أمير هتنجح قوي هنا. أمير بابتسامة هز رأسه بنعم وقال: يلا بينا نكمل الصبح، كل هنا مشيوا، أنا تعبت والله. سيلا لمت الورق وقالت: تمام، يلا بينا. نزلوا في الأسانسير، وأمير طلع عربيته، وسيلا مشيت. ووصلت للسرايا ودخلت، لقيت الكل نايم، دخلت وفتحت نور أوضتها، ولقيت قدامها الجد قاعد على الكرسي. سيلا بخضة: أوه، اتخضيت جدو. الجد: إنتي اللي عملتيها صح؟

سيلا بدون فهم: عملت إيه يا جدو؟ الجد بغضب: سممت هلال عشان يفضالك الجو مع معتز. سيلا بغضب: شايفني كده يا جدو، أنا آه بكره هلال، لكن مستحيل أضرها بحاجة وحشة، مستحيل. الجد: اومال مين اللي عملها؟ سيلا بتوتر: معرفش يا جدو، ممكن تسيبني، عايزة أنام وأنا منهلكة لوحدي، والشركة على حملي أنا وأمير في غياب معتز وهلال، إنهارده. الجد هز رأسه بنعم وقال: تصبحي على خير. سيلا: وإنت من أهل الجنة.

دخلت سيلا الحمام، غيرت، أخدت شاور، وقعدت على سريرها بضعف. جت رهف وفتحت الباب وقالت: ممكن أدخل؟ سيلا: ادخلي يا رهف. رهف: إنتي اللي سممت هلال يا سيلا؟ سيلا: لا يا رهف، هو أنا وحشة للدرجة في نظركم؟ ده كل اللي يشوفني يشمت فيا، ليه كل ده؟ رهف: أنا آسفة. سيلا بحزن: ولا يهمك. رهف: تصبحي على خير. نامت رهف على السرير اللي جنب سرير سيلا، وناموا سوا. ...................

صحت الصبح هلال وحست إنها بقت بخير، فتحت عيونها، لقيت نفسها نايمة جنب معتز. معتز كان محوطها بإيده، بصتله هلال بدموع وقالت: معتز، معتز. معتز بنعاس: نعم. هلال: ابعد عني، فك إيدك دي، مش قادرة أتنفس. معتز فتح عيونه وبصلها، وفك إيده. قامت هلال ووقفت وقالت بغضب: ليه نومتني هنا؟ معتز: الواحد بيقول صباح الخير، مش أول ما يصحى يتخانق. هلال بتجاهل، قامت وراحت للدولاب بتاعها، وطلعت ملابس عشان تروح الشركة. معتز قام من

مكانه ومسك الملابس وقال: رايحة فين؟ هلال: الشركة. معتز: لا، مفيش نزول. هلال بابتسامة: أنا محدش يتأمر عليا، وهنزل الشركة يا معتز. معتز بغضب مسك وشها وراح عند المرايا وقال: مش شايفة وشك أصفر إزاي والهالات السودا اللي تحت عيونك، ولسه جسمك ضعيف، بلاش عناد وقت الأمور الجد. هلال بعدت عنه وقالت: أنا بقيت بخير، لازم أروح الشركة، ونصمم تصاميم كتير، عايزين الشركة توقف على حيلها من تاني. معتز: يعني إنتي بخير فعلاً؟

هلال هزت رأسها بنعم، ودخلت الحمام، غيرت ملابسها، وحطت روج خفيف وميك أب خفيف على وشها. طلعت لقيته جاهز ولابس بدلة لونها رمادي وبنطلون أبيض وتيشيرت تحت البدلة لونه أبيض، وقال: يلا بينا. هلال هزت رأسها بنعم، وأخدت شنطتها ونزلت معاه. الجد بصدمة: رايحة الشركة؟ هلال: والله يا جدو، أنا بخير، مش محتاجة الخوف ده كله عليا. عائشة بغضب: لا، هتفضلي هنا، هلال إنتي ممكن تضعفي تاني، لا مفيش روحة هناك في الشركة تاني، عاد، اومال إيه؟

هلال بابتسامة جريت وباستها من خدها، وطلعت برا السرايا، وقالت وهي واقفة عند الباب: بنتك بـ 100 راجل يا نن عيني إنتي يا عيوش. جريت برا السرايا وفتحت عربيتها وطلعت فيها. معتز: متخافوش عليها، طول ما أنا جنبها. خرج معتز من السرايا، ولقيها طلعت عربيتها ومشيت. معتز بغضب: آه منك يا صعيدية، عندهم البنات هنا، استغفر الله العظيم، مخهم مخ حمار، والله وعناد الدنيا فيهم. طلع عربيته ومشي، وكان سايق جمبيها، فتح القزاز

واتكلم بصوت عالي وجنون: بحبك يا صعيدية، والله بحبك يا مجنونة. هلال بتجاهل ابتسمت وقالت: حب على الفاضي يا معتز، حب خادع زي ما بيقولوا. معتز بصوت عالي: أنا افتكرت ذكرياتنا امبارح، وذكريات الكرز، ما تحني شوية لقلبي، ولا قلبك (قلب امرأة صعيدية) هلال بضحك: قلبي قلب امرأة صعيدية وعنيدة كمان يا سيدي. وصلوا للشركة وقتها، ونزلت وطلعت معاه في الأسانسير. معتز: اطلعي على أوضتي، هجيب أكل لينا. هلال بابتسامة

وهو متجه نحو أوضتها: مباكلش. كان لسه هيتكلم، لكن هلال هما وداخلين لقيت شاشة كبيرة في قلب الشركة، الموظفين كلهم واقفين، حتى سيلا وأمير، كله كان بيتفرج على فيديو هلال لما شتمت السفير الإيطالي. ونشرة الأخبار بتقول: "هروب السفير الإيطالي من مدير شركة الهلالي، وإساءة زوجة المدير للسفير، وتم إنهاء عقد الصفقة بينهما، من خلال فضيحة زوجته للسفير الإيطالي، وتم تسريب الفيديو، والذي ألقت

بكلمات على السفير وهي: مدام ثرية خلي بالك من جوزك اللي بكرش شوية وهيفرقع، أمجد بيه متاكلش كتير، سيب حاجة لبكرة تكسب، والله، وزادت في صراخها وقالت: خلي بالك من كرشه، اعمليله عملية شفط، خلاص اتحول لبطريق بحجم عائلي. وأصبح كرش السفير أمجد تريند انهارده على مواقع السوشيال ميديا." تعالت أصوات الضحك في الشركة، وهلال بدموع نزلت رأسها للأرض. معتز بغضب فصل الشاشة وقال بغضب: كل واحد على شغله، يلا. مشيوا من قدامه،

وسيلا قربت من ودنها وقالت: تريند كرش أمجد. وفضلت تضحك ومشيت. معتز بملامح هادية وحزينة راح لمكتبه. هلال بدموع راحت لمكتب معتز، وكانت ماسكة ورقة استقالة، وقالت: أنا استقلت، مش عايزة أرباح الشركة ولا النسبة المئوية كمديرة فاشلة، أنا بعتذر يا معتز. معتز بصالها بصدمة، ولسه هيتكلم، جه السفير الإيطالي ودخل مكتب معتز، كانت واقفة هلال وحزينة. معتز بصدمة: السفير الإيطالي؟ هلال مسحت دموعها وبصت وراها، ونزلت رأسها للأرض.

السفير الإيطالي تقدم ناحية هلال، واداها ورد كتير، وقال: الحمد لله على سلامتك يا مدام هلال، بخصوص تعبك إمبارح. هلال باستغراب: الله يسلمك. وبص لمعتز وقال: أنا بعتذر عن اللي قولته في حق مراتك هلال، وأنا مش زعلان منها، لأنها مكانتش في وعيها، وحابب أمضي معاك عقد الصفقة بينا، تقبل تمضي العقد ونفتح صفحة جديدة؟ معتز بابتسامة بص لهلال، وكانت مبتسمة وهزت رأسها بنعم. أداه الورقات والعقود، ومعتز قرأهم ومضى، والسفير مضى برضه.

قام من على الكرسي وراح تجاه هلال، وقال بابتسامة: ثرية عزماكم انهارده على العشاء، ياريت تشرفونا، في انتظاركم، ومش عايز أي حاجة، هنستناكم. هلال بابتسامة: إن شاء الله حضرتك، وأنا آسفة على اللي حصل وقت العشاء. أمجد: ولا يهمك. مشي أمجد، ومعتز بفرحة مسك العقود وبقي يهزهم وقال: والله وهنكسر الدنيا، وشركة الهلالي هتصعد لفوق. هلال بفرحة جريت عليه وحضنته، وقالت: مبروك لينا يا معتز. معتز بصدمة اتفاجأ لما حضنته.

هلال بدون استيعاب بعدت عنه، وقالت بتوتر: أنا آسفة. معتز هز رأسه بلا مبالاة. مشيت هلال من هنا، ودخلت سيلا، وقالت: السفير الإيطالي كان هنا ليه؟ معتز: مضينا العقد، وكمان عازمني أنا وهلال على العشاء عندهم بليل. سيلا بغيرة هزت رأسها بنعم، وقالت بصوت خشن: مبروك. وخرجت، كانت بتبصاله بحقد لما شافتها بتتكلم مع الموظفين وبتضحك، ودخلت مكتبها بغضب. عدى اليوم عليهم، وكانوا في الشركة، ولما رجعوا السرايا.

لبست هلال فستان لونه رمادي فاتح، وكانت جميلة وملامح وجهها حلوة، خرجت وطلعت معاه في العربية، وهو كان أنيق جداً، ووصلوا واستقبلوهم، وقعدوا يتعشوا سوا، وبعد ما مشيوا وصلوا السرايا، وهلال غيرت ملابسها. وجت تدخل البرندة، شافته بيتكلم وبيقول: بتعيطي إزاي؟ البنت فيها إيه؟ طيب فهميني يا فاطمة، مالها؟ وديتيها للدكتور ليه؟ _يا بيه تعبانة جداً، وهي ما زالت في صغرها، محتاجالك، ارجع لها.

معتز: أنا نازل بكرة البلد، واخدها هنا الصعيد تعيش معايا، يلا تصبحي على خير. _بس البنت مريضة. معتز بحزن: هسافر بيها بلاد بره، المهم حياتها، وتعيش بصحة وعافية، حتى لو هصرف عليها ملايين. جه يلف، لقي هلال في وشه وقال: هلال، واقفة ليه هنا؟ هتاخدي برد، ادخلي نامي. هلال بملامح هادية وحزينة: مين البنت اللي كنت بتتكلم عنها، وهتاخدها وتنزل بيها الصعيد؟ ولا وهتصرف عليها ملايين كمان! معتز بتوتر: ممكن نقعد وأفهمك كل حاجة.

هلال بدموع: هتفهمني إيه ولا إيه؟ لحد امتى هفضل أكتشف كذبة جديدة في حياتي؟ لحد امتى هتفضل تجرحني وتذل فيا؟ لحد امتى هتكسر قلبي أكتر وأكتر؟ معتز: إنتي فاهمة غلط. هلال بصراخ وهي باصة له صرخت بانهيار: فهمني الصح. معتز بصراخ: البنت دي تبقى بنتي يا هلال.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...