الفصل 12 | من 24 فصل

رواية قلب امرأة صعيدية الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سلمى محمود

المشاهدات
20
كلمة
2,438
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

تخفت حزنها وراء بسمة وجه كأنور القمر كيف يغار؟ هلال بصت لمعتز الل كان واقف زي الصنم وملامح الغضب كلها اتجمعت على وشه وبصلها بغضب هلال مسحت دموعها ونزلت من على السلم وقالت: وأنا موافقة يا جدي معتز بغضب: نعم؟ كريم بإبتسامة إبتسم ليها وكانت في عيونه نظرة غريبة وقال: العروسة موافقة يا جد فضالي أنت موافق معتز بغضب مسكه من بدلته وقال: طبعا لا إطلع برا كريم بإبتسامة: نزل إيدك يا معتز الهلالي معتز بغضب بعد عنه

الجد فضالي ضرب بعصايته على الأرض بغضب وقال: اكتم خالص يا معتز معتز بغضب: هتسمحلها تبقى على ذمته؟ الجد فضالي: طول ما الزواج ده في الحلال وإيه اللي يمنع ده معتز: أنا اللي همنع ده راح عند هلال بغضب ومسك إيدها وجز على أسنانه واتكلم بجبروت: لو وافقتي هتخسريني للأبد هلال بإبتسامة هزت راسها بنعم وراحت عند كريم وابتسم وقالت: أنا موافقه يا جدي كريم بإبتسامة رفع إيده وقال وسط المتواجدين: نقرأ الفاتحة معتز

بغضب مسكه من هدومه وقال: قسمًا بالله لو ما طلعت يا اطخك عيارين يا كريم برا الجد فضالي بغضب: معتز! كريم بإبتسامة قرب من ودنه وقال: قريب هتبقى حلالي معتز بغضب ضربه بالبوكس صرخت هلال وجريت عليه وقالت: كريم أنت بخير؟ كريم حط إيده على شفته اللي نزفت وقال: أنا بخير معتز بغضب زقه برا السرايا وقال: معندناش بنات للزواج يا ابن المنزلاوي إياك تخطي من باب السرايا من تاني إياك هلال بغضب وقفت قصاده وقالت: أنت إيه الهبل اللي بتعمله

ده ممكن افهم معتز بغضب: ابعدي عن وشي يا هلال ليلى بغضب بصت لسيلا وقالت وهما واقفين على السلم: معتز متغير كده ليه سيلا بغضب: معرفش يا ماما هاني بغضب: ما تلزم حدك يا ابن اخوي، خطيب بنتي وبتدافع عن واحده تانية ليه هلال بصت لخالها بصدمه وقالت بإبتسامة: واحدة تانية يا خالي؟

الجد بغضب قرب منه وقال: مالك أنت بتتغير كده ليه يوم تحب هلال، وعشرة تكرها وتخطب غيرها، ولما جالها عريس كيف الورد رفضته ليه غاير عليها لحد يلمسها غيرك قولي أنت مالك فيك ايه؟ معتز بغضب طلع

تلفونه وشغل الفديو وقال: شوف اتفضل حفيدتك ومرات ولدك عاملين ليا ايه، خلوني اتغيرت من ناحية هلال ونسيت حبها ليا، أنا كنت بحبها وقلبها حن ليا لكن عندكم هنا في البلد المهببة دي عملولي عمل بالفراق أنا وهلال واقرب ناس ما ليا مرات عمي وبنت عمي والله براڤوا اتفرج يا عمي هاني خد، خد هاني بصدمه بص للفديوا وكان سامع وشايف كل حاجه وقال: هي وصلت لإقده؟ هاني بغضب بصلها وكانت واقفه وراه هي وسيلا وخايفين سيلا

بتوتر قربت من هاني وقالت: ده كدب يا بابا الفديو ده مفبرك يا بابا و.... لسه هتتكلم لقيت هاني ضربها بالقلم بغضب وقال: يا خسارة تربيتي فيكِ، يا عايبة، ربيتك وسرفت عليكِ وسفرتك وفي بلاد بره بتلويي رقبتي وتعفصيها ليلى بخوف: اهدى يا هاني كل حاجه كانت بتاعتي أنا سامحني هاني بغضب رفع ايده علشان يضربها جت سيلا حضنتها بخوف وقالت: متعملهاش يا بابا هاني بغضب كان ماشي فجأة لكن جت واحده

من الخدم وقالت للجد فضالي: يا جد فضالي حابة اقولكم حاجه بس اوعدني إن محدش يإذيني أنا معايا أولاد الجد فضالي: قولي يا بنتي ومحدش هيقدر يلمس شعره منك

_أنا يا بيه كنت طالعة اوضة الست هلال ومعتز وقت ما هلال اتسممت كنت داخلة الاوضة لكن لقيت الست ليلى طالعة منها اتداريت ورا العمود ده كانت طالعة من الاوضة بتبص يمين وشمال بعد ما مشيت، جه معتز بيه والست هلال دخلوا الاوضة، ولما اتسممت في الصبح والكل مشى وانا وقاعده في المطبخ سمعت صوت عالي وصريخ وزعيق في الصالة من سيلا وكانت بتعاتب امها انها ليه حطت المخدرات في الدرج بتاع هلال، أنا مكنتش عايزه اقول علشان اخرب بيوت والله يا جد فضالي، أنا قلبي وجعني ولازم يظهر الحق

هاني قرب منها وليلى كانت منزلة راسها في الارض بخجل ودمعتها نزلت وقال بإبتسامة: أنتِ طالق يا ليلى اطلعي لمي هدومك وهدوم السنيورة قلب ونن، وبوب وروح ماما، ما هو مش سكتناله دخل بحماره ليلى بصدمه بصت ليه وطلعت اوضتها بغضب كانت معاها سيلا هلال بدموع بصت للجد وقالت: حتى لو مش كويسة معايا يا جدي توصل لدرجة إنها تقتلني معتز بغضب: أنا كنت شاكك فيها لإني شفت خيالها وقتها

عدي بغضب: دي معندهاش دم يا بوي، عايزه تقتل وبتعمل اعمال اومال جايبينها من ورا الشمس علشان تعمل معانه إقده هلال بغضب طلعت اوضتها وقعدت على السرير بحزن فجأة لقيت الباب اتفتح بقوة واتقفل تاني دخل معتز ليها ومسكها من ايدها وقال: إياكِ يا هلال تكوني مصممة إنك توافقي على كريم، وإنتِ ازاي تقولي موافقه تحت هو عادي كده

هلال بإبتسامة: روح طبطب على السنيورة بتاعتك تلاقيها منهارة علشان هتسيب السرايا، مش علشان زعلانه ده علشان مش هتشوف وش العجل 😏 معتز بإستغراب: وش العجل؟ أنا وش العجل؟ هلال بإبتسامة: العجل الصغير اللي بيرضع ده عارفه معتز بغضب: هلال! هلال: لما تكون في اوضة هلال توطي صوتك يا معتز معتز بإبتسامة وهو بيقرب منها: أنا وسيلا كل واحد راح لحالحه خلاص ورديتك ليا يا هلال هلال بغضب: وأنا مش موافقه معتز بإبتسامة: لا هتوافقي

هلال: بتهددني في اوضتي يا ابن الهلالي وبتفتح على نفسك حرب أنت مش قدها معتز بإبتسامة: عادي ميهمنيش الحرب اللي معاكِ فيها انتصار ولو اتهزمنا هنكون وقتها ماسكين ايدين بعض هلال: ممكن تطلع برا يا معتز معتز: هلال: معتز! معتز: ١٠دقايق وتغيري هدومك هننزل الشركة هلال:لا طبعًا مش هنزل هناك السرايا امورها ملخبطه يومين وهنزل معتز بص لساعته وقال: كده ٩ هلال بغضب:أنت بتتحكم فيا ليه هه معتز بإبتسامة:

هلال بغضب: على الاقل اطلع من اوضتي وأنا هلبس معتز بإبتسامة بلس على راسها وقال: مستنيكِ هلال بغضب خبطت الباب وقالت: ده أحبه ولا اكرهه ولا اولع فيه واخلص ودخلت تاخد ملابسها ودخلت الحمام الحب أعمى، ولكن القلب أصم. رهف بدموع كانت شايفه والدتها وسيلا ماشيين من السرايا كانت قاعده على السلم من غير ما تودعهم طلعت عائشة من اوضتها ونزلت وراحت عند

ليلى وضربتها بالقلم وقالت: كنتِ عايزاني اشوف بنتي بالكفن يا ليلى روحي إن شاء الله ربنا ينتقم منك أنتِ وبنتك هاني بغضب:سيبيها تمشي يا عائشة عائشة بغضب: يلا سكة السلامه يا ليلى أنتِ والعقربة بنتك، دي اصلا في دمها الخبث، دي تتحزم بالحنش حي يا اخويا بصوا للأرض هما الاتنين وسيلا حطت ايدها على كتف ليلى ومشوا واتقفل وراهم الباب رهف بدموع نزلت من على السلم وخرجت برا السرايا طلعت عربيتها من غير ما تبص عليهم ومشيت بدموع، كانت

سايقة وبتبكي وقالت بغضب: أنا اللي دمرت عائلتي أنا اللي فرقتهم مكنتش اتوقع إن أبويا يطلق أمي، لكن بسببها كانت حياتي اتدمرت في شقة الدعاره بسببها كنت هخسر نفسي وشرفي ربنا يسامحك نزلت وقفت قدام البحر خلعت الجزمه بتاعتها ونزلت رجليها فيه مسحت دموعها وقالت: هفضل لحد امتى وحيدة يا امي كانت كل حاجه بالنسبالك سيلا، سيلا، كله سيلا، مكنتيش شايفة رهف خالص!

ومين أصلاً كان شايف رهف في السرايا، كل واحد مشغول بنفسه، هيفيق لحاله التاني إزاي. أمير كان سايق وقتها وكان معدي، فجأة وقف لما شافها قاعدة على البحر. حلّع حزام الأمان وابتسم، راح تجاهها وقال: "صباح الخير يا وش المصايب." رهف مسحت دمعتها وقالت: "صباح الخير." أمير: "مالك؟ رهف: "ممكن تسيبني لوحدي يا أمير؟ أمير: "أنتِ بخير الأول؟ رهف بغضب: "ماتهتمش بيا، فضلاً، أنقذتني، شكراً لأنك وقفت جمبي، تمام؟

يبقى مش كل شوية ألاقيك معايا، الناس بتتكلم في الرايحة والجاية، عن إذنك." أمير بإستغراب: "دي مالها دي؟ طلعت عربيتها ومشيت بغضب. أمير طلع عربيته واتجه للشركة وقال: "خيراً تعمل، شراً تلقى. والله." دخل كريم بإبتسامة الڤيلا بتاعته وكان ماسك صورة لهلال. بص في المرايا وشاف شفته اللي نزفت وابتسم وقال: "كده أغليك تغار عليها من فمي المتحدث. والله يا معتز الهلالي."

نزل تحت في الأوضة الخاصة بيه، فتحها كالعادة، شاف صور هلال مالية الأوضة. حط الصورة بتاعتها وهي كانت في الخطوبة بتاعة سيلا، كانت بتبتسم فيها وهي لابسة الفستان الأسود وحاطة روج أسود وعيونها كانت جميلة مموجة لونها أزرق فاتح. جاب قلم كالعادة وكتب تحتيها: "يا زهرة من الجنة، كيف لي أن أفقد حنانكِ وأنتِ رائحتكِ تشبه الجنة وتتربعين بين أعماق قلبي."

بص للصور وأبتسم، خرج غير ملابسه ولبس بدلة غيرها ومسح الدم اللي على شفته ورفع شعره الناعم الجذاب لفوق وابتسم وقال: "قال فاكر إني فعلاً حابب أتزوجها؟ اصبر بس يا معتز الهلالي، بداية اللعب من انهارده." خرج من الڤيلا ولبس نضارته وطلع عربيته، بمجرد ما وصل شاف هلال نازلة من عربية معتز وماشية معاه. جتله مكالمة وقتها وبعد عنهم بعد ما ابتسم لهلال. ومعتز وقتها بص لها بغضب. كريم بإبتسامة: "أغلاهم على قلبي."

"حبيبي الفاشل في أمور حياته واللي هيضيعنا بغبائه." كريم: "ليه أنا عملت إيه؟ نفذت اللي قولتي عليه." "بس مقدرتش تكسب ثقتها، مقدرتش تخليها تثق فيك." كريم: "معتز الهلالي مش سهل خالص. ثم أنا مستحيل أجتمع أنا وهلال على مخدة واحدة وأنتَ عارف السبب." "عارفة. المهم نازلة انهارده أنا البلد." كريم بإبتسامة: "تمام يا كبيرة، في انتظارك." "هلال دلوقتي في أوضة معتز بتاعت المكتب، يلا الجو بتاعك اتصرف زي ما انت عايز." كريم بإبتسامة:

"معتز حطيته في دماغي، هندمه قسماً بالله." "كل شيء بأوانه، إياك تأذيه." كريم بإبتسامة: "هحرق قلبه بس." "كريم متهزرش." كريم بإبتسامة: "مبهزرش." وقفل التلفون. وما بين المسافات إليك شوق تزول الجبال ولا يزول. في مكتب معتز كانت هلال قاعدة وقالت: "كل ده عقاب؟ معتز بإبتسامة: "اه وهتشتغلي عليهم وتخلصي الملفات دي كلها." هلال بصوت واطي: "يا صبر أيوب." معتز: "أفندم؟ هلال بصوت عالي وهي وباصة له: "يا صبر أيوب!

تعرف يا ابن الهلالي لولا ما إنت مش ابن خالي، قسماً بالله كنت قتلتك وخلصت عليك." معتز: "ابن خالك بي يعني مش حاجة تانية؟ هلال بغضب هزت رأسها برفض. معتز بإبتسامة وهو بيقرب منها: "يعني مش زوجك، حبيبك، رفيق طفولتك؟ هلال بإبتسامة: "رفيق تعاستي، ورفيقي إلى محكمة الأسرة قريباً، استنى عليا بس." شالت الملفات وخرجت من المكتب. كانت هتخبط في كريم ولكنه ابتسم ليها وقال: "ما تفتحي يا جميل." هلال بإبتسامة:

"وانبي من كتر الملفات عنيا احولت، اسفه." كريم بإبتسامة: "ولا يهمك، فطرتِ؟ هلال: "سامعة عصافير بطني فضحاني والله." كريم بإبتسامة: "يبقى جاتوه بالفراولة وكوباية شاي." هلال بإستغراب: "وه! عرفت إزاي إن بحب جاتوه الفراولة مع الشاي؟ كريم بتوتر: "عرفتها من الموظفين." هلال بإبتسامة هزت رأسها بنعم: "هتعبك." كريم بإبتسامة: "تعبك راحة يا جميل الصعيد أنتِ." ومشي من قدامها وراح الكافيه وقال: "كنت هتتكشف يا ابن الحزينة."

جه كريم وكان ماسك اتنين جاتوه الفراولة واتنين شاي وقعد جمبيها. هلال بإبتسامة أخدتهم وكانت بتاكل وقالت: "معلش أنا جعانة، متستغربش من إني مفجوعة." كريم بضحك: "لا ولا يهمك." كانت هلال بإبتسامة بتشتغل على اللابتوب وبتاكل زي القطط. كريم كان باصصلها بإبتسامة وقال في نفسه: "لو عليا آخدك جوا قلبي وأخبيكِ منهم ومن حزنهم يا هلال واعوضك عن كل معاناة حزينة في حياتك يا هلالي."

كان طالع معتز من مكتبه شافها وهي بتتكلم معاه وبتضحك. وقتها كريم لبس نضارته ومشي، طلع من الشركة لما جاله اتصال. معتز بغضب دخل مكتبه من تاني وقفل الباب وكان واقف عند الشباك وفتحه بخنقة واتنفس بصعوبة. دقائق ودخلت هلال وقالت بجدية: "الملفات كلها جهزت يا معتز." معتز هز رأسه بنعم وقعد على مكتبه وقال: "أنتِ بتحبيه يا هلال؟ هلال بإستغراب: "هو مين؟ معتز: "كريم." هلال: "لا." معتز بإبتسامة: "كنت عارف أصلاً." هلال:

"بلاش غرور وانبي." معتز بإبتسامة أخد صورة من على المكتب بتاعه وقام تجاه هلال واداها الصورة وقال: "فاكرة الصورة دي؟ كان معتز لابس جلابية في الصورة وهو وصغير وهلال جنبه لابسة عباية وأشرب وكان طالع على الحصان وقتها في حظيرة في الصعيد جمب السرايا. هلال بإبتسامة هزت رأسها بنعم: "جبت الصورة منين يا معتز؟ معتز بإبتسامة وهو باصص للصورة: "من جدي." هلال هزت رأسها بنعم وقالت بدمع: "كنا فرحانين قوي وقتها." معتز

بجدية وهو وباصص ليها بحب: "وقادرين نكون مبسوطين دلوقتي." هلال بدمع بعدت عنه وقالت: "لا." معتز: "نقدر يا هلال." هلال بدمع وهي باصة للصورة: "شايف ضحكتنا يا معتز، دلوقتي بس بندور على السعادة مش لاقيينها. كنت بقبل بالتعاسة والحزن والإكتئاب معاك يا معتز، لكن أنت مش بتفهم، حبي ليك اتغير في قلبك، لكن دلوقتي قلبي شال كتير أوي من الحزن، شال لغاية إنه تعب." معتز بدمع وهو وحاطط إيدها على قلبه: "النبضات دي بتدق علشانك يا هلال."

هلال بدمع بصت للجهة التانية ومعتز بعد عنها وقال: "هسيبك تفكري يا هلال، خدي الأيام اللي تحتاجيها لكن متبعديش عني، محدش هيقدر ياخد مكاني ولا حد يقدر ياخد مكانك في قلبي." خرج معتز من مكتبه وهلال وقفت مسحت دموعها وابتسمت. دخلت لوسي وقتها وقالت: "يا جميل الصعيد مالك؟ هلال بإبتسامة شدتها من إيدها وحكتلها عن كل حاجة حصلت في حياتها من وقت ما سافرت. لوسي بإبتسامة:

"هو ندمان أوي، لكن هنخليه يتحول لأسد من الغيرة عليكِ، أسد عايز ياكل أي حد بمجرد ما حد يقرب على فريسته." هلال بإبتسامة: "لا وانبي هيصعب عليا." لوسي بإبتسامة: "استني بس أنتِ." في ڤيلا غريبة الطراز وغرفة مهجورة كانت قاعدة ست كبيرة في العُمر تجاوزت الخمسينات ولابسة عبايتها السودا والحجاب الأسود، كالعادة حاطة الكحل الأسود في عيونها الجذابة وكانت ماسكة برواز صورة في الضلمة واتكلمت بحنان:

"ما بعد غياب هنتقابل، ٢٥ سنة وأنا مشوفتكيش، عدى من عمري كتير وأنتِ مش جمبي يا بنتي، وأنتِ كمان وحشتيني، وحشتيني أوي. سبتك علشان كنت ظالم وقتها مع بنتك، حكمت على طفل رضيع من قبل ما أمه تشوفه إنك إبن حرام." مسكت صورة أولادها في الناحية التانية وقعدت بدموع وصور حفيداتها وحفيدها وقالت: "لولا الصور دي مكنتش صبرت أكتر، الصور دي هي اللي بتصبر ناري من جواه." قعدت ومسحت دموعها، دخل كريم وقتها الأوضة وقال: "وحشتيني."

وباس على راسها بإبتسامة ولما شاف الصور في إيدها ابتسم وقال: "اتوُحشتيهم؟ الست الكبيرة هزت رأسها بنعم. كريم قعد جمبيها وقال: "احكيلي مين أهلي؟ احكيلي أنا عرفت هما مين، لكن إزاي سابوني؟ إزاي فتحت عيني لقيتك جمبي أنتِ؟ الست الكبيرة بإبتسامة هزت رأسها بنعم. كريم بدمع هز رأسه بنعم وقال: "قوليلي الحقيقة، لغاية انهارده وأنا معرفش هما سابوني ليه، (المنزلاوي) لقب فاشل في حياتي." الجدة بإبتسامة: "شُفتها انهارده؟ كريم

بإبتسامة هز رأسه بنعم: "كانت حزينة من جواها، مش قادرة تثبت إنها بخير يا تيتة." الجدة بإبتسامة: "قلبك حن ليها؟ كريم بإبتسامة: "من وقت ما شفتها في تركيا على الطبيعة قلبي مشافش إلا غيرها. مكنتش متوقع إن هلال حلوة وروحها نضيفة للدرجة دي. لما كانت بتجيلي صورها هناك في الغربة معاكِ في تركيا عملت أوضة خاصة ليها بالصور هناك وهنا، ومازالت محتلة قلبي من جوه." الجدة بإبتسامة:

"عايز تعرف الحقيقة هحكيلك، علشان ليك الحق إنك مين سابك أنت وصغير، وإن الجد فضالي هو جدك يا كريم وهما عائلتك وهلال تبقى...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...