الحياة مليئة بالكذب والخداع، نحب أشخاص لا يرون أننا موجودين، حتى الدنيا ما زالت بخير ولكن قلوبنا لم تتعافى بعد. كريم بلع ريقه ووقف وقال بتوتر: "يعني إنت أبويا؟ العم أحمد وقف في مكانه واستغرب وقال بدمع: "إزاي؟ كريم بجمود وهو واقف وباصص له: "عائشة تبقى أمي وأنا ابنك." العم أحمد بدمع وهو بيقرب منه حضنه وشم ريحته وقال ببكاء: "ولدي." كريم ببكاء أكتر: "أبويا." أحمد كان بيبكي ويحضنه أكتر وقال:
"ريحة الضنا حلو قوي قوي يا ضنايا." كريم بإبتسامة مسح دموعه وهو وباصصله في العربية: "نمشي." أحمد بدموع هز راسه بنعم وكان طول الطريق باصصله وكريم باصص ليه بإبتسامة. ولما وصل عند المحطة نزلوا وقال: "ده بيتك؟ العم أحمد بدموع هز راسه بنعم وقال: "أنا مش عايش لوحدي." كريم بإستغراب وهو بيقفل باب العربية: "يعني إيه؟ العم أحمد: "البيت ده مش بتاعي، متأجر من واحد كبير." كريم بإبتسامة: "والعمل يعني؟ أنا جاي آخدك وتواجه أمي." العم
أحمد هز راسه بنعم وقال: "تعالي، هو الكبير لسه ما جه. بنته جوه، تعالي." كريم: "بنته؟ العم أحمد هز راسه بنعم. وقفوا عند الباب وفتحه العم أحمد. طلعوا لفوق. كان شايف بنت لابسة عباية وأشرب رغم إنها صغيرة بتلف ضهرها وبتقول: "جيت يا عم أحمد و... كريم بصدمة وقع منه مفتاح العربية: "أمل؟ أمل بدموع: "أخوي كريم." جريت عليه وحضنته وفضلت تبكي وقالت: "عايزة أمشي من هنا. جيت تعبت، روحي بتطلع كل يوم." كريم بإبتسامة
حضنها وباس راسها وقال: "هنطلع يا حبيبتي." العم أحمد بصدمة: "تقربلك يبني؟ كريم: "أخت مراتي يا أبوي. عمرán فين؟ دي مش بنت عمرán." العم أحمد: "هو زمانه جاي دلوقتي، بس ليه؟ عايزه أفهموا الحكاية مش فاهم." كريم بغضب راح تجاه الشباك علشان يشوف عمرán. جري تجاه العم أحمد وقال: "البنت دي مخطوفة مش بنت عمرán. دي أخت مراتي، وعمرán مافيا راجل شمال وقذر وأنا هخلص عليه دلوقتي." العم أحمد بخوف: "سايق عليك النبي متأذيش نفسك."
كريم بلهفة شاف واحد وقف قدام الباب ولابس طقية فوق راسه وقال: "يا ابن الحرام." نزل كريم من فوق وفتح الباب بقوة وقال لما شافه: "أهلاً يا سي عمرán." وضربه بالبوكس وقع للأرض. لكن عمرán استغل الفرصة وهرب. كريم كان بيجري وراه. عمرán شاف توكتوك وطلع واتكلم بلهفة: "إطلع إطلع." كريم بغضب شافه هرب، كان هيطلع عربيته. العم أحمد وقفه وقال: "لا يا ابني لا." كريم بغضب ضرب على العربية وقال: "اطلعي يا أمل." أمل طلعت دخلت العربية.
وقال كريم بلهفة: "إطلع يا أبوي." العم أحمد: "لا يبني روح أنت." كريم بغضب: "إطلع يا أبوي، أنا مش هستحمل بعد ما لقيتك يحصلك حاجة." العم أحمد هز راسه بنعم ودخل العربية. كريم جري وفتح العربية ودخل وساق تجاه السرايا. هلال بإبتسامة: "استني، استني، استني." نجمة بإبتسامة: "نعم يا ماما هلال." هلال بإبتسامة دمعت وقالت: "ماما؟ نجمة بإبتسامة هزت راسها بنعم. الكل ابتسم وقتها. وهلال بإبتسامة:
"أتمني أمنية من قلبك وبعد كده إطفي الشموع." نجمة بإبتسامة هزت راسها بنعم وحطت إيدها تحت ذقنها وقالت وهي ومغمضة عينيها: "أتمنى إن ماما تكون شيفاني دلوقتي. أتمنى إنها تفضل معايا لإنها وحشتني." كملت ست سنين يا ماما كملتهم. كان نفسي تكوني هنا. ربنا يرحمك. أتمنى إنك تجيلي في الحلم كل يوم. وطفت الشمع بإبتسامة. كلهم سقفوا لما نجمة طفت الشمع. وهلال بإبتسامة حضنتها ومعتز حضنها وباسها. كلهم أعطوها الهدايا.
وهلال بإبتسامة وهي وماسكة هديتين في إيدها وقالت: "تخيلي دول إيه يا هل ترى؟ نجمة بتفكير: "إيه؟ هلال بإبتسامة: "تخيلي تخيلي." نجمة بإبتسامة: "يا ماما هلال ياه، قوليلى." هلال بإبتسامة: "تعالي نفتحهم سوا في الجنينة." نجمة بإبتسامة هزت راسها بنعم. طلعوا كلهم سوا من السرايا. هلال فتحت الهديا الأولى وقالت بإبتسامة: "تا تا تا." نجمة بإبتسامة كانت شايفة صورها على بورتارية فيه صور كتير ليها ولعذراء. فرحت وحضنت هلال بإبتسامة.
وهلال طلعت الهدية التانية وقالت: "تا تا تا." نجمة: "إيه ده؟ هلال بإبتسامة: "تلسكوب." نجمة بإبتسامة: "جميل جداً. ده بيعمل إيه؟ معتز بإبتسامة نزل لمستواهم وقعد على الأرض ومسكه وقال: "أستني أركبه." هلال بإبتسامة كانت باصة ليه ومبتسمه. قرب من ودنها وقال: "على فكرة الفستان هياخد منك حتة قمر. أول ما نطلع هبخرك وأقرالك قرآن." وباسها من خدها. الجد فضالي نكزه بالعصاية وقال: "عيب يولا، كله واقف." معتز بإبتسامة:
"بركب التلسكوب يا جد." الكل ضحك وقتها. أمير كان واقف بإبتسامة وحاطط إيده على بطن رهف وقال: "هو بخير؟ رهف بإبتسامة: "هو بيمشي زي الشعراية في بطني، لسه ما كبر وإحنا بخير." أمير بإبتسامة باس على راسها وقال: "مبسوطة؟ رهف بإبتسامة وهي وشايفة ليلى بتتكلم مع هاني وسيلا مع نعمات وبقيت العيلة. وليلى بتتكلم من أمينة وبيضحكوا. وقالت بإبتسامة وهي وبتحضنه: "مبسوطة لإن عائلتي بخير وأنك جمبي وسندي بعد أبويا يا حبيبي."
أمير بإبتسامة باس على راسها وبص ليها بكل حب وحنان. تقى كانت قاعدة على الكرسي وبتهز برجلها وقالت بدموع: "فينك يا كريم؟ فينك؟ أوف." عائشة بإبتسامة قعدت جمبيها وقالت: "كريم جه." تقى بلهفة: "فينو؟ بتبص شافته وهو وماسك إيد أمل بإبتسامة. وكان واقف ليهم. فجأة ظهر من وراه العم أحمد. عائشة كانت مبتسمه اختفت من على وشها الإبتسامة لما شافته ودموعها نزلت. تقى بدموع جريت تجاهها وقالت بإنهيار: "أمل؟
أمل جريت قصادها بدموع وحضنتها. تقى كانت بتبوس كل قطعة في جسمها وباست راسها بدموع وقالت: "نور عين أختك. وحشتيني، وحشتيني، وحشتيني قوي. كنت مفتقدة ريحتك الحلوة دي." أمل بإبتسامة دموعها نزلت. تقى بلهفة: "حد لمسك؟ ونطقت بضعف وهي وبصالها: "عمرán لمسك؟ أمل بإبتسامة هزت راسها برفض. تقى حضنتها من تاني. أمل بإبتسامة بعدت عنها وقالت:
"عمرán خطفني عند العم أحمد وسابني. كان بيهددني كل يوم وليلة وأناديه بـ بابا علشان العم أحمد ما يعرفش إني مخطوفة علشان ميبلغش الحكومة. بس مكنش بيعملي حاجة عمرán." "بس أنتِ وحشتيني قوي وبابا وحشني هو كمان رحمه الله. وفضلت هناك لغاية ما كريم جه وأنقذني زي السوبر مان." تقى بدموع حضنتها وفضلت تلمس على شعرها. ووقفت قصاد كريم وقالت: "شكراً." حضنته ما بين المتواجدين والكل بص ليهم وابتسم.
كريم بإبتسامة كان باصص للعم أحمد وقال للكل وهو وحاطط إيده على كتفه وبص ليهم بإبتسامة وقال بجدية: "أعرفكم بـ أبويا." هلال بإستغراب بصت ليهم وقالت بصدمة: "أبوك؟ كريم هز راسه بنعم وكان باصص لعائشة وقال: أحمد افتكرتوه هرب وطفش من أمي ومتزوجهاش لسه عايش وهو مظلوم لأنه.... قاطعه فضالي سحب السلاح من البوب وقال: إبن الحرام ملهوش قعدة وسطينا خلص الحديث واصل. كريم وقف قدام العم أحمد وقال: أبويا مغلطش.
فضالي: لا غلط يا ولدي لما سابها حامل في إبن حرام غير شرعي من غير زواج. عائشة بدموع نزلت راسها للأرض. كريم وهو واقف باصص لجده: تمام يا جدي راضية بكلامه يا تيته. نعمات بخجل نزلت راسها للأرض. كريم مسك إيد أبوه وإيد تقى اللي كانت ماسكه إيد أمل وقال: لما تحبوا تعرفوا قصته يبقى قولولي وقتها أبقى مأمن على حياة أبويا سلام يا جدي. عائشة بدموع مسكت إيد كريم وقالت: رايح فين؟
كريم بإبتسامة: رايح على بيتي أظن إن بيتكم مش كافي ليا ولعائلتي يلا يا تقى يلا يا أبوي. طلعوا من السرايا هلال مسكت إيده وبصت ليه بإبتسامه وحضنته وقالت: خلي بالك من نفسك. كريم باس على راسها وهز راسه بنعم. أمير: متأذيش نفسك. كريم بتوتر شاف كافية جمب السرايا باس على راسها بإبتسامة وقال: خليكم في الكافية هعمل حاجة وأرجع. تقى برفض: لا يا كريم لا. كريم بغضب طلع العربية جريت تقى ومسكت الباب: كريم لو بتحبني مترحش كريم لا.
كريم شد الباب بقوة تقى جريت تجاهه وفتحت الباب ودخلت وقالت: مش هسيبك لوحدك. كريم بغضب طلع بعربيته وكان متجه عند الڤيلا أول ما وصل عندها نزل. تقى: يا كريم أستني. كريم بغضب: اطلعي العربية يا تقى. تقى هزت راسها برفض كريم مسكه بقوة ودخلها العربية وقفل عليها تقى وهي بتخبط من جوه: كريم افتح كريم لا مترحش. عمران بلهفة حط فلوسه في الشنطة واخد السلاح ونزل يجري على السلم أول ما فتح باب الڤيلا شاف كريم في وشه. كريم بقوة ضربه
بوكس في وشه وقع على الأرض: يا حيوان عايز تهرب. كريم مسكه من هدومه وضربه في الحيطه عمران وقع للأرض بقلة حيلة تقى كانت شايفة كل حاجه وبتبكي صرخت بقوة: كريم أفتح الباب يا كريم افتح. فضلت تشد في الباب ومش قادرة. كريم بغضب: يا حقير قولي إزاي قدرت تلمسها. عمران بإبتسامة اتكلم بألم وكان وشه كله بيبنزف: علشان كانت ملكي وقتها ولسه ملكي.
كريم بغضب مسكه من هدومه وضربه بكوع إيده في أنفه صرخ عمران وقتها ووقع على الأرض وكأن انفه اتكسرت كريم بغضب مسكه من رجله وجره برا الڤيلا. كان عمران شبه ميت وكل قطعة في جسمه مش سليمة جره بقوة وفقد الوعي وفتح العربية حطه في الشنطه بتاعت العربية وقفل نزلت تقى لما شافت العربية اتفتحت وقالت: كريم لا. كريم بغضب: تقى ابعدي عن العربية. تقى ببكاء: أنا عيزاك وأبني محتاجلك متروحش نفسك علشان واحد قذر أفهمني.
كريم لما شاف امير جه هو ومعتز ووقف بعربيته. دخل العربية وقفلها. تقى بدموع: افتح الباب يا كريم افتح. كريم بغضب مشى بالعربية. تقى بدموع جريت تجاه عربية أمير وقالت: كريم خد عمران هيإذيه إلحقه. معتز: اطلعي يا تقى. تقى طلعت معاهم أمير مشى. كان متابعة وماشي وراه وتقى كانت بتبكي وتبص على عربية كريم بخوف وحاطه إيدها على بطنها وقالت بدموع: جيب العواقب سليمة يارب.
كان قاعد العم أحمد في الكافية اللي قدام السرايا هو وأمل دخلت هلال وقتها وقعدت جمبيهم وقالت: أنت بخير؟ العم أحمد هز راسه بنعم وقالت: أنا هلال أخت كريم. العم أحمد بإبتسامة: عارفك يا بنتي. هلال بإبتسامة: ممكن تحكيلي إيه اللي حصل؟ أنا مش جاية أعاتبك لأزم أعرف الحقيقة الأول علشان أعرف أحكم على الشخص اللي قدامي.
العم أحمد هز راسه بنعم أمل كانت نايمة على الكرسي وهو بدأ يتكلم مع هلال وأتكلم عن كل حاجه كانت ما بيبنه وبين عائشة. هلال بإبتسامة: أنا فهمتك وهساعدك هوصل لجدي الفكرة الصح. العم أحمد بإبتسامة مسك إيدها وقال وهو وباصص ليها بنظرة أمل ورجاء: شكرا يا بنتي. هلال بإبتسامة هزت راسها بنعم. كانت قاعدة جمبه وبتبص لـ أمل ومبتسمة. رهف بإبتسامة كانت حاضنة ليلى في السرايا ومستنية أمير وقالت بإبتسامة: أنا حامل يا أمي. ليلى بإبتسامة
باست على راسها وقالت: أبوك قلي وأنا فرحتلك قوي يا رهف. سيلا كانت قاعدة عند الشباك وباصة للسماء وقالت بإبتسامة: هاتيه على الدنيا قريب حبيب خالتو ولو طلعت بنت انا اللي هتم بيها ملييش دعوة. رهف بإبتسامة كانت بصالها وابتسمت وليلى مشيت سابتهم لوحدهم قعدت رهف جمبيها على طرف الشباك وقالت: أنت بخير؟
سيلا بإبتسامة: تخيلي إني أعمل حاجات وحشه ندمت عليها يا رهف كإن ربنا بدل قلبي بقلب مؤمن عايز يعمل الخير وبس عايز يسعى في فعل الخير شعور حلو لما قلبك يكون صافي وتفكر في الناس قبل نفسك وتعمل معاهم الخير علشان تلاقيه في أي حاجه إحنا بنحتاجها تقدري تسامحيني؟ رهف بإبتسامة رتبت على إيدها وقالت: ربنا كبير يا سيلا أنا مسمحاك مهما كان احنا إخوات ومتهونش علينا عشرة الأخوات. سيلا بإبتسامة
حضنتها وقالت ودموعها نزلت: أوقات بحس إنك أختي الكبيرة اللي باخد منها القوة والنصايح لكن برجع بشوف إني جرحتك ودوست عليك ونصايحك مأخدتش بيها كنت عايشة وخلاص علشان أخرب حياة الناس أنا آسفه. رهف بإبتسامة: متخافيش أنا جمبك. سيلا بدموع أكتر مسكت إيدها وقالت بدموع ورجاء: أنا عايزه أروح اتعالج علشان أحس إني لسه بخير عايزه اتعالج علشان استمد طاقتي وارجعها من تاني لمرة واحدة بس عايزه أعمل بنصيحتك وأروح لدكتور نفسي.
رهف بإبتسامة: من بكرة أنا معاك وهاخدك ومش هسيبك لحظة. حضنتها سيلا ودموعها نزلت وقالت: أنا بحبك والله بحبك قوي. رهف كانت حضنها وابتسمت ومسحت دموعها. كريم بغضب كان واقف في آخر دور من عمارة مهجورة ووقف وكان ماسك عمران وموجه جسمه للشارع عند الشباك وصرخ بقوة: هقتلك يا حقير. تقى بدموع وقفت تحت العمارة وبصت لفوق وصرخت: كريم. بصوا لفوق وطلعوا يجروا جوا العمارة.
كريم بغضب: قدرت تلمسها إزاي اجبرتها تتزوجك علشان ديون أبوها يا إبن ال**** يا قذر. عمران بخوف: أبعد عني أهدى هفهمك كل حاجه. كريم بغضب زقه أكتر. عمران بصراخ: آه استهدى بالله. تقى بدموع لما طلعت عنده: سيبه يا كريم وحياتي عندك سيبه متدمرش حياتك بدمه القذر. عمران بإبتسامة وهو وباصص ليها: وحشتيني يا تقى. تقى بصراخ: أخرس أخرس. كريم عيونه أحمرت واتقدم بيه ناحية الشباك أكتر وقال: كيف مات العم حسن ليك علاقة يا قذر.
عمران بصراخ: مش أنا اللي قتلته معرفش لا مستحيل. أمير بغضب: قولي ورقم تلفونك بيعمل إيه مع الممرضة؟ معتز بغضب: أمير اخرس. عمران بغضب ولهفه وخوف من الإرتفاع بتاع العمارة: كنت بتواصل معاها علشان علاجه تقى صدقيني مقتلتهوش. تقى بدموع كانت سامعة الكلام وبترجع لورا. معتز بخوف وهو وبيتقدم: هو يستاهل القتل لكن مش على إيدك يا كريم بلاش. تقى بدموع كانت بصاله وقالت: علشان خاطري يا كريم أرجوك.
كريم كان باصص ليه بغضب وشاف الشرطة جت وطلعت العمارة كريم بغضب رماه على الأرض واتنهد بقوة. الشرطة إعتقلت عمران وأخدوا كريم معاه علشان التحقيق. نزلوا من العمارة ودخلوا كريم في عربية وكان باصص ليها وهي باصة ليه ودموعها نزلت. أمير: متخافيش اخدوه علشان التحقيق. معتز راح تجاهه وقال وهو وباصص ليه: متدبره يا كريم. كريم هز راسه بنعم. دخل العربية وطلع والعربية بتاعت عمران
طلع فيها وقال بإبتسامة: على البيت الخشبي اللي في الغابة يا شباب. الشرطي بإبتسامة هز راسه بنعم وكان متفق معاهم ويعرفوه فكوا ليه الكلبشات وابتسم. كريم هو وقاعد في العربية جمب الشرطى وكان معتز وراهم رن عليه شرطي وقتها وقال: متاخدش كريم على فرع الأمن. الشرطي: اومال ناخده فين؟ على البيت الخشبي اللي في الغابة. الشرطي قفل وقال: ادخل في الشارع اللي جاي ضيع عربية معتز الهلالي. كريم كان باصص
ليهم وابتسم بثقة وقال: تابع الكلاب أذيالهم، ولكن تبقى الأسود أسود والكلاب كلاب. الشرطي تجاهلوه ودخل في شارع ووقف شاف عربية معتز مشيت مستقيم وهو لف ورجع على مكان الغابة. كان عمران قاعد في البيت وعلامات الضرب على وشه ولف سلسلة عريضة على إيده وابتسم وقال: لما نشوف يا كريم. هلال بإبتسامة وهي وقاعدة في اوضتها مسكت البرفان بتاع معتز ورشته في الأوضة وقالت: حتى لو مش قاعد ريحة عطرك ملزماني.
مسكت ورقة وقلم وفضلت تدندن وكتبت شعر بإبتسامة كانت قاعدة وعلى السرير والورد الأحمر حوليها والأوضة جميلة كانت باصة لـ صورته بإبتسامة وكتبت: -لو قالولي أحكي تفاصيله والله أقول أجمل من القمر أقطفله وردة من الشجر أناوله قلبي وأغنيله غنوتي أحيلك عن حبه في سطرين هاتلي دفتر وأحكيلك ولما أشوف نظرة عيونه أرويلك صعيدية ماشية بقلتها حوليها زرع وترعة وبتزينها طرحتها ولو على حب إبن الصعيد اللي لابس جلابية وراجل من حديد
والله ما تلاقي حتى في عز الليل بيتلاقي حب الصعيدية في نظرة عيونها شهمة وقوية بنت أصول ومتعرفش العيبة لإن وراها راجل كله هنية وهيبة. مسكت الصورة وباستها بقوة وحضنتها وهي وباصة للسما بدموع الفرحة وقالت: أنا والله بحبك جوي جوي ولو على الحب فالقلبي بس اللي يعرفه تجاهك لأنك أمير طفولتي وحب عمري وحبيب أيامي ومسكني وأماني وهتبقى أفضل أب لعيالي يا إبن الهلالي يا صعيدي ويا رفيق عمري يا شقيق القلب والله مكانك إهنه.
وحطت إيدها على قلبها بإبتسامة وغمضت عينيها وقالت: النبض ده بيدق علشانك إنت وبس. أمير وهو سايق: هما فين؟ ضيعناهم. تُقى بخوف: إزاي؟ أمير وقف العربية بغضب وقال: أخده فين؟ معتز بغضب ضرب على العربية وقال: أكيد فخ من عمران وأخد كريم. تُقى بدموع: والعمل هنعمل إيه؟ هنا عمران ممكن يقتل كريم والله. معتز: محدش هيساعدنا غير النائب العام، لكن السكرتيرة مش هتوافق نكلمه دلوقتي. أمير بغضب: يلعنه. تُقى بدموع وهي واقفة
باصة ليهم وقالت بدموع: هات تليفونك يا معتز، هكلم النائب العام. معتز: بتقولي إيه؟ تُقى: تليفونك يا معتز، مفيش وقت. معتز هز راسه بنعم واداها التليفون. رنت عليه وأول ما سمعت استجابة: الو، ممكن أكلم النائب العام؟ أنا تُقى بنت أخو اللواء فارس البليوني، عمي الله يرحمه. الحكاية فيها حياة أو موت. دخلت السكرتيرة وقالت: بنت أخو فارس البليوني على التليفون حضرتك. النائب العام أخد منها التليفون وقال: الو. تُقى
بإبتسامة: النائب العام. واتكلمت معاه تُقى بخصوص عمران. الشرطي دخل كريم البيت الخشبي بغضب وقفل الباب. عمران بإبتسامة: اربطه كويس. قعده على كرسي بإبتسامة، وكان كريم باصص ليه بشموخ وثقة وابتسم وقال: أهلاً سيد عمران، صدقني إنك مش هتقدر تعمل حاجة، ولا حاجة تطلع منك. وده رأي تُقى كمان. عمران بإبتسامة: باين عليك كتير بتوثق في تُقى، أنت تعرفها؟ أنت بتبرطم وترغي كتير ليه؟
وبتقول كلام كبير، أكلت لقمة كبيرة جدا ومش هتقدر تبلعها خالص. وضربه بقوة بالبوكس في وشه بالسلسلة. كريم اتوجع وغمض عينيه وبص ليه بإبتسامة وقال: طول عمرك هتفضل جبان و****. عمران بإبتسامة ضربه في بطنه بالسلسلة. أتألم كريم وقال بإبتسامة رغم ضعفه: صدقني تُقى مش هتسكتلك خالص، غريب مش كده؟ تُقى البنت لوحدها غلبتك، غلبتك وهي واقفة وساكتة، بس واقفة بقوة قدامك، ده اللي مش قادر تتقبله مني.
عمران بإبتسامة: مين اللي فايز دلوقتي يا حفيد فضالي؟ بس في حاجة واحدة مش هقدر أتراجع أو أتخلى عنها مهما كلفني التمن، هي تُقى. متبقاش تعمل حركات تبع الشاب الغني والمدلل، فاكر إنك هتقدر تاخد كل حاجة؟ مفكر كل اللي عايزه يقدر يكون ملكك، مش كده؟ كريم بإبتسامة: المرة دي أنت فشلت، واقف قدام واحد أقوى منك بألف مرة. مش هتخلي عنها وأنت بتعرف كده. هتعمل إيه؟ قولي، هتفكر نفسك فزت لما تقتلني؟ آه، قولي فينها تُقى؟ أنت عشقان مش كده؟
فين البنت اللي بتحبها؟ مين يمكن بتحبك؟ الله! ههههههه. ضربه عمران بغضب على وشه، وكريم فضل يكح ونزف وشه وأنفه. كريم بإبتسامة رغم تعبه: الموت مش خسارة يا عمران. خسارة شخص واحد إنه يحزن عليك، البنت اللي بتقول هي حبيبتك هتفضل طول عمرها حزينة على شخص تاني. عمران بغضب: كفاية غباء وكلام فاضي. مفكر إن الموت مجرد غياب عن الوعي؟ هخليها تحزن عليك ومتخلعش الأسود خالص يا كريم.
كريم بإبتسامة: أنا فاهمان عليك، فاهمانك. أنت بتتمنى تكون مكاني بس بتعرف إنه مش هيحصل طول ما أنا عايش. وللسبب ده أنت مجبور تقتلني. اقتلني يلا، نشوف لو كنت هتقدر تاخد مكاني يا عمران يا جبان. فك السلسلة من إيده بإبتسامة وراح ورا ضهر كريم وخنقه بالسلسلة وقال بإبتسامة: أنا اللي قتلت العم حسن، والسر ده هيموت معاك دلوقتي. كريم فضل يتنفس بصعوبة، لكن في اللحظة دي الشرطة اقتحمت المكان. دخل
النائب العام وقال بغضب: اقبضوا على عمران. الشرطي: وبالنسبة لكريم؟ النائب العام: خدوه على ذمة التحقيق في المكتب بتاعي. تُقى بدموع جريت عليه وحضنته وقالت: كنت فاكرة إني مش هشوفك من تاني، أنت بخير؟ كريم بإبتسامة باس على راسها وأتألم وقال: أنا بخير، متخافيش، خليكِ بخير وقوية، اوعديني. تُقى بدموع هزت راسها بنعم وبعدت عنه و وقفت جمب أمير ومعتز. اخدوه في العربية وتُقى بدموع مسكت
إيد النائب العام وقالت: خدني أنا معاه يا حضرت النائب العام، أنا عايزة أحكي كل حاجة عملها فيا عمران وأقول كل حاجة. ونزلت راسها للأرض بخجل ودموعها نزلت وافتكرت عمل فيها إيه وقالت: حتى قصة اغتصابي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!