عيونها دمعت ووقعت من إيدها الورد وقالت بدموع: معتز! معتز كان واقف بعيد عنها وقال بإبتسامة: القلوب اشتاقت يا هلال. هلال بدموع مش عارفة تتصرف بصت للبنت بمتاهة وقالت: جيت هنا ليه يا معتز؟ معتز: علشان أصلح غلطة قديمة ندمت عليها يا هلال، لما علقت قلبي بيكي. هلال بإبتسامة هزت راسها بنعم وقالت: دلوقتي بس اللي حابب نرجع من تاني. معتز بضعف وقرب منها وحضنها، هلال ضربته بقوة فضلت تبعد عنه وهو مش راضي يسيبها،
هلال بإنهمار: ابعد عني، ابعد. معتز هز راسه برفض وعيونه دمعت وقال: مش هسيبك تاني تضيعي مني. هلال بدموع بعدت عنه وبصت له وقالت: كلكم ظلمتوني يا معتز. معتز بصمت هز راسه بنعم وقال: اطلعي العربية. هلال: مستحيل حد يتحكم فيا، ومتنساش إننا اتطلقنا. جت تمشي نجمة مسكت فستانها وقالت: بابا لسه بيحبك، ممكن تبقي أم ليا؟ هلال بدموع أكتر بصت للناحية التانية عند البحر وفضلت تبكي.
حطت السماعة والتليفون في الشنطة بتاعتها ولبستها وطلعت العجلة بتاعتها. معتز أخد بنته وطلع العربية وكان ماشي وراها، فتح قزاز العربية وصرخ وقال: وقفي يا هلال. هلال هزت راسها برفض، كانت ماشية ومسرعة وسايقة بمهارة وعقلها كله ملخبط. معتز: هلال! هلال بصراخ: سيبني لوحدي، حياتي كلها ملخبطة، مش عارفة أجمع فكرتين على بعض، مش قادرة أسامحك، إمشي من هنا، إمشي. معتز بصراخ وهو باصص للسواقة: مش هسيبك تاني، مستحيل.
سرع العربية ووقف قدامها، نزل معتز وساب بنته في العربية، وقفت هلال بالعجلة ونزلت. معتز: أنا عارف إنك موجوعة مني كتير. هلال بصراخ: لا متعرفش. ضربته على صدره لكنه مسك إيدها ولفها ليه وحاوطها، وقالت بضعف: محدش حاسس بيا قد إيه مدمرة من جوايا، محدش حاسس بيا واصل، امشي يا معتز.
معتز: أنا بس اللي حاسس بيكي يا هلال، أنا اللي حبيتك زي المجنون، بدور عليكي ومش بلاقيكي، كنت ببكي في أوضتك زي الطفل وفتحت الصندوق بتاعك، ندمت وقتها إني مرجعتش من زمان أوي. هلال بدموع: أنا وثقت فيك، وثقت فيك أنت بس. هلال ضربته في بطنه بكوعها وبعدت عنه بألم وقالت: إيه الفرق بيني وبينك دلوقتي؟ مسكها من رقبتها من ورا وحط راسها على العربية وكان مقرب منها وقال بصلها بدموع ودموعه نزلت على وشها لما شافها بتبكي.
وقالت بضعف: لكن التأسف ميكفيش. بعدت عنه ولملمت شعرها وشنطتها من على الأرض وركبت العجلة ومشيت. معتز كان واقف في نص الطريق وعربيات تانية وراه بتزمر علشان يمشي. معتز طلع العربية وقال وهو بيحط حزام الأمان: لما نشوف يا هلال. هلال ببكاء كانت سايقة ومش شايفة حاجة من دموعها، وصلت عند الفندق قعدت في الجنينة بتبكي بإنهمار ومسحت دموعها وطلعت في أوضتها، خلعت ملابسها ولبست ملابس غيرها. نامت على السرير بضعف.
....................... في السرايا كانت نازلة رهف من على السلم وقابلتها سيلا ومسكتها من إيدها وقالت: معتز مشي ليه؟ رهف بإبتسامة: اديته عنوان هلال ورحلها عادي، الحب أعمى يا سيلا، انسيه بقى. سيلا بغضب: لعينة فعلاً. رهف بإبتسامة: طلعتالك. ومشيت من قدامها. سيلا بغضب راحت عند أوضة ليلى وقالت بغضب: رحلها يا ماما، مشي من هنا علشان يروح لست الحسن والجمال. ليلى: اصبري يا بنتي، الصبر حلو، وهما اتطلقوا، الجو فضيلك خلاص.
سيلا بغضب: معتز مش شايفني حتى قدامه. ليلى بإبتسامة: تعالي معايا. سيلا: فين؟ ليلى بإبتسامة: تعالي بس. أخدت سيلا ودخلوا أوضة معتز في السر. ليلى بلهفة: دوري على حاجة خاصة بـ معتز وهلال، يلا مفيش وقت. سيلا هزت راسها بنعم ودورت في دولابه لقيت هدومه مش موجودة، بقيت تدور وليلى تدور، دخلت الحمام ليلى شافت خصلات شعر من شعر معتز في المشط بتاعه، طلعته حطتهم في منديل وخرجت
من الحمام وقالت بثقة: أخدت حاجة خاصة لـ معتز، الباقي على هلال. سيلا بتلف حوالين نفسها ونزلت تحت السرير بتبص لقيت سلسال مكتوب عليه هلال وكان دهب، جريت وقالت: وأنا لقيت لـ هلال، بس هنعمل إيه؟ ليلى بخبث: هنعملهم عمل بالفراق والعذاب والأعمال الخبيثة دي. سيلا بخوف سحبت السلسال وقالت: لا يا ماما، لا حرام يا ماما، حرام. ليلى بخبث: هاتي السلسال وبطلي هبل. سيلا بغضب: اعملي لـ معتز إنه يبعد عنها خالص، لكن متأذيهمش.
ليلى بإبتسامة حطت المنديل في جيبها وقالت: يلا تعالي معايا. سيلا: فين؟ ليلى بإبتسامة: عند أي دجال، يبت همي يلا. سيلا هزت راسها بنعم وطلعوا من الأوضة، وسيلا سابت السلسال على الطربيزة وخرجت، كانوا نازلين من على السلم شافتهم وقتها رهف. مشيوا من السرايا ومكنش حد موجود، عائشة كانت في أوضتها ورجالة البيت في الشغل. رهف بغضب: بتخططوا لإيه تاني؟ حسبي الله ونعم الوكيل.
نزلت وراهم رهف وهما طلعوا تاكسي ومشيوا علشان محدش يشك فيهم، رهف طلعت تاكسي وراهم وقالت: وراهم لو سمحت، متفوتهمش واصل. السواق هز راسه بنعم وساق التاكسي، لما وصلوا نزلوا في مكان غريب ودخلوا. سيلا بغضب: إيه المكان القذر ده؟ بشع والله. ليلى: همي قدامي، مستقبلك هنا مع حياة جديدة مع معتز. سيلا هزت راسها بنعم ودخلوا قعدوا قدام راجل كبير السن ولابس حاجات غريبة وقال بصوت خشن وهو مغمض عينه: بنتك يا ليلى.
ليلى استغربت إنها عرفت اسمها وجت تتكلم. شاورلها تسكت وقال: سيلا هاني فضالي. سيلا بصدمة: Ohaa. الدجال: وكمان بتتكلم إنجليزي؟ وكانت عايشة في أمريكا. ليلى بخوف هزت راسها بنعم. رهف برا كانت واقفة عند الشباك ومتبعاهم، فضلت تقرأ آية الكرسي وقالت بصوت واطي: أعوذ بالله من كلمات الله التامات ومن شر ما خلق، أعوذ بالله من كلمات الله التامات ومن شر ما خلق، أعوذ بالله من كلمات الله التامات ومن شر ما خلق. مسكت التليفون وفضلت تصور.
ليلى بإبتسامة أدت المنديل وقالت: عايزة أعمل لده عمل بالفراق، هو وهلال. الدجال بقي يتمتم كلمات غير مفهومة ويقول تعاويذ وقال بصوت عالي: معتز الهلالي، وكانت زوجته هلال. ليلى بإبتسامة هزت راسها بنعم وأخدت منه المنديل وشاف الشعر وفضل يقول كلام غير مفهوم وصرخ بقوة: محدش يفتح عينه، اقفلوها. سيلا بخوف قفلت عينها وليلى برضو، ورهف بدموع قفلت عيونها وبقيت تصور.
الدجال كان بيرسم مثلث على الأرض، مسك الشعر بتاع معتز وحطه في إيده وداس عليه بقوة، رح نزل دم، بقي يرسم مثلث تاني بالدم وفضل يقول كلمات غريبة، سيلا كان عندها الفضول تشوفه بيعمل إيه، فتحت عيونها في لحظة الخطر وشافت الجن قدامها، صرخت. بقوة وقامت تجري برا الأوضة. الدجال بغضب: روحي يا ليلى. ليلى بخوف: والعمل؟ الدجال: مفعول العمل هيبدأ كمان ساعات وهتلاقي معتز عندكم وبيطلب إيد بنتك. ليلى بفرحة هزت راسها بنعم.
رهف فصلت الفيديو وطاطت لتحت، نزلت من على الجرد وجريت اتخبت ورا شجرة لما شافت سيلا. سيلا بغضب لما شافت ليلى: الغي كل حاجة يا ماما، أنا مش عايزة أتزوج معتز. ليلى بإبتسامة: لا. طلعت التاكسي وسيلا طلعت جنبها. رهف بإبتسامة مسكت التليفون بتاعها وطلعت من عند الجبل، وقفت تاكسي ومشيت وراهم على السرايا. أول ما وصلوا دخلوا سيلا وليلى السرايا قبل ما حد يرجع. رهف بغضب دخلت من الباب الخلفي وبقيت
في السرايا وقالت بثقة: لازم عمتي عائشة تعرف كل حاجة وتنقدها. طلعت لفوق عند عائشة لكنها خبطت في سيلا. سيلا بغضب: ما تفتحي. رهف بإبتسامة: مكنش قصدي يا بتاعت الأعمال. سيلا بغضب: أعمال إيه؟ رهف بغضب ورتها الفيديو وقفلت التليفون وقالت: الفيديو ده هيتفرج عليه كل العائلة، وأولهم عمتي. سيلا بغضب: هاتي التليفون يا رهف. رهف بإبتسامة: لا. سيلا بصوت واطي: هاتي التليفون يا رهف. رهف بعدت عنها ووقفت على طرف السلم.
ورفعت إيدها وقالت: تعالي خديه. سيلا بغضب: رهف هاتيه. مسكت إيدها وزقتها، رهف صرخت، رجلها زلقت، كانت هتوقع، شدتها سيلا من إيدها لكن التليفون اللي وقع واتكسر. سيلا بإبتسامة: ما يوقع إلا الشاطر. رهف بغضب: مجنونة. سيلا بإبتسامة: معتز هيبقى بتاعي كمان يومين، هتلاقينا في أوضة واحدة وكمان مقفول علينا الباب وكمان... رهف قاطعتها وضربتها بالقلم وقالت بصراخ: اخرسي يا حيوانة. سيلا
بغضب مسكت إيدها وقالت: لو رفعتيها تاني مش هتلاقيها، هتبقى معاقة وهقطعلك دراعك يا رهف. رهف بغضب بعدت عنها ونزلت أخدت تليفونها ولملمته وقالت وهي باصة عليها من تحت في السرايا: أوعدك إني هنقذ زواجهم وهخلي معتز يردها من تاني، أنا فعلاً ندمانة إنك أختي ودمك بيمشي في عروقي. أخدت التليفون وقعدت في الجنينة بغضب. ..................................
تاني يوم صحيت هلال بضعف واخدت شاور ولبست فستان أسود وجاكيت فوقيه أسود جلد وفردت شعرها وحطت روج أحمر والجيتار على كتفها، خرجت. بصت لنفسها في المراية ونفخت بغضب وفتحت الدولاب من تاني غيرت لبسها بغضب لما شافته قصير ولبست لبس هاڤان فاتح وهايكول أبيض تحته وخرجت من الأوضة، فتحت الباب لقيت معتز ونجمة قدامه، كانت لابسة نجمة فستان أحمر مع بشرة بيضة، كانت جميلة جداً.
معتز قابلها وابتسم وقال: مش هسيبك تضيعي مني مستحيل مهما حصل، إيه؟ هلال بغضب: إيه اللي جابك هنا؟ ممكن أفهم؟ معتز بإبتسامة شاور على الأوضة اللي قصادها في الفندق وقال: أوضتي أنا ونجمة هنا. نجمة بإبتسامة أدتها رسالة وقالت بصوت طفولي: خدي دي، بيقولك بابا. معتز بإبتسامة رفع إيده بإستسلام وبص ليها. هلال أخدت الرسالة ونزلت لمستوى نجمة وباستها وبصت ليه بغضب ومشيت. ...
وصلت عند البحر وسابت العجلة بعيد وفيها الجيتار، كانت بتقرأ الرسالة وتتمشى على البحر وكان معتز فيها بيقول:
(لو عدى العمر مش هنساكي، نفسي كنت أسمع منك الكلمة اللي بتفتح قلب كل راجل صعيدي، كلمة بحبك، ولما سمعتها منك مكنتش عارف قيمتك ولا مكنتش أعرف إنك حب حياتي، البنت بتاعت الكرز بنت عمته، نجمة بنتي مامتها متوفية، لما اتزوجتها كان عندها سرطان، اتوفت من وقت ولادة نجمة، كنت بحب ماما نجمة جداً بس قلبي كان سايب أثر في الصعيد، واللي هو حبك ليا، متكرهنيش يا هلال، والله القلوب اشتاقت، تقبلي تكوني مراتي من تاني وتكوني أم لـ نجمة يا هلال، أنا لسه بحبك يا هلال يا صعيدية)
كانت ماشية بإبتسامة وباست الرسالة بحب وشافت بنت وقالت: تسمحيلي أشتري منك البلالين؟ البنت كانت مصرية وقالت: خديهم كلهم، وهديهملك بـ ٥٠. هلال بإبتسامة طلعت من جيبها ٢٠٠ جنيه. وادتهالها واخدتهم وقالت: خلي الباقي. البنت بفرحة: كلهم؟ هلال باستها في خدها وقالت: كلهم. البنت بإبتسامة جريت وكانت فرحانة بالفلوس. هلال كانت ماشية قدام البحر وكان شخص قاعد على البحر ومشغل أغنية (Olmazsen Olmaz -بدونك غير ممكن) والترجمة:
-هذا هو مكاني الكارثي توجد الزلازل والحرائق أي واحد سأشرحها لكم من سيطفئني لا يمكنني الهروب إلى المحيط لأن ناري هي دين أنا مطوقة، أنا مطرقة لن أترك سأصرخ سأصرخ لأن لن أنام بدونك من بعد الآن بدونك غير ممكن لن تكبر أزهاري تربتي لن تستنشق الهواء حديقتي ستجف وستنزول آه المصائب التي أتت على رأسي الحب لعبة وأنا لعبة بين يديك قل وأنا في أمرك من الذي سيسكتني لتسمع الجبال والحجارة بأني قلت أحبك كثيراً أنا مطوقة، أنا مطرقة
لن أترك سأصرخ سأصرخ لأن لن أنام بدونك من بعد الآن بدونك غير ممكن لن تكبر أزهاري تربتي لن تستنشق الهواء حديقتي ستجف وستنزول كانت ماسكة البلالين وبتفتكر كلام معتز ليها وبتطير بلونة ورا بلونة وبتسم، وكانت شارده من الأغنية وتبتسم، فجأة طيرت البلالين كلهم وابتسمت من كل قلبها. معتز بإبتسامة كان واقف بعيد وفتح إيديه بإبتسامة وقال: هلالي. هلال بإبتسامة بصت ليه وجريت عليه وحضنته. نجمة بإبتسامة فضلت تنط وتضحك وتبتسم ليهم.
هلال بإبتسامة بصت ليه وقالت بدموع: وأنا لسه بحبك يا معتز. معتز بدمع حضنها وقال بتنهيدة: وأنا بحبك يا نن عيني. كان مقرب منها فجأة حس بحرارة في جسمه وغمض عيونه بألم وبعد عنها، حس حد بيخل يتجسد جسمه وبصلها بصدمة وقال: أنت تاني يا اللي شبه المعزة؟ هلال بخوف: معتز مالك يا حبيبي مالك. معتز بغضب: ابعدي عني. زقها بغضب وقعت واتخبطت راسها في حجر البحر ووقعت في البحر.
كان شاب تركي سايق عربيته نزل وزقه بغضب ونط ورا هلال في البحر و...... (وهنا يبقى بدأ مفعول السحر)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!