عمر بعصبية: انتِ مطرودة. اتصدمت نيرة وعيطت جامد. قربت البت منها بخبث واتكلمت بهمس: قبل ما تلعبي مع اسيادك، خدي بالك اوي عشان اللي زيك بيتداسوا بالرجل يا سنيورة. سابتها ومشيت. وكانت لسه نيرة هتمشي، وقفها صوت عمر. عمر: رايحة فين؟ نيرة بدموع: حضرتك طردتني، أنا ماشية. بس والله العظيم أنا مش حرامية. أنا لو كنت بنت وحشة كنت قبلت إني أشتغل عند أستاذ عادل مقابل طلبه. انت فاهم غلط، والله أنا عمري ما أكون كده. عمر
بحنية وحط إيده على خدها: ششش.. أنا مصدقك. قالت بابتسامة ما بين دموعها: بجد؟ عمر: أيوه بجد. أنا شفتها وهي بتحطها في شنطتك. أكيد في حد اللي باعتاه يعمل كده. أنا عملت كده قدامها عشان تقول للي مشغلها إني طردتك فعلاً. نيرة بفرحة: يعني انت مش هتمشيني؟ عمر بابتسامة: لا مش همشيكي. لاحظ إن رجلها بتنزف. حطها بسرعة على الكرسي وجابلها مرهم وحطه على الجرح. عمر بقلق: إيه اللي حصلك؟
نيرة بزعل: لما شديتني الكوباية اللي كنت ماسكاها، وقعت على رجلي. عمر بغضب: متقلقيش، أنا هخليهم يدفعوا التمن غالي أوي. نيرة: حضرتك مش مضطر تدافع عني وتوقع نفسك في مشاكل. هما ممكن يأذوك. عمر: أنا محدش يقدر يعملي حاجة. أنا أقتل أي حد يفكر يأذيكي. انتِ متعرفيش انتِ غالية عندي إزاي يا نيرة. ابتسمت نيرة بسعادة كبيرة بسبب كلامه. عالج جراحها، وقالها بابتسامة: بصي أنا هروحك دلوقتي عشان شكلك تعبانة وبكرة ابقي تعالي بدري.
نيرة: حاضر. جت تمشي كانت هتقع، بس هو مسكها بسرعة. وشالها بين إيديه. نيرة بتوتر وخجل: بتعمل إيه يا فندم؟ ميصحش كده. عمر بضحك على شكلها: يابنتي بساعدك الله! هتمشي إزاي وانت رجلك كده. نيرة ووشها احمر من كتر الخجل: بس كده ميصحش. عمر بمزاح: لا يصح عادي.. اسكتي بقى صدعتيني. حطها في العربية براحة، وساق عربيته ووصل قبل شقتها بشوية. عمر بقلق عليها: هتعرفي تمشي إزاي؟
نيرة: متقلقش، هي حتى صغيرة. عشان لو بابا بس شافني معاك هتحصل مشكلة كبيرة. عمر: طب خلي بالك من نفسك. نيرة بابتسامة: حاضر. طلعت شقتها وامها خدت بالها من الجرح اللي في رجليها. أم نيرة بخوف وقلق: إيه دا يا نيرة! إيه اللي حصلك بس يبنتي؟ نيرة: كنت بغسل كوباية في المطعم ووقعت على رجلي، بس متقلقيش يا ماما أنا بقيت كويسة. أم نيرة: طب إزاي بس يبنتي هتروحي بكرة شغلك وانتي بالمنظر ده.
نيرة: خلاص بقى يا ماما، إحنا محتاجين كل قرش. أنا خلاص بقيت كويسة، متخافيش عليا يا ست الكل. أنا هخش أنام بقى عشان تعبانة. تصبحي على خير. دخلت أوضتها حاولت تنام معرفتش، فضلت تفكر في عمر وتلقائي ابتسمت وقامت تكتب مذكراتها كعادتها. وعلى الجانب الآخر عمر حاول ينام بردو معرفش. لقى نفسه بيمسك تليفونه وبيرن عليه. رن تليفون نيرة وقلبها دق جامد أول ما شافت اسمه وردت. نيرة: الو. عمر
ابتسم أول ما سمع صوتها: إزيك يا نيرة عاملة إيه؟ نيرة بخجل: الحمدلله يا عمر بيه، في حاجة حضرتك حصلت ولا إيه؟ عمر: لا لا بس أنا مكنتش عارف أنام وملقيتش حد أكلمه غيرك. أنا صحيتك من النوم ولا حاجة؟ نيرة: لا لا حضرتك مفيش أي مشكلة، أنا كمان حاولت أنام ومعرفتش. عمر بابتسامة: تيجي نلعب؟ نيرة باستغراب: نلعب؟ عمر بابتسامة: اه نلعب، أصل أنا بصراحة زهقان. يعني نلعب لعبة أسئلة مثلاً، اهو بالمرة نتعرف على بعض. نيرة بحماس: ماشي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!