الفصل 7 | من 12 فصل

رواية قلب بريئ الفصل السابع 7 - بقلم لوريتا يونس

المشاهدات
20
كلمة
894
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

عمر: أنا يستي كنت بحب منى. منى اللي شتمتك في الديسكو وقالت إنك رديتي عليها. نيرة بصدمة: إزاي معقولة؟ طب حتى ما شفتش في عينيها نظرة اشتياق ليك. معقولة دي كانت في يوم من الأيام بتحبك! عمر بسخرية: حبتني! لا أبدًا يا نيرة. أنا اللي كنت بحبها ولما جيت اعترفتلها قالت عليا إني أهبل وسط الجامعة كلها ورفضتني وكسرت قلبي. ساعتها قررت إني أبقى غني وأثبتلها إني هبقى أنجح منها. وبالفعل ده اللي حصل.

نيرة: بس يا عمر.. فيه مليون طريقة تانية غير الحرام. كان ممكن تثبتلها إنك أحسن في اجتهادك وفي شغلك الناجح. يعني أنت شخصيتك اتغيرت بسببها. عمر: أيوة. بس تعرفي حاجة؟ أنا ببقى معاكي بحس إني عمر بتاع زمان. أنتي بترجعيلي روحي القديمة. بكون على طبيعتي ومرتاح معاكي. مش عارف ليه مع إني عارفك بقالي كام يوم بس. نيرة بابتسامة: أنا كمان بحس معاك إني على طبيعتي ومش بخاف منك. مع إني معظم البشر بخاف منهم. قفلت كلامها بحزن وبصلها

عمر باستغراب وقالها: بتخافي من البشر ليه؟ نيرة بحزن: عشان هما مؤذيين أوي يا عمر. الإنسان بيأذيك من غير أي سبب. بيحولك من إنسان سعيد وبتحب الدنيا لإنسان مكسور ومنطفي. أنت عارف حاولت انتحر أكتر من مرة بس كل مرة كنت بفشل. أتاري ربنا كان بيديني إنذار إني ما أتخلاش عن حياتي بالسهولة.

عمر: أنتي حلوة أوي يا نيرة. حلوة وتستاهلي كل حلو. أنتي الدنيا لما كسرتك كافحتي وعافرتي عشان ترجعي مبسوطة من تاني. أما أنا اتحولت لشخص مؤذي بيأذي الناس من غير سبب. نيرة باستغراب: هوا أنت أذيت حد قبل كدا يا عمر؟ عمر: لا. بس أنا خايف أأذي حد في المستقبل. وبصلها بنظرة مش مفهومة مقدرتش تفسرها. نيرة: هوا إحنا مش اتأخرنا ولا إيه؟ عمر: أيوا صح. تعالي يلا. رجع البيت وهوا بيفتح المسايدج اللي وصلتله امبارح من منى.

"أنا عارفة إني لسا في قلبك وإنك لسا بتحبني. ومش هتقدر تحب غيري. أنا موافقة إني أطلق من جوزي وأرجعلك. أنا بجد بحبك أوي يا عمر." "هوا أنتي فاكرة الكلمتين الهبلين دول دخلوا دماغي؟ لا يحبيبتي أنتي مش رجعالي عشان حبتيني. أنتي رجعالي عشان فلوس. فوقي ماشي. الحركات الوسخة دي تمشي على أي حد غيري. متتمشيش عليا أنا." "بقى ده آخر كلام عندك يا عمر؟ "أيوة. ومستحيل أرجع أحبك من تاني ولو في أحلامك."

"ماشي يا عمر. هتلف تلف وهترجعلي في الآخر. عشان لو انت فاكر إن في واحدة غيري أصلاً هتحبك ولا هتبص في خلقتك. فوق يا عمر. حبة النضافة اللي انت فيها متخليهاش تنسيك أصلك. هتفضل طول عمرك في نظري.. عمر الأبنص." قفل التليفون بضيق وقال في نفسه: أنا آسف يا نيرة. هتضطري أوقعك في حبي وأستغلك عشان أثبت لمنى إني تخطيتها وإنه فيه غيرها يتمناني. آسف بس أنا مضطر أضحي بيكي. تاني يوم. "لو سمحتي صبيلي كاس." نيرة: في القسم التاني يفندم.

: تمام ماشي. كانت بتعمل شغلها كعادتها. بس الغريب إنها مكنتش شايفة عمر في أي حتة. عدى الوقت وفترة الشغل خلصت وروحت نيرة بيتها وفضلت تفكر ليه عمر مجاش. أيوا هيا تعلقت بيه في الفترة الصغيرة دي ومبقاش يومها يعدي من غير ما تشوفه. فقررت إنها هتتصل بيه. عمر: الو.. أيوا يا نيرة. نيرة: أيوا يا عمر.. هوا أنت ليه مجتش النهاردة؟ أنت كويس صح؟ عمر: معلش كنت تعبان بس شوية. نيرة بقلق: طب طب أنت كويس صح دلوقتي؟ لسا تعبان؟ حاسس بحاجة؟

عمر: متخافيش عليا. بقيت كويس دلوقتي. بكرة إن شاء الله هاجي. تصبحي على خير. نيرة بحزن: وأنت من أهل الخير. قفلت معاه التليفون وهيا في قمة حزنها وقالت في نفسها: ده حتى مطمنش عليا ولا سألني عملت إيه في يومي. الظاهر إنه هوا كمان مل مني. وأنا اللي كنت مفكرة إنه بدأ يتشد ناحيتي. هتفضلي طول عمرك مغفلة يا نيرة. تاني يوم. جالها اتصال من أمها وردت عليها. نيرة: أيوا يا ماما. وقع تليفون نيرة بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...