الفصل 3 | من 12 فصل

رواية قلب بريئ الفصل الثالث 3 - بقلم لوريتا يونس

المشاهدات
18
كلمة
879
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

كان بيبصلها وهوا بيتسم، بس بسرعة ابتسامته اختفت لما شاف قدامه منى مع جوزها جايين المكان. وقعت عيون منى عليه واستغربت جدا من شكله، كان لابس جاكت جلد أسود وتيشرت أسود وسلسلة وشايل نضارته. وقالت في نفسها: معقولة هوا دا يلي كنت بتنمر عليه أيام الجامعة ورفضت إني أتزوجه... طول عمري حظي هباب. بصلها بعدم اهتمام ورجع يبص على نيرة تاني. وهيا لاحظت كدا واتغاظت جدا إنه مدالهاش اهتمام، وبسرعة قربت من نيرة.

منى باحتقار: بقولك إيه يبتاعة إنتِ هاتيلي واحد ويسكي. نيرة: لا حضرتك الويسكي في القسم التاني، إنما القسم ده فيه عصاير بس. منى بعصبية: إنتي هتعلميني أعمل إيه ومعملش إيه، بقولك هاتيه يلا. نيرة: لا حضرتك أنا مش قصدي، أنا بس بقولك. منى بغضب: إنتي بتردي عليا كمان. خدتها من إيديها ووديتها لعمر.

منى بعصبية: ياريت تعلم الناس اللي بتشتغل عندك الاحترام ومتجبش أي حد من الشارع يشتغل عندك، البنت دي مش محترمة ولسانها طويل كمان، ويا ريت تطردها بأسرع وقت. نيرة كانت دموعها بتنزل في صمت. وعمر شاف دموع نيرة واتعصب جدا. عمر بحده: أنا الناس اللي بتشتغل عندي محترمة ومتربية وجاية من بيت محترم مش من الشارع زي ما بتقولي، ولو عندك مشكلة... تقدري بكل سهولة توريني عرض كتافك ومتجيش هنا تاني. اتعصبت جدا منى

من طريقته ونادت على جوزها: محمود يا محمود. محمود: في إيه يا منى مالك. منى بغضب: الأستاذ بيتكلم مع مراتك بطريقة وحشة، اتفضل رد عليه وخدلي حقي. عمر بهدوء: حضرتك مراتك غلطت في موظفة عندي واهانتها، قالت إنها جاية من الشارع، تفتكر بقى أنا معايا حق إني أرد عليها ولا لأ. محمود: معاك حق طبعًا، أنا آسف بالنيابة عن مراتي، آسف جدًا يا آنسة... حقكم عليا. واخدها من إيديها ومشوا. منى: ممكن أفهم إيه اللي إنت عملته ده...

إنت إزاي تحرجني قدامه بالشكل ده. محمود: يا شيخة متبطلي بقى تتكبري على الناس، هيا البنت جت جمبك بتقول معندهاش ويسكي، تقومي تقولي عليها جاية من الشارع... يا شيخة احمدي ربنا إنه مطردكيش من المكان. منى بعصبية: اوففف، أنا بجد زهقت منك ومن عمايلك. مشيت وسابته وهوا اتنهد بضيق ومشي وراها. عند عمر ونيرة. عمر: خلاص بقى، دافعت عنك بتعيطي ليه.

نيرة بدموع: والله العظيم ما عملتلها حاجة، قولتلها تجيب المشروب من القسم التاني، مش عارفة شتمتني ليه. عمر زعل أوي وحس إنه مضايق وهوا شايفها بتعيط. قرب منها ومسحلها دموعها بحنية، وبص في عينيها وقالها: مش عايز أشوفك بتعيطي تاني، ماشي. وأي حد يضايقك في أي حاجة قوليلي وأنا هاخُدلك حقك. ابتسمتله وبعدها بصت في الأرض بكسوف. عمر بابتسامة: يلا روحي شوفي شغلك وأنا هفضل متابعك، ماشي. نيرة بابتسامة: ماشي.

مشيت وسابته، وحطت إيديها على وشها اللي لمسه بفرح. خلصت شغلها وكانت هتمشي، وقفها صوته. عمر: نيرة. نيرة: إيه. عمر: إنتي رايحة. نيرة: آه، رايحة، محتاج حاجة مني حضرتك. عمر: هوا إنتي تعرفي الطريق أصلاً. نيرة بغباء: لأ. عمر: إنتي مجنونة يبنتي هتروحي إزاي طيب، خليكي أنا هوصلك. نيرة بابتسامة: مش عايزة أتعب حضرتك معايا يعني. عمر بابتسامة: ولا تعب ولا حاجة، أنا بيتي قريب من بيتك، هوصلك على طريقي. ركب العربية وركبت جمبه.

نيرة: ينفع أشغل أغاني. عمر: آه طبعًا، أشغلك إيه. نيرة بحماس: ينفع تشغلي هنيالك بتاعت مُسلم، أنا بحبها أوي. عمر بحب: ماشي من عيوني. نيرة بفرحة: شكراً أوي. شغّلها الأغنية وفضلت تغني معاها بفرحة. وكأني من حَقي احضُنك وسط الشوراع يا ليل. وكأني لما اقول بحبك كل واحد يبقى سامع. والبرد يبقالي هنيالك. أنا البكا حالي وأنتِ الغُنا حالك. هَنيالك... أه هَنيالك. كان شايفها وهيا بتغني ابتسم عليها وعلى لطافتها. ولاحظت

ده واتوترت وقالت باحراج: احم، شكلي اتحمست شويتين تلاتة. عمر بضحك: ولا يهمك، البيت بيتك. وصلها البيت ونزلت من عربيته وشافها أبوها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...