الفصل 2 | من 12 فصل

رواية قلب بريئ الفصل الثاني 2 - بقلم لوريتا يونس

المشاهدات
19
كلمة
957
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

وقرب منها لفت وشها بخَضه. نيرة بخوف: هوا... هوا حضرتك بتعمل أي يا أستاذ عادل؟ عادل بتوتر: احم، لا ولا حاجة، كنت عايز أساعدك بس... براحتك. جه مُنتصف الليل ونيرة تعبت خالص من كتر الشغل. نيرة بتعب: لو سمحت يا أستاذ عادل ممكن أروح؟ أنا بشتغل بقالي خمس ساعات... أنا نضفت الشركة كلها... والموظفين مشيوا... عايزة أروح. ونير عادل بغضب: قولتلك لا، كملي تنضيف لو عايزة تاخدي فلوس... يا إما كدا تغوري. نيرة بدموع: حاضر... أنا آسفة.

عادل بخبث وهوا بيقرب عليها: بس لو عايزة متشتغليش وتاخدي مرتب أكتر من كدا... أنا موافق... بس تبسطيني. نيرة بخوف وعياط: لا لا ابعد عني، خلاص مش عايزة اشتغل... ابعد. عادل زقها على الأرض وقرب منها... وهيا بتحاول تزقه بس مش قادرة لأنه كان أقوى منها. وفِ نفس اللحظة كان عمر ماشي وسمع صوت من جوة الشركة وفضل يخبط على الباب جامد. عمر بزعيق: افتح الباب... بقولك افتح الباب بدل ما أكسره على دماغك.

نجحت في أنها تزقه بعيد عنها وجريت فتحت الباب واستخبت ورا عمر. نيرة بخوف وعياط وهيا ماسكة في هدومه: انقذني ونبي... ع... عايز يغتصبني... عشان خاطري ساعدني. طلع مسدسه وحطه على راس عادل واتكلم بنبرة أرعبته: أحسن لك تمشي من وشي دلوقتي بدل ما أقسم بالله أفرغ المسدس ده كله في دماغك. خاف منه عادل وطلع يجري. عمر شاف نيرة بتعيط وجسمها بيترعش. عمر: اهدي اهدي، أنتِ كويسة... متخافيش أنتِ في أمان.

نيرة بعياط: أنت لو كنت مجتش كنت هروح فيها... شكراً بجد ليك. عمر: هوا أنتِ كنتِ بتعملي أي جوة واي اللي يدخلك هناك وليه لبسك متبهدل كدا؟ نيرة بدموع: أنا أبويا مريض... ونزلت اشتغل عشان أساعده ملقتش شغل غيره هنا... وخلاني أنضف الشركة كلها ولما قلتله عايزة أمشي... حاول أنه يتحرش بيا. زعل عمر جداً على حالتها وقرر أنه يساعدها. عمر: طب تشتغلي عندي. نيرة وهيا بتمسح دموعها: بجد؟ طب هتشغلني فين؟ عمر: ديسكو...

أنتِ هتشتغلي هناك جرسونة... وبمرتب 4 آلاف جنيه في الشهر... قولتي أي؟ حست نيرة بخيبة أمل وقالتله: حضرتك مش هينفع اشتغل في مكان زي ده أنا آسفة. كانت هتمشي لكنه مسك إيديها. عمر: في قسمين... القسم الأول للعصاير والأكل والقسم التاني المشروب... هخليكي تجيبيلهم عصير... وتغسلي الكوبايات والأطباق وكدا... هبعدك تماماً عن أي حاجة فيها شبهة... وكمان ساعات مش طويلة... قولتي أي؟

فكرت شوية ملقيتش قدامها حل عشان تصرف على أهلها وقررت أنها توافق. نيرة: تمام ماشي... طب أبدأ الشغل من امتى؟ أو قصدي يعني أوصل المكان إزاي م عارفة. عمر: طب أنتِ ساكنة فين؟ نيرة: ساكنة في... عمر: تمام ماشي، أنا قريب من بيتك هقفلك هنا... ده رقمي سجليه عندك وبكرة على الساعة 7 بليل هاخدك ماشي. نيرة: ماشي... شكراً أوي بجد، مكنتش عارفة هعمل أي من غير حضرتك بجد ممنونة ليك. ابتسم لها عمر: ولا يهمك... صح، أنتِ اسمك إيه؟

نيرة بابتسامة: نيرة... اسمي نيرة. مد إيده عمر ليها وقالها: وأنا عمر. حطت إيديها في إيده وابتسموا لبعض بعدين سابته نيرة ومشيت... ورجعت بيتها وهيا مبسوطة لأنها أخيراً هتشتغل بس قررت أنها مش هتعرف أهلها. رن عليها وبالفعل نزلتله وركبت معاه العربية ووصلوا المكان. اترددت شوية تدخل... بس بعدين دخلت ولقت بنات عمالة ترقص مع ولاد وشرب... اشمئزت جداً من شكلهم بس قررت متركزش معاهم.

عمر: روحي غيري لبسك وشوفي طلبات الناس أي ومتخافيش أنا هتابعك من بعيد. نيرة: حاضر. عند أهل نيرة. أبو نيرة: هيا بنتك مقالتلكيش لقت شغل فين؟ أم نيرة: هيا قالتلي هشتغل جرسونة في مطعم أكل. أبو نيرة بزعل: أنا زعلان أوي يا أم نيرة حاسس نفسي عاجز... مشيل بنتي حمل البيت كله. أم نيرة: ليه بس بتقول كدا يا أبو نيرة؟ اللي أنت فيه ده مش بإيدك، احمد ربنا على اللي أنت فيه... فيه ناس غيرك سليمة وبتشحت...

إنما أنت عاجز وبتعافر وبتشقى عشاننا... وبنتك بتحاول تساعدك مفيهاش حاجة لا عيب ولا حرام... متزعلش نفسك يا أخويا، بكرة كل حاجة تتحل. عند عمر ونيرة. كان باصص على نيرة متابعها وهيا بتشتغل محسش بنفسه إلا وهو بيبتسم بس بسرعة ابتسامته اختفى لما شاف قدامه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...