عاد سليم ورضوى إلى الفيلا ودلفا الاثنين إلى الداخل ونظرا لبعض بصدمة. سليم: جدى. رضوى: ركضت إلى جدها واحتضنته وقالت: جدى، وحشتنى أوى. أنا فرحانة أوى إنك جيت. عامل إيه يا حبيبى؟ وماما عاملة إيه؟ سويلم (وهو ينظر إلى سليم) : أنا كويس يا حبيبتى، وأمك كويسة. رضوى: طيب هى مجتش معاك ليه؟ سويلم: جت معايا. رضوى (بفرحة) : بجد؟ هى فين طيب؟ سويلم: عند أبوكى فى المستشفى. رضوى: برضه لسه بتحبه وبتخاف عليه بعد اللى عمله فيها ده كله؟
وجت تجرى عليه أول ما تعب. أنا مش عارفة إيه الضعف اللى هى فيه ده. سويلم: مهما كان، ده جوزها، أبو بناتها. رضوى (ضحكت بسخرية) : جوزها أبو بناتها؟ دلوقتى بقى جوزها أبو بناتها؟ وكان فين من الأول أيام ما رماها وراح اتجوز عليها واحدة متسواش؟ سويلم: مش وقته الكلام ده يا بنتى. ونظر لسليم وقال: إيه مش ناوي تسلم على جدك؟ سليم: ها.. احم.. آه طبعًا. وقبل يده وقال: حمد الله على السلامة يا جدى. نورت إسكندرية.
سويلم: مش باين عليك إنك فرحان بوجودى. سليم: ها.. ل.ل.ليه بتقول كده يا جدى؟ سويلم: اتجوزت على رضوى ليه يا سليم؟ سليم (بصدمة) : ها؟ م.م.مين اللى قالك؟ سويلم: عرفت وخلاص. رد عليا، اتجوزت ليه على بنت ابنى دى؟ الأمانة اللى بعتها معاك. طالع نسخة من عمك منصور. من أول ما اتولد وأنا بشوف فيك عمك منصور. سليم (نظر لرضوى)
: ي.ي.يا جدى.. ا.ا.أنا كنت متجوزها قبل رضوى، وماليش دعوة عمى منصور عمل إيه مع مراته. بس الجوازة دى غلطة وأنا هصلحها. سويلم: يعنى أخدت قرارك من دماغك ونفذته؟ ومعملتش حساب لكبار العيلة؟ شكلك عايز تتربى من أول وجديد يا سليم. ورفع يده. وقبل أن يصفع وجه سليم، وقفت أمامه رضوى والصفعة جاءت في وجهها. رضوى (أغلقت عينيها بألم ووضعت يدها على وجنتها) : أنا كنت عارفة كل حاجة من قبل الجواز يا جدى. سويلم (بصدمة) : عارفة؟
رضوى: أيوة يا جدى، عارفة. وهو وعدنى إنه هيطلقها، بس عنده مشكلة واحدة بس، إن المؤخر كبير شوية. سويلم: أكيد المبلغ اللى كنتى طالباه منى صح؟ رضوى: أيوة. أرجوك يا جدى، جهّز فلوسه فى أقرب وقت. سويلم: أنا شايف قدامى قصة منصور ومنال بتتكرر تانى من أول وجديد. رضوى (هزت رأسها)
: لأ يا جدى، أنا مش منال، وعمرى ما هكون ضعيفة زى أمى. ولا هرضى بأمر واقع انفرض عليا. بأيدي هغير مصيرى، ومش هسمح أعيش قصة أمى، ولا إنى أقبل أجيب أولاد يعيشوا محرومين من الأب وهو عايش فى الدنيا. سويلم: ناويه على إيه يا رضوى؟ رضوى: ناوية أكون أنا، مش حد تانى يا جدى. سليم: جدى، أنا اتغيرت على إيد رضوى وبحاول أصلح كل اللى فات وأعيش حياتى صح. والفضل كله يرجع لرضوى. سويلم: هو ليه لحد دلوقتى محصلش حمل زى ما مرات أخوك حملت؟
رضوى (نظرت بصدمة لسليم ونظرت لجدها) : هاه؟ سليم: م.م.محصلش حمل. احم. ا.ا.إرادة ربنا، ل.ل.لسه ربنا مأردش. سويلم: فيه دكاترة، وهما يقدروا يعرفوا السبب. رضوى (احم) : م.م.ما إحنا روحنا يا جدى و.و.وقالوا ا.ا.إن مفيش حاجة ت.ت.تمنع الحمل. ب.ب.بس هى مسألة وقت. ونظرت لسليم بتوتر. سليم: ا.ا.أيوة بالظبط زى ما رضوى قالت. سويلم (نظر لهم باستغراب) : فيه إيه مالكم؟ رضوى: م.م.مالنا يا جدى، ما إحنا ع.ع.عادى أهو.
سويلم: لأ مش عادى. شكلكم مرتبك ومش طبيعى. سليم: ل.ل لاء يا جدى، إحنا طبيعيين جدًا. ه.ه.هنرتبك ليه؟ ب.ب.بس... سويلم: عمومًا، كل حاجة هتبان. وإنت هتدفع المؤخر وطلق التانية، والباقى بقى ربنا يسهل. وتركهم وذهب. سليم (نظر له وتنهد بتوتر) رضوى: تفتكر هو يقصد إيه بكلامه ده؟ سليم: مش عارف. رضوى: بسببك أنت بقيت واحدة كدابة. هوف. بقت حاجة تقرف. وتركته وصعدت الغرفة. سليم (نظر لها وقال) : مالها المجنونة دى؟
واتجه هو الآخر إلى الغرفة وأغلق الباب خلفه وقال: أنا مالى؟ هو إنتى كل حاجة تجيبى السبب عليّا؟ رضوى: أيوة، لو مكنتش اتجوزتك علشان نعمل التمثيلية الهابطة دى، مكنش زمانى بكدب على جدى. سليم: ده على أساس كنت هموت عليكى فى وقتها؟ ومش جدى اللى غصب علينا نتجوز بعض؟ رضوى: لو مكنتش زفتت الطين دى فى حياتك، وعمى طلب منى أوافق اتجوزك علشان أبعدها عنك، كان زمانى مصممة على رأيي ورافضة اتجوزك. سليم (اقترب منها)
: بس تعرفى أحسن حاجة إنهم غصبوا علينا واتجوزنا؟ علشان لو مكنتش اتجوزتك، مكنتش هشوف ولا أحس باللى أنا حاسس بيه دلوقتى. رضوى: حاسس بإيه يا منحنى بحموضة على صدري؟ سليم: لأ، بحبك يا ظريفة. رضوى: ا.ا.إيه اللى انت بتقوله ده؟ بلاش كلام عبيط. حب إيه وهبل إيه اللى بتقول عليه ده؟ سليم (اقترب منها أكثر) : الحب عمره ما كان هبل ولا كلام عبيط يا رضوى. الحب ده أجمل حاجة فى الكون. وعرفته على إيديك.
رضوى: س.س.سليم، بلاش طريقتك دى معايا. وأنا قولتلك شيل الفكرة دى من دماغك، لأن أنا عمرى ما هسلم قلبى ليك أو لغيرك. أنا مجرد وقت مؤقت فى حياتك. هتطلقنى وكل واحد مننا هيروح فى طريق، يا ابن عمي. سليم: وتفتكرى جدك هيوافق على موضوع الطلاق ده؟ رضوى: ملكش دعوة بجدى. أنا هعرف أتصرف معاه. سليم: وليه نطلق يا رضوى؟ ما ندى بعض فرصة ونسيب قلوبنا تلتقى ونجرب. مش يمكن الحب يعجبك؟ رضوى (هزت رأسها بالنفي)
: مستحيل ده يحصل يا سليم. إنت هتطلقنى يعنى هتطلقنى. سليم (احتضن وجهها بين يديه ونظر في عينيها) : رضوى، بصى فى عيونى، وانتِ تعرفى أنا بحبك قد إيه. إنتى عملتى فيا حاجات كتير أوى فى فترة صغيرة. بقيت أشوفك فى كل لحظة قصاد عيونى. والله العظيم حبيتك بجدر. رضوى (نظرت في عينيه وأغلقت عينيها وابتعدت عنه)
: سليم، ارجوك بلاش طريقتك دى. أنا منفعكش ولا أنفع غيرك. أنا شخصية معقدة وصعب تعرف تتعامل معايا. ارجوك قفل على الموضوع ده. بص، أنا من رأيي كمل مع رانيا، يمكن هي تقدر تسعدك أكتر منى. أي واحدة هتنفعك إلا أنا. سليم: مش عايز غيرك. وإنتى ممكن تتعالجي عادى، وأنا مستعد أنتظرك العمر كله.
رضوى: سليم، ارجوك شيل الكلام ده وانساني. لأن أنا عمرى ما هفكر فيك أكتر من إنك ابن عمى. ياريت بقى تقفل على الموضوع ده نهائي. وتركته وذهبت للمرحاض. سليم (نظر لها وتنهد) : هتعب أوى معاكى يا رضوى لحد ما قلبك يلين. وجلس على السرير. *** بالقاهرة....... فيلا هشام غرفة رحيم ألقى رحيم أسماء على السرير بعد ما سحب لها حزام البورنس واقترب منها. وقبل أن تتلامس أجسادهم، ألقى جسده فوق السرير بجوار أسماء وزفر
بضيق ونظر لها وقال بعصبية: رحيم: ممكن تبطلى عياط؟ ممكن مسمعش حسك؟ كفااااااايه بقى.
ونهض من على السرير وقال: أنا خلاص مبقتش عايزك ولا حتى عايز جسمك. وبما إنك هتعيشى معايا طول عمرك، يبقى هتعيشى معايا بس مش أكتر من خدامة عندي. وأنا هعيش حياتى وأسهر وأحب من جديد. ويمكن كمان أتزوج حقي اللي ربنا شرعه ليا، وأعيش كل اللي فات من عمري على أوهام. نفسك مسمعهاش طول ما إنتِ قدامي. مفيش نوم على السرير ده تاني. عندك الكنبة، عندك الأرض، مكان ما تحبي نامي. أوامري كلها تتنفذ، فاهمة؟ أسماء (كانت تبكي ولم ترد عليه)
رحيم (أمسك شعرها وجذبها منه وأوقفها على الأرض وقال بعصبية) : لما أكلمك تردي عليا، فاهمة؟ أسماء (هزت رأسها بألم وقالت) : ف.ف.فاهمة. رحيم: خروج من الفيلا مفيش نهائي. لا معايا ولا مع أي حد، فاهمة؟ أسماء: ح.ح.حاضر. رحيم (نظر إلى يدها ووجد الخاتم الخاص به موجودًا، أخذه منها وقال) : متستحقوش. فيه غيرك كتير يستحق الخاتم ده. ونظر لها بقرف وقال: البسي هدومك. وتركها وذهب للمرحاض. أسماء
(ألقت نفسها على السرير والدموع انهمرت منها ووضعت يدها على وجهها وقالت) : آآآآه يا بابا! إنت فين تيجي تنقذني من اللي أنا فيه ده؟ وظلت تبكي إلى أن خرج رحيم من المرحاض. نظر لها بعصبية وقال: رحيم: أنا مش قولتلك قومي البسي هدومك؟ إنتِ مبتفهميش؟ قومي اخلصي. أسماء (نهضت سريعًا من على السرير) رحيم: حسك عينك تلمسي السرير ده تاني. والكلمة اللي أقولها تتسمع من مرة واحدة. غوري من وشي. أسماء (نظرت له بدموع وركضت إلى المرحاض) رحيم
(نظر لها وتنهد بوجع ونام على السرير) أسماء (بدلت ملابسها وخرجت من المرحاض ونامت على الأريكة وهي تبكي) رحيم: بطلي زفت عياط! عايز أتخمد ومش عارف من صوتك. أسماء: ح.ح.حاضر. ووضعت يدها على فمها حتى تكتم صوت بكائها. *** بالإسكندرية...... في المستشفى دخلت منال تركض على غرفة منصور وكان يوجد بالغرفة رحاب وأشرف وخديجة. وقفت أمام السرير وقالت: منال: سلامتك يا ابن عمي. منصور (باستغراب) : منال، إنتِ جيتي هنا إزاي؟
منال: عمي جه معايا لحد الفيلا، وواحد من الحرس وصلني هنا. سلامتك ألف سلامة. منصور: الله يسلمك يا بنت عمي. رحاب: مكنش فيه داعي تتعبى نفسك وتيجي. كفاية كنتِ سألتي بالتليفون. منال (نظرت لها وقالت) : إنتِ رحاب صح؟ رحاب: أيوه، رحاب مرات منصور وحبيبته. خديجة: ا.ا.ازيك يا منال؟ عاملة إيه؟ منال: الحمد لله يا خديجة. أشرف: حمد الله على السلامة يا بنت عمي. نورتي إسكندرية. منال: منورة بأهلها يا أبو سليم. منصور: اقعدي يا منال.
رحاب: لأ، تقعد إيه؟ هي تمشي بقى علشان تلحق ترجع بلدها. منصور: رحاب إيه اللي إنتِ بتقوليه ده؟ اقعدي يا منال ووسّعي لها المكان حتى تجلس بجواره. رحاب (بغيط) : لأ، استني. منال (نظرت لها باستغراب) رحاب: خدي الكرسي ده، اقعدي عليه أريح لكِ يعني. منال: شكرًا. وجلست عليه. رحاب (جلست بجوار منصور وقالت) : اتغطى كويس يا حبيبي. إنت مريض والدكتور قال الزحمة غلط عليك. منصور (اقترب من رحاب وقال بصوت ضعيف جدًا)
: لمّي الدور يا رحاب واسكتي شوية. رحاب (بصوت منخفض) : إيه اللي جابها دي؟ منصور: اسكتي، وبعدين نتكلم. رحاب: هوف. اتكتمت أهو. منال (نهضت وقالت) : ألف سلامة عليك يا منصور. خد بالك من نفسك كويس. رحاب: متقلقيش، هاخد بالي منه كويس أوي. منال: وماله، ما هو برضه أبو ولادك. رحاب: أه، منقدرش نستغنى عنه أبدًا. وولاده بيموتوا فيه. منال: ربنا يخليه لكم. رحاب: يارب يا أختي. منال: مش عايز حاجة يا منصور؟
رحاب: لأ، مش عايز. ولو عايز حاجة هيطلبها مني. منصور (نظر بغيظ لرحاب ثم نظر لمنال وقال) : عايز سلامتك. هتمشي النهاردة؟ أشرف: لأ، تمشي إيه؟ أنا ما صدقت إن أبويه ومنال دخلوا عندي الفيلا. مش هسيبهم يمشوا دلوقتي خالص. رحاب: ها؟ تقعد هنا؟ خديجة: إيه؟ بيت ابن عمها عندك مانع في دي كمان؟ رحاب: هووف. منصور: لما أطلع من المستشفى، هبقى أجي أسلم على أبويا. رحاب: إيه؟ لأ، مش هينفع تخرج دلوقتي خالص. الدكتور قال تستريح. منصور
(نظر بغيظ لرحاب ثم نظر لمنال وقال) : ابقي كلمي رضوى خليها تسامحني يا منال. منال: من عينيا يا منصور. وربنا يصلح الحال بينكم. منصور: أسماء عاملة إيه؟ منال: كويسة الحمد لله. متشغليش بالك إنت بحاجة علشان صحتك. أنا وإخواتي واخدين بالنا منهم كويس. منصور: ربنا يجازيكِ خير يا منال. رحاب (بغيظ) : مش كفاية كلام بقى وارتاح شوية؟ كل ده مجهود على صحتك. منال: أنا ماشية. ونظرت لمنصور نظرة أخيرة وابتسمت لها.
أشرف: إحنا كمان هنمشي. خد بالك من صحتك كويس أوي يا منصور. وأنا هبقى أكلمك أطمن عليك. يلا يا خديجة. يلا يا منال. وخرجوا الثلاثة. رحاب (بغيظ) : إنت إيه حكايتك؟ إيه؟ حنيت ليها ولا إيه؟ منصور: متنسيش إنها مراتي زي ما إنتِ مراتي يا رحاب. رحاب: يا سلام يا أخويا. مش إنت واعدني إنك هتبقى ليا أنا بس؟ منصور: وأنا نفذت وعدي لكِ. ومن يوم ما اتجوزتك وأنا مقربتش منها غير مرة واحدة.
رحاب: متفكرنيش. أنا أصلًا كل ما افتكر إنك لمستها، نار بتولع جوايا. منصور: يا رحاب، أنا تعبان ومش حمل مناهدة. رحاب (مسكت يده وقالت) : طيب احلف إنها محلتش في عينك وحنيت ليها. منصور: والله العظيم إنتِ مجنونة يا ولية. إحنا كبرنا على الكلام ده. وبعدين يا ستي، أنا مفيش واحدة بتملأ عيني غيرك إنتِ يا رحاب. أنا بعت الدنيا عشانك إنتِ. رحاب (ابتسمت وقالت) : يعني بتحبني يا منصور؟ منصور (بموت فيكي والله)
رحاب: وأنا بحبك أوي وبغير عليكِ من اللي اسمها منال دي. منصور: يادي النيلة عليا يا ولية! هتجيبى أجلى. رحاب: بعد الشر عليك. ووضعت رأسها على كتفه وقالت: أنا من غيرك ولا حاجة. منصور (قبل رأسها ووضع رأسه على رأسها وتنهد بحزن) *** بالقاهرة....... فيلا هشام في غرفة أحمد جلست نسرين على السرير ونظرت لأحمد باستغراب وقالت: نسرين: احم. أحمد: اممم. نسرين: هو إنت ليه مهزرتش مع أسماء زي ما متعود؟ حتى مسلمتش عليها كويس؟
وطلبت إننا ناكل هنا؟ هو فيه حاجة بينكم؟ أحمد: ها؟ ل.ل لاء عادي. بس أنا زعلان منها علشان رحيم شوية. إنتِ مش شايفة شكل رحيم بقى عامل إزاي من يوم واحد بس سابته فيه؟ نسرين: يعني علشان كده بس؟ وشيلي الصراصير اللي بتمشي في دماغك الجزمة دي. نسرين: مش صراصير يا أحمد. أنا متأكدة من إحساسي إن أسماء فيه حاجة في قلبها ليك. أحمد: نسرررررين!
اقفلي على الموضوع ده أحسن لك. إنتِ ممكن بغبائك ده توقعي الدنيا في بعض. وهو الموضوع مش ناقص. نسرين: خلاص خلاص. حاضر. بس بلاش تعصب نفسك. أحمد: مش بتهدي غير لما تعصبي أم الواحد. نسرين: طب خلاص، حقك عليا. أحمد (نظر في الاتجاه الآخر) نسرين: علشان خاطري متزعلش. والله العظيم مش هتكلم في الموضوع ده تاني. أنا آسفة. أحمد: مش بتصالح كده على فكرة. نسرين: اومال إزاي؟ أحمد: شوفي إنتِ بقى. نسرين (اقتربت منه وقبلته قبلة صغيرة)
أحمد: وإنتِ بتصالحي ابن أختك، بوسى بذمة. نسرين: على فكرة بقى إنت قليل الأدب. وأنا فاهمة اللي في دماغك كويس أوي. أحمد: قليل إيه يا أختي؟ وبالنسبة للمباراة بتاعت الصبح دي، إيه ده؟ إنتِ طلعتي مهاجمة محترفة؟ نسرين: والله العظيم إنت غلس وما عندك دم. أحمد (قهقه وقال) : وش كسوف أوي يا بت! إن كنت ناسي اللي جرى، هات الدفاتر تتقرا. نسرين (أخذت الوسادة وقامت بضربه بها) أحمد: آه يا بنت المجنونة!
نسرين: أحسن علشان تلم نفسك ومتتكلمش معايا كده تاني، غلس. أحمد (اقترب منها وأخذها داخل أحضانه وقال) : مجنونة بس بموت فيكي. نسرين: وأنا بعشقك أوي يا أحمد. أحمد (بغمزة) : طيب إيه؟ شكلها ليلة عنببي. نسرين: لااااااا! بقولك إيه؟ أنا عندي مغص. وروحي عند مناخيري. أحمد: يا بت متبقيش فقرية. نسرين: لأ، أنا فقريا. أحمد: هتخسري. نسرين: معلش. أنا واحدة فقريا وبحب أخسر. تصبح على خير يا حمودي. أحمد: يا إيه؟ نسرين: حمووووودي.
أحمد: لأ، بعد حمودي دي مش هقدر أصبر. الله أكبر. واقترب منها و (...... *** بالإسكندرية...... فيلا أشرف في غرفة جاسر جلست مي على الأريكة وزفرت بضيق. نظر لها جاسر وتنهد وقال: جاسر: خير يا ميوشة؟ بتنفخي ليه يا حبيبتي؟ مي: زهقت من قعدة البيت. عايزة أخرج بقى. جاسر: اممم. هرمونات آخر الليل يا حبيبة قلبي. بعد ما الدكتورة تطمنا، أبقى أخرجك وأزهقك خروج. مي: يووووه! لسه هستنى كل ده؟
جاسر: معلش. تعالي على نفسك شوية. وبعدين الفيلا اليومين دول فيها أمك ومرات عمي وجدي. انزلي اقعدي معاهم طول النهار. مي: لأ، أنا عايزة أشوف الشارع. أدوس على الأسفلت. إنت متجوزني علشان تحبسني في البيت؟ لو أعرف إن الجواز كده، مكنتش اتنيلت واتزفت. جاسر: اللهم طولك يا روح. مي: أنا عايزة أطلق. جاسر (نظر لها بصدمة وقال) : نعم؟ مي: عايزة أطلق وأعيش حرة زي الأول. أنا مش بحب أتحبس كده. جاسر: لااااااا!
إنتِ اتجننتى على الآخر يا مي. وأنا الصراحة زهقت وجبت أخرى. أنا هنزل لجدى وهو يتصرف معاكي. وخرج من الأوضة وتركها. (جلست على الأريكة والدموع انهمرت من عينيها) جاسر (نزل إلى الأسفل وجد جده جالسًا على الأريكة. جلس بجواره ونظر له وقال) : جدى، عايز أقولك حاجة. سويلم: قول يا ابني. جاسر (تنهد وقال) : منور الفيلا والله. سويلم: بنورك يا حبيبي. مي عاملة معاك إيه؟ جاسر: زي الفل. عشرة على عشرة. مطيعة ومش بتكسر لي كلمة أبدًا.
سويلم: طيب كويس. ربنا يسعدكم يا ابني. جاسر: ويخليك لينا. أشرف: السلام عليكم. واحشني أوي يا أبا. وقبل يده. سويلم: عامل إيه يا ابني؟ أشرف: بخير طول ما حضرتك بخير. خديجة: إزيك يا بابا؟ سويلم: الحمد لله يا بنتي، عاملة إيه؟ خديجة: بخير يا حبيبي. جاسر: حمد الله على السلامة يا مرات عمي. منال: الله يسلمك يا حبيبي. مراتك عاملة إيه؟ جاسر: كويسة الحمد لله. سبتها تريح شوية فوق. منال: ربنا يكملها على خير.
ونظرت في الفيلا وقالت: أومال رضوى فين؟ لسه مجتش؟ سويلم: جت فوق. اطلع يا جاسر، نادى عليها. جاسر: حاضر يا جدى. أشرف: بابا، مش عايز تعرف منصور عامل إيه؟ سويلم: لأ. خديجة: منصور تعبان يا بابا وعنده السكر. سويلم (تنهد وقال) : ربنا يشفيه. منال: اسأل عليه علشان خاطري يا عمي. سويلم: كفاية إنتِ سألتي عليه يا منال. منال: إنت أبوه، وأكيد مكالمتك هتفرق معاه. سويلم: اقفلي على الموضوع ده يا منال. رضوى
(وهي تركض من أعلى الدرج قالت بسعادة) : ماما! حبيبتي! واحشتيني أوووووي. وارتمت داخل أحضانها. منال (ضمّتها داخل أحضانها وقالت) : واحشتيني يا ضي عيني. عاملة إيه يا حبيبتي؟ رضوى: تعبانة أوي في البعد عنك. سليم: حمد الله على السلامة. نورتي الفيلا يا مرات عمي. منال: بنورك يا حبيبي. عامل إيه يا ابني؟ سليم: الحمد لله. رانيا: هاي. منال: مين دي؟ رانيا: أنا مرات سليم. نورتوا يا جماعة. منال (نظرت بصدمة وقالت) : ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!