الفصل 10 | من 20 فصل

رواية قلب لايبالى شئ الفصل العاشر 10 - بقلم ندا أحمد

المشاهدات
18
كلمة
1,894
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

وصل ايه ومازن الفندق في شرم. "اتفضل يا فندم، ده مفتاح أوضة حضرتك." "تمام." "الاجتماع الساعة كام؟ "٤ يا فندم." "تمام، صحيني الساعة اتنين." "حاضر يا فندم." في شركة الدالي. "خلاص كده، كل واحد عرف غلطته يا جماعة. مش عايز غلطات تاني لو سمحتوا." حور كانت بتلم الورق عشان تروح. "حور، عايزك في مكتبي كمان ساعة." "حاضر يا مستر زياد." بعد ما حور خرجت.

"انتوا الظاهر العيلة بتاعتكم كلها عباقرة، حور دماغها ممتازة رغم إنها لسه متدربة، والنهاردة أول يوم." مالك قاعد حاسس إنه عايز يقوم يقتلهم هما الاتنين. "اممممم." "احنا كده." "بس تعرف، شكلنا كده هنبقى نسايب." "احترم نفسك يا زياد، ولحظ انت بتتكلم عن مين." "يا عم اهدى، انت قلت إيه يعني." مالك سابهم ومشي. في الصعيد. "أنا هتصل بالشباب أخبرهم." عند مالك. "الو يا جدي." "أيوه يا ولدي، عاملين إيه؟ "الحمد لله يا جدي، كويسين."

"كنت عايزة أقولك إن فرح عليا بنت عمك الجمعة اللي جاية." "بجد؟ ألف مبروك. حاضر يا جدي، هنيجي يوم التلات." "ماشي يا ولدي، وصل السلام للكل." "يوصل يا جدي." وصل مالك شركة الجارحي وعمال يتخانق مع أي حد يقابله. في أوضة مالك. "إيه ده يا مالك؟ داخل عمال تزعق في الشركة كلها كده ليه؟ "الهانم اللي انت عمال تدافع عنها." "مين؟ حور؟ "هو في غيرها." "مالها؟ انت جاي منين أصلاً؟ مالك حكاله على اللي حصل. "طب انت زعلان ليه؟

ما انت عملت معاها كده مع نانسي ولا نسيت؟ وكمان متنساش إن انتوا هتطلقوا. وكمان هي ١٨ سنة، يعني لما واحدة يكون عندها ١٨ سنة وهتكون مطلقة، وانتوا كده كده مش زي المتجوزين، وانت فاهميني، فملوش لازمة إن حد يعرف إنكم متجوزين، هو كمان الناس القريبة اللي هو إحنا وكده، ولما تتطلقوا يبقى الشخص اللي هيحافظ عليها إن شاء الله." "تصدق أنا مشوفتش حد مستفز زيك. انت جاي تقول لي إن مراتي حد تاني هيتجوزها؟

فانت طلقها، ومتعرفش حد إنكم متجوزين. اطلع برا يا زين عشان مبوظلكش خريطة وشك." "هو أنا ممكن أفهم انت متضايق ليه؟ وبعدين انت من امتى اعتبرتها مراتك يعني؟ هتعملي فيها غيور مثلاً؟ "ما انت مش هتفهم. أنا بعمل معاها كده ليه." "ليه يعني؟ متتكلم يا مالك عشان أساعدك. انت بتحب حور يا مالك؟ "هتساعدني؟ هتعمل إيه يعني؟ "بتحب حور يا مالك؟ "آه بحبها، ومن قبل ما أتجوزها أصلاً. بس مينفعش. مينفعش." "ليه مينفعش؟ وليه بتعمل فيها كده؟

دي مش طريقتك. حب إنّي أوصل البنت اللي بحبها إنها بتترعب مني، ده مش حب." "مينفعش عشان أنا "أبيه" مالك بالنسبة لها. مينفعش عشان هي أصلاً بتخاف مني من قبل ما نتجوز. مينفعش لحاجات كتير أوي." "كل اللي انت بتقوله ده كلام فارغ. والسن عمره ما كان عائق بالنسبة للحب. انت بالذات بالنسبة لحور، عندك ميت ألف طريق عشان تخليها تحبك." "هي مش بتحبني." "انت كنت جربت حتى؟

ده انت من يوم الفرح لحد لما لقيتها هتضيع منك وكانت بتموت، كنت بتعملها زي الزفت. خيانة وشوف، وضرب وشوف، وزعيق وشوف، وإهمال وشوف. ده انت عاملتها ولا كأنك متجوزها تخليص حق. مفيش حد يا مالك يعمل كده في حد بيحبه. ولو ده الحب عندك، يبقى الأحسن أكرهها. عشان انت لو بتحبها وكنت بتشوف عيونها مش باينة من كتر العياط، وقلبك كان هيوجعك. لاكن انت مكنتش بتتهز. أنا نفسي كنت ببقى بموت عليها وقلبي كان بيتقطع عليها وهي بنت عمي وأختي، مش حبيبتي. لو بتحبها زي ما بتقول، خليها تشوف حياتها مع حد يحبها طبيعي يا مالك، وطلقها. وأهو فرصة، إحنا نازلين البلد. سلام."

في الفيلا عند شمس. "إيه يا داده، انتوا بتعملوا أكل إيه؟ ريحته وحشة كده." وراحت رجعت. خرجت. "سلمتك يا حبيبتي. انتي خدتي برد ولا إيه؟ "شكلي كده." "طب اطلعي الأوضة وأنا هعملك حاجة سخنة." "ماشي." وهي ماشية اغمى عليها. في شركة الدالي. "حضرتك طلبتني يا أستاذ زياد." "تعالي يا حور، وريني التصاميم، وتعالي أوريكي شوية حاجات في الشغل." "حاضر يا فندم."

"اعملي حسابك، بعد بكرة فيه مؤتمر في الغردقة، عايزك تيجي معايا، هتستفادي كتير." "مش عارفة أبيه مالك هيوافق ولا لا." "حاولي بس. على فكرة هو هيوافق لأن شركته أصلاً رايحة وهو رايح، بس عايز الرد بكرة." "حاضر." في مكتب زين. "تمام يا مريم، فيه حاجة تانية همضيها؟ "لا يا فندم." "الو؟ "أستاذ زين، ست شروق اغمى عليها." "طيب أنا جاي حالا." عند مالك في أحد الكافيهات على النيل. "خير يا مالك؟ "اقعد كده عشان قعدتنا طويلة."

"إذا كان كده بقى، هات لي أكل." الجرسون جه وطلب الأكل. "خير بقى، فيه إيه؟ "إزاي أخلي حور تحبني؟ "تخلي مين؟ حور؟ ده اللي هو إزاي؟ مالك اتنهد. "أنا هفهمك." "أشجينى."

"أنا بحب حور من قبل حتى ما نتجوز، ولا أعرف جدك عايز إيه. بس دايماً كنت بشوف طريقتها معاك إنت وزين وضحكها وهزارها معاكم، ومعايا أنا بشوف في عينيها نظرة الخوف مني. ده غير يوم مجدي قال على الجواز، كنت معدي من قدام أوضتها وسمعتها بتقول إن أنا أكبر منها بكتير، وإنها بتخاف مني، وإنها إزاي هتتجوز واحد بتقول له يا "أبيه" وكده. فقولت مستحيل تحبني، فقررت أعمل كده."

"انت مخك ده مكانه جزمه. لو لقتها بتخاف منك، وكل ده احتويها، اديها الأمان من ناحيتك، مش تعمل اللي عملته معاها. وكمان تخليها تشوفك وإنت على رجلك وبتبوسوا بعض." "أهو اللي حصل بقى. هو كل شوية حد فيكم يقطمني."

"مش عارفة أقولك إيه غير إن انت مهمتك أصعب من تحرير فلسطين. ده انت وصلتها إنها جت خدت مني فلوس قبل ما الجامعة تبدأ لحد ما تروح البلد وتجيب من الفلوس اللي أبوها سيبهالها. ولما قولتلها انتي ليه مش طلبتي من جوزك، قالتلي خلاص مش عايزة، وفضلت تحلفني برحمة عمك إني معرف حد. وقبل الجامعة لقيتها قاعدة في الجنينة، روحت قعدت معاها. لقيتها حضنتني، ومش بتعيط، دي كانت بتصوت. انت مخدتش بالك إنها ممكن تكون حاطة في دماغها إن انت بتعمل كده عشان أبوها مات، فمش هتلاقي حد تشتكيله، فتعمل اللي انت عايزه فيها براحتك. وبرضه نسيت إن هي ١٨ سنة، دي طفلة."

"يااااااااااا، أنا وصلتها لكل ده؟ "وأكتر. بس كل اللي أقدر عليه، لو عايزها بجد يا مالك، خليك وراها مهما صدتك. وخليك حنين عليها. عوضها غياب أبوها. صاحبها الأول عشان يبقى قدامها فرصة تعرف تحبك فيها." "طيب، بص، انت هتساعدني. عرفني إيه الحاجات اللي بتحبها وإيه الحاجات اللي مش بتحبها. انت قريب منها." "ماشي، هقولك اللي أعرفه." في الفيلا. "خير يا دكتور؟ هي مالها؟ "لا، ده كويس خالص. إن شاء الله مبروك، هتبقى أب."

"المدام حامل." "مبروك يا شمسي. مبروك يا قلبي. هيبقى عندنا حاجة صغننة مني ومنك يا حبيبتي." "الله يبارك فيك يا حبيبي. أنا فرحانة أوي إن أنا حامل." "قلبي انتي." وفضل يبوس فيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...