الجد: تعالي يا مروة. انتي عارفة إنك عندي غير أي حد تاني. أنتي بنتي قبل ما تكوني مرات ابني. مروة: طبعاً يا أبويا الحاج. الجد: قولي يا مروة، عايزة تقولي إيه؟ مروة: أنا والله ما بعارض حضرتك، هما خلاص اتجوزوا. أنا بس خايفة على حور. هو مش مالك ابني، بس مالك جبروت والبت حساسة أوي وصغيرة. أنا خايفة عليها. الجد: أنا عارف كل ده يا مروة، وعارف إن حور هتتعب كتير مع مالك. بس متقلقيش، كل حاجة هتبقى كويسة. مروة: يا رب.
في أوضة زين وشمس. زين بيبصلها بصدمة من الكلام اللي بتقوله. زين: إيه اللي انتي قولتيه ده؟ انتي هبلة يا شمس؟ وبيمسح دموعها. زين: بطلي عياط. أنا طلبتك من جدي قبل أصلاً ما أعرف باللي هو عايز يعمله. واسأليني أنا بحبك يا شمس. واسألي حتى ياسين أخوكي. شمس بتضحك من بين دموعها. شمس: بجد؟ زين: آه والله بجد. بحبك أوي كمان. شمس: وأنا كمان بحبك. زين: انتي عارفة بقى الكلمة اللي قولتيها دي عواقبها إيه؟ شمس: يعني إيه؟
زين: تعالي بس انتي كده وأنا هفهمك كل حاجة دلوقتي. وخدها لعالمهم الخاص. تاني يوم الصبح في أوضة مالك وحور. مالك بزعيق: حور! حور بفزع: أيوه يا بيه. مالك: قومي حضري الشنط وحضري نفسك عشان هنسافر. حور: حاضر يا بيه. في أوضة زين وشمس. زين: حبيبتي شمسي. شمس بكسوف وخجل: صباح الخير. زين: صباح الفل على عيونك. وقرب منها وخطف بوسة سريعة من شفايفها. زين: يالا قومي عشان نحضر الشنط ونسافر. شمس: حاضر.
زين وشمس نازلين على السلم وعلى وشهم الفرحة والسعادة. مالك نزل وساب حور. بعد شوية حور نزلت وقابلت ياسين على السلم. ونزلين بيهزره ومالك ولا اتأثر ولا كأنه هنا. ودعوا العائلة وكل واحد ركب عربيته مع زوجته. وياسين ركب مع مازن. وصلوا الفيلا وكل واحد طلع أوضته مع مرته. وكلهم ناموا من تعب الطريق. في المساء في أوضة زين. شمس: زين عايزة أخرج، تعالى فسحني في القاهرة. زين: طب البسي طيب وأنا هستناكي تحت.
نزل زين لقى حور قاعدة على الكنبة بتتفرج على التليفزيون. وياسين مشغول في الموبايل. زين: إيه ده؟ مالك فين؟ حور: خرج. زين بصدمة: خرج؟ حور: آه. زين: طيب حور، أنا خارج أنا وشمس نفسحها في القاهرة، تعالي معانا. حور: لا شكراً يا زين، اخرجوا انتوا. أنا شوية كده وهنام. زين قرب على ياسين. زين: أنا مشفتش حد بيعمل اللي اخوك عمله ده. البت هي كمان مغصوبة زيه زيه. هي إيه ذنبها؟
ياسين: أنا مش عارف المفروض أعمل إيه دلوقتي. أنا عايز أخرج بس هخرج إزاي وأسيبها لوحدها؟ ده حتى ما حاول يجبلها أكل. أنا اللي طلبت ليا وليها أكل. شوف كده. شمس: زين أنا جهزت، يالا. زين: حاضر يا حبيبتي، يالا. طب عن إذنكم يا جماعة. في أحد الكباريهات يجلس مالك ونانسي. نانسي: كده برضو يا كوكي تسافر من غير ما تقولي؟ مالك: خلاص بقى يا نانسي، سافرت وجيت أهو. فكك. نانسي: إيه ده؟ حبيبي ماله موضة وحش كده ليه؟ مالك: شوية مشاكل بس.
نانسي: طب تعال نرقص. عند زين وشمس. زين: مبسوطة يا شمس؟ شمس: مبسوطة أوي يا زين. كفاية أنت عارف كنت بستناكم تيجي إجازة عشان أشوفك أوي. وكنت بتلكك بأي حاجة عشان أتكلم معاك. زين: ربنا يقدرني وأنا أخليكي أسعد واحدة في الدنيا دي كلها. رن تليفون زين. زين: الو. صوت: زين باشا، مالك باشا في الديسكو مع نانسي هانم. زين: طيب، ماشي. زين في نفسه: وبعدين معاك يا ابن عمي. عند حور وياسين. ياسين: حور، أجيبلك حاجة أكل أو شرب أي حاجة؟
حور: لا يا ياسين، ربنا يخليك. أنا هقوم أنام. تصبحي على خير. الباب يخبط ويدخل زين وشمس. حور: حمد الله على السلامة. شمس: الله يسلمك يا قلبي. أنا تعبانة أوي، أنا هطلع أنام. حور: أنا كمان كنت طالعة أنام. تصبحوا على خير. شمس: مش هتيجي تنام يا زين؟ زين: لا يا حبيبتي، اطلعي انتي. أنا عايز ياسين في حاجة. زين: ياسين، اخوك خلاص طارت منه على الآخر. ده في الديسكو مع نانسي وسايب مراته هنا.
ياسين: آه، هو طبعه صعب وكل حاجة، بس هي ذنبها إيه؟ وهي صغيرة وعروسة، والمفروض يفرحها مش يعمل اللي هو بيعمله ده. زين: ربنا يهديه. يدخل مالك من باب الفيلا. مالك: مساء الخير يا جماعة. زين: في حد يسيب عروسته ويعمل اللي بتعمله ده؟ انت ما كنتش كده. انت كنت بتزعقلنا لما حد فينا يعمل حاجة غلط. مالك: لا، أنا مودّي عالي. ما تبوظهاليش. تصبحوا على خير. طلع كل واحد على أوضته. في أوضة زين وشمس. زين: إيه ده حبيبتي، انتي لسه منمتيش؟
شمس بخجل: معرفتش أنام وأنت مش موجود. زين بابتسامة فرح: بصي ثواني أدخل آخد شاور على السريع وأجي ننام. في أوضة حور ومالك. دخل مالك الأوضة لقى حور قاعدة مستنياه. أول ما دخلت حور: حمد الله على السلامة يا بيه. مالك: الله يسلمك. حور: أعملك حاجة؟ مالك: لا. حور: أنا كنت قاعدة مستنياك. مالك: وتستنيني ليه؟ عايزة حاجة؟
بصي يابنت الناس، انتي ملكيش دعوة بأي حاجة بعملها، ويا ريت ما يكونش فيه كلام بينا أصلاً. ومتفتكريش بقى إننا متجوزين والحوار ده ماشي. لو عايزة حاجة بس قوليلي عليها، لأنك للأسف مسؤولة مني لحد ما أشوف هعمل إيه في التدبيسة دي. حور بدموع محبوسة: أنا آسفة إني ضايقتك ولو كنت اتخطيت حدودي. عن إذن حضرتك. مالك: آه استنى. ماما كانت قالتلي إنك عايزة تدخلي كلية والجو ده. ف الورق بتاعك وعايزة تدخلي كلية إيه أصلاً؟
حور: راحت جابت الدوسيه بتاعها. حور: اتفضل. وعايزة كلية هندسة. وشكراً لحضرتك. وراحت نامت على الكنبة وفضلت تعيط لحد ما نامت. تاني يوم الصبح يقعدوا كلهم يفطروا. حور عمالة تلعب في الأكل ومش بتاكل. وتبص على شمس وزين وحبهم لبعض. وتفتكر كلام مالك ليها امبارح وتنزل منها دمعة تمسحها بسرعة. بس ياسين شافها. ياسين: مالك، اتفضل حور نفسحها شوية. مالك: أفسح مين؟ إيه شغل الأطفال ده؟ مش بفسح حد.
حور: لا يا ياسين، بيه مالك عنده شغل وم مشغول. وكمان أنا مش عايزة. زين: يانهار أسود! انتي بتقولي لجوزك بيه؟ يابنتي قوليله مالك عادي. حور: عادي يا زين، أنا اتعودت على كده. مالك: زين، خد ورق حور أهو، قدم لها في جامعة هندسة. ياسين وشمس بصدمة: هندسة؟ شمس: حور، انتي كنتي عايزة طب زي ما عمي عايز. ليه غيرتي رأيك وبقت هندسة؟ فيه إيه؟
حور: عادي يا شمس، غيرت رأيي. بابا الله يرحمه كان عايزني أكمل تعليمي وأدخل كلية. هدخل كلية أهو، بس هدخل هندسة ٤ سنين مش ٧. ياسين: وانتي من امتى وانتي بيفرق معاكي السنين دي؟ انتي بتعشقي المذاكرة. حور: عادي بقى يا ياسين. إيه رأيكم أعملكم أكل إيه على الغداء؟ فهمة إنها عايزة تغير الموضوع. ياسين: حور بنت عمي حبيبتي. حور: عايزة إيه يا ياسين؟ أنجز. زين: يالهوي! بس فهمتك إزاي. ياسين: عايز كيكة الشوكولاتة اللي بتعمليها.
حور: حاضر. ياسين: إيه ده؟ انتي مالك سالمة كده ليه؟ ده انتي كنتي بتطلعي عيني عشان تعمليها. حور: عادي يا ياسين، مش قادرة أهزر. عايزين إيه على الغداء بقى؟ زين: اللي تعملوه. شمس: ماشي. مالك: يالا بقى عشان الشغل. مشيوا وراحوا الشركة. مكالمة. مجهول ١: أما أنا بقى عرفتلك حاجة مهما أوي عنه. مجهول ٢: ده إيه هي بقى؟ مجهول ١: تمن. مجهول ٢: وأقول إيه؟ مجهول ١: على حسب الحاجة.
مجهول ٢: مالك اتجوز بنت عمه اسمها حور. وورقها راح على سنة أولى هندسة. مجهول ١: استاهل كام بقى؟ مجهول ٢: لا دي كده احلوت أوي. ٢٠ ألف جنيه هيتحولوا لحسابك. باي، وعايز الأخبار أول بأول كده. مجهول ١: تمام يا بوس. مجهول ٢: ده كده احلوت أوي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!