الفصل 3 | من 20 فصل

رواية قلب لايبالى شئ الفصل الثالث 3 - بقلم ندا أحمد

المشاهدات
23
كلمة
1,762
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

مازن: مريم، عملتوا إيه في موضوع السكرتيرة؟ انتي شايلة شغلي وشغل مالك، انتي صعبانة عليا والله. مريم: عادي يا فندم، مفيش حاجة. إحنا منزلين إعلان بس كل اللي بييجوا السيفي بتاعهم مش قد كده خالص. مازن: حاضر يا فندم، إحنا والله شغالين على الموضوع ده. مازن: ابعتيلي القهوة بتاعتي. مريم: حاضر. عن إذن حضرتكم. مسك مازن التليفون للاتصال بزياد. مازن: إيه يا زياد؟ زياد: مازن باشا، عامل إيه؟ ليك وحشة والله، مختفي فين؟ محدش بيشوفك.

مازن: ملكش دعوة. بقولك إيه يا زياد، أنا متصل عشان أقولك إننا وافقنا على العرض اللي عرضته. ولما مالك يرجع من السفر هو وزين وياسين نعمل اجتماع ونتكلم في كل حاجة ونمضي العقد، مش عشان سواد عيونك. زياد: مش هتتغير أبداً. مازن: لما الناس تنضف وتبطل سواد. سلام. *** في الصعيد، في دار الجارحي. مالك: نعم، اتجوز مين؟ جدّي، انت مستوعب انت بتقول إيه؟ جدّي، بتقولي يا ابيه اتجوز واحدة قد بنتي؟ إيه يا جدّي اللي بتقوله ده؟

الجد: أنا قولت اللي عندي، وأنا كنت جايبكم هنا عشان أقولكم إن زين هيتجوز شمس، وانت هتتجوز حور. بس زين طلب شمس قبل ما أقول. مالك بصوت عالي: يا جدّي، اللي بتقوله ده مينفعش، انت بتظلمها وبتظلمني. الجد: مااااالك، انت نسيت نفسك ولا إيه؟ هي كلمة واتقالت خلاص. فرحك انت وحور، وشمس وزين بعد 3 أيام عشان شغلكم اللي في مصر، ويكون فتحي وسليمان جم من قنا وأنا قايلهم على فكرة. زين بفرحة: بجد يا جدّي؟ مالك بعصبية: بجد إيه؟ انت كمان؟

الله يخربيتك! يا جدّي، انت هتجوزني لطفلة؟ الجد: أنا قولت اللي عندي. يلا. خرج كل من زين ومالك من عند الجد، إلى مش طايق نفسه، وإلى طاير من الفرحة. زين: هتجوز، هتجوز. مالك بعصبية: اخفي من وشي. ياسين: إيه ده؟ هو مالك مش طايق نفسه كده ليه؟ إيه اللي حصل؟ زين حكاله على اللي حصل. ياسين: طبعًا جايالك انت على الطبطاب. هااا؟ زين: بس ياض. ياسين: إلا هي فين عروستي بقى؟ زين: ولاااا، لاحظ إنها أختي، ماشي؟

ومش هتشوفها ولا هتكلمها غير يوم الفرح. زين: بس يا ياسين، متتهزرش بقى. ياسين بضحك: واللهي مبهزر. وهتشوف جدك هيعمل إيه، وهتقول ياسين قال. *** في أوضة حور. حور منهارة من العياط. مروة: يا حبيبتي، بس بطلي عياط بقى، وجعتي قلبي. حور بصوت متقطع: يا مرات عمي، جدّي هيجوزني لواحد بقوله أبيه؟ يا مرات عمي، أنا بخاف أسلم عليه حتى. ده أخوه وابن عمه مسمينه أبو لهب، يروح يجوزهولي؟

يا مرات عمي، أبوس إيدك خليه ميجوزنيش أبيه مالك. أنا بخاف منه، أروح أقضي بقيت حياتي معاه؟ مروة: يا بنتي، هو ابني وأنا عرفاه، هو بيبان قوي وجبار، لاكن مفيش طيبة قلبه. صدقيني. وبعدين يا عبيطة، مش انتي عايزة تدخلي جامعة؟ والجامعة في القاهرة؟ وهو عايش في القاهرة؟ أنا هقوله يدخلك الجامعة. إيه رأيك؟ حور بتمسح دموعها وصوت شهقتها عالي: وهو هيوافق؟ مروة: مليكيش دعوة، أنا هقوله. بطلي عياط بقى. يا شمس، انتي كمان.

شمس بعياط: أنا كان نفسي اللي اتجوزه أكون بحبه ويحبني، مش نكون مغصوبين على بعض. مروة: يابت، أنا فاهماكي كويس وعارفة انتي قصدك إيه. بس زين طيب، وانتوا هتحبوا بعض، هو حنين. شمس وعياطها يزيد أكتر: ما أنا عارفة. أنا لما كنت بعوز حاجة وبابا مش موافق، كنت بقوله يقوله، بس هو كان أخويا وصاحبي. دلوقتي هو هيتجوزني غصب عنه، وأكيد هيكرهني. مروة: متسبقيش الأحداث يا شمس. جدك مش هيعملك حاجة وحشة. قومي ياله انتي وهي، اغسلوا وشكم. ***

في شركة الجارحي. مريم: مازن بيه، نانسي هانم برا وعايزة حضرتك. مازن: عايزة إيه دي؟ أنا مش فايق لها. بصي، دخليها، وبعد عشر دقايق ادخلي قولي إن فيه اجتماع. مريم: حاضر يافندم. نانسي: إيه يا ميزو، كل ده عشان أدخل؟ مازن: معلش بقى، مشغول. نانسي: امممممم. يرضيك صاحبك الوحش يسافر وأنا معرفش؟ مازن: وإنتي تعرفي ليه؟ انتي عارفة مالك مش بيقول لحد رايح فين، خصوصًا لو هو مش حاجة بالنسباله. نانسي بعصبية: ماشي يا مازن. سلام.

مازن: في داهية. *** فات 3 أيام وجه يوم الفرح. حور وشمس بالفساتين البيضة مع الستات في الداخل، وزين ومالك بعبايات الأفراح بتاعت الصعيد دي، معرفش اسمها إيه، مع الرجالة في الخارج. عند الستات، حور باين عليها الحزن، وهي لحد الآن لا تستوعب إنها تتزوج من الشخص اللي بتقول له "أبيه" وتخاف منه وتهابه. وشمس، جزء منها فرحان إنها هتتجوز حبيبها، وزعلانة لأنها خايفة يكون مغصوب عليها ومش بيحبها. كله عمال يرقص وهما مش راضيين يرقصوا.

في الخارج، كله عمال يرقص فرحان لجواز أحفاد عائلة الجارحي. والرجال ترقص بالعصيان والخيول، ويشاركهم في الرقص زين وياسين ومازن اللي جه من مصر لحضور الفرح. لاكن يظل مالك قاعد مش طايق نفسه. خلص الفرح. مالك: مازن، استنى. متمشيش. بكرة هنمشي كلنا مع بعض بعد الظهر. مازن: خليك انت يا ابني، انت لسه عريس. وأنا هتابع الشغل.

مالك: ماازن، خلاص. هنمشي بكرة يعني هنمشي بكرة. وانت يا زين، عايز تقعد اقعد، عايز تيجي معانا تعالا. لاكن انت يا ياسين، اعمل حسابك هتمشي معانا. ياسين: تمام، ماشي. زين: لا خلاص، همشي معاكم. الجد: إيه ده يا ولدي؟ هتمشي يوم الصبحية؟ عيب. مالك: عندنا شغل يا جدّي. أنا طالع أنام. وطلع وسايب حور واقفة. مروة: اطلعي يا حور ورا جوزك يا حبيبتي. زين: عن إذنكم انتوا بقى. يلا يا شمس. وخدها وطلعوا الأوضة. *** في أوضة حور ومالك.

مالك خد هدوم ودخل الحمام، غير هدومه وخرج نام على السرير وهي واقفة. مالك: واقفة كده ليه؟ غيري هدومك، وعندك الأكل هناك أهو، لو عايزة تاكلي. مش عايزة، اقفلي النور وتعالي نامي. حور بصدمة: حاضر. خدت الهدوم وغيرت هدومها لبيجامة ستان بكم بيضة، وطفّت النور وراحت نامت على الكنبة. مالك: هتنامي على الكنبة؟ حور: عشان مضايقاكش يا أبيه. أنا نومي وحش. مالك: براحتك. *** في أوضة زين وشمس.

دخلوا الأوضة. شمس متوترة أوي وعمالة تفرك في إيدها. زين لاحظ توترها. زين: غيري هدومك وتوضي، وتعالي عشان نصلي ركعتين. شمس: حاضر. غير ولبست بيجامة برموضة وبكتف واحد، ولبسة فوقها الإسدال. وصلوا ركعتين. زين: تعالي يا شمس. شمس: انت عارف إحنا اتجوزنا إزاي؟ شمس بدموع بتحاول تحبسها وباصة

في الأرض وبتلعب في صباعها: بص يا زين، انت عارف إن جدو غصبنا على بعض، وأنا زي عليا أختك. فـ بص، إحنا هنفضل مع بعض خمس شهور كده، وبعد كده هنقول إننا مش متفقين مع بعض ونتطلق. وأنا هروح معاك مصر الإجازة دي، بس عشان لسه متجوزين. وبعد كده هفضل هنا. وأنا لو حد سألني هقول إني مرتحتش في مصر، وانت ابقى تعال وقت ما تبقى عايز. وكده مش هتحس بوجودي في حياتي أصلاً. ماشي؟ عن إذنك عشان هنام.

وسابته وراحت نامت على الكنبة وأدته ضهرها، وسابت دموعها تنزل زي المطر من غير صوت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...