الفصل 7 | من 20 فصل

رواية قلب لايبالى شئ الفصل السابع 7 - بقلم ندا أحمد

المشاهدات
21
كلمة
1,456
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

أحد الكافيهات: مازن: انت ليه بتعمل كده؟ ليه مش عايز تريح نفسك؟ ليه العذاب اللي انت بتعمله ده؟ مالك: عايزني أعمل إيه يعني؟ حط نفسك انت كده مكاني وشوف هتعمل إيه. مازن: أكيد مش هعمل اللي بتعمله ده. مالك: ده أحسن حل. في الصعيد:

الجد: عليا بنتك متقدملها عريس يا فتحي. أنا شايفه زين قوي وكمان هيخدها ويسافروها السعودية عشان شغله هناك وبييجوا في الإجازات، وهو مهندس ومرتاح. بس في علمك هو عايز يتجوز على طول عشان هيخدها ويسافر عشان شغله. فتحي: أنا شايفه كويس يا أبوي. هاخد رأيها ورأي أمها. الجد: ماشي يا ولدي. في فيلة الجارحي: زين: خير يا دكتور؟ هي مالها؟

الدكتور: هي الظاهر مش بتاكل خالص، وكمان ده واضح أوي من وزنها. وكمان شكلها كده حالتها النفسية وحشة. أنا علقتلها محاليل، وإن شاء الله هتبقى كويسة. وأهم حاجة تاكل كويس عشان هي جسمها ضعيف أوي. زين: شكراً يا دكتور. الدكتور: ده واجبي. عن إذنك. في أوضة حور: زين: حمد الله على سلامتك يا حور. ياسين: سلمتك يا بطة. الدكتور يقول علينا إيه؟ مخبيين الأكل يعني؟ يقولنا مش بتاكلوها؟ شمس: سلمتك يا قلبي. محدش يتصل بمالك.

حور: الله يسلمكم. أنا كويسة الحمد لله. لا لا لا لا لا لا. متتصلوش بيه ومحدش يعرفوا حاجة. شمس: ليه؟ ده جوزك. حور: هيقولي وأنا مش عايزاه يقول. المحلول هيخلص قبل ما يجي وأنا هبقى كويسة. ومحدش يقولوا حاجة بعد إذنكم. ياسين: خلاص خلاص محدش هيقوله حاجة. اهدى انتي بس. زين: طيب، إحنا هنسيبك ترتاحي. وخليكي معاها يا شمس. حور: لا روحي انتي كمان يا شمس. أنا هنام. شمس: انتي متأكدة؟ حور: آه. في الصعيد، في أوضة عليا:

نجلاء: ها يا بنتي موافقة ولا إيه؟ أنا شايفه إنه كويس وأبوكي وجدك بيقولوا شاب محترم. عليا: خلاص يا ماما. اللي تشوفه. نجلاء: ماشي يا حبيبتي. أروح أقول لأبوكي إنك موافقة بقى. في الكافيه عند مالك ومازن: مازن: نانسي جت يا معلم. مالك: لا أنا مش فايق ليها النهارده. أنا ماشي. سلام. مازن: سلام. نانسي: إيه ده؟ انت هتمشي يا مالك؟ مالك: معلشي يا نانسي تعبان. سلام. في فيلة الجارحي: مالك دخل الأوضة. حور: إيه ده؟ انت جيت بدري؟

شدت المحلول من إيدها وإيدها بقت عمالة تجيب دم. وخبّت المحلول ودموعها نزلت من الخوف ليزعلها. مالك بخضة وصدمة: إيه ده؟ إيده؟ انتي إيده بتجيب دم كده ليه؟ وإيه المحلول اللي انتي ماسكاه ده؟ حور برعشة في صوتها وحطت إيدها على الكالونة تحبس الدم: مفيش حاجة. ثواني وهنظف ده. أنا آسفة. وهي بتترعش. مالك قرب عليها: بس بس اهدى. انتي معلقة محاليل ليه؟ فيكي إيه؟ استني الأول نوقف الدم ده. وراح مرجع لها المحلول تاني في إيدها.

حور بعياط وخوف منه: واللهي أنا محستش بحاجة. آخر حاجة فاكراها إني جيت من الجامعة وقولت هنام. فوقت لقيتهم حاطين المحاليل دي في إيدي. وزادت عياط أكتر. واللهي قولتلهم يشيلوها. زين مرضيش. أنا آسفة واللهي بكونت أقصد إني أتعب. بص أنا هشيلها أهو. وهي عمالة تزيد في العياط. مالك راح خدها في حضنه وفضل يطبطب عليها: بس اهدى. مش هعملك حاجة. بس متخافيش. بس بس حقك عليا. أنا آسف. ارتاحي وأنا هروح أشوف الدكتور قال إيه.

لزين في أوضة زين وشمس: زين: شمس تعالي بقى. انتي وحشتيني وأنا مش قادر أستحمل بالي انتي لبساه ده كمان. إحنا هنفضل نجري ورا بعض كده كتير. تعاااالى. مسكتك ووقفتها على السرير وهو فوقها. شمس: انت بتخون على فكرة وأنا مخصماك. زين: مخصماك؟ ده أنا هصلحك. حالنا حتى. بص. وفضل يبوسها من كل حتة في وشها. فجأة الباب خبط. زين: ده مين؟ ابن الرخمة ده كمان؟ شمس بتضحك: روح شوف مين. زين راح فتح. زين: خير يا مالك؟ عايز إيه؟

مالك: تعال عايزك تحت. نزلوا تحت. مالك: هو الدكتور قالك حور أغمى عليها ليه؟ زين: بتسأل ليه؟ مش انت قولت هي متهمكش؟ بتسأل ليه بقى؟ روح لنانسي يا مالك، هي دي اللي شبهك. مالك: في إيه يا زين؟ زين: مالك متتكلم عدل. مالك: أتكلم عدل. آه. انت ترضى إني أعمل في شمس اللي بتعمله في حور؟ مالك سكت. زين بزعيق: سكت يعني عارف؟ ليه؟

عشان ساعتها انت مكونتش هتخليها على ذمتك ثانية واحدة لما تعرف إنها شافتني قاعد وعلى رجلي واحدة وسخة وببوسها وبقولها دي بنت عمي. ولما هي تمسكها تهزها متقولهاش غير خلاص يا نانسي مش تقوم وتديها بالقلم وترد كرامة مراتك؟ لا دوست انت كمان معاها؟ ولما تعرف إني بخلي واحد تاني هو اللي يعملها كل حاجة تخصها وأنا مش هاين عليا أعملها أي حاجة؟ ولا إني بنام كل يوم معيطة؟

ولا لما نزلت هي وشمس يشتروا هدوم وانت كنت عارف إنهم نازلين مهنش عليك تديها فلوس؟ مرضيتش تجيب أي حاجة. ده حتى شمس قالتلها تعالي ناكل قالتلها معدتي تعبانة. ولا إنها تتعايل علينا عشان مش عايزة تعرف إنها تعبت والدكتور قال حالة نفسية مع قلة أكل؟ ولما شمس سألتها ليه؟ قالتلها عشان ميقلقش عليا. هبلة. افتكرينا مش عارفين جوزها المحروس من يوم الدخلة وهو عامل فيها إيه؟

أنا متأكد إنها مدخلتش كلية طب زي ما كان نفسها عشان حاجة بسببك يا مالك. ودي بتقولك يا أبيه؟ انت متكرمتش حتى وقولتلها أنا جوزك؟

قوليلى مالك بس يا شيخ. ده لو حتى مش بتحبها وإنك مغصوب عليها، هي كمان مغصوبة عليك على فكرة. على مختارتكش. حتى راعي إنها بنت عمك. دي عندها ١٨ سنة يا شيخ. اجبر خاطرها بكلمة حتى لو مش من قلبك. اسأل عليها حتى. قولها نبقى صحاب. راعي إنها في الأول والآخر بنت عمك. راعي إنها من حقها تفرح زي بقيت البنات. يا شيخ حسبنا الله ونعم الوكيل فيك. وعلى فكرة انت لو فاكر إنها عشان أبوها مات ملهاش حد يقفلك؟ لا يا مالك أنا اللي هقفلك.

فجأة سمعوا حاجة بتتهبد على الأرض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...