الفصل 6 | من 20 فصل

رواية قلب لايبالى شئ الفصل السادس 6 - بقلم ندا أحمد

المشاهدات
20
كلمة
1,647
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

فتح الباب ودخلت حور، وكانت شمس واقفة ورأت المنظر. نانسي وهي لا تزال على رجل مالك: "انتي يا حيوانة! انتي! إزاي تدخلي كده؟ مفيش باب بنخبط عليه ولا انتي عمية؟ مالك: "خلاص يا نانسي، دي حور بنت عمي. خير يا حور، في حاجة؟ حور بدموع تحاول حبسها: "بنت عمك... أنا آسفة. عن إذنك." وخرجت، وراحت على مكتب ياسين. ياسين: "حور، مالك؟ إيه ده؟ اهدّي، اهدّي. في إيه؟ مين زعلك؟ طب اهدّي بس." حور بعد أن هدأتها:

"مفيش حاجة يا ياسين، أنا كويسة. أنا كنت عايزّاك في حاجة." ياسين: "كويسة إيه بس؟ امال كنتي بتعيطي ليه؟ حور: "ياسين، خلاص بقى، ممكن أطلب منك طلب؟ ياسين: "طبعًا، اطلبي." حور: "بس برحمة عمك وأغلى حاجة عندك يا شيخ، محدش يعرف بالطلب اللي هقولك عليه ده، سواء وافقت أو رفضت، محدش يعرف. وبرحمة عمك." ياسين: "حاضر، واللهي. بس في إيه؟ حور:

"ياسين، عايز ألفين جنيه أو تلاتة بالكتير أوي، لحد ما أروح البلد بس وأجيب فلوس من بتاعة بابا. عشان إحنا جينا بسرعة وملحقتش أُوضّب حالي. واللهي هدهملك أول ما أروح البلد وأجيب الفلوس." ياسين بصدمة: "حور، انتي بتتكلمي جد؟ انتي جاية تطلبي مني أنا فلوس؟ انتي مطلبتيش من مالك ليه؟ حور: "خلاص يا ياسين، مش عايزة. بس متقولش لحد إني طلبت منك حاجة. وبرحمة عمك." لم تنتظر منه ردًا وخرجت. في مكتب زين: زين بعصبية:

"يعني حور شافت أخوكي وواحدة قاعدة في حضنه وبيبوّسوا بعض؟ يا فرحتي بأخوكي بجد. هي فين دلوقتي؟ شمس: "عند ياسين." الباب خبط ودخل ياسين. ياسين: "مالك يا زين، متعصب كده ليه؟ شمس حكت لياسين اللي حصل. ياسين: "عشان كده كانت بتعيط... إيه ده؟ ثواني، هي فين؟ شمس: "هاتصل بيها أشوفها فين... في العربية مستنياني." زين: "طب انزلي لها يا شمس." شمس: "ماشي." *** في المساء، على العشاء. ياسين: "فين حور؟ هناكل من غيرها؟ زين:

"فين مراتك يا مالك؟ مالك ببرود: "معرفش." ياسين: "انت مش قرفان من نفسك باللي بتعمله في مراتك ده؟ مالك: "اممممممم، لا." زين: "قومي يا شمس خليها تيجي تاكل." شمس: "أنا قلت لها كتير، وهي قالت لي عايزة تنام عشان بكرة أول يوم ليها في الجامعة." ياسين سرح في اللي حور طلبته. ياسين: "عن إذنكم، عندي معاد مهم." كان قد نسي الساعة الواحدة صباحًا. ياسين راجع من مع أصحابه، شاف حور قاعدة في الجنينة، فراح قعد جنبها.

ياسين طلع ظرف من جيبه: "خدي يا حور." حور أخذت منه الفلوس وابتسمت، وبعد كده دموع نزلت من عينها. مسحتها بسرعة. ياسين شدها لحضنه: "حور، عيطي يا حور، سيبي نفسك. طلّعي اللي جواكي، عيطي." حور بصت له وانفجرت من البكاء، وصوت بكائها عمال يعلى أوي. وبعد وقت كافٍ من البكاء، بطلت عياط. ياسين: "ارتحتي؟ حور هزت دماغها بـ "آه". ياسين: "طب يلا بقى نطلع ننام." حور: "ياسين، هي الفيلا مفيهاش أوضة فاضية؟ ياسين: "ليه؟ حور:

"عادي، بس بسأل." ياسين: "فيها الأوضة اللي في آخر الممر اللي في الوش دي، مفروشة وفاضية. بس بتسألي ليه؟ حور: "عادي، بس بسأل." ياسين: "ماشي، يلا نطلع ننام." حور: "أنا هقعد شوية." ياسين: "ماشي." مشى خطوتين وفضل واقف، بس حور مش حاسة بيه. لقى حور بتقول: حور: "الحمد لله. ياسين يطلع وأنا أروح أنام في الأوضة الفاضية بدل ما أنا بنام على الكنبة كل يوم ومش بعرف أتحرك عليها." ياسين رجعلها. ياسين: "هو كمان بينيمك على الكنبة؟

حور بعياط: "والنبي متعرف حد. لو حرف إن حد عرف هيموتني، والنبي يا ياسين. وبعدين هو مقليش نامي عليها، أنا اللي بنام عليها. أنا مجربتش أنام على السرير عشان أشوف رد فعله. واللهي بالله عليك يا ياسين متقول لحد." ياسين خدها في حضنه وطبطب عليها. ياسين: "عارف إني اللي هقوله مش هيعمل حاجة، بس حقك عليا... قومي يلا عشان تنامي." *** تاني يوم الصبح، على الفطار. زين:

"حور، معاكي السواق والعربية هيوديكي ويجيبك من المكان اللي انتي عايزاه. وخدّي الجدول بتاعك أهو عشان متدخيش." حور: "شكرًا يا زين." زين: "شكرًا إيه؟ دا انتي أختي. لو عاوزة أي حاجة قولي لي." مالك: "يلا يا خويا عشان عندنا اجتماع." خرج كل من زين ومالك وياسين على الشركة، وحور على الجامعة. *** نانسي: "عملت كل اللي قولتلي عليه يا بوس. وكمان هي شافتني معاه وعرّفني عليا على إني بنت عمه." مجهول٢:

"تمام أوي كده. ده أحلوت على الآخر. خلي بالك بقى وقربّي منه أكتر." نانسي: "متقلقش." مجهول٢: "ماشي." *** في الجامعة عند حور. حضرت محاضرة وراحت الكافتيريا. قعدت تشرب حاجة. بنت جت قعدت معاها. بنت: "هو أنا ممكن أقعد معاكي؟ حور: "اتفضلي." بنت: "أنا شوفتك في المحاضرة. انتي شكلك هادية أوي. هو إحنا ينفع نبقى صحاب؟ حور ابتسمت: "طبعًا. أنا حور علي الجارحي." لينا: "أنا لينا محمد المهدي." حور: "اتشرفت بيكي." لينا:

"أنا أكتر. انتي هتعملي إيه في موضوع التدريب ده؟ الدكتور ده عايز الشنق! عامل المادة بتاعته تدريب في شركة، وآخر السنة نيجي نمتحن في اللي اتدربنا فيه." حور: "هشوف كده البيت. عندي." لينا: "وأنا كمان. هاتِ رقمك." حور: "٠١٢******" لينا: "رنيت عليكي، ابقي سجليه بقى." حور: "ماشي. يلا نحضر بقيت المحاضرات." *** في شركة الجارحي، في مكتب مازن.

"اتفضل يا فندم، ده الملف اللي حضرتك طلبته، ودي الأوراق اللي عايزة تتمضي، وده ورق صفقة أستاذ زياد." مازن: "ماشي يا إيه." "إيه، ممكن أسألك سؤال؟ إيه: "اتفضل يا فندم." مازن: "هو مين اللي بيجيبك ويوديكي ده كل يوم؟ إيه بصتله باستغراب. مازن: "متفهميش غلط، أنا بس عشان محدش يقول عليكي حاجة." إيه:

"أنا ما يهمنيش كلام حد، بدل أنا عارفة إني مش بعمل حاجة غلط. ده أخويا شغله قريب من هنا، فبيوديني وهو رايح، وهو راجع بياخدني معاه. عن إذن حضرتك." مازن لنفسه: "انت عبيط؟ مكنش ينفع تسألها بالأسلوب ده." *** حور روحت البيت. شمس: "حور، تعالي احكي لي عملتي إيه. حور، إنتي مالك شكلك عامل كده ليه؟ حور: "مش عارفة، حاسة إني تعبانة. هطلع أرتاح." شمس: "ماشي." *** في الشركة، الجارحي. زين: "مش هتروح معانا يا مالك؟ مالك:

"لا، أنا خارج." ياسين: "ربنا يهديك بجد. يلا يا زين." *** دخل زين وياسين البيت. زين: "شمس، يا شمس." شمس من المطبخ: "أنا هنا يا حبيبي." زين حضنها من ضهرها ودفن دماغه في رقبتها: "وحشتيني أوي." شمس: "وانت كمان يا حبيبي." ياسين دخل: "شمس، فين حور؟ شمس: "إيه ده، تصدق من ساعة ما جت من الجامعة وأنا مشوفتهاش. قالت لي هنام شوية. استنى أطلع أصحيها، دي كانت جاية تعبانة أصلًا." شمس أول ما طلعت... شمس بصويت: "القوني يا زين!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...