طلع زين و مالك لقوا حور مرمية على الأرض وشايلة المحلول وإيدها بتجيب دم كتير. زين: لا كده مينفعش، إحنا نوديها المستشفى بسرعة. شالها مالك ونزلوا جري على العربية. زين ساق العربية ومالك قاعد ورا وشايل حور على رجله. وصلوا المستشفى. مالك: دكتور بسرعة! الدكتور: أيوه، حطها هنا على الترولي واتفضلوا برا. *** مازن قاعد في شقته. مازن بيتصل بـ إيه. إيه: ألو يا فندم. مازن بتوتر: معلش يا إيه، بتصل بيكي دلوقتي.
إيه: لا عادي، ولا يهمك يا فندم. في حاجة؟ مازن: هو إحنا عندنا مواعيد بكرة برا الشركة؟ إيه: آه، عندنا مواعيد خارج الشركة. واحد الساعة اتنين وهيخلص أربعة، وواحد الساعة خمسة. مازن: تمام. هو إنتي كويسة؟ إيه: آه الحمد لله. في حاجة تاني يا فندم؟ مازن: لا خلاص. إيه: طيب سلام. إيه لنفسها: الواد موز وعسل وجنتل وكل المواصفات. يخراشي عليه! هو فيه كده؟ إيه: إيه فوقي!
هو هيبص لك إنتي ويسيب كل اللي حواليه ومن مستواه. لو بيديكي ريق يبقى عشان يتسلى، فوقي يا إيه. *** في المستشفى قدام أوضة حور. زين: قلقان أوي، يعيني وإنت السبب. تقتل القتيل وتمشي في جنازته. مالك بعصبية: بس بقى، أنا مش ناقصك. الدكتور خرج. مالك: خير يا دكتور؟
الدكتور: هي شكلها اتوترت أوي، أو خافت أوي، وغير الدم الكتير اللي فقدته لما شالت المحلول من إيدها. وهي أصلاً جسمها مفيهوش أي غذاء. هي هتفضل معانا هنا يومين، وعشان تبقى في أمان أكتر، هشوف لها في بنك الدم كيس دم عشان هي فقدت دم كتير قوي. هي فصيلة دمها +A، لو تعرفوا حد يتبرعلها منكم هيبقى أحسن. عن إذنكم. مالك: مازن فصيلته كده، أنا هتصل بيه. مازن: إيه، لحقت أوحشك؟ مالك: تعالى لي على المستشفى، مش إنت فصيلة دمك +A؟
مازن: آه. في إيه؟ مالك: تعالى بس بسرعة. *** في الصعيد. الجد: تمام، على خيرت الله يا ولدي. أكرم: تمام يا جدي. طب نخلي الفرح وكتب الكتاب الجمعة اللي جاية؟ الجد: لا يا ولدي، مينفعش. لازم أخوها وولاد عمها يحضروا. خليها الجمعة اللي بعديها يكونوا هما عرفوا يظبطوا حالهم وييجوا. أكرم: تمام يا جدي، اللي تؤمر بيه. *** في المستشفى وصل مازن. مازن: في إيه؟ مين فيكم تعبان؟ مالك: حور.
زين: آخر إنجازات صاحبك المصون. إنت جبت أخرج معايا على فكرة، عشان أنا مش هسيب بنت عمي تتبهدل بالطريقة دي. مازن: بس يا جماعة، ده مش مكان تتخانقوا فيه. تعال يا مالك وريني هتتبرع فين. أظن بقى كفاية اللي بتعمله ده. لولا إني أنا عارف إنت بتعمل ده ليه عشان دماغك دي مريضة، بس إنت كده هتخليها تروح من بين إيدك. ولا هتفضل قدامك كبنت عم، ولا هتفضل مراتك، ولا هتعرف تخليها صحبتك حتى، وهتكرهك يا مالك.
مالك بحزن: سيبك من الكلام ده دلوقتي. في أوضة حور. زين: سلمتك يا قمر. حور: الله يسلمك يا زين. ياسين: ينفع يعني تقلقيني عليكي كده؟ ده إنتي خليتيني ضيعت الموزة اللي كانت معايا عشانك. ينفع كده أجيبها تاني منين؟ حور بضحك: لا إزاي طبعًا، ودي تيجي؟ زين: ده إن هو يسيب بت ويجيلك، ده إنتي كده عملتي إنجاز. دخل مالك. مالك: إيه ده؟ بتضحكوا على إيه؟ ياسين: حرام نضحك ولا إيه؟ مازن: لا مالك قصده ضحكونا معاكم. يا ياسين، في إيه؟
حمد الله على السلامة يا مدام حور. حور: الله يسلمكم. مالك: طيب، يالا يا جماعة روحوا إنتوا، وأنا هبات مع حور. حور بخضة: إيه؟ لا! بص أنا أصلًا مش بحب أقعد في المستشفيات. روحوني. مالك: الدكتور قال مينفعش. يالا إنت وهو وروني عرض أفاكم. مشيوا كلهم وماتبقاش غير مالك وحور، خايفة. *** تحت قدام المستشفى. زين: أنا مش عارف إزاي أسيبه معاها وهو السبب في اللي هي فيه.
مازن: زين، إنت طبعًا عندك حق في اللي إنت بتعمله. إنت خايف على بنت عمك، بس الموضوع مش زي ما إنت فاكر خالص. زين: يعني إيه؟ مازن: مقدرش أقولك حاجة. بس اللي أقدر أقولهولك، مالك مكنش قصده يوصلها لكده. مازن ماشي ورا حاجات متخلفة في دماغه وشايفها صح. ياسين: مش فاهم حاجة برضوا. متفهمنا يا ابني. مازن: أنا ماشي، سلام. زين: ياسين، إنت فهمت حاجة؟ ياسين: لأ. ***
المجهول 2: نانسي، حور محجوزة في المستشفى والحلو بايت معاها. عايزة بكرة تروحي تعملي نمرة حلوة. ماشي؟ نانسي: من عيني يا بوص. إنت وحشتني أوي، هو أنا موحشتكش ولا إيه؟ المجهول 2: طبعًا وحشتيني. أنا بس كنت مشغول اليومين اللي فاتوا. هسبقك على الشقة، يالا. نانسي: ماشي يا قلبي. *** في المستشفى في أوضة حور. مالك قاعد على كرسي جمب السرير. وفجأة قرب عليها.
مالك: حور، أنا آسف على كل حاجة عملتها. آسف على معاملتي ليكي. آسف على كل حاجة عملتها. ممكن نبدأ صفحة جديدة؟ نبدأ صحاب زيك وإنت وزين، أو إنتي وياسين. حور هزت دماغها بـ آه. مالك ضحك: اتخري بقى وإنتي واخدة السرير كله كده. وقعد جمبها على السرير وحط دماغها على صدره وفضل يطبطب عليها لحد ما نامت. *** تاني يوم الصبح في شركة الجارحي. مازن داخل لقى إيه واقفة مع موظف وبيضحكوا. مازن دخل المكتب ونده عليها. إيه: أيوه يا فندم.
مازن بغيرة: ممكن أعرف كنتي واقفة مع الكائن ده ليه؟ وبعدين إيه اللي إنتي لابساه ده؟ ضيق ومفتوح. إيه بصدمة: نعم؟ مازن: ردي على سؤالي. واللبس ده ميتلبس تاني. إيه: أظن ده مش من الشغل، وحضرتك مش هتقولي أعمل إيه ومعملش إيه. حضرتك مش ولي أمري، حضرتك مديري في الشغل وبس. أنا مش زي اللي إنت بتعرفهم. عن إذنك. مازن مصدوم من اللي هي قالته، من اللي هو بيعرفهم. *** صحى مالك وحور. مالك: هروح أجيب لك أكل وأجي.
مجرد ما خرج، نانسي دخلت. نانسي: حمد الله على سلامتك. حور بضيق: الله يسلمك. نانسي: أصل أول ما مالك قالي، قلت لازم أجي أطمن على دورتي برضوا. حور: دورتي؟ نانسي: إيه ده؟ هو مالك مقللكيش إن أنا وهو اتجوزنا؟ بس مستني لما يتم على جوازكم ست شهور ويعلن الجواز. مش مشكلة، أنا قولتله أنا ومالك واحد. عن إذنك بقى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!