ضحك فارس أكثر: دا بجد؟ طيب هي فين؟ رد يوسف قبل أن يخرج: في قنا عند خالتها، أنا ماشي هجيبها وأجي. طلع فارس وهو الابتسامة لم تفارق وجهه. دخل الأوضة، كانت حور نايمة. جلس بجانبها وبدأ يصحيها براحة: حور، حور، قومي يا حور. فاقت حور وشدت الملاية عليها وقالت بخوف: إيه يا فارس، في إيه؟ اضايق فارس من خوفها: إيه يا حور، أنا جوزك على فكرة. قالت حور بهدوء: معلش أصل اتخضيت بس. زفر فارس بهدوء وقال: ماشي، أنا عاملك مفاجأة.
قامت حور وبان إنها لابسة شورت جينز وتوب بينك: مفاجأة إيه يا فارس؟ حدق فارس بها بإعجاب وقال: اااااا أحم، أنا قدمتلك في معهد نظم ومعلومات عشان أنا عارف إنك كان نفسك تكملي تعليمك بعد الدبلوم. مسكت حور يديه وحضنته وقالت: بجد! أنا مش مصدقة نفسي، شكرًا. خرجت حور بسرعة من حضنه وقالت وهي تنظر في الأرض: أنا آسفة. فارس: حور أنا جوزك والله، أنتي مش مصدقة ليه؟ حور ابتسمت بحزن.
فارس: طيب حور أنا الأول عاوز إننا نكون أصدقاء، هو أنا آه ممكن أكون مش بحبك بس من زمان وأنا حاسس إنك تخصيني وتهمني. أنا عاوز نبقى أصدقاء أوي وقريبين من بعض. نظرت حور في الأرض وقالت بحزن: أصدقاء. رفع فارس وجهها وهو ينظر في عيونها: مع الوقت هكتشف إني بحبك. _عند حلم، حلم معرفتش تنام طول الليل لإنها بتخاف تنام لوحدها في مكان، وعند طلوع النهار نامت حلم. _فاقت حنة وخرجت من الأوضة، كان وليد بيفطر.
جلست بجانبه وقالت: إيه يا أسطى الوطينة دي؟ مش تستناني نفطر سوى؟ وليد وهو يضحك على شعرها الهايش: لا مهو حضرتك الساعة أربعة العصر، مش واخدة بالك ولا إيه؟ بصت حنة في الساعة وقالت وهي تاخد سندويتش منه: لا مخدتش بالي، أصل أنا بقالي كتير مانمتش كده. ابتسم وليد وقال بحب: ممكن عشان أول مرة تحسي إنك مرتاحة بجد وإنك مطمنة. ضحكت حنة: وليد أنت صديقي بقالك حبة، أنت آه كنت شبه ميت بس صديقي. اتصدم وليد: ميت!
ماشي يا حنة، وإيه كمان بعد الكلام دا؟ ضحكت حنة: أنا فعلًا إمبارح أول يوم أحس إني مطمنة، هو أنا آه قلبي بيوجعني بس مبسوطة إني حلم، مبسوطة. مسك وليد يديها: أنا من حسن حظي إني عرضت عليكي الجواز، أنتي مفيش زيك يا حنة بجد. اتوترت حنة وسحبت يديها من يديه بسرعة ودخلت المطبخ. _وصل يوسف قنا ودخل بسرعة بيت خالة مليكة. يوسف: السلام عليكم، حضرتك الحاجة نادية؟ نظرت له الست وقالت: آه خير في حاجة؟ جلس
يوسف وقال لها بابتسامة: أنا جوز مليكة بنت أختك. ضحكت الست: أهلًا يا حبيبي، مالك ليه مزعل مليكة كده؟ عبث وجه يوسف: هي قالتلك؟ _آه قالتلي وكانت حزينة أوي. _والله أنا مستعد أتأسف بدل المرة ألف بس هي تسامحني بس.
ضحكت الست: اسمع يا ولدي، الست جواها طفلة، ممكن تكون بتزعق، تصرخ بس سهل إنك ترضيها بلعبة. الست قلبها كبير وطيبة ورومانسية، ولما بتحب شخص بتحبه من قلبها وتديله حب وحنان وتكون مستعدة تقيد صوابعها العشرة شمع. ولما بتحب حد وتثق في عمرها ما تتخيل إنه يخون ثقتها دي، وأنت خنت ثقتها فيك يا ابني وهي اتكسرت أوي وصعب إنها ترجع زي الأول تاني. قال يوسف بحزن: أنا عارف إني غلطان بس والله كان غصب عني والله.
قالت الست بحزن عليه: مش هيفيد بحاجة الحزن يا ولدي، أنت جاي تدور عليها وهي مشيت ومقالتش راحت فين. قام يوسف وهو مصدوم وقال: مشيت! مشيت إمتى وإزاي مقالتش راحت فين؟ الست: زي ما بقولك كده، مشيت حست إنك عرفت مكانها وقررت تمشي. خرج يوسف وبدأ يدور في البلد زي المجنون، فتش في كل حتة لكن من غير فايدة ورجع القصر تاني. _عند غيث، وصل غيث شقة ريان ورن الجرس. فتح ريان الباب ودخل جلس على الكنبة. استغرب غيث إنه حتى متكلمش
معاه ودخل وقفل الباب: إيه يا ابني مالك كده مش ظاهر؟ ريان بسخرية: مالي أنا؟ تعبان يا غيث، تعبان. نفذنا الخطة وكانت خطة فاشلة لإن في الآخر كلنا تعبانين، المفروض كنا نحسب اللي حصل دا، نحسب الخسارة كمان مش الفايدة بس. ابتسم غيث وقال: تصدق ميسون قالتلي نفس الكلام. رد ريان بحزن: لإن دي الحقيقة اللي أنت ويوسف رافضين تصدقوها، أنا آسف يا باشا بس فعلًا الخطة فاشلة. زعق غيث: كنت عاوزني أعمل إيه يعني؟ هو كان بإيدي؟
أنا مقصدتش إني ندى ولا ميسون ولا مليكة حتى تدخل الخطة بس حصل ودخلوا، أنا مش حمل كل واحد يجي ويلوم عليا. أنت تعبان على حبك لندى وأصلًا ندى كمان بتحبك، أنا تعبي أكبر منك لإن ميسون رافضة حبي ليها ومليكة سابت يوسف. أنت حظك يا ريان أحسن مننا لإن حبك معاك. ريان بعصبية: معايا إزاي؟ ندى مخطوبة وآخر مرة كنت عندها خطيبها شافني وسمعها وهي بتقولي إنها بتحبني وأنا وهو ضربنا بعض وأبوها نزل وطردني من البيت وزعق ليها ومنعها تخرج.
غيث قام ومسكه من كتفه: أنت ليه بتتهمني بحاجة زي ما هي مقصرة فيك مقصرة فيا أكتر منك بكتير، ومدام أنا كنت السبب في خراب حياتك مش شغلنا هرجعلك حياتك تاني عن إذنك. مسكه ريان: أنا آسف يا غيث بس أنا صعبان عليا اللي إحنا فيه كلنا. غيث بهدوء: عشان كلنا تعبانين لازم نقف مع بعض، متقلقش يا ريان كل حاجة هتبقى تمام. خرج غيث من عند ريان ورجع البيت. كانت ميسون قاعدة بتتفرج على التليفزيون هي وإنجي. نظرت لها ميسون من
أعلاها إلى أسفلها وقالت: أحم، هو أنتي متجوزة غيث وعارفة إنه متجوز؟ ردت إنجي ببرود: آه طبعًا، غيث حبيبي مش بيخبي عني حاجة خالص وأصلًا كان هيتجوزني أنا بس غلط وأنا مسامحاه. ابتسمت ميسون بسخرية: بس دي غلطة كبيرة أوي إزاي مسامحاه عليها؟ ضحكت إنجي: عشان بحبه واللي بيحب حد مش بيشوف غلطاته. شردت ميسون وقالت بحزن: مش كل الغلطات بتتغفر للحبيب. إنجي بثقة: لا لو كنتي بتحبي بجد مهما كان غلطة حبيبك هتغفريها.
دخل غيث وقال: حلو دا شكلكم بقيتوا صحاب. قامت إنجي وحضنت غيث: حمد لله على السلامة يا حبيبي، أحضرلك العشا؟ بادلها غيث الحضن: آه يا روحي هموت من الجوع. كانت ميسون تنظر لهم: هطلقني إمتى؟ جلس غيث وقال بتعب: ميسون والله أنا مش فايق. ردت ميسون باهتمام: ليه مالك ما أنت كويس أهو وعاوز تاكل؟ غيث قام وقال بزهق: يوووو، أنت مستكتره عليا الأكل كمان، أنا قايم. خرجت إنجي من المطبخ على زعيق غيث: إيه يا حبيبي في إيه بس؟
قامت ميسون وقالت بجمود: متزعقليش كده أنت فاهم، ومتتكلمش معايا بالطريقة دي تاني وخليك أنا اللي هطلع. طلعت ميسون وهو فضل ينظر لها. مر الحال على ما هو عليه أسبوعين. فارس كان مهتم بالكلية بتاعته وحور كمان خلاص دخلت المعهد، ووليد وحنة أصدقاء زي ما هما. مراد كان قاعد في شقة بعيد عن حلم خالص وهي كانت قاعدة لوحدها. يوسف مبقاش يروح شغله خالص. سراج وقمر عاشوا حياتهم زي أي اتنين متجوزين. _عند وليد، كانوا قاعدين بيلعبوا كوتشينة.
حنة: أوووووووو لبست الشايب. وليد: على فكرة أنا سبته بمزاجي. حنة ضحكت: أقسم بالله كداب وعيوطة كمان. _أنا عيوطة! لسانك بينقط عسل. * طيب أممممم هحكم عليك إنك تقوم دلوقتي تخرج تجبلي آيس كريم بالبلح يلا. _ماشي بس تيجي معايا يلا. فعلًا قاموا الاتنين وخرجوا مع بعض وكانوا بيضحكوا جامد أوي في الشارع وكانت حنة بتجري وهو بيجري وراها. _عادي يا وليد فيها إيه يعني لما بوظتلك وشك بالآيس كريم يعني؟
* والله مش هسيبك غير لما أبهدلك شعرك دا. فعلًا مسكها وليد من وسطها وبقى شبه حضنها وبهدل وشها وهي كمان وفضلوا يضحكوا على بعض. كل دا وأنظار مراد تراقبهم في سيارته ومشي بسرعة. وصل عند حلم وقف قدام البيت وكان يفتكر ضحكهم ولعبهم سوى وحنة وهي في حضن وليد.
أما حلم كانت قاعدة كالعادة لإنها بتخاف تنام بالليل لوحدها وكانت ترتدي بيجامة ستان شورت وحمالات. سمعت حلم صوت عند المطبخ قامت وهي خايفة تشوف ووقفت وهي متكلبشة. كان شاب داخل يسرق ولما شافها فتح عليها مطوة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!