صرخت حلم وجرت، لكنه كتم صوتها وقال: "إيه يا مزة، رايحة فين؟ تعالي هنا." حاولت أن تتكلم وقالت: "أنت عاوز إيه؟ خد أي حاجة وسيبني." الشاب: "لا، ما أنا ما لقيتش حاجة غيرك هنا." أكمل كلامه وهو يمرر يديه على ذراعها: "فهآخدك أنتِ." وفجأة، قطع الشاب حمالة من حمالات البيجامة بالمطواة، وهي صرخت. سمع مراد صوت صراخها، فنزل من السيارة ودخل الشقة بسرعة. كان الشاب واقفًا وظهره للباب، ولما سمع صوت الباب بيتفتح لف وجهه.
انصدم مراد، فحلم واقفة وحمالات البيجامة مقطوعة، والحرامي حاطط المطواة على رقبتها. مراد: "سيبها، سيبها وخد اللي أنت عاوزه." الشاب: "ما فيش حاجة آخدها هنا غيرها، فلو خايف عليها يا عسول، سيبني أخرج بيها بدل ما أدبحها لك دلوقتي." قرب مراد منه وقال بتهديد: "في بره ظابط صاحبي مش هيسيبك، سيبها عشان ما تروحش في داهية." وفي لحظة وهو يتكلم معه، ضربه بالفازة في دماغه، وانهال عليه مراد باللكمات، وتركه جثة هامدة تحت يديه.
حضنته حلم: "كويس إنك جيت يا مراد، أنا كنت خايفة أوي، حرام عليك، ليه تسيبني لوحدي كل ده؟ ليه حرام عليك؟ حضنها مراد: "خلاص ما تخافيش، حصل خير، ما تخافيش." خرجت حلم من حضنه وقالت بطفولة: "ما تسيبنيش تاني." ابتسم مراد على شكلها: "حاضر، اطلعي غيري وأنا هخرج الزبالة ده." _عند ندى دخل أبوها عندها الأوضة: "هتفضلي زعلانة كده؟ ندى: "أنا مش هتجوز طارق يا بابا." أبوها حضنها:
"وأنا مش هجوزك حد أنتِ مش عاوزاه، بس ما كانش ينفع اللي أنتِ عملتيه ده." ندى: "أنا عارفة إني غلطانة عشان قلت لريان إني بحبه، بس ما كنتش أعرف إن طارق ورايه والله." الأب: "ندى، الغلط من الأول إنك نزلتي قابلتيه، أنا بحمد ربنا إنه ريان مش حد تاني." ندى: "هو حضرتك تعرفه يا بابا؟ الأب: "ده تلميذي يا ندى، وأنا مبسوط إنه ده الشخص اللي هتكملي معاه حياتك." ندى: "وطارق؟ الأب:
"أنا فسخت خطوبتك معاه يوم ما كان ريان هنا، وعلى فكرة أخو ريان الكبير طلب إنه يجي يقابلني وأنا موافق." حضنته ندى وقالت بفرح: "ربنا يخليك ليا يا رب وما يحرمنيش منك أبدًا يا بابا يا أحلى بابا." _وصلت مليكة أمريكا. "بعدتي عن أختك وجوزك والدنيا كلها يا مليكة وجيتي مكان محدش يعرفك فيه ولا أنتِ تعرفي حد، يا رب نار قلبك تنطفي بقى." كان ده كلام مليكة لنفسها.
الشخص اللي بيساعد مليكة جاب لها شقة وطلب منها إنها ما تشتغلش، وحط لها رصيد في البنك، بس مليكة رفضت تاخد أي حاجة غير الشقة بس، ونزلت تدور على شغل. وصلت مليكة مطعم ودخلت: "لو سمحتي كنت جاية أعمل إنترفيو." البنت بأدب: "اتفضلي ادخلي لمدير الفرع." دخلت مليكة بخوف: "السلام عليكم." لف لها كان شاب وسيم أوي، عيونه لبني وشعره أصفر وبشرته بيضاء: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." مليكة: "حضرتك مصري؟ ضحك الشاب:
"آه مصري، هو شكلي أمريكي لأن مامتي أمريكية." ابتسمت مليكة: "أهلًا بحضرتك، أنا كنت جاية عشان الشغل." سرح الشاب في ابتسامتها وقال: "وأنا موافق، قولي للبنت اللي بره وهي هتعينك على طول." عقدت مليكة حاجبيها: "بس كده؟ ضحك الشاب: "إيه، أرجع في كلامي ولا إيه؟ قامت مليكة بمرح وقالت وهي تخرج: "لا لا خلاص، شكرًا! _في مصر في قصر غيث. لبس غيث وقبل أن يخرج مر على غرفتها، اتردد كتير لكن في الآخر دق الباب.
فتحت ميسون وكانت ترتدي بيجامة قطنية خفيفة، نظر لها غيث بإعجاب وقال: "أنا رايح مشوار وكنت عاوزك تيجي معايا." عقدت ميسون يديها أمام صدرها ورفعت حاجبيها وقالت: "ده من إمتى ده يعني؟ زفر غيث وقال بغضب: "تصدقي أنا غلطان." وكان هيمشي لكن هي مسكت يديه بسرعة: "لا لا خلاص ما تبقاش قفوش كده، هلبس بسرعة وأجي معاك، أنا نفسي أخرج." ابتسم غيث على تغير رأيها السريع وخرج.
_نزلت حلم ووقفت قدام مراد ونظرت في عيونه، وبدون أي مقدمات رفعت يديها ونزلت على وجه مراد. نظر لها مراد بغضب وهي مسكته من أمام قميصه وقالت بصريخ: "ليه؟ ليه يا مراد عملت لك إيه عشان تعمل فيا كده؟ أهئ... أنت عارف لو ما كنتش جيت أنا كان هيحصل فيا إيه؟ أنت عارفة أنا كنت عايشة إزاي وأنا لوحدي؟ اتجوزتني ليه يا مراد عشان تنتقم مني على حبي ليك؟ الحب مش بإيد حد يا مراد، أنت اخترت حنة وهي اختارت وليد." عقد مراد حاجبيه وقال:
"أنتِ كنتِ عارفة إني أنا وحنة بنحب بعض؟ صرخت حلم وقالت:
"عاااارفة، كنت عااارفة يا مراد، بس جبانة ما قدرتش أعمل زيها، كنت أتمنى إني أضحي بيك عشانها بس ما قدرتش، حبي ليك كان بيكبر يوم عن يوم، أنا بحبك بجد وكان نفسي إنك تحبني، أنت لو لفيت العالم كله مش هتلقي حد يحبك زيي، أنا سحبوا مني تلات أكياس دم عشان أنقذك، أغمي عليّ وكنت هموت لأني ضعيفة، بس ما سمحتش لحد يتبرع لك بدم غيري، اتفقت مع الدكتور إنه ما يعرفش حد إنك كنت محتاج نقل دم عشان محدش يتبرع غيري، أنا حبيتك أوي و...
"ما عرفش إمتى أو إزاي بس حبيتك، فكرت إنك ممكن تحبني مع الوقت، بس أنت قررت تبعد يا مراد، بعدت أوي لدرجة إني كان ممكن يحصل فيا انهارده... مسحت حلم دموعها وقالت بجمود: "يلا نرجع مصر وشهرين كده وطلقني، خلاص يا مراد أنا مش بحب أشوفك زعلان وبتتكسر لأني أنا السبب في زعلك ده." مراد استغرب منها أوي، إزاي حد يحب حد بالدرجة دي؟ سيبها مراد وخرج، فضل يمشي بالعربية ووقف قدام جامع. _في كلية فارس.
كان فارس واقف مستني يعرف النتيجة وعرف إنه أخيرًا نجح، ركب العربية ووصل عند معهد حور، كان مبسوط وعاوز يقولها هي أول واحدة على الخبر ده. كانت حور واقفة وبتضحك مع زمايلها وكان من ضمنهم شاب بيضحك لها أوي. دبت الغيرة في قلب فارس ونزل من العربية وصل عندها. اتفاجأت حور منه وابتسامتها اختفت: "إيه يا فارس؟ إيه اللي جابك؟ مسكها فارس من يديها بغضب وسحبها للعربية وهي ما كانتش فاهمة حاجة، ركبت العربية وهو مشي بسرعة. حور:
"فارس مالك؟ في إيه؟ رد فارس بغضب: "اسكتي يا حور." حور: "أسكت ليه؟ إيه اللي حصل؟ الله في إيه يا فارس؟ بتجري بغضب كده ليه؟ إيه اللي حصل؟ وقف فارس فجأة وقال بغضب: "مين اللي كان واقف معاكي ده وأنتِ عمالة تضحكي أوي هاااه مين؟ عقدت حور حاجبيها: "إيه يا فارس ده؟ زميلي فيها إيه؟ رد فارس بزعيق: "لا حتى لو ما تضحكيش كده، أنتِ فاهمة؟ عاوزة تضحكي، اضحكي معايا مش مع حد." ابتسمت حور بداخلها وقالت ببرود:
"لا لا ده تملك أوي، ما ينفعش كده، أنا مش بحب التملك كده، مش إحنا صحاب؟ مسك فارس يديها: "لا أنا جوزك أنتِ فاهمة وتسمعي كلامي." اتبردت حور أكتر وقالت: "أنت متملك." فارس رد بسرعة: "لا أنا بحبك." وسعت عين حور وقالت: "قلت إيه؟ سيبها فارس ومشي وهي قعدت تضحك: "فارس قول بقى قلت إيه؟ فروسي قول قول قول قول قول قوووووووووووول." وقف فارس وقال بزعيق:
"بحبك، قلت إني بحبك وأنا فعلًا بحبك يا حور، بس ورحمة أمي لو شوفتك بتكلمي مع حد تاني هعلقك." حور حضنته: "ياااااااه أخيرًا يا فارس نطقت أخيرًا! وبعدين لو عاوزني أقعد من المعهد هقعد، الست ما لهاش غير بيت جوزها." نظر لها فارس وقال: "لا هتكملي عادي بس ما تضحكيش مع حد." حور: "أوامر، بس أنت كنت جاي ليه؟ فارس: "أنا نجحت أخيرًا." حور: "لا ده إحنا نروح نحتفل بقى." غمز لها فارس: "ما أنا بقول كده برضو." حور:
"لا لا أنت فهمت غلط والله، أنا أقصد أعمل فشار ونسهر وكده." فارس: "هنشوف الموضوع ده لما نروح." _عند وليد دخل الأوضة لقى حنة قاعدة وبتعيط، قرب منها وجلس بجانبها: "مالك يا حنة بتعيطي ليه؟ مسحت حنة دموعها بظهر يديها زي الأطفال وقالت بشحتفة: "ممموفاسا موفاسا مات يا وليد، مات أهئ أهئ أهئ، سيمبا عيط كتير وقعد ينادي عليه وهو ميت أهئ، أخوه سكار إزاي يقتل أخوه كده إزاي؟ وليد أخد نفس عميق وقال:
"حنة أنتِ بتعيطي وبتتشحتفي أوي كده عشان موفاسا؟ أنتِ عبيطة يا بنتي؟ زادت دموع حنة أكتر: "الخيانة وحشة أوي يا وليد وخصوصًا لما تيجي من أقرب الناس ليك، سكار خان أخوه يا وليد وقتله، وسيمبا سيمبا عايش بذنب إنه هو السبب في قتل أبوه، لازم سكار يتمسك ويتحاكم، لازم." حضنها وليد وهو بيكتم ضحكته: "طيب طيب بصي، بطلي عياط وأنا همسك سكار وهخليه يتحاكم يا حبيب... يا حنة! خرجت حنة من حضنه وقالت: "أنت مجنون يا ابني؟ تمسك مين دا؟
كرتون! قام وليد ومسكها من قفاها: "أنا المجنون برضه؟! هو أنا اللي قاعد وبعيط على موفاسا وسيمبا يا هبلة؟ قومي قومي يلا اعملي الغدا يلا! وقفت حنة قدامه وقالت: "أنا هبلة؟! طيب ادخل أنت بقى يا شاطر واعمل الغدا لنفسك يلا! قام وليد ووقف قدامها وبان فرق الطول وقال بتحذير: "هتدخلي تعملي الغدا بالذوق ولا أتعامل أنا؟ عدلت حنة شعرها وقالت: "لا أنا هدخل أعمل الغدا. هعمل مكرونة وبانيه، يلا باي." ابتسم وليد: "طفلة أوي أنتِ يا حنة."
*** دخل مراد الجامع وقعد مع الشيخ. الشيخ: "إيه يا ابني في حاجة؟ مراد دمع: "أنا حاسس إني ربنا مش بيحبني خالص." الشيخ: "ليه يا ابني بتقول كده؟ بدأ مراد يحكي ويقول للشيخ كل حاجة. الشيخ: "عشان كده أنت مفكر إني ربنا مش بيحبك؟
لا يا حبيبي أنت ربنا بيحبك واختارلك الصح والأحسن ليك. ممكن يكون في الأول أنت ما استخرتش ربنا، وأنت اللي اخترت من نفسك، وربنا عارف إني اختيارك دا مش صالح ليك واختارلك هو. تعرف إني ربنا بيحبك أوي لإن حصل كده قبل ما تتجوزها. آه، كان ممكن تتجوزها وتتفرقوا في الآخر بعد العشرة وتكون أنت اتعودت عليها، لكن دلوقتي أنت معاك واحدة تانية، تقدر إنك تدي لنفسك فرصة إنك تحب تاني، وصدقني سعادتك الحقيقية مع البنت دي."
خرج مراد من الجامع وهو حاسس براحة تغمر قلبه. وصل البيت ودخل لقى حلم قاعدة ومحضرة شنطتها. مراد: "أنتِ رايحة فين؟ حلم: "أنا هرجع مصر، ويا ريت نطلق بسرعة. خلاص حتى مش هقدر أستحمل معاك شهرين. أنت واحد مريض وأنا كنت غلطانة إني إني إني حبيتك." مراد بأسف: "أنا آسف يا حلم، آسف إني كنت غبي. أنا مش عارف أقولك إيه، أنا آسف." نزلت دمعة حلم: "طلقني يا مراد." نزلت دموع مراد:
"حقك إنك تسيبيني أنا عارف، بس حطي نفسك مكاني. أنا بحب حنة أوي، صعب عليا إني أشوفها بتضحك ومبسوطة مع وليد. أنا كنت المفروض أكون مكانه. سامحيني يا حلم إني وجعتك، بس حنة وجعتني أنا كمان." حلم حضنت مراد: "لا لا يا مراد لا. حنة كانت عايزة تسعدني أنا، أنا الأنانية، أنا اللي ما كنتش قادرة أبعد عنك. أنا آسفة." مسح مراد دموعه ومسح لها دموعها:
"خلاص يا حلم خلاص. ربنا عايز كده وأنا راضي، وراضي إني أكمل حياتي معاكي، مش معترض، وهدي لنفسي ول قلبي فرصة يحبوكي." ضحكت حلم: "بجد يا مراد؟ فعلًا؟ ابتسم مراد على شكلها البريء: "آه يا حلم بجد." حضنته حلم بسعادة. *** نزل غيث ومعاه ميسون وركبوا العربية، وفي طريقهم لبيت ندى. وصل غيث، كان يوسف وصل هو كمان ومعاه ريان. ريان: "أنا عايز أعرف في إيه؟ وأنت جايبني هنا ليه يا يوسف؟ رد غيث من وراه: "عشان نتقدم لندى يا ذكي."
لف ريان وحضن غيث: "بجد بتتكلم جد يا غيث؟ طب إزاي؟ غيث بص في الساعة: "لا مش هنتكلم كتير هنا. في معاد والراجل مستنينا، يلا." فعلًا دخلوا واتقدم ريان لخطوبة ندى وأبوها وافق. في العربية: ميسون: "غريب أنت يا غيث." غيث: "غريب في إيه بقى إن شاء الله؟ "يعني بتفكر في سعادة أصحابك وعملت كده عشان صديقك، بتدور مع يوسف على مليكة عشان هو كمان يكون مبسوط. اللي يشوف كده يقول إنك طيب."
"أنتِ الوحيدة اللي شايفاني شرير يا ميسون، أنتِ الوحيدة الشايفة إني شخص وحش وإني وحش بشع." "لإن دي الحقيقة يا غيث. عارف لو ما كنتش عملت معايا كده كان زماني لسه بحـ... "كان زمانك لسه بتحبيني مش كده؟ اعترفي يا ميسون إنك بتحبيني وبطلي تكابري بقى." "ما بقاش ينفع أحبك يا غيث. أنت دمرت حياتي." وقف غيث العربية وصرخ وطلع كل اللي في قلبه: "أعمل معاكي إيه تاني يا ميسون؟ أعمل إيه عشان تعرفي إني أستاهل حبك؟ أعمل إيه؟
أنا أخدتك معايا عشان تعرفي وتشوفي إني شخص مش وحش زي ما أنتِ مفكرة. يا ميسون، أنتِ ليه مش مصدقة إني كان غصب عني؟ لوسفير كان هو هيعمل كده في أختك وأنا حميت أختك بيكي. طيب أنتِ، أنا قررت إني أتجوزك، لكن لو كان عمل كده في مليكة كانت زمانها انتحرت أو كان هو قتلها. أنا ذنبي إيه أفضل أشوف في عيونك الكره دا؟
أنتِ مش متخيلة أنا كنت عايش إزاي لما عرفت إني لوسفير عايز يحرق قلب يوسف على مراته، كنت هموت. كان هيغتصب مليكة وبعدها يقتلها وكان يوسف هيموت وراها لإن كان هيبقي هو السبب لإن هو اللي دخلها في اللعبة من الأول. كان لازم حد يضحي وأنا اخترت إنك أنتِ تضحي عشان أختك وأنا أضحي وأكون شخص وحش قدامي وأخسر حبك. عايزة إيه يا ميسون؟ عايزة تطلقي؟ تعالي دلوقتي وأنا أطلقك، أنا خلاص مش حمل أي كلام تاني."
فعلًا مشي غيث وما سمعش رد ميسون ونزل قدام مكتب مأذون شرعي وفتح لها العربية ونزلها: "يلا يا ميسون، هريحك من كل دا، وقدام أي حد أنتِ هتكوني مطلقة." حضنته ميسون: "أهئ أهئ أهئ. أنا فعلًا بحبك يا غيث، وزي ما كنت زعلانة على اللي أنت عملته بس كنت مبسوطة إني معاك لإن فعلا حبيتك من أول مرة شوفتك فيها، بس سامحني أنا ما كنتش أعرف أي حاجة، ما أعرفش أنت استحملت قد إيه. أنا آسفة ومش عايزة أطلق سامحني." ابتسم غيث وبادلها الحضن:
"أنا بحبك أوي يا ميسون." خرجت ميسون من حضنه بكسوف وقالت: "طيب يلا نروح، إحنا في الشارع." ميسون: "كلم إنجي تيجي وطلقها الأول." ضحك غيث: "اركبي يا ميسون، إنجي أختي في الرضاعة، اركبي دي أنا اللي مربيها." ركبت ميسون: "نعم نعم؟ أختك إزاي وأنت اللي مربيها؟ غيث قال وهو بيسوق: "إنجي بنت خالتي وفي نفس الوقت رضعة على أختي لين." ***
لحد هنا الدنيا اتظبطت معاهم وطلب منهم يوسف يجوا يعيشوا معاه في القصر، وفعلًا وليد ومراد وسراج وفارس عاشوا مع يوسف في القصر، وكل واحد كان عايش مبسوط. حلم خلفت زين وحنة خلفت يزن وقمر خلفت نغم. أما فارس أجل الخلفه لحد ما حور تخلص المعهد بتاعها. ميسون حاولت إنها تحمل أكتر من مرة لكن الحمل كان بيسقط وطلبوا منها الدكاترة إنها ما تحاولش تحمل تاني عشان كده في خطر على صحتها بس هي حملت تاني. ريان وندى اتجوزوا وسافروا.
وفي يوم نزل يوسف بسرعة وهو معاه سلاح: "وليد يا وليد! مراد! سراج! يا فااارس! نزلوا كلهم بسرعة: "في إيه يا يوسف مالك؟ "أجهزة بسرعة عرفت مكان نجمة وياسر، يلا بسرعة!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!