جذبها من يديها بقوة، وكان تقريبًا في حضنه. نظر إلى عينيها وقال: "مش حرام، لأنكِ مراتي." اتسعت عينا مليكة، وبعدت عنه بصدمة وهي تقول: "مراتك؟ أنا مراتك؟ طب إزاي؟ تنهد وقال: "أيوه يا مليكة، أنا يوسف الألفيّ، جوزك." تحولت صدمة مليكة إلى الضحك. جلست على الأرض وضحكت بصوت عالٍ: "أووووووه، خليتك تعترف! الله عليا، دا أنا فنانة مافيش مني! أوووووو." عقد يوسف حاجبيه: "فنانة؟ وخلتيني أعترف؟ أنا مش فاهم حاجة." قالت هي وسط ضحكها:
"هههههه، هااا، أنا كنت عارفة إنك جوزي من بدري، بس حبيت إني أعمل كده وأشوف الحجر دا هيحس ويتكلم ولا هيفضل حجر." وكانت تشير إلى قلبه. حل عليه الغضب: "وعرفتِ إني جوزك إزاي؟ ماحدش هنا يعرف إنك مراتي أصلاً." عندما تغيرت ملامح وجهها، ملأ قلبها الخوف. قامت من مكانها وذهبت وقفت بجانب الباب: "أنا عرفت إنك جوزي لما قولتلي اسمك يوسف الألفيّ، لأن وأنا بمضي على قسيمة الجواز، كان برضه اسمك يوسف الألفيّ، وأكيد دي مش صدفة يعني...
اااا، الشوكولاتة دي ليا." قرب منها وقال بغضب: "وإنتي تعملي عليا الفيلم الهندي الحقير دا؟ وضعت يديها على مقبض الباب: "ااااا، آسفة، مش هعمل كده تاني." نظر لها بغضب من أعلاها لأسفلها، وبدأ يفك أزرار قميصه: "وأنا أعمل إيه بـ 'آسفة' دي؟ حدقت به، وفتحت باب الغرفة وخرجت بسرعة البرق. خرج يوسف لكي يلحق بها. كان قلبها يدق بخوف وهي تنزل من على السلم وتنظر خلفها. لم تنتبه وكانت ستقع، لكنه لحق بها. نظرت لمن كان يحاوطها بيديه:
"ااااا، آسفة جداً." ابتسم فارس وهو مازال يحاوطها بيديه: "آسفة على إيه يا قمر؟ ولا يهمك. ثم أكمل بتساؤل: إنتي مين؟ جذبها يوسف من حضنه بقوة وأوقفها خلفه: "مراتي يا فارس." نظر إليها فارس بحزن: "مراتك؟ يخسارة بجد." قرب يوسف منه وقال بحدة: "اطلعي فوق يا مليكة." مليكة كانت تنظر لهما، وفاقة على صوته وهو يقول لها بزعيق: "مش بقولك اطلعي؟ يلااااا! هزت مليكة رأسها بخوف واتجهت إلى الغرفة بسرعة. كان فارس ينظر لها بوقاحة وقال:
"أووووف، دي مراتك دي؟ طلعت جامدة أوي." أسكته يوسف بلكمة: "مليكة ملكش دعوة بيها، إنت فاهم؟ ولو هتتكلم معاها، تتكلم باحترام وأدب، فاهم؟ مسح فارس الدم الذي ينزل من فمه، وترك يوسف واتجه إلى غرفته. سحبوا ميسون بقوة وأدخلوها السيارة. وقبل أن يغلقوا الباب، وضع هو يديه وفتح الباب بقوة. نزل من السيارة الشابان لكي يضربوه، لكنه كان أقوى منهم.
كانت ميسون تضع يديها على أذنيها وتغمض عينيها وتبكي. نظر لها وهي في هذه الحالة وجذبها من يديها وأنزلها من السيارة. فتحت ميسون عينيها ونظرت له بخوف. نظر لها من أعلاها لأسفلها: "إنتي كويسة يا آنسة؟ هزت ميسون رأسها بنعم وهي تنظر له. كان شاب طويل عريض المنكبين، عيونه زرقاء وشعره أسود ناعم، لكن لم تقدر تراه جيداً بسبب القناع الأسود التي كان يرتديه على أنفه وفمه، ولم يظهر منه سوى عيناه ورأسه فقط. حرك الشاب يديه أمام وجهها:
"مالك يا آنسة؟ في إيه؟ بعدت عيناها عنه بحرج وقالت: "آه، متشكرة أوي." ثم تركته وذهبت من أمامه بسرعة، وهو ظل واقفاً ينظر لها. طلعت مليكة الغرفة وكان قلبها يدق بخوف شديد. انتفضت من على السرير عندما وجدته يدخل الغرفة ويغلق الباب خلفه: "إنتي إزاي تنزلي وإنتي لابسة كده؟ نظرت مليكة إلى ما كانت ترتديه. كانت ترتدي بيجامة شورت قصير وبلوزة قصيرة قطن بحمالات رفيعة. قرب منها بغضب: "ردي، إزاي تنزلي كده؟ رجعت مليكة إلى الخلف بخوف:
"أنا، أنا مكنتش أعرف إن في حد تحت." قال بغضب: "عذر أقبح من ذنب. حتى لو مفيش حد هنا، في حراس." عندما وجدته يقترب أكثر، التصقت بالحائط: "اا، آسفة بجد، مش هعمل كده تاني." أصبح أمامها وقال بغضب: "وبعدين كنتي واقفة ليه ها؟ عجبك فارس؟ قالت مليكة بسرعة: "لا، لا، إنت أحلى والله." ابتسم يوسف وقال بهدوء: "طيب يا مليكة، عايزة تنزلي، يكون فارس مش موجود، أو تنزلي لما أنا أكون معاكي، ماشي؟
هزت رأسها بنعم. قرب يوسف منها، لكنها ابتعدت ودخلت الحمام بسرعة. كان يجلس على السرير والدماء تنزل من فمه وأنفه. سمع طرقات على الباب وسمح للطارق بالدخول. دخلت حور وكان في يديها علبة بها قطن ومطهر، ووضعتهم بجانب فارس: "يا ريت تغسل الدم دا وتطهر الجرح لو سطحي." نظر لها وقال بتلاعب: "مش بعرف، ممكن تساعديني؟ نظرت حور له وهزت رأسها بنعم وجلست أمامه على السرير وبدأت تمسح له الدم. رجعت ميسون البيت، لكن عيون
الشاب لم تفارق خيالها: "مين كانوا عايزين يخطفوني دول؟ ومين هيرقليز الانقذني؟ دا حاجة غريبة أوي، بس بصراحة الواد تقريباً كده شكله قمر من عيونه الزرق البحر دي، بس هو ليه كان لابس المسك دا؟ مقدرتش أشوف وشه كويس، أووف." نرجع تاني لقصر الألفي، في أوضة يوسف الألفي. خرجت من الحمام وجلست على الكنبة وبدأت تأكل من الشوكولاتة. ضيق عيونه وهو ينظر لها وقال: "إنتي عندك كام سنة؟ مليكة وهي تعطي ظهرها: "ليه؟ هتطلعلي بطاقة؟
قال لها بغضب: "اتكلمي عدل، متنرفزنيش." زفرت ثم قالت: "عندي 22 سنة." أكمل وهو ينظر لها: "اتجوزتي حسين عابد وإنتي عندك كام سنة؟ عندما سمعت اسم حسين، وقعت منها الشوكولاتة وقامت من على الكنبة بسرعة. نظر يوسف إلى ملامح وجهها: "في إيه يا مليكة؟ قالت والدموع في عيونها ويديها تحاوط جسدها: "إنت، إنت، إنت تعرف ح.ح.ح.س.ي.ن عابد منين؟ قرب منها يوسف: "اهدي يا مليكة، عادي، مفيش حاجة." بعدت مليكة عنه وقالت بزعيق ومازالت
تحاوط جسدها بيديها: "لا، لا، لا، متقربش، متقربش! أنت، أنت أكيد تبعه، إنت تبعه، هو بعتك، هو بعتك! قرب يوسف منها أكثر: "مليكة، إيه الكلام اللي إنتي بتقوليه دا؟ في إيه؟ اهدي." بعدت عنه خطوات وهي تحرك رأسها يمين ويسار: "قولتلك متقربش، ابعد، ابعد، سيبوني في حالي، سيبوني في حالي، ابعد، متقربش، ابعد." قرب منها يوسف وضَمّها بقوة: "اهدي، اهدي، اهدي، خلاص، مفيش حاجة، أنا معاكي، أنا موجود، متقلقيش، خلاص، أنا هنا."
لم تتحرك مليكة ووقعت في حضنه فاقدة الوعي. كان ينظر لها بوقاحة وهي تنظف له الدم، ثم قرب يديه من خصرها ببطء وقربها منه. حدقت حور به: "فارس بيه، أوعى لو سمحت." قال فارس بوقاحة: "ابعد ليه؟ إحنا كده حلو أوي." حاولت حور أن تقوم، لكنه كان يحاوطها بشدة: "فارس بيه، لو سمحت، مينفعش كده، لو سمحت." ابتسم فارس وحرك يديه على ظهرها بوقاحة: "تؤ تؤ، مش هبعد، أنا عايزك." رفعت حور يديها وأبعدته عنها بقوة وقامت:
"تقريباً كنت غلطانة لما سمعت كلامك وقعدت." كانت ستخرج، لكنه سحبها من يديها بقوة ووقعت على السرير أمامه. نظر لها ووضع يديه على السرير حتى يمنعها أن تقوم، وقرب منها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!