نظر لها ووضع يديه على السرير حتى يمنعها أن تقوم وقرب منها، أصبح على بعد سنتيمترات من شفتيها وقبل أن يلتهم شفتيها، (فارس! كان صوت يوسف يملأ القصر وهو ينادي عليه. قام فارس بلهفة واتجه إلى الباب وخرج بسرعة البرق، وجد يوسف يقف أمام غرفته. "في إيه يا يوسف؟ بتصرخ كده ليه؟ يوسف مسك يديه: "فارس روح بسرعة هات دكتور بسرعة يا فارس." وقف فارس ونظر له بصرامة: "عملت إيه في البنت يا يوسف ها؟ زعق يوسف بحدة: "بقولك هات دكتور اخلص."
نزل فارس وخرج من القصر بسرعة. وقف يوسف وهو يدور بعينه على حور. "حور يا حور! نظر يوسف خلفه فوجد باب غرفة فارس يُفتح ووجدها تخرج منه وعينيها في الأرض. قرب يوسف منها وهو يعقد حاجبيه. "أنتِ كنتِ هنا بتعملي إيه؟ توترت حور: "أنا... أنا كنت... قطعها يوسف: "مش مهم دلوقتي، اسمعي ادخلي شوفي مليكه وغيري هدومها عشان الدكتور لما يجي، يلا! انتفضت حور من مكانها ودخلت غرفة نوم يوسف بسرعة. *** في مكان بعيد على جزيرة.
كان يجلس على الكرسي المتحرك. دخل عليه وهو يقول: "باشا هنعمل إيه مع ابن الألفي؟ وضع يديه على الكرسي وقال بهدوء: "هتفرج من بعيد، وفي الوقت المناسب هضرب ضربتي." قال له بتفهم: "بس يا باشا أنت مش شايف إن دي فرصة؟ إحنا أخيرًا عرفنا مكانه." ابتسم وهو يقول: "لا يا ريان لسه مش دلوقتي الفرصة، الصبر حلو والفرصة هتجيلي وهتكسر ابن الألفي للأبد." ضحك ريان: "دماغك سم يا باشا." ضحك الآخر وهو يحرك الكرسي: "سموني عقرب يا ريان." ***
نزل الدكتور من عندها قابله يوسف. "خير يا مراد في إيه؟ نظر له وأعطاه الورق التي كانت في يديه: "هي كويسة ما تقلقش يا يوسف بيه، الإغماء اللي حصل دا بسبب العصبية والتوتر بس." عبث وجه يوسف: "إيه يوسف بيه دي يا مراد؟ أنت صاحبي." قال له بحدة: "كنت! كنت صاحبك يا يوسف لحد من خمس سنين بس، واتفرقنا المثلث اتفكك بسببك يا يوسف، وأنا جيت هنا عشان خاطر البنت ما لهاش ذنب." وضع يوسف يديه في جيبه وأخرج فلوس،
لكن أوقفه مراد: "مش عايز فلوسك يا يوسف، سلام." خرج مراد وجد فارس في الجنينة جلس بجانبه. "البنت اللي فوق أخبارها إيه يا مراد؟ ضحك مراد: "تعرف أنا كنت جاي ومتوقع زي كل مرة حصل معاها نزيف، لكن اتفاجئت بشكل البنت ومن تعبها أصلاً." استغرب فارس: "إيه دا يعني البنت دي مش تعبانة زي أي بنت بتيجي؟ حرك مراد رأسه بنفي: "هي ما عندهاش حاجة عضوية، هي عندها انهيار عصبي وسبب لها الإغماء دا."
نظر فارس أمامه: "أنا حاسس إن البنت دي غير أي بنت يوسف بيجيبها." نظر له مراد: "آه شكلها فعلاً غير أي بنت." فارس بحزن: "أنا مش عارف بس إيه اللي وقعها ودخلها جحيم الألفي؟ مراد بحدة: "فارس بلاش تعمل فيها إنك بريء، خليني ساكت ماشي؟ أنا ماشي عايز حاجة؟ صافحه فارس: "مع السلامة يا مراد." *** دخل يوسف الغرفة وجد حور تجلس بجانبها، وعندما وجدته يدخل الغرفة قامت من مكانها واتجهت إلى الباب لكن هو مسك يديها.
"كنتِ في أوضة فارس بتعملي إيه يا حور؟ نظرت حور في عيونه: "أنا... أنا عادي يعني كنت." قال بزعيق: "حور! قولي بصدق كنتِ عند فارس بتعملي إيه؟ قالت بخوف: "كنت داخلة عشان أديله علبة الإسعافات وبس والله." ترك يديها: "صادقة يا حور؟ بس كنتِ خارجة خايفة ليه؟ فارس عملك حاجة؟ نظرت حور إلى الأرض: "لا ما عملش حاجة."
قال لها بصرامة: "اكدبي أوي وداري عليه يا حور، بس بعد كده ما تلوميش غير نفسك، اللي يشيل قربة مخرومة بتنقط عليه، فاهمة؟ نظرت له بخوف ثم خرجت من الغرفة. نظر يوسف لها وجدها تجلس في ركن من السرير وتضم جسمها. قرب منها. "بقولك إيه، مش كل شوية تعملي الحركات دي، أنا ما قربتلكيش عشان تعملي كده." قالت بدموع: "أنا عايزة أمشي، سيبني أمشي أبوس إيدك." وضع يديه على جبهته: "أنتِ إيه؟ عبيطة ما بتفهميش؟
أنتِ دخلتِ جحيم الألفي خلاص، وبقيتِ مرات يوسف الألفي، مش هتخرجي من هنا غير على قبرك، أنتِ فاهمة؟ قصيدة سيبني أمشي دي امحيها من دماغك، فاهمة؟ قالت بدموع أكثر: "أنا ما اخترتش أدخل جحيم الألفي، أنا مش عايزة أبقى هنا، أنا عايزة أمشي، طلقني وسيبني أمشي بقى." قال لها بدون مشاعر: "أنتِ مش هتمشي من هنا غير لما آخد اللي أنا عايزه يا مليكه." قامت
من مكانها ووقفت أمامه: "أنت خلاص خدت اللي أنت عايزه وبدل المرة اتنين، عايز إيه تاني؟ وضع يديه على خدها: "لا ما كانش بمزاجك، وأنا عايز يكون بمزاجك ورضاكي." ضربته بيديها على صدره: "يا سافل يا حيوان يا حقير، أنت عايز إيه تاني؟ سيبني في حالي بقى، أنت كده فاكر إنك راجل؟ مسك يوسف شعرها بقوة: "عارفة؟
أنا هسيبك بس عشان أنتِ تعبانة، وبصراحة أنا ماليش مزاج، بس يا مليكه لو اتكرر اللي أنتِ عملتيه دا تاني، والله لأندمك على كل حاجة، وهخليكِ تتمني الموت يا مليكه، فاهمة؟ تركها يوسف بقوة ودخل الحمام. *** كانت واقفة تبكي. "هاه! أنا مش عارفة أنا ليه بعمل كده؟ ليه بداري عليه؟ ليه مش بقدر أقول على اللي بيعمله ليه يوسف؟ دخل فارس المطبخ: "مش هتيجي تنظفي جراحي ولا إيه؟
مسحت دموعها ولفت وجهها له: "فارس بيه لو سمحت، لو هتتكلم معايا اتكلم بأدب، ولو هتفضل كده ما تكلمنيش تاني." قرب منها ببطء: "إيه دا؟ القطة هتخربش ولا إيه؟ رفعت يديها أمامه وقالت له بحدة: "اوقف مكانك وما تقربش، عشان والله المرة الجاية مش هتردد وهقول ليوسف على كل حاجة، فاهمة؟ مسك يديها ولفها وراء ظهرها ومرر يده الأخرى على جسدها.
"حور حبيبتي، أنا ما بتهددش، تبقي عبيطة لو فاكرة إن الكلام الفارغ اللي أنتِ بتقوليه دا هياكل معايا." كانت ترتعش تحت يديه: "فارس، اوعى إيدك وسيبني واخرج." تركها فارس وقال بصرامة: "آخر مرة يا حور تهدديني، فاهمة؟ المرة الجاية هعمل حاجة مش هتحبيها خالص، فاهمة؟ تركها وطلع غرفته، وقبل أن يغلق الباب وجد يوسف يدخل الغرفة بغضب. "أهلاً يوسف بيه، خير أجيب الدكتور تاني؟ دخل يوسف وقفل الباب خلفه: "عايز إيه من حور يا فارس؟
جلس فارس على السرير: "هو أنت شاغل بالك بيها ليه يا يوسف؟ هو أنت عينك منها؟ يوسف بصرامة: "فارس احترم نفسك واتكلم عدل، عايز منها إيه يا فارس؟ قال فارس بهدوء: "والله مش عارف بس تقريبًا عجبتني وعايزها." قرب يوسف منه وقال بزعيق: "إلا حور يا فارس فاهم؟ إلا حور، والله لأقتلك." قام فارس من مجلسه: "مش مستغرب إني بسمع الكلام دا منك يا يوسف، القتل بالنسبة ليك عادي." تركه يوسف وخرج من الغرفة بغضب. ***
كان مراد في العيادة الخاصة بتاعته، دخلت له بنت جميلة. نظر لها من أسفلها إلى أعلاها، كانت ترتدي سلوبيت جينز وشنطة كروس وشعرها ضفرتين على كتفها. "خير يا شاطرة عايزة حاجة؟ رفعت البنت حاجبها: "شاطرة ليه؟ شايفني برضع ولا في بوقي مصاصة؟ ضحك مراد: "لا شايف ضفرتين على كتفك، أنتِ تايهة؟ ابتسمت باستفزاز: "لا يا سخيف مش تايهة، أنا كنت جاية عشان كنت طالب بنت تشتغل معاك في العيادة وبس."
قال بابتسامة: "أيوه فعلاً أنا كنت طالب بنت كبيرة تشتغل معايا، مش بنت عندها ١٦ سنة هربانة من الدرس بتاعها وجاية." رفع حاجبه: "تصدق إنك موهزق وأنا غلطانة أصلاً إني جيت، سلام، وآه على فكرة أنا عندي ٢٠ سنة مش ١٦، سلام." مسكها مراد من يديها: "لا مدام طلعتِ كبيرة خليكِ ما تزعليش خلاص." سحبت يديها منه: "لا خلاص ماليش مزاج، سلام." نظر لها وهي تخرج من العيادة: "مالكيش مزاج؟ وهو أنا بعزمك على العشا؟ خدي يا شاطرة! ***
رجع يوسف القصر وهو سكران، دخل وظل يتمايل يمين ويسار واستند على الحيط حتى وصل غرفته، دخل وجدها تقف أمام المرآة. وقف ونظر لها بهيام. "الملاك واقف بيتسرح." نظرت له مليكه باستغراب: "هو أنت بتتكلم كده ليه؟ خطى يوسف لكنه لم يتوازن، وقبل أن يقع لحقته مليكه. "هو أنت إيه؟ مش عاتق حاجة كمان سكران؟ قال بسكر: "ما هو اللي يتجوز واحدة زيك لازم يسكر كل لحظة." أجلسته على السرير: "شكرًا على ذوقك يا محترم."
نظر لها وهو يضيق عينه: "أنتِ قصيرة قوي كده ليه؟ رفعت حاجبها: "إيه السؤال دا؟ شدها يوسف فجأة وأجلسها على قدميه: "قصيرة بس قمر يا مليكه." قرب منها والتهم شفتيها ونزل بيده على زراير البيجامة و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!