في بيت انعام كانت حنه جالسة تفكر في أمر قلبها دق لي بعد ما كان قلبها مات تماماً. نزلت دمعة منها وقالت: (بعد ما قولت أني مش هحب تاني يرجع قلبي يدق ويدق ليك أنت يا مراد.) فتحت حنه الفيس من هاتف والدتها ووجدت فيديو حادثة مراد. قامت من مكانها بسرعة البرق وارتدت ملابسها وذهبت إلى المستشفى. في المستشفى كان يوسف يقف يسمع كلام الدكتور. وفي لحظة قال: (أنا أنا نفس فصيلة دم وليد.)
دخل يوسف الغرفة التي كان بها وليد ووجده يرقد على السرير ويوجد كسور في جسمه وبعض الحروق. نظر للطبيب وقال: (هي حالته إيه يا دكتور؟ رد الدكتور بأسف: (مخبيش عليك يا يوسف بيه الرصاصة محلها بجانب القلب وبسبب الانفجار سبب له كسور ونزيف في المخ.) رد يوسف بدهشة: (رصاصة؟ رصاصة إيه؟ الدكتور:
(هو اتضرب الأول بالنار وعشان ميبنش الكمين اتفجر، وللأسف حالة وليد أسوأ حالة جت، مش ميت ومش عايش ومحتاج دم لأنه فقد دم كتير أوي، ومرور 48 ساعة الجايين على خير.) رد يوسف بسرعة: (أنا هتبرع بالدم والكمية اللي أنتوا عايزينها، بس هو يبقى كويس، ولو محتاج أنه يسافر بره معنديش مشكلة.) الدكتور: (جوه زي بره، اتفضل دلوقتي ننقل الدم.) جلس يوسف وبدأوا يسحبوا منه الدم وهو كان ينظر لأخيه الراقد على السرير لا حول له ولا قوة. نزلت
دمعة منه وقال في نفسه: (رغم كل البلا يا وليد مش هاين عليا إنك تموت، ومش هاين عليا أسيبك راقد كده، أصل رغم كل الخلافات والمشاكل والكره اللي بينا مينفعش ننسى إننا أخوات.) كان يوسف ينظر له وإلى ملامحه التي تشبه وكأنه ينظر في مرآة. وبعد ما سحبوا الدم خرج يراه باقي إخواته. خرج يوسف وكان يفقد توازنه ويقع على الأرض، لكن يد مليكة لحقته وسندته. نظر لها يوسف وقال بتعب: (إنتي إيه اللي جابك؟ مليكة وهي تحاوطه بيديها:
(طلبت من خطاب يجيبني، عاوزة أكون معاك.) نظر لها يوسف وسكت. ودخلوا غرفة فارس ومراد، كانوا الاتنين كل واحد على سرير فاقد الوعي. نظر لهم يوسف بحزن وخرج من المستشفى وهو يسند على مليكة. ركبوا العربية وقادها واحد من الحرس وكان يوسف مازالت مليكة تحاوطه بيديها. وصلوا القصر ونزلوا من العربية. طلعوا غرفتهم. جلس يوسف على السرير وبدأ يبكي زي الأطفال. مليكة لم تقدر على رؤيته بهذا الشكل وذهبت له واحتضنته بشدة. قال يوسف وسط بكائه:
(إخواتي بيروحوا مني هاا، وقعوا كلهم مع بعض مرة واحدة، مفيش حد نجا.) مليكة: (اهدي يا يوسف، أنت لازم تكون قوي وهما هيكونوا بخير صدقني.) يوسف: (مفيش حاجة هتكون بخير، سراج وفارس ومراد مرميين على السراير، ووليد بين الحياة والموت، حتى نجمة مخطوفة والله وأعلم فيها إيه.) مليكة كانت تبكي على بكائه وقالت في نفسها:
(يااا معقول دا يوسف القوي الجبار صاحب جحيم الألفي، يوسف الناس كلها بتخاف بس تسمع اسمه قاعد وفي حضني بيعيط زي الأطفال.) كان يوسف يشدد على حضنها وكأنه خائف أن يفقدها هي الأخرى. في المستشفى في الوقت اللي يوسف ومليكة نزلوا فيه كانت حنة وصلت المستشفى. طلعت بسرعة وسألت عليه، وبحكم أنها ممرضة دخلت له وعرف أنه في غيبوبة. وقفت أمامه ورق قلبها ونزلت دموعها وقالت:
(معرفش أنا بحبك ولا لأ، بس أنا مش عاوزاك يحصلك حاجة، قوم يا مراد.) في الصيدلية زيها زي أي حد شافت فيديو حادثة مراد. وبسرعة خرجت ووصلت المستشفى. أما عند حنة خرجت حنة من غرفته وجدت الدكتور بيزعق على فصيلة الدم وإني المريض محتاج نقل دم تاني وأخوه مش بيرد. وقفت حنة وسألت على فصيلة الدم وتكون نفس فصيلتها. حنة: (طيب أنا ممكن أتبرع بدمي.) الدكتور: (شكراً جداً، حقيقي المريض محتاجها أوي.) دخلت حنة الغرفة وبدأوا يسحبوا دمها.
وبعد ما خلصت قالت للدكتور: (لو سمحت ممكن أشوف المريض دا، أنا ممرضة متقلقش.) دخلها الدكتور له ووجدته نفس الظابط. ظلت حنة تنظر له طويلاً ثم خرجت. عند حلم دخلت حلم أوضة مراد وبكت بصوت: (لي يحصل فيك كده يا مراد، أنت شخص طيب وبتحب الناس كلها، لي؟
أهئ، مراد أنت سامعني أكيد، أنا عاوزة أقولك إني بحبك أووي أكتر من أي حد في الدنيا، عاوزاك متسبنيش، مش هقدر أعيش من غيرك، رغم إنك قولتلي إنك مش بتحبني وإنك بتحب واحدة تانية، هفضل أحبك ديما.) كانت حنة تقف على الباب وسمعت كلام حلم والدموع تنزل على خديها. انهارت وكانت في صدمة لأن هي وأختها وتوأم روحها وقعوا في حب نفس الشخص.
خرجت حنة من المستشفى بسرعة وكانت تمشي في الشارع وهي تبكي بشدة لحين وصلت لبيتها وطلعت ارتمت على سريرها تبكي. نروح عند العقرب كان ينظر لها وهي تنام على السرير. عند ريان ريان: (هو أنا هلقي دكتورة فين؟ وهو واقف سمع السواق اللي بجانبه يقول: (أوصلك فين يا دكتورة؟ دخل ريان السيارة وطلع سلاحه على السواق ونظر لها وقال: (إنتي دكتورة إيه؟ نظرت له بخوف قالت: (إنت اتجننت؟ نزل المسدس، إنت مين؟ ريان بزعيق: (ردي دكتورة إيه؟
هي بصويت: (نساء وتوليد، إيه في إيه؟ ريان: (انزلي.) هي: (نعم؟ نزل ريان وفتح الباب وسحبها وهي كانت تصرخ: (سيبني يا حيوان، الحقوني، الحقوني، مخطوفة.) زقها ريان في السيارة ومشي. كانت هي تصوت وتضربه لحين وصل. زعق وقال: (بااااس اسكتي خلاص، بصي مرات أخويا فوق تعبانة وعاوزك تشوفيها.) هي بزعيق: (مكنت تقول من بدري يا متخلف يا حيوان، إنت وبما إنها تعبانة جيبني بالسلاح لي؟
كنت تيجي العيادة تسأل عليه، دكتورة ندي موجودة، أه، كان بها. ماهش تاخد بالجزمة على قفاك وتغور.) مسكها ريان من يديها وطلع بها وألقاها بالغرفة. نظر له العقرب وقال: (إيه يا حيوان دا؟ ندي بوجع: (اااه مش والنبي، حيوان مبيفهمش.) العقرب: (خلاص اسفين، بعد إذنك شوفيها.) نظرت له ندي ثم قالت: (هي مالها الأول؟ نظر العقرب لريان وقال ريان: (ااا هما عرسان جداد و ااا فجأة اغمي عليها.) قالت ندي وهي ترفع حاجببها: (إيه دا؟
هو معندوش لسان ولا إيه؟ حمحم العقرب وقال: (اااااه هو زي ما قال كده، بعد إذنك شوفيها يلا.) نظرت له ندي وقالت: (طيب اطلعوا إنتو بره لحد ما أخلص.) خرج العقرب وريان. وقال العقرب: (إيه الانت جايبها دي؟ رد ريان بقرف: (أهو لقتها بقى.) العقرب: (دي شكلها شلق يبني.) ريان بضحك: (شكلها لأ، هي فعلاً شلق.) بعد شوية خرجت ندي وقالت بزعيق: (هو فين؟ فييين؟ مين الحيوان جوزها؟ نظر العقرب لريان وقال: (اتكلم يا ريان.) ريان: (إيه إيه؟
خارجة بتزعقي كده لي؟ الله في إيه؟ ندي بعصبية: (في إني دا مش بني آدم، دا حيوان، في حد في الدنيا يغتصب مراته بالطريقة دي.) قال العقرب: (رد يا ريااان.) ريان: (وإنتي مالك إنتي؟ مش مراته؟ ندي: (لأ مش مراته، دا كداب، مفيش واحد يعمل كده في مراته.) العقرب: (ريااان.) ريان: (إنتي مالك إنتي؟ دا إنتي رخمة أوي، هي مالها؟ ندي وهي تنظر له بقرف: (إنت بتتحشر لي؟ أنا بكلم جوزها، ومفروض جوزها يرد عليا.) ثم وجهت كلامها للعقرب:
(هو إنت إيه؟ لسانك مقطوع؟ كل حاجة يا ريااان يا ريااان.) أخرج العقرب المسدس وقال: (لساني مش مقطوع.) خافت ندي منه ومن نبرة صوته. مسكها العقرب وزقها على ريان وقال بغضب: (البت دي متخرجش يا ريان.) ندي بشجاعة: (إنت اتجننت؟ إنت متعرفش أنا بنت مين ولا إيه؟ لم يعط العقرب لكلامها اهتمام ودخل الغرفة. ومسكها ريان من يديها وقال: (تعالي هنعرف دلوقتي إنتي بنت مين.) في قصر الألفي كانت حور جالسة وتشعر أني قلبها يعتصر من الخوف. نزلت
مليكة وحور جريت عليها: (مليكة هو في إيه؟ في حاجة مش مظبوطة صح؟ أنا أنا قلبي بيدق بخوف، في إيه؟ نظرت لها مليكة وقالت: (يوسف مدمر خالص، أخواته وصحابه في وقت واحد، كلهم في المستشفى.) حور بشهقة: (فااارس؟ فارس معاهم؟ مليكة: (فارس اتضرب بالنار ووليد هو كمان وحصل انفجار في شغله، ومراد عمل حادثة، وسراج في المستشفى في النجع، وفي بنت اسمها نجمة مخطوفة، وميسون أختي كمان.) حور بدموع: (يوسف أكيد منهار.) مليكة بعياط:
(يوسف زي العيل الصغير يا حور، بيعيط ومش عارف يعمل إيه.) حور: (خليكي معاه يا مليكة، انسي أي حاجة حصلت منه ليكي، هو دلوقتي محتاجك أوي صدقيني، وأنا هروح ل فارس المستشفى.) خرجت حور من البيت بسرعة. وطلعت مليكة الأوضة وجدته نايم ودموعه على خديه. نظرت له وقالت: (أنا مش عارفة أفرح فيك ولا أحزن عليك، بس أنا هطلع أحسن يا يوسف وهقف جمبك، بالرغم إني أختي مخطوفة بسببك، والله وأعلم إيه الحصل فيها.) في النجع
كانت معه في المستشفى تنظر له وتمسك يديه. وقامت لكي تكلم فريدة تقول لها على حالة سراج. مسكت هاتف سراج وأخرجت منه الرقم وكلمتها لكنها صعقت من الذي رد عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!