دخل رجال القصر و بدأ ضرب النار. لكن يوسف كان أسرع منهم. سحب سكينه وبدأ يضرب نار هو وخطاب. بعد شوية فتح النور ولم يوجد أحد في القصر. خرج خطاب واتفتحت الشاشة وظهر العقرب وهو يضرب نار عليها. صرخ يوسف وقال: (لا مليكة) وقبل ما يكمل دخلت مليكة القصر. وقف يوسف وأغلق الشاشة وهو مستغرب. البنت اللي مع العقرب لابسة نفس لبس مليكة. طب إزاي مليكة قدامه؟ دخلت مليكة وهي تبكي: (الحقني يا يوسف، ميسون اتخطفت) دخل خطاب جري:
(يوسف بيه، وليد الكمين اللي كان واقف فيه ولع وفارس ضرب عليه نار وهو دلوقتي في المستشفى، ومراد عمل حادثة ومع فارس في المستشفى، ونجمة مرجعتش، وفي تليفون جه من الحراسة على سراج وكان في حد هيموته) يوسف بتفكير: (شوف وليد فين وهاتوه في المستشفى اللي فيها مراد وفارس، وخليك معاهم، وانتِ يا هانم خليكي هنا، أوعي تتحركي. وانت هات حور من البيت وخليها هنا في القصر، وأنا هروح للكلب اللي اسمه ياسر) *** نروح للعقرب.
صعق وبعد عنها فوراً عندما رأى بقعة دم على السرير. خرج بسرعة وقال بصوت عالي: (رياااان يا ريااااان) ريان بلهفة: (إيه يا عقرب، في إيه؟ العقرب بتوتر: (انت تعرف شكل مرات يوسف؟ ريان: (آه، لي؟ العقرب: (أنا حاسس إن البنت اللي جوه دي مش هي) ريان: (لي يا بني؟ العقرب: (اللي جوه دي بنت بنوت، مستحيل واحدة تكون اتجوزت مرتين ولسه بنت يا ريان) ريان: (طيب، أنا ممكن أدخل أشوفها) دخل العقرب غطاها كويس وبعدين دخل ريان. لكنه خرج بسرعة:
(مش هي فعلاً، وبعدين هي ساقعة تلج، البنت شكلها ماتت يا عقرب، انت عملت فيها إيه؟ العقرب: (انزل، هات لها دكتورة بسرعة، ها، دكتورة يا ريان) دخل العقرب حملها على كتفه ودخل بها الحمام. وضعها في البانيو بعد ما نزع عنها ملابسها وشغل الدش. وبعد قليل أخرجها ولبسها بيجامة من بتوعه. وظل ينظر لها وسرح وتذكر عندما أنقذها في البداية وعندما كان يقف ويراقبها من بعيد. ***
ذهب ياسر إلى الجراش ودخل خلفه نجمة مسحوبة من شعرها وألقاها على الأرض. نجمة صرخت من الوجع: (آآآآه، حرام عليك بقي يا أخي، انت بتعمل فيا كده لي؟ ياسر وهو يضربها بالقلم: (رايحة ليوسف الألفي وبتشتكي له مني، طيب والله لخليكي تتمني الموت) قالت نجمة بجمود: (انت اللي هتموت يا ياسر، يوسف مش هيسيبك، والله مش هيسيبك) خلع ياسر الحزام ومسكه في يديه وقال: (تمام، وأنا مش هسيبك يا نجمة) وبدأ يضربها بقوة وهي تصرخ.
وألقى الحزام وفك زراير قميصه وقرب منها وشق بلوزتها نصفين وقبل رقبتها بوحشية. وهي كانت تحاول تقاوم وتضربه. وفي لحظة صوت ضرب النار ملا المكان. وقام ياسر بسرعة ووضع عليها الجاكت لكي يستر جسدها ووقفها ووضع في رأسها المسدس. ودخل يوسف وعيناه تطلع ناري. يوسف عندما رآها وهي نزل من فمها ومناخيرها دم وملابسها متبهدلة من التراب ورقبتها متعورة أثر قبلاته ويبدو أن بلوزتها مشقوقة، الغل بان عليه أكتر ووجه السلاح في وجه ياسر:
(اللي عملته دا تمنه غالي أوي يا ياسر) ياسر بشجاعة: (أنا مبخافش يا يوسف، ولو كنت بخاف مكنتش عملت كده، وأنا عارف إنها أختك) يوسف: (هتخاف يا ياسر، هتخاف لأني هقتلك) ياسر: (وأنا قلت لك مبخافش، لأني لو هموت مش هموت لوحدي، هاخدها معايا، نجمة مش هتسبني) ضرب يوسف طلقة في الفراغ وقال: (التانية هتبقى في قلبك يا ياسر) ياسر وهو يمسك نجمة بإحكام: (شايف التليفون دا، افتحه كده واتفرج على أختك)
مسك يوسف التليفون وفتحه وكانت فيديوهات اغتصاب نجمة. نزلت دمعة يوسف وألقى بالتليفون أرضاً وقال بغضب: (والله الخلق يا ياسر، هندمك، سيبهااااا) ياسر باستفزاز: (سيبها، انت مالكش دعوة بيها، أنا هاخدها وهخرج عشان لو دا محصلش أنا متفق مع صاحبي إني كمان نص ساعة ينشر الفيديوهات دي، فا خليك شاطر كده و خلينا نمشي) وقف يوسف وخرج ياسر وكانت معه نجمة. ركب العربية ومشى. خرج يوسف من الجراش وركب سيارته وذهب في اتجاه للمستشفى.
وصل يوسف وطلع وجد الدكاترة والممرضات بيجروا. وكان الدكتور بيزعق وبيقول: (انتوا إزاي مش لاقيين فصيلة دمه كده، هيموت) جرى يوسف على الدكتور بلهفة وقال: (في إيه يا دكتور، مين دا اللي مش لاقيين فصيلة دمه؟ رد الدكتور بأسف: (وليد، وليد بيموت ومحتاج نقل دم)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!