الفصل 28 | من 44 فصل

رواية قلب من حجر الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم سارة بكر

المشاهدات
17
كلمة
1,205
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

رجعت ميسون البيت وكانت في حالة غريبة، كانت تجلس على الأرض أمام باب الشقة وتضم رجليها إلى صدرها وتتذكر ما حدث لها وتبكي بشدة. مر وقت وهي قامت دخلت الحمام وبدأت تفرك جسدها وتغسل، وصوت شهقاتها يعلو ودموعها أنهار تنزل منها. في بيت العقرب، داخل غرفة في الجنينة. كانت تجلس وتقول بصوت عالٍ: "افتحولي يا حيوانات، انتوا متعرفوش أنا بنت مين! والله هتروحوا في داهية." دخل ريان وهو يحمل على يديه أكل، وضعه

على الكومود ونظر لها وقال: "انتي مبتفصليش ليه؟ صدعتي الرجالة." قامت ندى ووقفت قدامه وقالت بشجاعة: "أنا عايزة أخرج من هنا، وسّع." وقف ريان ورفع حاجبيه وقال: "هي سهلة كده؟ تقوليلي عايزة أخرج من هنا ووسّع وأنا هقولك اتفضلي! ندى: "أيوة، أنا هخرج من هنا ودا لمصلحتكوا أحسن ما بابا يحطكوا كلكوا في السجن، انت متعرفش بابا." ريان: "لا والله معرفش بابا، بس ممكن تعرفينا؟

ندى بفخر: "أنا ندى عثمان الدمنهوري، بنت اللواء عثمان الدمنهوري وخطيبة النقيب شادي الدولي." ريان باستفزاز: "طز فيكي وفي أبوكي وفي خطيبك، حاجة تاني؟ ندى: "دا أنت هتروح في داهية... هو أنا هنا ليه؟ ريان: "مزاجي، وهتفضلي هنا، سلام." خرج ريان وكانت هي وراه تسب وتلعن فيه. دخل يوسف القصر ووجدها تقف أمام الشاشة، قلق وتوتر وقال: "مليكة، بتعملي إيه؟ نظرت له مليكة وجرت عليه ارتمت في حضنه: "يوسف، أنت كويس؟ حضنها يوسف وفي سره شكر

ربنا إنها مشفتش الفيديو: "أنا كويس الحمد لله، وميسون رجعت البيت." خرجت حور من المطبخ وتجمدت مكانها وظلت تنظر إلى الفيديو. نظر لها يوسف بترجي إنها تقفل الفيديو ومتتكلمش، تفهمت حور وأغلقت الشاشة بسرعة. وقفت مليكة وقالت: "طيب ممكن يا يوسف ميسون تيجي تعيش معانا؟ أنا خايفة عليها وهي لوحدها." هز يوسف رأسه بالموافقة: "آه طبعًا ممكن، بس ممكن برضه نطلع ننام عشان أنا تعبان." طلعت مليكة وتبقى يوسف وحور.

حور: "هي تعرف الحصل لأختها؟ يوسف: "لا طبعًا ومينفعش تعرف." حور: "طيب ومليكة محدش هيقولها، وفارس؟ يوسف: "ماله فارس؟ حور: "فارس بيحب ميسون." يوسف باستغراب: "بيحب ميسون إزاي؟ فارس بيحب _" وسكت يوسف وطلع الأوضة جلس بشرود. قربت مليكة منه وقالت: "يوسف مالك؟ نظر لها يوسف وقال: "خايف." مليكة جلست جنبه وقالت: "خايف من إيه يا حبيبي؟

يوسف: "خايف تسيبيني يا مليكة، أنا فعلًا مش هقدر أعيش من غيرك، أنتي بقيتي كل حاجة في حياتي، أنتي الهوا اللي بتنفسه يا مليكة." نامت مليكة على كتفه وحضنت دراعه وقالت: "أنا بحبك يا يوسف، ورغم كل اللي حصل بحبك ومش هسيبك أبدًا، اطمن." رن هاتف يوسف وكانت حور تقول له إن نجمة في القصر. نزل يوسف بسرعة وهي ارتمت في حضنه. يوسف: "اهدي يا نجمة، اهدي." نجمة: "ياسر سابني بس بشرط إنك متقربلوش، وأنا بطلب منك يا يوسف كده."

يوسف: "أنا همحيه من على وش الأرض." نجمة بسرعة: "لا يا يوسف، الفيديوهات مش معاه، مع صاحبه، ولو هو حصله حاجة صاحبه هينشرهم. أبوس إيدك يا يوسف، أنا مش عايزة فضايح، كفاية لحد كده." زفر يوسف وقال: "أوووف، ماشي، اطلعي أنتي ارتاحي دلوقتي." مر أسبوع على الحال. مراد وفارس فاقوا وكل واحد رجع بيته. ميسون انتقلت تعيش في بيت يوسف لكي تكون في أمان. حور بدأ هيثم يقرب منها ووافقت على طلبه منها.

فريدة راحت النجع عشان سراج لكن كانت قمر دايما بتشك فيها ورجع سراج البيت وحالته استقرت. وليد زي ما هو في غيبوبة مفيش جديد في حالته. نجمة كانت عايشة مع يوسف بس ياسر كان دايماً بيطردها وكان بيحاول يكلمها كتير. عبدالله كان سايب البيت من آخر مرة ومرجعش. في النجع. نزل سراج وفي يديه فريدة وخلفه قمر وكان معه الشنط. نظر له أمجد وقال: "على فين يا ولدي؟

سراج: "على بيتي يا جدي، أنت طلبت مني أتجوز قمر وأنا اتجوزتها، وهاخدها تعيش معايا." هز أمجد رأسه وحضن قمر وبكت وهي تحضنه وبعدها حضنت نغم وبكوا الاتنين سوياً. اتجهوا إلى الباب لكن دخول الظابط أوقفهم. أمجد: "خير يا باشا؟ الظابط: "خير يا حج، فين عبدالله إبراهيم الألفي؟ دخل عبدالله من خلفهم وقال: "أنا." نظر له الظابط وقال: "امسكوا." أمجد بعصبية: "في إيه يا ولدي بقولك؟

الظابط: "مطلوب القبض عليه بتهمة الشروع في قتل سراج الألفي ابن عمه." نغم أغمي عليها وقمر جرت عليها وسراج كان واقف مصدوم. كانت ميسون وفارس في الجنينة بيذاكروا. فارس: "أنا زهقت." ميسون: "لا فارس، أنا نفسي تخلص سنة رابعة دي، أنا تعبتلك." فارس بتوهان في ملامحها: "شكلك حلو وأنتي بتزعقي." اتوترت ميسون: "أااااا طيب ممكن نكمل ووولا إيه؟ ضحك فارس: "وبيبقى شكلك أحلى وأنتي مكسوفة."

نظرت ميسون في الأرض وقالت: "شكلنا كده مش هنذاكر النهارده." فارس: "بحبك." نظرت له ميسون وقالت: "إيه؟ فارس: "تتجوزيني؟ ميسون بتوتر: "أاااااا فارس مش مش بالسهولة دي خالص، في حاجات اتغيرت."

فارس: "بحبك يا ميسون ومش فارق معايا حاجة المهم إني بحبك وإني عايزك معايا يا ميسون، أنتي البنت الوحيدة اللي أنا شوفتها وخطفتني بجد، كل حاجة فيكي سحراني، عيونك، ضحكتك، طريقة كلامك، شكلك وأنتي بتزعقي، شكلك وأنتي بتكبسيني أي كبسة من كبساتك." ميسون بدموع: "فارس أنت مش فاهم حاجة." فارس: "ومش عاوز أفهم، أنا بحبك أنتي يا ميسون ومش فارق معايا حاجة، بحبك وعايزك ومش هسيبك." ابتسمت ميسون

وحضنت فارس من فرحتها: "وأنا كمان بحبك يا فارس وكنت خايفة بعد اللي حصل تسيبني." فارس وهو ينظر لعيونها: "أسيبك إزاي وأنتي روحي؟ أنا مقدرش أسيبك يا ينسون حياتي." ضحكوا الاتنين وقال فارس: "أنا هقول ليوسف إن الخطوبة تكون بكرة أو بعده وبعدين نحدد معاد الفرح." دخل هيثم القصر وجد فارس وميسون وقال: "السلام عليكم." فارس: "وعليكم السلام، إيه اللي جابك؟ ميسون: "في حد يقول لحد داخل بيته إيه اللي جابك؟

هيثم: "أنا عارف، قوليلوا والنبي." فارس: "لا بجد إيه اللي جابك؟ أنت مش قايلي إنك جاي وإيه الشياكة والورد دا؟ هيثم: "وأنا أقولك ليه؟ أنا جاي أقابل يوسف." فارس: "ليه؟ هيثم: "عشان أطلب إيد حور." فارس بصدمة: "إيه؟ كان مراد يجلس في شقته ويترك باب الشقة مفتوح لأنه يوجد كسر في ساقه لا يستطيع أن يقوم ويجلس وحده.

كانت واقفة قدام العمارة مترددة في الطلوع لكنها شجعت نفسها وطلعت. وصلت شقته وجدت الباب مفتوح، نظرت له وجدته يجلس ويتفرج على التليفزيون. حمحمت وقالت: "أحمم، السلام عليكم." ابتسم مراد عندما استمع إلى صوتها التي يعشقه ونظر إلى مصدر الصوت قال: "وعليكم السلام، إزيك يا حنة؟ حنة: "الحمد لله، أنت عامل إيه؟ مراد: "زي ما أنتي شايفة كده، بس أنتي عرفتي منين؟

ضحكت حنة: "يبني، أنت طلعت ترند أنت وابن عمك فارس، فيديوهاتكوا ملت السوشيال." مراد: "يعني بقيت مشهور؟ حنة: "آه، بس أنت ليه لسه تعبان لحد دلوقتي؟ مراد: "الحادثة كانت صعبة، إيدي ورجلي مكسورين." حنة: "طيب ألف سلامة عليك، أنا لقيتك مفتحتش العيادة قلت أجي أشوفك، عايز حاجة أنا ماشية." مراد: "حنة ممكن تفضلي معايا؟ لفت حنة ورفعت حاجبها وقالت: "نعم؟

ضحك مراد على شكلها وقال: "لا لا، مقصدش الأفكار الزبالة اللي في دماغك دي، أنا أقصد تكوني معايا بشغلك، يعني تبقي ممرضة زي ما أنتي بس هنا معايا تسعديني لحد ما أكون كويس." قالت حنة: "أفكر." ونزلت من شقته بس كانت فرحانة أوي. في قصر الألفي. دخل هيثم وجلس مع يوسف وكان فارس معهم. يوسف: "أنا معنديش مانع بس نسأل العروسة." خرجت حور وهي ترتدي فستان واسع طويل زهري وحجاب أبيض وتضع مساحيق تجميل خفيفة.

شاط فارس عندما وجدها بهذا الشكل ولم يستطع هيثم أن يشيل عينه من عليها. يوسف: "هيثم جاي يطلب إيدك يا حور، قولتي إيه؟ نظر فارس لها وهي نظرت له وقالت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...