الفصل 29 | من 44 فصل

رواية قلب من حجر الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم سارة بكر

المشاهدات
19
كلمة
3,088
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

جريت قمر على نغم اللي سقطت مغشي عليها. كان سراج واقف مصدوم وقال: "حضرتك أكيد في حاجة غلط، عبد الله مستحيل يعمل كده، دا أخويا وابن عمي." الظابط: "لا عمل، والدليل اختفاء عبد الله أثناء الحادث، وكمان الرصاصة اللي كانت في صدرك كانت من مسدسه." عبد الله بانفعال: "لا طبعاً، أنا لا يمكن أعمل كده، وبعدين عرفتوا منين إني الرصاصة من مسدسي أنا؟ أخرج

الظابط مسدس عبد الله وقال: "المسدس كان مرمي ورا البيت، وعد الطلقات كده هيكون ناقص طلقة، والطلقة دي اللي كانت في صدر سراج." سراج بهدوء: "حضرتك أكيد في سوء تفاهم، صدقني." الظابط وهو يسحب عبد الله: "نشوف الموضوع ده في القسم، يلا هاتوه." أخرج عبد الله معاهم وهو عينه على نغم اللي لم تفق. خرج سراج وأمجد وراهم، واتصلت قمر بعلي يجيب لنغم دكتور. وصل علي بسرعة البرق لنغم ومعه دكتور.

في نفس الوقت وصلوا القسم، وكان في يد عبد الله الكلبش. في البيت: خرج الدكتور وقبله علي: "مالها يا دكتور؟ الدكتور: "هي كويسة، بس بقالها فترة مش بتاكل، وده عملها ضعف وسبب لها هبوط حاد، لازم تهتموا بيها شوية وبأكلها." قمر: "ماشي يا دكتور، شكراً لحضرتك." في القسم: سراج: "حضرتك أكيد في حاجة غلط، عبد الله مستحيل يعمل كده." الظابط: "ماشي، تقدر تقولي كنت فين يا عبد الله أثناء الحادث؟ عبد الله بدأ يتكلم. فلاش باك.

عبد الله كان واقف والدموع في عيونه وهو ينظر لقمر بحسرة. دخل واحد من الغفر وقال له: "عبد الله بيه، في واحد عاوز سيادتك بره ورا البيت." وفعلاً خرج عبد الله، لكن لم يوجد أحد ورا البيت. وعندما استمع صوت ضرب نار، أخرج مسدسه من جنبه، لكن لم يوجد المسدس. ودخل بسرعة، وجد سراج ملقي على الأرض. باك. عبد الله: "بس هو ده كل اللي حصل." الظابط: "طيب لو كلامك صح، إيه اللي جاب مسدسك ورا البيت؟ عبد الله بانفعال: "معرفش والله معرف."

الظابط: "كل الأدلة ضدك يا عبد الله، وكمان فيه شاهد." أمجد: "مين؟ الظابط: "الغفير يا أمجد بيه. ادخل يا ابني الغفير." الظابط: "قول يا ابني اللي حصل." الغفير وهو ينظر لعبد الله بخوف: "أقول إيه يا باشا بس؟ الظابط: "قول الحقيقة ومتخافش، محدش من الواقفين هيقدر يعملك حاجة."

الغفير جمع قوته وقال: "عبد الله بيه اتفاجأ معايا إني قبل كتب الكتاب ما يخلص، أدخل أقوله يخرج إني في واحد عاوزه ورا البيت. وأنا دخلت، وبعد ما خرج طلع الفرفر بتاعه ودخل تاني، بس بعد عن عيون الناس وضرب سراج بيه. بعدين خرج تاني بسرعة ورماه الفرفر بتاعه، وشوية ودخل وكأنه ما يعرفش حاجة واصل." عبد الله بذهول: "لا كداب، مش ده اللي حصل، بيكدب والله العظيم كداب." الظابط: "يعني فيه أدلة وشهود، ولسه بتكابر؟

سراج: "أنا متنازل عن حقي ومسامح عبد الله." الظابط بانفعال: "وإحنا هنا مش في غابة، والغلط لازم يتعاقب، وعبد الله هيتحبس أربع أيام على ذمة القضية، وبعدها هيتعرض على النيابة." سراج: "وأنا بقولك متنازل، عبد الله ميعملش كده." الظابط: "خلاص هات لي اللي عمل كده وأنا هطلعه." *** في قصر الألفي. يوسف: "هيثم جاي يطلب إيدك يا حور، قولتي إيه؟ نظر فارس لها، وهي نظرت له وقالت: "وأنا موافقة." قام فارس من مكانه وقال: "نعم، موافق؟

استغرب هيثم ويوسف من رد فعله. وقالت حور: "آه موافقة." ابتسم هيثم وقال: "طيب الخطوبة تحبوا تكون إمتى؟ يوسف: "اللي تشوفوه، بس أنا عاوز أعرفك حاجة، حور أختي الصغيرة ونني عيني، يعني تحطها في عينك من جوه يا هيثم، وأوعى تزعلها." هيثم وهو ينظر لها: "أنا استحالة أزعلها، ده أنا هشيلها جوه عيني وهحافظ عليها من الهوا." يوسف: "خلاص، مبروك." هيثم: "طيب، أنا كنت عاوز الخطوبة تكون بعد بكرة، والفرح آخر الشهر الجاي."

يوسف: "معنديش مانع، ربنا يتمم لكم على خير، ولا إيه يا فارس؟ قام فارس من مكانه ونظر لها وقال: "مبروك." خرج فارس، جلس في الحديقة بكل غضب. كانت نجمة خارجة تزور وليد، وجدت فارس يجلس في الحديقة والغضب يخرج من عينه. كانت هتخرج لأنها لم تتكلم معه لأنه السبب في كل اللي حصلها، لكن قلبها رق وذهبت جلست بجانبه وقالت وهي لم تنظر له: "مالك؟ ضحك بسخرية وقال: "يهمني يعني؟ كملت نجمة بنفس السخرية: "إحنا أخوات."

تكلم فارس عادي وقال: "أنا مش عاوز أقعد أتكلم هنا." نجمة: "طيب، أنا كنت رايحة لوليد، تعالي معايا ونتكلم." وفعلاً قام فارس وذهب معها إلى المستشفى. *** نزلت حنة من عند مراد واتجهت إلى المستشفى. دخلت وسألت الدكتور: "أخباره إيه يا دكتور؟

الدكتور: "والله هو مفيش جديد في حالته، كان أصعب حالة وسط اللي كانوا معاهم. الرصاصة كان محلها صعب، والانفجار رفعه لفوق وترمى على الأرض، وده سببلها الكسور اللي في جسمه دي، لكن أصعب حاجة نزيف المخ." حنة: "هيعيش يعني؟ الدكتور باستغراب: "إن شاء الله، قولي يارب." حنة: "لا لا، أنا مش قصدي والله، بس بطمن." الدكتور: "لا اطمني، هو عدى مرحلة الخطر، بس دخل في غيبوبة." حنة: "ماشي، أنا همشي وهبقى أجي تاني."

خرجت حنة من الأوضة، قبلتها نجمة وفارس. نجمة: "إنتي مين؟ حنة: "ا ا ا أنا، أنا... فارس: "إيه نسيتي إنتي مين، وبتعملي إيه جوه في أوضة وليد، ومين أذن لك تدخلي؟ حنة: "اهدي يا أمور كده على نفسك، أنا ممرضة على فكرة، وكنت بشوفه، بس عن إذنكم." خرجت حنة، وهما اطمنوا على وليد، وبعدين نزلوا قعدوا في كافيه. نجمة: "مالك بقيت؟ فارس: "مضايق بس مش عارف لي. إيه ده فجأة كده؟ إنت كنت قاعد بتحب في ميسون، إيه اللي قلبك؟

مستغرب أنا كنت كويس، هيثم جه، اتحولت. آه هيثم ده اللي هيخطب حور. آه هو ده. طيب وإنت إيه اللي في قلبك؟ إنت بتحب حور؟ فارس: "لا مش بحبها، أنا بحب ميسون، بس مش عارف لي مش عاوز هيثم يتجوزها." نجمة: "وإنت مالك؟ خليك في نفسك. هو بيحبها وهي بتحبه، اطلع منها إنت." فارس: "حور مش بتحبه، حور بتحبني أنا." نجمة: "وإنت مبتحبهاش؟ بتحب غيرها؟ هي كمان من حقها يكون في حد بيحبها." ابتسم فارس وقال: "عندك حق."

نجمة: "طيب يلا، مش هنروح ولا إيه؟ فارس: "لا إزاي؟ هنروح، يلا بينا." *** عند العقرب. كان العقرب وريان قاعدين بيتكلموا، لكن دخل واحد من الحرس بسرعة وقال لريان: "ريان باشا، البت اللي تحت دخلنا ندخلها الأكل، لقيناها بتترعش جامد وسخنة نار." قام ريان بسرعة وقال للعقرب: "هي لسه هنا يا ريان؟ ريان بتوتر: "ا ا ا أنا نسيت إنها هنا أصلاً." العقرب: "انزل شوفها، وبعد ما تكون كويسة، روحها. إنت فاهم؟ ريان بسرعة: "حاضر."

نزل ريان وحملها على يديه وفي اتجاه للمستشفى، بس فكر وغير اتجاه لبيته. أخرجها ريان وطلع بيها ودخلها الحمام، وضعها في البانيو وفتح المياه تنزل عليها. وبعد شوية قفل المياه وخرج، جاب لها ملابس تانية من عنده، ونزع عنها ملابسها ولبسها ملابسه، وأخرجها وضعها على السرير، وبدأ يعمل لها كمادات. *** مر يومين، وجه يوم خطوبة حور. القصر كان متزين وكل حاجة على أجمل وجه. حور كانت في غرفتها وكان معاها مليكة وميسون ونجمة.

لابسة حور فستان كشمير وكانت زي القمر. وطلع كل من مليكة ونجمة وميسون يلبسوا هما كمان. ارتدت نجمة فستان كحلي سك مقفول وبه تطريز دهبي. وارتدت ميسون فستان تل زهري. في أوضة مليكة: كانت ترتدي فستان أحمر عاري الصدر وسك، وحمالاته تنزل على كتفها وطوله يصل إلى الركبة. ووضعت روج أحمر فاقع، وتركت شعرها الأسود الطويل على ظهرها، وكانت أجمل من القمر. دخل يوسف وانبهر بجمالها، بس اتعصب من شكلها وقال: "هو إنت رايحة فين؟

مليكة: "هنزل عشان أحضر الخطوبة." يوسف بصرامة: "بقميص النوم؟ مليكة بعصبية: "يوسف، ده مش قميص نوم، ده فستان." يوسف: "ميفرقش حاجة عن قميص النوم. يا يوسف، بقولك ده فستان، مفيهاش حاجة لما أحضر بيه. لي؟ هو أنا جايبه راقصة الحفلة؟ مليكة: "يوووووسف." يوسف: "يوسف إيه وزفت إيه؟ هو أنا هسيبك تنزلي كده؟ إنتي بتهزري؟ مليكة: "وفيها إيه؟ يوسف: "فيها كتير، ده تلبسيهولي أنا بس أشوفك فيه، لكن تلبسي للناس دي كلها لي؟

هو أنا رافعهم أوي كده؟ مليكة: "يووسف." يوسف: "ولا يوسف ولا زفت الزفت ده، يتغير أو متنزليش." مليكة: "لا خلاص هغيره." يوسف: "والروج ده كمان يتمسح، متحطيش مكياج أصلاً." مليكة: "ده لي بقى؟ يوسف: "لي؟ لي إيه؟ دا أنا جوزك ومش واقف على بعضي، الناس بقى." مليكة: "خلاص همسحه." يوسف: "أيوا كده، شطورة." خرج يوسف، وهي ارتدت فستان أسود بكمام طويل، لكنه عاري الظهر، ووضعت مساحيق تجميل خفيفة، ونزلت.

كانت الحفلة ابتدت والناس جت، وكان فارس وميسون واقفين يضحكوا سوياً. نزلت مليكة ووقفت قدام يوسف: "حلو كده؟ نظر لها من فوق لتحت وقال: "قمر." ومسك يديها لكي يديرها، لكنها وقفت مكانها: "هتعمل إيه؟ يوسف: "إيه يا بنتي؟ فصلتيني؟ هلفك وكده." مليكة بخوف: "لا، مش عاوزة ألف." يوسف بشك: "لي؟ مليكة: "عادي." مسكها يوسف ولفها، وجد ظهرها عاري. نظر لها وقال بغضب: "إيه ده؟ ضحكت وقالت: "عادي بقي، إحنا في فرح." نظر لها بغضب وخلع

الجاكت بتاعه ولبسهولها: "لو قلعتي يا مليكة، هاكلك قلم وأطلع الأوضة." مليكة بزعل طفولي: "لا خلاص مش هقلعه. أوووووف." *** في بيت مراد. خلصت حنة ترويق وغسلت المواعين بعد ما أكلته بيديها، وخرجت وجدته ينام على الكنبة. ذهبت وقالت بهدوء: "مراد، مراد." صحى مراد وقال لها: "إيه؟ في إيه؟ حنة: "تعالى نام جوه." مراد: "لا، أنا بنام هنا عشان أكون جنب الزرار لو حد جه أفتحه."

حنة: "مهو كده ضهرك هيوجعك، تعالى اسند عليا. أدخل نام وأنا هقول للبواب لو حد جالك يقوله يجيلك الصبح، وأنا أصلاً بجيلك بدري." مراد: "ماشي، أنا أصلاً ضهري وجعني منها." قومته حنة وهو سند عليها، وهي كانت ماسكاه بإحكام، وكانت تقريباً في حضنه لأنه كانت يديه محوطاها وهي كذلك كانت محوطاه. نام هو على السرير، وهي كانت هتخرج، لكنه مسك يديها وقال: "شكراً على مساعدتك ليا بجد." اكنست حنة وقالت: "لا متشكرنيش، مفيش حاجة."

وخرجت حنة من الشقة وروحت، وكانت مبسوطة. *** في شقة ريان. كان ريان معاها ديما، وكان هو اللي بياكلها وبيعمل لها كمادات، وهي اتحسنت كتير. ريان: "تعبتيني معاكي، بقالي يومين مرمي جنبك." ديما: "متتعبش، مش إنت السبب في اللي حصل؟ ريان: "بس بقيتي كويسة أهو، وزي ما كنت السبب إنك تتعبي، برضه أنا السبب إنك تتحسني." ديما: "امممممم." ريان بغمزة: "بس إيه رأيك في بيجامتي؟ حلوة عليكي." نظرت ندي

إلى ما كانت ترتدي وصاحت: "اااااااااااااااااااااااه! عملت فيا إيه يا سافل يا زبالة يا حيوان! اااااااااااااه! إمتى وإزاي وفين؟ ريان: "اهدي، اهدي يا بنت الهلبه، اهدي هتلمي علينا الناس." ندي: "أهدي إيه؟ أهدي إيه يا حيوان يا ابن الكلب؟ إنت عملت فيا إيه؟ انطق! ريان: "يخربيتك! هتجيبيلي مصيبة، إنتي كنتي سخنة نار، هعمل فيكي إيه وإنتي مولعة كده يا شيخة؟ ندي: "يا زبالة يا حيوان يا سافل يا منحط، إزاي تقرب؟

ريان: "يا مجنونة، والله... " بعدين فكر شوية وقال بتلاعب: "لا بس جامدة، عجبتيني." وعمل راكشن. حمدي الوزير. ندي: "يا زبالة." ريان: "سلام يا نونة." ونهى كلامه بغمزة. *** في قصر الألفي. نجمة وهي واقفة، اتبعت لها رسالة على هاتفها من ياسر نصها: "اخرجيلي، أنا واقف بره، ولو مخرجتيش هدخل أنا، وإنتي عارفة هيحصل إيه." زفرت نجمة، وبعدين خرجت ووجدته واقف ومعطيها ظهره. وقفت وقالت: "خير." التفت ياسر، وانبهر بشكلها الجذاب الفاتن،

وغضب وقال: "إنتي واقفة كده جوه؟ نجمة: "إنت مالك؟ عاوز إيه؟ ياسر: "مالي إيه؟ اطلعي غيري، والبسي حاجة عادية مش سورية، وشيلي الهباب اللي في وشك ده." نجمة: "أووووف، إنت جايبني هنا لي؟ اخلص." شدها ياسر من خصرها وقربها منه وقال وهي يشم رحيق شعرها: "وحشتيني." نجمة وهي تحاول أن تبعد عنه: "أبعد إيدك، ابعد عني." ياسر وهو يقربها منه أكتر: "إنتي بتاعتي، ومش هبعد عنك أبداً."

نجمة بدموع: "ابعد عني بقي، أنا بكرهك وبكره جسمي بسببك، سيبني في حالي." كلمة "بكرهك" جعلت ياسر يسبها فوراً وخرج من القصر بسرعة. وهي وقفت وظلت تبكي. اليوم خلص، وطلعت ميسون ونجمة يناموا، وطلعت مليكة مع يوسف، وتبقي فارس تحت وحور. فارس: "مبروك يا حور." حور: "الله يبارك فيك يا فارس." وقالت وقلبها يعتصر: "عقبالك إنت وميسون." نظر في عيونها وقال: "مش بعيد، ده الأسبوع الجاي." نظرت حور له، وبعدين دخلت غرفتها وقفتلت الباب. ***

في غرفة مليكة. دخل يوسف الحمام، وهي غيرت بسرعة ونامت على السرير. خرج يوسف ووجدها تغطي نفسها كويس: "إيه؟ نمتي خلاص؟ مليكة: "اممممممم." يوسف وهو يضربها على رجليها: "قومي يا بت، أنا عارف إنك صاحية، قومي." مليكة: "لا يا يوسف، أنا نايمة. بص نتكلم بكرة." يوسف: "مليكة، هتقومي ولا أقومك بطريقتي؟ مليكة: "خخخخخخخخخخ." يوسف مسك الكوباية ورشها عليها، وهي قامت وقالت: "هاااااا! إيه ده؟ يوسف: "أعملك إيه؟ منتي مش بتيجي بالذوق."

مليكة: "فتعمل كده؟ يوسف: "آه، وغيري الموضوع، لي لبستي كده؟ مليكة: "عادي يا يوسف، لبسي." يوسف: "لا، عندك حاجات كتير مقفولة. إنتي قصدتي تلبسي كده؟ مليكة: "أنا لا، لا، وإني أقصد لي؟ يوسف: "مليكة، شكلك وإنتي بتستهبلي بيكون باين." مليكة: "مش بستهبل، عادي." يوسف: "لبستي لي يا مليكة؟ مليكة: "عاا... قطعها يوسف: "لبستي لي يا مليكة؟ مليكة: "أووووف، كنت عاوزة أشوف غيرتك عليا." قرب منها يوسف ومسكها من يديها وقال بغضب: "لي؟

إنتي عارفة إني مش بحب حد يبصلك حلو، لما تلقي الناس بتتفرج على لحمك." مليكة بدموع: "أنا آسفة، مكنش قصدي والله، آسفة." حضنها يوسف وقال بهدوء: "متزعليش يا مليكة، ومتعيطيش. أنا بحبك وبغير عليكي من الهوا، ده أنا لو أطول أنقبك هنقبك، مش بحب حد يشوفك ولا يبصلك حتى." حضنته مليكة بحب: "أنا آسفة والله، مش هعمل كده تاني." يوسف: "طيب، إحنا هنحضن كده، بس متقومي، البسي قميص النوم اللي كنتي عاوزة تنزلي بيه وتعالي نكمل." ابتعدت

عنه مليكة ونامت وقالت له: "تصبح على خير يا حبيبي." يوسف: "يا بنتي، اسمعي الكلام." مليكة: "تصبح على خير." يوسف وهو ينام: "خلاص، إنتي حرة." *** في النجع. كان أمجد وسراج واقفين، ومنعم الغفير مرمي على الأرض متكتف وبيقول: "خلاص يا أمجد بيه، ارحمني، أبوس إيدك." أمجد: "انطق، وأنا هسيبك. مين المتفاج معاك ضد حفيدي؟ منعم سكت خايف. أمجد بزعيق: "انطق، وإلا اتشاهد على روحك."

منعم: "لا لا يا بيه، علي علي بيه هو اللي قالي أعمل كده وأشهد ضد عبد الله باشا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...