لو فعلاً عايزنا نبقى إخوات، طلّع البنت دي من وسطنا. مش هينفع تبقى متجوز واحدة كانت خطيبة أخوك وكل الناس عرفت. الناس هتفتكر إنك كنت بتخوني معاها، وإنها سابتني عشانك. وطبعاً إنت مش هترضى بكده. نذار ضحك بذهول على كلامه وقال: إيه التفكير ده؟ إنت عايز توصل لإيه؟ صلاح بص له وقال بحزم: أنا عارف إن قلبك طيب، وعشان كده نزلت عشان أخلص أنا الموضوع ده. طلقها يا نذار، البنت دي مش هتنفع. نفضل بينا مواقف عليها كفاية فضايح، طلقها.
ريم بصت له بذهول وحست بخوف شديد إن نذار يسمع كلامه. نذار قال بجمود: ولو ما طلقتش؟ صلاح قال: لازم هتطلقها يا نذار، ده لو عايزنا نفضل إخوات. نذار قال بدهشة: قصدك إيه؟ إنت بتخيرني مابيني وبين مراتي؟ صلاح قال بغضب: تاني هيقولي مراتي! إنت عارف وأنا عارف إنت اتجوزتها ليه. خلصنا من الموضوع ده وطلقها حالاً. نذار بص لريم وقال: ريم... ريم كانت هتقع من طولها، معقولة هيقولها؟ هزت راسها بلا دموع.
بس اتصدمت لما قال: إنتي قلبي، إنتي عمري وحياتي، سكني وسكينتي، وعايزك تفضلي طول عمرك جنبي، ده طبعاً لو توافقي يا قمر. ريم بصت له بدموع وابتسمت بسعادة شديدة وهزت راسها بالموافقة. ابتسم وقربها ليه وقال: ربنا ما يحرمني منك. صلاح قال بغضب شديد: كده تمام، إنت اللي اخترت. من النهاردة انسى إن لك أخ. أنا ماشي، ومتنتظرش إني ممكن أرجع هنا تاني.
نذار بص له بحزن وقال: أنا مش هتخلى عنها يا صلاح، وإنت براحتك يا ابن أبويا. ريم خسرت كل أهلها بسببنا، وأنا لو سبتها هخسر كل حياتي. صلاح مشي بغضب. أمه قعدت على الكنبة بحزن. نذار قرب منها وقال بدموع: سامحيني يا أمي، مش هقدر أطاوعه المرة دي. أمه حطت إيدها على راسه وقالت بدموع: ولا أنا هوافق تعمل كده. ريم مراتك وربنا يهنيكم سوا يا ابني. إنت عملت الصح، وبالنسبة لأخوك مسيره هيعقل ويرجع. يلا روحوا ارتاحوا ومتشلوش هم حاجة.
نذار باس إيدها بدموع وأخد ريم من إيدها وطلعوا أوضتهم. ريم مكانتش مصدقة اللي عمله عشانها. كان ده اختبار واضح لحبه ليها. فضلت ساكتة وهي مش مصدقة. نذار بص لها بحزن وقال: أنا أسف على اللي حصل ده، حقك عليّ. ريم نزلت دموعها بغزارة وهي بتبص له بحب شديد. نذار بقى يمسح دموعها وقال: كفاية دموع، مش عايزك تنزلي دمعة واحدة تاني. نفسي أشوفك مبسوطة أوي يا ريم، نفس أشوف ضحكة عيونك.
بصت له وابتسمت وقالت: أنا مبسوطة أوي يا نذار، مكنتش مصدقة إنك ممكن تعمل كده عشانّي أنا. أنا مبسوطة بيك أوي. نذار قال بحب: أنا مبسوط بيكي أكتر يا ريم. أنا مكنتش عارف ليه كل ده حصل، بس دلوقتي فهمت إن ربنا أراد يخليكي نصيبي. ربنا يديمك نور لعيوني. أنا بحبك أوي. ريم ابتسمت وقالت بحب: أنا... احم... أنا كمان بحبك... بعشقك... وكنت هروح فيها لما حسيت إني هخسركن.
نذار قرب منها وقال: وأنا بعشقك يا قلب نذار عمره، ربنا يخليكي لقلبي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!