رواية قلب نذار بقلم زهرة الربيع | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
هربت من أخويا في ليلة فرحهم. لو كانت بنت شريفة ما كانتش عملتها. أكيد عاملالها عملة وخايفة تتكشف. اتنهدت أمه وقالت: يا ابني أنا زيك مش طايقاها، ومش قادرة أنسى إن صلاح سافر ومبقيناش نشوفه بسببها. بس... بس مينفعش اللي عملته ده يا نذار. إزاي تمشيها كده في نص الليل؟ أنت عارف إن معندهاش مكان تروحه. نذار قال بضيق: ماما أنا مش طايق أبص في وشها. خليها تغور في داهية. قالت أمه بهدوء: يا ابني يا حبيبي، أنت مش رديت لها اللي عملته، ومثلت عليها إنك بتحبها، وكتبت عليها، وقولتلها قدام كل الناس إنك مش عايزها. عايز إيه تاني؟ كنت حتى خليها تبات لو في الجنينة. مهما كانت دي على ذمتك وشرفك. افرض حصلها حاجة في الليل كده؟ يلا يا ابني علشان خاطري روح دور عليها. اتنهد وقال بخنقة: حاضر يا أمي، علشانك هجيبها، بس زي ما قولتي هتفضل في أوضة الخدم اللي في الجنينة لحد ما تشوف نفسها هتروح...