الفصل 4 | من 5 فصل

رواية قلب نذار الفصل الرابع 4 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
23
كلمة
1,574
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

نذار طلع الحقنة وبقى يجهزها وقال… يلا علشان تاخديه. ريم رجعت لورا بخوف وقالت.. طب… طب هاتلي ممرض. نذار ابتسم وقال.. لا ما تخافيش، أنا واخد كورس وبعرف أضربها. يلا بلاش دلع. ريم قالت بغضب.. تضرب إيه؟ إنت اتجننت؟ دي عضل. وبعدين… وبعدين أنا ساكتالك بالعافية على اللي بتعمله من امبارح، بس مش هسكتلك أكتر. إياك تقرب، هرمي نفسي من البلكونة، سامع؟ نذار بقى يتقدم عليها وقال.. يا حبيبتي، إنتي مكسوفة من إيه؟

أنا جوزك… يلا بقى متتعبنيش معاكي. متخافيش مش هتوجعك. ريم بصتله بزهول ولسه هتجري، لحقها وشدها عليه بقوة وهو محاوطها جامد وقال. اهدي… اهدي علشان متتوجعيش… بصي في عيوني. ريم بصتله بخوف ودموع وكسوف. ونذار قال وهو تايه في جمالها… أنا بعشق عيونك دول… وبعشق ملامحك… كل حاجة فيكي بحبها. ريم بقت تبصله ومستمتعة بكلامه. ونذار قال بحب… كل ما ببص لك بنسى كل همومي، بنسى نفسي أصلاً… مش ببقى عايز غير إني أشوفك بين إيديا.

ريم نسيت نفسها بين إيديه وظهرت ابتسامة بسيطة على شفايفها من كلامه الرقيق. بس اختفت ابتسامتها واتسعت عينيها بشدة لما ضرب لها الحقنة واتألمت ومسكت فيه جامد وقالت… آه… يا غدار… يا غدار… وبقت تبكي زي الأطفال. نذار ضحك ضحكة جميلة وقال… بالشفاء يا قلبي. ريم بقت تبكي وهداها شوية وشالها ونيمها على السرير وقال.. ارتاحي شوية وهتخفي. قالت.. هتمشي؟ مسكت إيده بسرعة وقالت… انت هتروح فين؟ نذار ابتسم وقال.. عايزاني جنبك؟

ريم شالت إيدها بسرعة وقالت بارتباك.. أنا… أنا لا، أنا بس بسأل. نذار ابتسم وقال.. بس أنا عايزك جنبي. هنزل الأكل وأجيلك. خد صينية الأكل وأداها لحد من الخدم وجيه نام جنبها. ريم قالت بكذب.. أنا… أنا مش عايزة أنام جنبك، روح نام في حتة تانية. نذار ابتسم وقال.. أيوه أنا واخد بالي. وكمل وقال.. حقك عليا يا قلبي… أنا هعوضك عن كل ده. ريم مسكت فيه جامد وراحت في النوم بتعب شديد. وهو ابتسم على براءتها وبعد شعرها ونام نوم عميق.

في اليوم التاني صحيت من النوم ملقتش نذار. بس لسه هتقوم طلع من الحمام وهو بينشف شعره وقال.. صباح الخير يا قمري. ريم اتنهدت وقالت.. صباح النور. نذار ممكن نتكلم جد؟ هو إحنا هنفضل كده كتير؟ نذار قال باستغراب.. كده إزاي يعني؟ ريم قعدت وقالت.. كده يا نذار. إنت عارف إن جوازنا كان غلطة منك وأنا سامحتك. وكمان أنا اتحسنت وانت كثر خيرك كده مش كفاية بقى؟ صدقني أنا من جوايا سامحتك. ونزلت دموعها بحرقة وقالت…

أنا… أنا كمان كان عندي في يوم أخت وكنت مستعدة أعمل أي حاجة عشانها. نذار حس بوجع في قلبه لما شاف دموعها والحزن اللي في عيونها. قعد جنبها واتملت عيونه بالدموع ورفع وشها بصوابعه وقال… إنتي فاكرة إني حاسس بالذنب؟ علشان كده إنتي هنا… أنا أنا منكرش إني بتتقطع عليكي وندمان على كل حاجة عملتها… بس لما برجع أفتكر إننا سوا بسبب اللي حصل ببقى مبسوط وشايف إن اللي وصلنا له يستاهل العذاب اللي عشناه وقدو مرتين كمان.

ريم رفعت عيونها ليه وبصت في عيونه وقالت بدموع وألم… أخوك جرحني قوي… قوي رغم إني مكنتش بحبه… وكان جوازنا إصرار من أهلي… لكن… لكن اللي عمله حسسني إني قليلة قوي يا نذار. ونزلت دموعها أكتر بألم شديد. نذار قال بدموع.. إنتي خسارة فيه يا ريم… وخسارة فيا أنا كمان… أنا آسف… آسف قوي… هعوضك… هحاول أنسيكي. أنا مصدقت إنك بقيتي ليا… أرجوكي اديني فرصة. ريم كانت بتبكي وحست إنها محتاجاله وفضلت جنبه لحد ما هديت شوية وقالت..

احم… طب… طب أنا هفضل في الأوضة كتير بجد اتخنقت والله. نذار قال.. توعديني لو ادتلك لبس إنك مش هتقولي أمشي؟ ريم ضحكت وقالت.. طيب… امم. هفكر. نذار قال.. يبقى هتفضلي كده وحتى قميصي هاخده. وقرب منها بس بعدت بسرعة وقالت.. خلاص خلاص والله أوعدك مش همشي. نذار ابتسم بسعادة شديدة وقال.. ثانية واحدة. وطلع من الأوضة ومفيش دقايق وكان داخل بشنطة فيها هدوم وكل حاجة. ريم بصتله بزهول وقالت… إيه ده؟ إنت جبت ده منين؟ نذار ابتسم وقال..

أنا جبت لك كل حاجة من أول يوم… بس… بس خوفت أدهالك تمشي من هنا. ريم اتغاظت وقالت.. بقى الهدوم في البيت وسايبني بالشكل ده. شدها عليه وقال.. ومالو الشكل ده؟ ده إنتي مزة أوي. كده إنتي كل ما نكون لوحدنا تلبسيلي قميص. ريم دفعته وحاولت متضحكش وقالت.. إنت مجنون وربنا. يعني عليك أنا هدخل أغير. مسكها وقال.. استني… طب ما تغيري هنا. ضحكت بيأس منه ودخلت الحمام وهو قال بصوت عالي… على العموم الصبر طيب يا أبو قلب طيب.

بعد شوية نزلوا سوا وكانت لابسة دريس فاتح وشكلها قمر. وقعدت جمب والدته اللي أصرت تعتذر لها بنفسها. وقالت بدموع… حقك عليا يا بنتي حاولي تسامحيني. أنا ست كبيرة وخايفة أموت وأنا شايلة ذنبك. ريم قالت بسرعة… بعيد الشر يا طنط ربنا يديكي طولة العمر. احم… اللي حصل حصل… أنا مسامحاكي. والدته ابتسمت وقالت…. ربنا يرضى عنك يا بنتي.. ربنا يحفظلك جمال قلبك اللي زي جمالك القمر ده. ريم لسه هترد دخل آخر شخص اتوقعت إنها تشوفه.

وكان صلاح. والدته اتفاجأت وجريت عليه وبقت تحضنه بفرحة شديدة. أما نذار فكان في وضع لا يحسد عليه. بص لريم اللي اتجمدت مكانها وعيونها بقم عبارة عن كتلة حقد وغضب. منذر قرب منها ومسك إيدها جامد وابتسم لها. وهيه حاولت تبتسم بالعافية. صلاح قرب منهم وبص لأخوه وقال.. إيه؟ مش عايز تسلم على أخوك يا نذار؟ نذار اتنهد وسلم عليه وحضنه وقال… حمد الله على السلامة يا صلاح. ليه مقلتش؟ كنت جبتك من المطار. صلاح ابتسم وبضيق وقال..

محبتش أتعبك. وبص لريم وقال.. إزيك يا ريم؟ غريبة إنك لسه هنا يعني؟ ريم بصتله بغضب. ونذار مسك إيدها بقوة وقال… ريم مراتي. طبيعي تكون هنا. صلاح بص له بزهول وقال… مراتك؟ هو إنت مش اتجوزتها علشان موضوعي؟ ليه لسه على ذمتك؟ أنا مش قولت لك من أول يوم طلقها؟ نذار قال.. وهطلقها ليه؟ إنت بنفسك اعترفت إنك إنت اللي غلطت معاها. صلاح قال بغضب..

أنا حكيت لك اللي حصل مش اعترفت إني غلطت.. أنا مغلطتش في حد. أنا راجل وأعمل اللي أنا عايزه. هي لو كانت بحبحتها شوية زي أختها مكنتش هروح لغيره. ريم شهقت بزهول من كلامه. بس اتصدمت لما نذار ضربه قلم قوي وقال.. أولاً اللي إنت عملته ده ملوش أي علاقة بالرجولة… ثانياً اتكلم مع مراتي كويس… يلا اعتذر لها حالاً. صلاح اتسعت عينه بزهول وقال.. إنت… إنت بتضربني؟ بتضرب أخوك علشان ده؟ نذار اتنهد بغضب وقال..

ريم مراتي. لاخر مرة هقولهالك. واحترامها من احترامي. ده لو عايزنا نفضل إخوات. صلاح اتحولت ملامحه لغضب رهيب وقال.. لو فعلاً عايزنا نبقى إخوات طلع البنت دي من وسطنا.. مش هينفع تبقى متجوز واحدة كانت خطيبة أخوك وكل الناس عرفت… الناس هتفتكر إنك كنت بتخوني مع خطيبتي وإنها سابتني عشانك… وطبعاً إنت مش هترضى بكده. نذار ضحك بزهول على كلامه وقال.. إيه التفكير ده؟ إنت عايز توصل لإيه؟ صلاح بص له وقال بحزم..

أنا عارف قلبك طيب وعلشان كده نزلت علشان أخلص أنا الموضوع ده… طلقها يا نذار. البنت دي مش هتنفع. نفضل بينا موقف وقف عليها كفاية فضايح وطلقها. ريم بصت له بزهول وووووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...