نسمه بصدمه ودموع: إيه اللي انت عملته ده! هتروح في داهيه كده، حرام عليك، ده مش يستاهل تضيع نفسك عشانه. أحمد: أنا مش ندمان، ولو عايش هقتله تاني. ولو هرب من سكنتي، هيعيش طول عمره مقتول في نظر الناس. إزاي عيزاني مش أقتله! انتي فاهمه انتي بتقولي إيه! سيف بدموع: أنا هروح أقول لماما. نسمه بدهشه: لا يا سيف يا حبيبي، متقولش حاجه لماما عشان البوليس مش يجي يحبس عمو أحمد.
أحمد: لسه عايش وبيتنفس، أنا نفسي أخلص عليه. انتي من النهارده مسئوله مني، محدش يقدر يقربلك. نسمه فضلت تبص في عينيه وهي سرحانه. طول عمرها شقيانه، عمرها ما سمعت كلمة حلوه ولا عاشت الإهتمام. حست إن فيه حد في ضهرها واقف معاها، أول مره تحس إنها محبوبه ومرغوب فيها. فضل أحمد باصص في عينيها، هو كمان كان عنده شعور ليها من أول يوم شافها. زياد: آه آه آه آه، الحقوني، حد يطلبلي الإسعاف.
نسمه بغضب: متقلقش يا زياد، إنت اللي زيك بيعيش، مش هتموت، مش تخاف. زياد وهو موجوع: صدقيني مش هسيبك في حالك. ولو جايبه ده تتحامي فيه، أحب أقولك مش هيعرف يعمل حاجه. أحمد وهو غضبان: إنت لو راجل قولي تقدر تعمل إيه! أنا كان ممكن أقتلك لمجرد الاعتداء على نسمه، لكن سامحتك عشانها. لكن إنك تهددها وأنا واقف، مش هعدهالك. إنت تخرج من الباب ده، ولو لمحتك تاني صدقني ووعد، مش هرحمك.
خرج زياد وهو ماسك إيده ودمه بينزف. نسمه قعدت تمسح الدم اللي على إيد أحمد، وهو باصص ليها وكان حاسس بخوفها عليه. نسمه بابتسامه: بس ليه مش قولتلي إن اسمك أحمد؟ إنت خايف أعرف اسمك! وبعدين مش تفضل باصصلي كده، وإلا هقوم وأسيبك غرقان في دمك كده. أحمد وهو بياخد نفس: صدقيني ده سيف سماني كده. أنا قولتلك أنا معرفش أنا مين ومنين، أنا دلوقتي معرفش غيرك. نسمه وهي باصه ليه ووشها فيه نظرة حزن: يعني لو الذاكرة رجعتلك هتمشي!
أحمد: انتي من شويه قولتيلي أطلع بره عشان تشوفي الزباين. صعبان عليكي دلوقتي. نسمه وهي بترمي القطنه ووشها اتغير: لا براحتك خالص، أنا مقصدش حاجه. قامت نسمه من مكانها. أحمد عمل نفسه موجوع ومسك إيده عشان نسمه تقلق عليه وتشوفه. حس أحمد بخوف نسمه عليه وراح عندها وقالها إنه مستعد يفضل في المكان، بس بشرط. نسمه: شرط إيه! أحمد: تقوليلي بحبك.
اتصدمت نسمه وهي باصه ليه مصدومه وهو بيضحك على رد فعلها. هو مش كان عايز حاجه غير إنه يشوف لونها مخطوف كده. أحمد كان بيهزر مع نسمه. خرجت نسمه وهي بتجري، فضلت تجري لحد ما وصلت بيتها، وأحمد فضل مكانه بيضحك ضحك شديد. نسمه وصلت عند باب البيت وهي ماسكه الباب، كانت سرحانه وعلى وشها ابتسامه وبتقول لنفسها: لا لا مستحيل يحصل إعجاب حتى. ودخلت نسمه أوضتها. سيف: لو سمحت عايز جبنه ومكرونه.
أحمد: حاضر من عنيا، بس انت مخوفتش تيجي بعد اللي حصل يا سيف هنا! سيف: لا، أنا لما شوفت خطيب نسمه عايش مش خوفت، لكن لو كان مات كنت هفضل خايف. أحمد: خطيبها! سيف: أه. أحمد: طب ليه عمل معاها كده! سيف: عشان نسمه سابته وقالتله مش عايزة أشوفك تاني. هو بقى كل شويه ييجي ليها يضايقها ويمشي. أحمد: ماشي، طلبك أهو. مامت نسمه: كل ده يحصل معاكي يا نسمه ومش تعرفيني.
نسمه وهي حاضنه مامتها: والله يا ماما، كنت مستنيه أرجع على طول عشان أحكيلك. مامت نسمه: خلي بالك من نفسك من الشخص اللي اسمه أحمد أو اللي منعرفش مين ده يا نسمه. هو كتر خيره إنه وقف معاكي وحفظ شرفك، بس برضه يا بنتي حافظي على نفسك منه لحد ما نعرف مين هو وجاي منين وتبع مين. نسمه: متخافيش عليا يا ماما، إنتي بس ادعيلي. نامت نسمه في حضن مامتها ومامتها فضلت تلعب في شعرها وتدعيلها ربنا يسترها معاها ويريح بالها.
نسمه: إنت لسه نايم يا أستاذ أحمد! أحمد وهو بيحاول يفتح عينه: اقفلي النور، عايز أنام. نسمه وهي متعصبه: يا عم بقا في أكل عيش وناس ملزومه مني، قوم عايزين نشوف شغلنا. أحمد: خلاص قومت. نسمه: الفطار أهو. أحمد وهو مبسوط: البدله دي عشاني! دي جميله أوي. نسمه وهي مبتسمه: عجبتك! أحمد: دي تخبل. نسمه: دي عشانك. أحمد: مش عارف أشكرك إزاي! نسمه: كفايه وقفتك معايا. إنت ممكن تشتغل معايا هنا وليك مرتب شهري كمان.
أحمد وهو حاسس بحزن: من غير ما تقولي كده كده، معنديش مكان أروحه. أهو أحسن من قعدة الشوارع. نسمه: أوعى تقول كده، ده مكانك وأنا زي أختك، هزعل منك لو قولت كده تاني. يلا نشوف شغلنا، أنا هروق المكان وإنت غير هدومك وعليك الزباين تشوف طلباتهم. أحمد: نسمه. نسمه: نعم. أحمد: لازم تعملي محضر عدم تعرض عشان زياد مش يحاول يقربلك تاني، لازم تأمني على نفسك. نسمه: ماما قالتلي كده وكنت هخلص شغل وأروح أحكي اللي حصل معايا امبارح.
أحمد: لو حد طلب شهادتي أنا موجود أهو. نسمه: شكرا، أنا هروح أروق المكان. أحمد: ماشي. لبس أحمد البدله وحقيقي كان شكله جميل أوي فيها. نسمه: أوعى أوعى! إيه الحلاوة دي يا عم. أحمد وهو مبتسم: طول عمري قمر، الأيام هي اللي بهدلتني، بس أنا حاسس إني مش أحمد وحاسس إني كنت حد كويس بس مش عارف أنا مين وحصلي إيه! نسمه: أنا كمان حاسه كده إنك حد كويس. قسم الشرطه. نسمه: هو إنتي بتعيطي ليه يا حجه!
وليه مش تدخلي تحكي مشكلتك لأي حد، ليه قاعدة بره القسم كده! _موجوعة أوي يا بنتي، اللي كان بيحس بيا وبيطمني على حق ابني المظلوم مش لاقياه، وكل يوم آجي أسأل عليه مش ألاقيه ومحدش عارف راح فين. الناس كلها بتدعيله، قادر ربنا يبعته للغلابه اللي زينا. _نسمه: متعيطيش، تعالي معايا، أنا داخلة أعمل محضر وإنتي أحكي مشكلتك وهتلاقي حد يساعدك. الرائد جلال كان يساعد كل الناس، كان عنده حنيه تغطي على أي حد، كنت بشتكيله بعد ربنا.
دخلت نسمه عشان تقابل الظابط وتحكي على المشكله اللي حصلتلها وتضمن من خلالها زياد مش يحاول يقربلها تاني. الظابط: ده كل اللي عندك! نسمه: آه. الظابط: هبعت حد ياخد أقوال الشخص اللي كان معاكي وقت الحادثه عشان ناخد الإجراءات اللازمة. نسمه: بس ممكن أعرف الست اللي بتعيط دي حكايتها إيه لو سمحت! الظابط: القسم كله في حالة حزن شديدة. نسمه: يا ساتر يارب، عشان إيه!
الظابط: إحنا فقدنا أجمل الشخصيات اللي موجودة عندنا، الرائد جلال كان ظابط بجد، كان قمة في الإنسانية، لحد ما وصل لينا خبر إن عربيته غرقت، لكن العربيه طلعت وهو مطلعش، ولحد دلوقتي منعرفش هو عايش ولا ميت. هتلاقي كل الناس حزينه عليه وبتعيط، أغلبهم الناس الغلابه. نسمه: إن شاء الله يرجع بالسلامه يارب. الظابط: ده عسكري حمدي هييجي معاكي ياخد أقوال الشخص اللي بتقولي اسمه أحمد، وبكره الصبح البلاغ يتقدم للنيابه.
نسمه: شكرا على تعبك معايا. الظابط: لا شكر على واجب، مع السلامه. السوبر ماركت. أحمد: هو انت ناوي على موتك! زياد: أه، عشان كده جيت، أصل نفسي أموت على إيدك. أحمد: جايب معاك شويه خنازير تتحامي فيهم، هو انت مش راجل ولا لامؤخذه!
زياد اتعصب من الكلمه دي وشاور للناس اللي معاه، كلهم هجموا على أحمد عشان يضربوه، وفي لحظة الهجوم زياد خبط أحمد على دماغه من غير ما أحمد يشوفه، كان لحظة خيانة من زياد. أحمد وقع بعدها على الأرض وفقد الوعي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!