الفصل 7 | من 10 فصل

رواية قلب شايل بيت الفصل السابع 7 - بقلم منى ابو نوفل

المشاهدات
22
كلمة
1,216
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

الرائد جلال: إيدك لو فكرت ترفعها تاني هقطعهالك، ويلا معايا هتشرفني شوية في المكتب. عزيز: مكتب إيه! وإنت مين أصلاً! الرائد جلال: هتعرف دلوقتي. الرائد جلال أخد عزيز أخو عم محمود عشان يحقق معاه. سيد المحامي: مش قادر أصدق إن الرائد جلال عايش! أنا من الصدمة مقدرتش أسلم عليه، واقف مصدوم. نسمة بإستغراب: حضرتك تعرفه!

سيد المحامي: كان فيه ست جاتلي من سنتين تقريباً، كانت على قد حالها، ست باين عليها التعب وشقيانة وكانت دموعها نازلة. سابت المشاكل اللي هي فيها وفضلت تحكيلي على الرائد جلال، على رجولته وشهامته ووقفته جنبها لما بس حس إنها مظلومة. قالت إنه دفع لها الفلوس اللي قدمتهالي عشان أرفع القضية ليها. بتقول نسيت جراحها كلها لمجرد عطف إنسان وإحساسه بيها. نسمة: جلال اتقدملي عايز يتجوزني ومش عارفة آخد الخطوة.

سيد: صدقيني يا نسمة، الرائد جلال شخص محترم، بس شوفي إحساسك يا بنتي، خدي خطوة إنتي واثقة منها عشان متندميش عليها. نسمة: طب أنا هعمل إيه مع عزيز ده! سيد المحامي: متقلقيش، حقك هيوصلك. كل حاجة مكتوبة باسمك. نسمة بزعل: مكنتش أتمنى يحصل معايا كده. مش عارفة أزعل من اللي عمله عم محمود ولا أفرح!

سيد المحامي: عم محمود لو مش شاف فيكي الأمانة والإخلاص والضمير، مش كان خاطر بأملاكه عشانك. لكن حقك تفرحي إنك ملكتي مكانه لقلب عم محمود، أقرب الناس ليه معرفتش تعمله. نسمة: أنا بشكرك على تعبك معايا. سيد المحامي بإبتسامة: لا شكر على واجب. مع السلامة. نسمة خدت نفس عميق وجابت شعرها على جنب وقعدت تفكر هيحصل لها إيه تاني! زياد هيسيبها في حالها! ولا عزيز ده كمان هيعمل إيه! قسم الشرطة. الرائد جلال: نسمة! نسمة: ممكن أدخل!

الرائد جلال: المكتب مكتبك، اتفضلي. نسمة وهي مبتسمة: العسكري حمدي، قلت له استأذن من الرائد جلال قبل ما أدخل، رفض وقال أدخل عادي. الرائد جلال: أنا طلبت منه كده. أول ما يشوفك يدخلك. نسمة: أنا مش عارفة أقول إيه ولا أبتدي إزاي. الرائد جلال تحولت نظرته لقلق عليها وقام من على الكرسي وقعد قصادها: مالك! إنتي كويسة!

نسمة: أنا أول مرة أحس إني خايفة. كل لما تجيلي فرحة تقلب بعدها حزن. كنت نسيت موضوع زياد وغدره بيا، بس بعدين جالي شخص اسمه عزيز. خايفة يغدر بيا. أنا مش خايفة على نفسي، أنا خايفة على أخواتي وماما. مش عارفة لي بيحصل معايا كده! أنا عمري ما أذيت حد ولا جيت على حق حد. الرائد جلال وهو ماسك إيدها: متخافيش، طول ما أنا عايش متخافيش. لا زياد ولا عزيز ولا غيره يقربلك طول ما أنا عايش. أنا أفديكي بحياتي، أموت بس تعيشي.

نسمة: بعد الشر عليك. أنا مليش غيرك دلوقتي بعد ربنا. الرائد جلال وهو مبسوط: مش مصدق نفسي، بتحبيني! نسمة وهي باصة للأرض مكسوفة: عمري ما حبيت غيرك. الظابط عمرو: احم، احم. الرائد جلال: مالك يا عمرو! مش تخبط على الباب الأول! الظابط عمرو: خبطت، لكن إنت مش مركز. إزيك يا نسمة! نسمة: الحمد لله. أستأذن أنا بقى. الرائد جلال: يلا يا نسمة، هوصلك. نسمة: متتعبش نفسك، شوف شغلك. أنا هروح لوحدي.

الرائد جلال: يلا يا حبيبتي. عايز أقعد مع والدتك شوية. الظابط عمرو: أنا كمان نفسي أقعد معاكم. الرائد جلال بضحك: مفيش فايدة فيك. قلت لك اتجوز بقا. نسمة: إن شاء الله ربنا يرزقه ببنت الحلال. الظابط عمرو: يارب يا نسمة. خرجت نسمة من القسم وكان معاها الرائد جلال، وكانت بتبصله وهي حاسة إنها في أمان. فتح لها باب العربية بتاعته وجاب لها شوكولاتة وعصير وأكل كتير وقال لها: طول ما أنا معاكي، عايز الابتسامة متفارقش وشك ومتخافيش.

بيت نسمة. مامت نسمة: معنديش مانع تتجوزي نسمة، بس أخد رأيها الأول. الرائد جلال: نسمة أهي، ممكن حضرتك تسأليها. نسمة: أنا موافقة يا ماما. مامت نسمة: ربنا يتمم بخير ليكم يارب. الرائد جلال: ربنا يخليكي لينا يا ست الكل. مامت نسمة: أوعى في يوم تزعلها. الرائد جلال: مقدرش أعمل كده. دي هتبقى بنتي قبل ما تكون مراتي. نسمة لما جلال نزل من البيت كانت حاسة بخوف، وبتفكر لما تتجوز هتعمل إيه في اللي سابه ليها عم محمود!

وهتسيب إخواتها ووالدتها إزاي! قعدت تفكر هتعمل إيه لو اتجوزت من جلال! الظابط عمرو: بقالك يومين مختفي. الرائد جلال: كنت بجهز لخطوبتي. الظابط عمرو: أنا آخر من يعلم! ده أنا صاحبك ولا نسيت! الرائد

جلال وهو بيقرب من عمرو: مليش غيرك بعد ربنا. أنا بعمل كل حاجة لوحدي عشان مش أحسس نسمة إنها أقل مني. نسمة مختلفة، مش عايزها تشوف معايا صحابي وعزوتي وهي مش معاها حد. عايز أعيش حياتها وأحسسها إنها معاها الدنيا كلها وأنا معاها بس. فهمت يا عمرو! الظابط عمرو: بتحبها يا جلال! الرائد جلال: عمري ما حبيت غيرها. الظابط عمرو: ربنا يسعدك يا جلال. الرائد جلال بإبتسامة: عقبالك يا حبيب قلبي. بيت نسمة. مامت نسمة: مالك يا نسمة!

حاسة إنك مش مبسوطة. نسمة: خايفة يا ماما. حاسة حوار الورث ده ممكن يسببلي مشاكل وأنا خايفة عليكم. مامت نسمة: بلاها الورث ده يا نسمة، أحنا دخلتك علينا كل يوم بالدنيا، مش عايزين ورث يا ضنايا.

نسمة: أنا كنت عايزة أعمل كده، بس لما لقيت عزيز كان سبب في موت ابن عم محمود، زعلت، وقولت ميستاهلش الورث. خايفة أقول لا، عم محمود يزعل مني في تربته. خايفة يحس إن أنا مش قد الأمانة اللي سبهالي، هو في عالم غير عالمنا، بس أكيد هيحس يا ماما. مامت نسمة: متعيطيش وتحملي نفسك فوق طاقتها، وارضي عمك محمود يستاهل، كفاية وقفته معاكي ومعانا في شدتنا. نسمة وهي بتاخد نفس طويل: اللي فيه الخير يقدمه ربنا. قسم الشرطة.

الظابط عمرو: خطوبة جلال الليلة، عايزك تخلص عليه. عايزها تصيب المرة دي مش تخيب زي اللي فاتت. العسكري حمدي: اعتبره حصل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...