الرائد جلال: كفاية بقى يا عمرو، خلاص أنا مسامح. سيبه. زياد بنظرة كلها حقد ويمسح دمه: أنا مش هسيب حقي. جلال وهو ماسك رقبة زياد وغضبان: حقك! فين حقك! مش كفاية اللي عملته فيها! قسماً بالله لو قربت من نسمة تاني نهايتك هتكون على إيدي. زياد بسخرية: أنا مأسيبش حاجة كانت بتاعتي وحد تاني ياخدها. أنا محبوس آه بس حبايبي كتير بعيد. عمرو وهو بيضربه: اخرس يلا. جلال: أنا لازم أمشي دلوقتي. عمرو: رايح فين! لما نقفل المحضر.
جلال: نسمة اختفت من المستشفى امبارح. لازم أكون عندها وأشوفها. عمرو بنظرة كلها حب: خلي بالك من نفسك يا صاحبي. أنا مليش غيرك. جلال: حاضر يا عمرو.
نسمة بحزن: صدقيني يا ماما أنا مش زعلانة إنه كذب عليا. عادي. عم محمود سابني في أكتر وقت احتجتله. سابني ومات. دي إرادة ربنا. بس أنا زعلانة. كان نفسي يكون موجود. كان هيشيل عني كتير. كان فيه حنان يكفيني عمري كله. زياد محبتهوش بس قولت أنا بنت وحقي أتخطب وأتجوز زي أي بنت. بابا زمان غدر بيكي واتجوز عليكي وإحنا كنا في عرض جنيه. بس كنت هسامحه عشان خاطر زياد. مش يقولي أبوكي مات خلاص. تعبت وشقيت عشان أشوف إخواتي أحسن مني وعشان
تفضلي دايماً راضية عني. حبيت جلال اللي كنت فاكره أحمد. مشكلتي إني صدقته. أنا كان عمري ما صدقت مشاعر حد. مصدقتش غير حب وطيبة عم محمود الراجل الطيب. صدقيني يا ماما مش زعلانة. أنا بس زعلانة من طريقة حبي للناس. اللي يصعب عليك يفقرك. فعلاً كنت نفسي أكون قاسية وكنت وقفت ضد زياد. وقصاد كذب جلال.
مامت نسمة: ربنا لما بيحب حد بيبتليه يا نسمة. صدقيني ربنا بيحبك. وكل وقعه بتقوي وتفوق صاحبها. يمكن جلال كان معذور. يمكن ميقصدش يا نسمة. ولو جالك سامحيه. حافظي على شرفك يا نسمة. لو غلط مرة سامحيه عشان وقف معاكي مرات مش مرة واحدة. نسمة: أنا هدخل أنام عشان بكرة أنزل السوبر ماركت. مامت نسمة: ربنا يرضيكي يا بنتي يارب. -السوبر ماركت
-جلال: والله العظيم بحبك ومحبتش غيرك. انتي أول حاجة حلوة دخلت حياتي وأحس بيها. ليه مشيتي وسبتيني لوحدي! نسمة: مشيت عشان ده مش مكاني. كنت هبقى مغفلة لو فضلت في مكان ناسها فيه كذابين. جلال: أنا مكدبتش عليكي وهتجوزك يا نسمة. وأنا مش حبيت أعرفك الحقيقة غير وأنا بطلبك من مامتك. نسمة بنبرة صوت كلها حزن وباصة في الأرض: ربنا يرزقك ببنت الحلال. أنا فقيرة وماما تعبانة لازم تتعالج وعندي أختين بصرف عليهم. حياتي طويلة وصعبة.
جلال وهو حاطط إيده على خدها ورفع راسها عشان تبص في عينيه: مهما كانت ظروفك أنا بحبك. هتقوي بيا وهقوي بيكي. اديني فرصة أعرفك إني بحبك وشاريكي. نسمة سحبت نفسها وطلعت خطوتين: أنا مكاني هنا يا أستاذ جلال. أنا حبيت أحمد اللي ظروفه من ظروفي. لكن جلال بيه! لا دي صعبة. جلال وهو بيزعق: والله العظيم ما هتكوني لحد غيري وهتشوفي. -بيت نسمة -جلال: صدقيني بحب بنتك وبعزها. أنا ملحقتش حتى أقولها الحقيقة. بس والله العظيم كنت هقولها.
مامت نسمة: صدقني يا أستاذ جلال. أنا أول مرة أشوفك بس حبيتك زي ما يكون ابني. أنا هخليها تفكر في الموضوع. جلال: ممكن تقوليلي جلال لو بتعتبريني ابنك فعلاً! مامت نسمة بإبتسامة: حاضر يا جلال. جلال: الورد ده عشان نسمة. مامت نسمة: ماشي يا حبيبي. شرفتنا والله. -خرج الرائد جلال من بيت نسمة وركب عربيته ومشي القسم يشوف صاحبه وعمل إيه في زياد. نسمة: الله الورد ده بتاع مين يا ماما.
مامت نسمة: ده عشانك يا نسمة. ده من جلال. جالي وطلب إيدك ومش عايز غيرك. راجعي نفسك لو بتحبيه. لو لقيتي حد ماسك فيكي وعايزك هتخسري بعدين لو ضيعتي الحب ده منك. نسمة بإبتسامة: حاضر يا ماما. -نسمة حضنت مامتها وفضلت نايمة في حضنها وعيونها فرحانة. عمرو: زياد خد تلت سنين. جلال: دي نتيجة أفعاله. الغلطان يتحاسب. عمرو: عملت إيه مع نسمة! جلال: ولا حاجة. لسه بحاول أصالحها. عمرو: ربنا معاك يا عم. دماغ الستات صعبة.
جلال: صحيح مش ناوي تتجوز يا عمرو! عمرو: لما تتجوز إنت الأول. جلال: طب افرض متجوزتش دلوقتي. عمرو بضحك: خلاص قولي اليوم اللي هتتجوز فيه وأنا هتجوز. جلال بضحك: ماشي. نسمة: اتفضل قهوة. سيد المحامي: أنا آسف لو أزعجتك وجيت فجأة مكان شغلك. نسمة: لا أبداً. سيد المحامي: أنا هختصر الكلام. أنا محامي عم محمود صاحب السوبر ماركت ده. وقبل ما يتوفى بكام يوم كتب وصيته. نسمة: عم محمود!
الراجل الطيب اللي عمره ما هنساه ولا هنسى فضله عليا ووقفته جمبي في محنتي. سيد المحامي: الله يرحمه. عم محمود كتبلك السوبر ماركت باسمك وفلوسه اللي في البنك كانت باسمك أصلاً قبل ما يسحبها وقت محنتك. بس محبش يقولك عشان مش تاخدي الموضوع بحساسية. نسمة: أنا أتوقع كل حاجة حلوة من عم محمود. بس مقدرش آخد حاجة مش حاجتي.
سيد المحامي: أستاذة نسمة أنا مقدر شعورك بس دي وصية لازم تتنفذ. عم محمود ليه أخ عايش في بلاد بره من سنين. ولما عرف إن أخوه محمود توفي كلمني عشان يعرف في وصية مكتوبة ولا لا! نسمة: تبقى الوصية من حق أخوه. أنا مقدرش. سيد المحامي: متظلميش نفسك. أخوه ده كان سبب في موت ابنه. أنا معرفش أسباب. بس لو بتحبي عم محمود نفذي وصيته. نسمة بصدمة: ابنه! أنا متوقعة الأذية. لكن أخ يأذي ابن أخوه صعبة. أنا موافقة.
سيد المحامي: هو على وصول. رجع امبارح بالليل. نسمة: ربنا يستر. -عمرو: أنا بقالي يومين منمتش. مطبق نفسي. أنام. السجاير والقهوة مش عاملين حاجة. أنا مش قادر أفتح عيني. جلال: طيب يلا هوصلك بالعربية عشان مش هتعرف تسوق في حالتك دي عشان مش أتأخر على نسمة. ــــــــــــــــــــ سيد المحامي: أهلاً يا أستاذ عزيز. اتفضل. عزيز: إزيك يا أستاذ سيد. نسمة: أهلاً وسهلا بحضرتك. عزيز: متعرفناش بالأنسة!
سيد المحامي: دي نسمة. لازم تحضر اللي هيتقال في الوصية. عزيز بتعجب: مش عارف لي بس اوك. -قرأه الوصية -سيد المحامي وهو بيقرأ الوصية: (قررتُ وأنا في كامل قوايَ العقلية أن أمنح كل ممتلكاتي لإبنتي الغالية التي لم أنجبها يوماً ولكن كنت أتمنى أن أملك فتاة رائعة مثلها. أُكافئ إبنتي نسمة. هذه نهاية الخدمة. إبنتي العزيزة نسمة) نسمة بدموع: حبيبي يا عم محمود. ربنا يرحمك. عزيز وهو بيزعق جامد ومصدوم: يعني إيه! هو أخويا مجنون!
نسمة بغضب: لو سمحت عم محمود أعقل واحسن حد في الدنيا. عم محمود لو كنت زيه مكنتش عملت كده. لكن إنت أكيد غلطت في حقه. لو كان حبيبك مكنتش سافرت وسيبته يعيش حزين على ابنه. لو كان فيك ذرة خير مكنتش رجعت مصر مخصوص بعد وفاته عشان تورثه. الوصية من حقي أنا بس. -عزيز رفع إيده على نسمة وجاي يضربها بالقلم. مسك جلال إيده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!