ملك: إيه الصورة دي؟ يوسف: دي صورة الدكتور كان راسمها لبنت كان معجب بيها. ملك بإعجاب: شكلها حلو جداً عموماً، بس وشها مش باين ليه؟ يوسف: أكيد هي حلوة. مش عارفة، مش سألته في الموضوع ده قبل كده؟ ملك: آه فهمت. هدخل أنا بقى. يوسف: اتفضلي. ودخلت الأوضة اللي كان شكلها مريح للعين. تميم: اتفضلي يا آنسة ملك. قعدت ملك على الكرسي. تميم بابتسامة: حضرتك جاية هنا ليه؟ كان شاب ملامحه هادية جداً وكان في نفس عمر ملك تقريباً.
تميم: ممكن تحكيلي عن السبب اللي خلاكي تيجي؟ ملك بحذر: يا دكتور، أنا عندي ذكريات صعبة مع والدتي، حتى صديقتي المفضلة ريم بدأت تتغير عليا، وفي ناس تانية كتير كمان.
بدأت تحكي لتميم كل حاجة عن الصعوبات اللي مرت وبتمر عليها، وعلاقتها المتوترة دايماً مع والدتها ومعاملتها القاسية ليها. وصديقتها ريم اللي كانت أكبر داعم في حياتها، بس بقت في آخر فترة متغيرة معاها، بقت مش بتدخل تكلمني زي الأول ولا تهتم، حتى لو بعت لها رسايل ومتردش عليا، بشوفها أونلاين برضه.
تميم بتفهم: آه أنا فهمتك يا ملك. الذكريات دي بتأثر كتير على حالتك النفسية، واللي هي إنك مصابة باكتئاب حاد. بس إحنا هنشتغل مع بعض على تقبل الذات والتغلب على الصعوبات اللي بتواجهيها. أنا هكتب لك أدوية تساعدك في الوقت الحالي ونشوف بعدين التحسن وصل لفين. ملك: شكراً جداً لحضرتك. أنا فعلاً لازم أتعامل مع أموري. انتهت الجلسة برسائل إيجابية ونصائح من الدكتور تميم. شعرت ملك بالارتياح.
خرجت ملك من العيادة وهي عازمة إنها تغير من نفسها للأحسن وتطلع من حياتها المظلمة للنور. دخل يوسف على تميم. يوسف: افتكرت. تميم بتنهيدة طويلة: افتكرت إيه؟ هي أصلاً بصت لوشي طول الوقت، عينيها في الأرض. بجد كان نفسي. يوسف: فوق من ذكرياتك دي. العيادة بره مليانة ناس. تميم: دخلهم يلا. يوسف: أوك. وخرج وساب تميم غرقان في الماضي الحزين بتاعه. روحت ملك البيت. نهاد: جيتي بدري ليه كده؟ ملك: تعبت شوية فجيت. نهاد بقلق: في إيه مالك؟
تعبانة من إيه؟ ملك: لا أنا بخير، مفيش حاجة. هدخل أوضتي. ودخلت ملك أوضتها وبدأت تفكر في الماضي تاني. وحست إنها تفرغ الطاقة اللي جواها. وقررت تفتح الدفتر الخاص بيها وتكتب تاني بعد ما توقفت سنة عن كتابة مذكراتها. "النهاردة كان يوم عادي زي أي يوم، بس أنا روحت لدكتور نفسي النهارده. حسيت إني مرتاحة بعد ما حكيت ليه. بس ليه حاسة إن الشكل ده مش غريب عليا؟
وقفت المذكرات وقعدت على السرير، أخدت الدوا وطلعت البلكونة. بدأت تتأمل السما وتتأمل في ملكوت الله اللي فعلاً كانت حاسة إنها مش قريبة من ربنا. "كفاية". عند تميم، روح البيت هو ويوسف. تميم: أنا وصلت يا أمي. حنان: حمد الله على سلامتك يا تميم. يوسف: أنا عايز آكل. حنان بضحك: دايماً همك على بطنك كده، مش بتزهق كده خالص. يوسف: يا ست الكل، مفيش أهم من الأكل في الحياة. حنان: ماشي، هقوم أجهز الأكل عشان تاكل.
يوسف: هو ده يحيا العدل. تميم: يابني أنت فلة. حاسب. ودخل أوضته عشان يغير. وبدأ يفتكر أول مرة يشوف فيها ملك. تميم: أحمد خد هنا يلا، عشان نروح الدرس. أحمد: تمام، يلا. وبدأوا يتحركوا ناحية السنتر اللي بياخدوا فيه. وبعد فترة وصلوا. ملك: رنا يلا يا بنتي، هنتأخر. رنا: اهدي بس، أرد على ماما. وهي بتلف عينها جت في عين تميم للحظات، ودارت وشها الناحية التانية. ملك بتوتر: يلا. فصلت ريم مع والدتها. ريم: يلا.
وفضل تميم مركز عليها وطيفها وقلبه اللي كان بيدق دايماً. فاق تميم على صرخة يوسف. يوسف...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!