بتردد، قالت ملك: نفسي أدخل بس خايفة من كل حاجة. يوسف: خايفة من إيه؟ ملك: ها، لا ولا حاجة. بس خايفة من الماضي، خايفة من وحشيته اللي كل يوم بتنهش في جسمي. يوسف: تمام، بس عارفة عمتاً إن دي عمرها ما كانت تجربة وحشة، لأنك بتحكي لشخص هيقدر يساعدك في حل مشكلتك ويديكي نصايح للمستقبل عشان تقدري تتخطيها وتبقي في أسعد مراحل حياتك. عارفة يا آنسة... ملك: آنسة ملك.
يوسف: عارفة يا آنسة ملك. آه، ممكن مش الاكتئاب أو الزعل يروح بسبب السعادة. في حاجات ممكن ترجعها ليكي. بصي، في حاجة بتقول ارمي اللي في قلبك ترتاح. ملك: بس أنا ليا صديقة وبحكي ليها كل حياتي. يوسف: عارف، وده شيء كويس. بس صاحبتك مش دكتورة تقدر تشخص حالتك وتشوفي انتي محتاجة إيه. عمتاً، أنا حاولت أساعد بكل اللي أقدر عليه. أتمنى تكوني فهمتي قصدي. ملك: آه، أكيد. شكراً جداً لحضرتك.
يوسف: ده الكارت بتاع العيادة عشان لو حابة تزورينا في أي وقت. ملك بضحك: يعني انت كنت بتعمل دعاية للعيادة؟ يوسف بابتسامة: لا خالص. ملك: شكراً جداً وهفكر في العرض أكيد. يوسف: شكراً جداً ليكي. ملك: الشكر لله. وسابته ومشيت. يوسف: في انتظار حضرتك. ملك: أوكي. وقفت ملك تاكسي عشان يروحها البيت. نهاد بقلق كانت بتخفيه: اتأخرتي ليه كده؟
ملك: معلش يا أمي. كان في حالة طوارئ وأنقذتها، وبعدين الشغل اتلغى للأسبوع اللي جاي. معلش إني ما قلتلكيش. نهاد: ماشي. مش هتاكلي؟ ملك: ماليش نفس. هدخل أنام. نهاد: صليتي؟ ملك: هغير وأصلي. نهاد: تمام. ودخلت ملك غيرت، واتوضت، وصلت. وكالعادة فضلت تفضفض لربنا شوية. وخلصت ورمت جسمها على السرير بتفكير. ملك: أروح ولا مش أروح؟ مسكت موبايلها تكلم ريم. ملك: ريم. بعد فترة: ريم: نعم! ملك: مالك فيه إيه؟
ريم: مفيش حاجة. معلش، هروح أكلم ماما بس. ملك: تمام. ملك بعد فترة مسكت الموبايل لقت ريم أونلاين ومش بترد على كم الرسايل اللي ملك بعتتها. بدأت تفهم ملك إن ريم بدأت تتغير هي كمان عليها. ملك بابتسامة حزن: يلا، مش فارقة. قفلت الموبايل ونامت وهي عازمة على إنها تروح للدكتور بكرة. تاني يوم الصبح صحيت ملك، اتوضت، وصلت الفجر، وجهزت الفطار، وروقت البيت، ومشيت على شغلها. ركبت تاكس وراحت الشركة. أول ما دخلت:
سهى: المدير عايزك ضروري. ملك: مش تعرفي ليه؟ سهى: لا، بس ربنا معاكي. ملك: بتقولي إيه؟ هو الصباح التمام. دخلت ملك لعلي مكتبه. ملك: فيه حاجة يا أستاذ علي؟ علي: اقعدي يا ملك. ملك: حاضر. وقعدت. علي: ينفع اللي هانم عاملاه ده؟ ملك بصدمة: عملت إيه تاني؟ علي: ولا حاجة خالص. تصحيني الساعة اتنين بالليل تقولي انت بتخوني يا علي. أقولها يبنتي حصل فين ده؟
ما أنا نايم جنبك. تقولي حلمت إن انت بتخوني مع واحدة أجنبية حلوة. الصراحة أقولها؟ إلاء! ربنا يهديها. نامت. فتحتها مناحة وفضلت تعيط وتقولي انت بتخوني يا علي. بقولها ده حلم؟ قالت: وإن كان برضه خونتني. وقامت طارداني من البيت الساعة اتنين الفجر. ملك بضحك: هرمونات يا علي، استحمل. حامل هي حامل. علي: هي حامل! تطلعوا عليا؟ أنام؟ ملك بضحك: مش أنا قولتلك بلاش الجوازة دي؟
جيت تقولي حبي الوحيد يا ملك مقدرش أعيش من غيرها. وعملت فيها تامر حسني. أعملك إيه أنا بقى؟ علي بغيظ: انتوا متفقين عليا؟ ملك: محصلش. هكلمها وأفهم الموضوع. مش يمكن صح؟ علي: انتوا عاوزين تجننوني. ملك: بنعتذر. وقامت جريت. طلعت بره المكتب راحت على مكتبها تكمل شغلها وتكلم الاء. ملك: الاء، إزيك عاملة إيه؟ الاء: بخير. يرضيكي؟ ملك بضحك: عرفت. الاء بتذمر: بتضحكي ليه كده يختي؟
ملك: يبنتي أنا أعرفك انت وعلي من أيام الكلية. وحبه ليكي من أول مرة شافك فيها. هيخونك إزاي؟ وبعدين ده مجرد حلم يا حبيبتي، مش تنكدي على جوزك ليخونك بجد. الاء: انتي شايفة كده؟ ملك: أنا مش شايفة إلا كده. سلام بقى، المدير هينفخنا النهارده بسبب حضرتك. الاء: سلام. وفصلوا مع بعض. وملك كملت شغلها بتركيز. الساعة واحدة دقت. كانت ملك في مكتب المدير. ملك: اتفضل، ده كل الشغل. حضرتك أقدر أستأذن؟ عندي ظرف. ممكن أمشي؟
علي: أكيد. بس عملتي إيه؟ ملك: ظبطت كل حاجة. علي: شكراً. ملك: عايز تشكرني؟ زود المرتب. علي: مخصوم ٥٠٠ جنيه. ملك: شكراً عمتاً. كنت متأكدة. وسابته ومشيت. وقفت تاكسي وادته العنوان. وبعد نص ساعة وصلت العيادة. ودخلتها. ملك بتردد: أدخل ولا لأ؟ ملك: هدخل وخلاص، واللي يحصل يحصل. دخلت ملك اتفاجأت بمنظر العيادة المريح للعين، هدوؤها، وكل حاجة فيها. استقبلها يوسف بحفاوة. يوسف: اتفضلي. كنت متأكد إني هتيجي. ملك بابتسامة: أكيد.
يوسف: اتفضلي. هدي الدكتور إذن وهدخلك. ملك: تمام. دخل يوسف. يوسف: فيه مريضة بره. ... : دخليها. يوسف: تمام. وخرج. اتفضلي يا آنسة ملك. ملك لفتتها صورة. ملك: هيا إيه دي؟ يوسف: ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!