الفصل 7 | من 18 فصل

رواية قلب يشفى الفصل السابع 7 - بقلم منة عاطف

المشاهدات
21
كلمة
1,564
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

سيف: الحقي بابا راجع. هدوء: هيوصل بالسلامة. هيوصل امتى؟ سيف: بعد يومين. ملك: يوصل بالسلامة. سيف: يعني انتي كويسة؟ ملك: آه أكيد، ده والدي يعني هخاف ليه. سيف: أكيد. طيب هسيبك أنا بقى. بدأ التوتر يظهر على وش ملك بعد ما سيف قفل الباب. ملك بتوتر: طب أنا هعمل إيه لما ييجي؟ يارب والنبي يارب استرها. المرة اللي فاتت كسرلي إيدي. يارب. نهاد بتوتر: يعني هو جاي؟ سيف: أيوه يا أمي.

نهاد: طب والبت اللي جوه، انتي مش بتشوفي بيعاملها إزاي؟ إيه رأيك تاخديها وتوديها عند صاحبتها يومين؟ خديها أي حتة وهو لما ييجي نقوله في شغل بره. البت خست النص، وشها بهتان ليه كده؟

ياربي أنا السبب، أنا اللي كنت مفكراها هتستحمل، كنت برمي عليها همي، كنت بطلع عصبيتي فيها. أنا السبب. كنت مفكرة إن ده مش هيأثر عليها. وأبوها دايماً عصبي وبيطلعه عليها. عارف أنا والله مش بكرها، أنا بحبها بس مش بعرف أعبر عن ده ليها. دي بنت اللي طلعت بيها من الدنيا. كنتوا بتكبروا قدام عيني. عارف هي عمرها ما كرهتك بالرغم من إني بعاملك حلو. عارف أنا مش بخاف عليها. كل ده ونهاد بتعيط.

سيف وهو بيحضنها: اهدي يا أمي، كله هيتحل. هشوف حل. اهدى. كانت ملك نايمة جوه بعد ما أخدت الدوا، لأنه فيه منوم. سيف: اهدي بس وأنا هدخل أشوفها تاني. نهاد وهي بتمسح دموعها: ماشي. قوم. يُقال قلم سيف. دخل أوضة أخته لقاها نايمة على مكتبها والدوا قصادها. مسك الدوا قرأ محتواه، لقي إن فيه نسبة منوم. سيف: طب الحمد لله. وقام شايلها ومنيمها على السرير ومغطيها وطالع. نهاد: إيه؟

سيف: نايمة، أصل الدوا فيه نسبة مخدر عالية شوية فنامت. لما تصحى هبقى أقولها. عند ريم. ريم: علشان يا أمي، اديني الموبايل. علشان خاطري. سهي: لا يعني لا. ريم: طب انزل شغلي. سهي: أنا قولت إيه؟ يلا على أوضتك. ريم بعياط: أنا عملت إيه لكل ده؟ سهي بعصبية: عملتي إيه؟ معلمتيش حاجة يا هانم. كل اللي عملتيه إنك كلمتي أخو صاحبتك، إنك بتكلميه. ريم بعياط: والله ما في بينا حاجة. ده كل فترة وفترة يسألني عن أخته وأحوالي وبس.

سهي: وكمان بتكذبي؟ ريم: هكذب ليه؟ ما الشات عندك. ولا إنتي علشان بنتك التانية دايرة على حل شعرها ومش عارفة تلميها تيجي عليا أنا؟ سهي بعصبية: اخرسي. إيه اللي بتقوليه ده؟ انتي. وبدأت تضرب فيها وريم بتعيط. ريم: يا ماما أنا بنتك زي ما ريمان بنتك. ولا هي أحسن مني في إيه؟ دخل مالك أبوها. مالك بعصبية: إنتي بتعملي إيه في البنت؟ ريم جريت عليه وحضنته وبدأت تعيط بحرقة. مالك بحنية: اهدي يا حبيبتي.

ريم بعياط: يا بابا بتتهمني في شرفي؟ بتقول إن إني بكلم سيف أخو ملك صاحبتي؟ ويشهد ربي إني معملتش حاجة غلط. كل اللي حصل إنه بيسألني عن أخته، لأنك عارف ملك كويس مش بتحكي لحد غيري. هيا بقى شافت الموبايل وهو كان باعت رسالة. سيف: ريم، إيه الأخبار؟ سهي شافت الرسالة اتجننت وبدأت تضربني من غير حتى ما تشوف الكلام عامل إزاي. ومن ساعتها وهي واخده موبايلي ومش راضية تديه ليا ومش راضية تخليني أنزل الشغل. ده كله ليه؟

عشان هي مش أمي الحقيقية. دي حتى أختها. ليه بتعمل فيا كده؟ والله بعاملها زي ما بتقولي، بعاملها بكل أدب وبناديها ماما وكل حاجة عايزاها. على عكس ريمان اللي مش بتعمل حاجة وطول اليوم ماسكة الموبايل. وفي الآخر تشك فيا. أنا ليه؟ سهي: اخرسي. مالك: اسكتي إنتي. ما أسمعش صوتك. إنتي مفكرة نفسك علشان بقيتي مراتي إني هسكت ليكي؟ بنتي ريم خط أحمر ومحدش يمس شعرة منها. وريم لسه في حضنه.

ريم بانهيار: سيبوني في حالي. بعدتوني عن كل الناس ليه؟ كل ده اعتبريني حتى زي بنتك. وهي بتتكلم اغمى عليها. مالك بصدمة: ريم! ريم حبيبتي فوقي، أبوس إيدك. بعدها بص لسهي اللي واضح على ملامحها الجمود. مالك بزعيق وعصبية: رني على الإسعاف بسرعة. سهي بخوف: حاضر. ومسكت الموبايل ورنت عليهم وادتهم العنوان وفصلت. زمانهم جايين. مالك: إنتي السبب. لو جرالها حاجة مش هرحمك. سهي بتوتر: مش هيجرالها حاجة. متخافش.

مالك ساب ريم وقام ضرب سهي بالقلم. مالك: هي قدمت ليكي إيه علشان ده كله؟ قوليلي، ها؟ ردي عليا. سهي بعصبية: عشان أمها اتجوزتك. أنا كنت بحبك قبلها. وهي كانت عارفة وبرضو لما اتقدمت ليها وافقت واتجوزتكم. مالك بصدمة: عارفة. إنتي أقذر واحدة قابلتها في حياتي. وسابها ونزل لريم تاني وفضل يحاول يفوق فيها. وجت الإسعاف أخدتها ومالك مشي معاها. سهي وهي لسه في الصالة

قعدت على الأرض بحقد: أنا اللي حبيتك الأول. إنت بتاعي أنا وبس يا مالك. عند ملك صحيت من النوم بتبص في الموبايل لقت الساعة ٢ الضهر ومالك رن عليها كتير. ملك بتوتر: في إيه يارب؟ جيب العواقب سليمة. يارب. رنت عليه. مالك بدموع: ملك الحقيني. ملك: في إيه يا عمو؟ ريم جرالها حاجة؟ مالك: ريم في المستشفى. ملك بصدمة: إيه؟ ط... طب أنا جاية حالا. ثواني وهكون عندك. طب اسم المستشفى إيه؟

واداها العنوان وفصلت ملك معاه. وقامت تلبس بسرعة وخرجت بره. نهاد قامت: انتي رايحة فين؟ ملك بدموع: ريم يا ماما، ريم. وجريت. نهاد جريت على أوضة سيف. نهاد: سيف الحق أختك. انزل وراها. سيف: في إيه؟ نهاد: البت نازلة ومش شايفة حاجة. انزل وراها الحقها. جري سيف علشان يلحقها. نزل على السلم بدأ يجري على الرصيف. لقي أخته وهي بتتخبط قصاد عينيه. سيف بصدمة: ملك! وجري وشالها. سيف بدموع: ملك حبيبتي اصحي. فوقي معايا علشان خاطري.

طلعت نهاد في البلكونة تشوف في إيه. لقت الناس متجمعة في مكان وقلبها بدأ يدق بشدة. نهاد بصدمة: ملك! نزلت نهاد بسرعة علشان تتأكد من شكوكها. وصلت نهاد لمكان تجمع الناس وشافت ملك وهي مرمية على الأرض والدم مغرق جسمها والأرض. نهاد بصدمة وهي بتقع على الأرض: سيف! هو في إيه؟ دي مش ملك صح؟ دي مش بنتي. قولي إنها مش ملك. سيف بدموع: اهدي يا أمي. عامر: أنا طلبت الإسعاف زمانه على وصول.

نهاد مسكت بنتها: ملك حبيبتي اصحي علشان خاطري. مش تخوفيني عليكي يا كبدي. اصحي كده. نهاد بعياط: اصحي يبت مش تقلقيني عليكي. سيف: اهدي يا أمي. وصلت الإسعاف وأخدو ملك وراحو بيها المستشفى ووصلوا بيها للطوارئ. طلع الدكتور يوسف. يوسف: الحالة إيه؟ الممرض: نزفت دم كتير والأكسجين بدأ يقل وضربات القلب ضعيفة جدا. يوسف: طب خدوها على أوضة العمليات. ودخلوا بيها ودخل الدكتور يوسف الأوضة. وظهر إشارة بدأ العمليات.

نهاد وهي بتقعد على الأرض: بنتي. أنا اللي هنا صح؟ ملك بنتي. سيف بدموع وهو بيحضن أمه: اهدي كده. مش تخافي. إن شاء الله خير. مش تخافي. ادعي ربنا بس. ادعي وكل حاجة هتبقى بخير. في غرفة العمليات. يوسف: المشرط لو سمحتي. الممرضة: اتفضل. وادته ليها وبدأ يطهر جرحها وفتحه. وأخرج الإزازة اللي كانت موجودة. دكتور التخدير: الحالة في انهيار يا دكتور. مؤشر الحيوية في انهيار. يوسف: حطي مادة... سلمي: حاضر يا دكتور. وبالفعل حطتها.

سلمي بصدمة: الحالة القلب بيقف. جهزي الجهاز. وجابته الممرضة. يوسف: على ١٨٠ بسرعة. وقامت الممرضة بصعقها. بعد فترة خرجت الممرضة. سيف جري عليها: إيه؟ ملك أختي؟ الممرضة... يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...