الفصل 13 | من 18 فصل

رواية قلب يشفى الفصل الثالث عشر 13 - بقلم منة عاطف

المشاهدات
22
كلمة
1,426
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

يوسف بصدمة: ريم؟!!! ريم بصدمة: يوسف؟؟! يوسف: انتي بتعملي إيه هنا؟ ريم: أنا الساكنة الجديدة. مالك وهو طالع: في إيه يا ريم؟ وشاف يوسف. مالك: إزيك يا دكتور؟ مكنتش متوقع إني ممكن أشوفك تاني. يوسف: أهلاً. إزيك حضرتك؟ مالك بابتسامة: أنا بخير. وانت؟ يوسف: أنا بخير. أنا هستأذن عشان متأخر. دخلت ريم البيت. مالك: مالك يا ريم؟ في إيه؟ ريم بتوتر: مش عارفة. أنا مالي يا بابا؟ حاسة إن قلبي كان هيطلع من مكانه بسببه هو. مالك: ده الحب.

ريم: بس مفيش أمل. مش راضي يسمعني. مالك: متخافيش. كل شيء هيكون خير. وهو بيتكلموا سمعوا صوت تخبيط على الباب. مالك: هقوم أنا أفتح. ريم: تمام. وسابها وراح يفتح. اتفاجأ بـ سهى. سهى بسخرية: كنت متوقعة برضو إني هلاقيك هنا. مالك بعصبية: انتي إيه اللي جابك هنا؟ سهى وهي بتزقه وتدخل جوه: جاية أشوف بنت أختي. دخلت على ريم. سهى بابتسامة خبيثة: ريم بنتي قبل ما تكون بنت أختي. معلش والله يا بنتي مشاغل بقي وكده. ريم وهي بتقوم

عشان تروح تقف ورا مالك: أنا كويسة. مكنش لازم تتعبي نفسك وتيجي هنا. أنا كويسة. سهى: شكلك كنت نازل. أنا هقعد شوية وهنزل. هطمن عليها. متخافيش. مالك بص لـ ريم. وريم بصت ليه بمعنى: انزل. متخافش. مالك: طب أستأذن أنا بقي. وسابهم وخرج. سهى: تعالي اقعدي جمبي. متخافيش. ريم وهي بتقعد على أول الكنبة:

سهى: بصي من غير لف ودوران. أنا كنت جايه الصراحة عشان أشوف مالك. بس بما إنه نزل بقي وكده نتكلم براحتنا. لاني مكنتش هقدر أتكلم براحتي قدامه. ريم: اتفضلي. عايزة تقولي إيه؟ أنا سامعاكي. سهى: من غير لف. أنا مش بحبك. ولا كنت بحب أمك. ريم بهدوء: عارفة. من غير ما تقولي ولا تتعبي نفسك. أنا الكلمتين دول حافظاهم كويس جداً. مش كنتي لازم تتعبي نفسك يعني وتيجي هنا.

سهى بابتسامة: طب ما انتي عارفة وفاهمة أهو. عارفة مالك بمزاجه. غصب عنه هرجع ليه. أنا عملت حاجات كتير أوي عشان أبقى معاه. فمش واحدة زيك تكون السبب إننا نسيب بعض. ريم: هنشوف في المستقبل يا طنط سهى. وقربت منها وقالت لها. ريم: عارفة؟ أنا مش عايزة أقلب على وشي التاني. خافي على نفسك وسنك يا حاجة. سهى وهي بتقوم بعصبية: انتي تقصدي إيه؟ ريم: مقصدش حاجة. سابتها سهى وخرجت.

ريم بابتسامة: ما تقعدي تشربي الشاي. مش هسمح لك تدخلي حياتنا تاني. عند ملك. نهاد: سيف. هو الدكتور مش هييجي يشوف ملك عشان يكتب ليها على خروج؟ سيف: يمكن متأخر يا أمي. متخافيش. ملك: هو بابا فين؟ سيف: مش عارف. من ساعة ما مشي من عندك وهو مرجعش. بس سمعته وهو بيتكلم مع حد وبيقوله. سمير: أنا نزلت مصر. هقعد يوم وهاجي. متخافش. شوية وهجيلك. وفصل معاه. سيف: يمكن راح للشخص اللي كان بيكلمه. وهما بيتكلموا دخل عليهم الدكتور يوسف.

يوسف: أخبار المريضة إيه؟ ملك بابتسامة: بخير الحمد لله. يوسف: لو سمحتوا ممكن تخرجوا بره عشان أتطمن على المريضة. سيف: حاضر يا دكتور. واخد نهاد وخرجوا. في الوقت ده كان موجود تميم عشان يكشف لأنه كان حاسس بشوية ألم في كتفه. شاف سيف ونهاد بره الأوضة. فقرر إنه يدخل الأوضة على هيئة دكتور مساعد. دخل أوضة يوسف. لبس البالطو والكمامة وخرج عشان يروح الأوضة. خبط ودخل. تميم: أنا الطبيب المساعد. يوسف: بس... اتفضل. اتفضل.

وبدأ يوسف يتكلم معاها. يوسف: إيه يا ملك؟ هتسيبي المستشفى كده؟ ده إحنا اتعودنا عليكي خلاص. ملك بابتسامة: لا. إحنا كده طولنا قوي. الحمد لله على كده. يوسف: بس هتوحشيني والله. ملك: لا. ما إحنا هنشوف بعض. وأنا رايحة للدكتور تميم. تميم ظهرت على وشه ابتسامة. لاحظها يوسف. يوسف: دلوقتي لازم نروح نعمل شوية فحوصات عشان نشوف الكسور دي. استأذن أنا. وطلع ينده على الممرضات عشان يجوا يساعدوها.

وتميم بدأ يشيل المحاليل ليها. وسابها. ولسه هيخرج بعد ما اتطمن عليها. ملك: لو سمحت. تميم بابتسامة: نعم. ملك: واضح إن كتفك فيه مشكلة. لأني لاحظت إنك مش قادر تحركه. روح اكشف عشان ده ممكن يعوقك كدكتور في المستقبل. تميم بابتسامة: شكراً جداً ليكي يا آنسة ملك. ملك اكتفت بابتسامة. وسابها تميم وخرج. عند سمير. في شاليه في مارينا. سمير: انت برضه مصر إنك مش تسمع كلامي. ...... : لو سمحت أنا عايز أروح ليهم.

سمير: مش هينفع يا حبيبي. اهدي كده ونشوف حل أحسن. ...... : لا مش هسكت. عند ملك اللي عملت الفحوصات وشالت جبيرة رجلها. ولسه إيدها. يوسف: دلوقتي ممكن تخرجي. بس لازم نشوفك بعد أسبوع عشان نشوف إيدك. ملك: شكراً جداً لحضرتك. يوسف: ده من واجبي. وسابها وخرج. راح على أوضته. لقي تميم قاعد ورابط إيده. يوسف: مال إيدك كده؟ تميم: وقعت عليها وأنا في الجيم. فجيت أتطمن. يوسف: انت مش عندك عيادة؟ تميم: فيها صيانة يا خفيف انت.

يوسف: نسيت صحيح. تميم: هروح أنا بقي. يوسف: معاك العربية؟ تميم: لا. هاخد تاكسي. يوسف: تمام. وسابه تميم وخرج. ويوسف خرج يكمل شغله. دخلت نهاد تساعد ريم في اللبس. وسيف نزل يجهز العربية. نزلت ملك من الأوضة وخرجت بره المستشفى. سيف: أنا هنا أهو. تعالوا. نهاد: براحة عشان رجلك. ملك: مش تخافي. أنا كويسة. نهاد: اهو. دي أكتر كلمة بتقلق أي أم على بنتها. ملك بتأثر: بنتها؟!! نهاد بابتسامة حنونة: أول مرة ملك؟ أمال انتي بنت مين؟

بنتي حبيبتي وضنايا وكل حاجة في حياتي. سيف: خلصوا. أنا إجازتي فاضل فيها 3 ساعات. خلصوا. ملك: يلا يا أمي. ودخلوا العربية. وصلت ملك البيت هيا ومامتها. وسيف اتوجه ناحية الشركة اللي بيشتغل فيها. وتميم روح عشان يرتاح في البيت. وحنان طلعت تقعد مع ريم. وعلي وآلاء كانوا بيجهزوا الشنط عشان آلاء رايحة تولد. ويوسف بدأ يشتغل ويكشف على مرضاه. ودخل العمليات. عند ملك. لقت خالتها داخلة عليها هيا وعمر. واللي كان باين عليه القلق.

ملك بتوتر: اتفضلوا. أسماء: ألف مليون سلامة عليكي يا بنت أختي. ملك: الله يسلم حضرتك. عمر بقلق: كده تخضينا عليكي يا بنت خالتي. ملك: لا. ولا قلق ولا حاجة. أنا بخير. مش تخافوا. دخلت عليهم نهاد. وهيا معاها العصير. نهاد: مكنش لازم تتعبوا نفسكم والله. أسماء: انتي بتقولي إيه؟ أمّال لو مجتش لبنت أختي هاجي لمين؟ ده حتى يا نهاد البت اللي كنا هنخطبها لعمر فركشنا. الحمد لله. نهاد: ليه كده؟ أسماء: قال إيه؟ عمر مش مرتاح.

نهاد: تعالي نطلع بره عشان الدكتور ملك لسه تعبانة ومحتاجة ترتاح. لأن كتر الكلام بيتعبها. أسماء وهي بتقوم معاها: خليك انت يا عمر. اطمن على ملك يا حبيبي. عمر بابتسامة: حاضر يا أمي. وسابوهم وخرجوا. عمر: ألف مليون سلامة. ملك: الله يسلمك. عمر: مش ناويه تسألي أنا فركشت ليه حتى؟ ملك: أكيد أسباب شخصية. ولا أقولك؟ قول. عمر... ملك...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...