الفصل 5 | من 15 فصل

رواية قلبه من حجر الفصل الخامس 5 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,565
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

أنا عاشق يا دليل أنا مغرم بيكي جوايا كلام مش قادر أوصفه ليكي أنا بعشقك مش بس بحبك...... مسك إيدها الاتنين وباسهم.... دليلا كانت تايهة في عيونه. دليلا باستغراب: إنت مستوعب اللي بتعمله؟ داغر: مستوعب ومستعد أقضي عمري كله معاكي يا دليلا.

دليلا فاقت من التفكير اللي هي فيه وعرفت إن داغر أصلاً مقلهاش حاجة وإنها كانت بتحلم مش أكتر. ولما نزلت على أرض الواقع تاني لقت نفسها قاعدة بتذاكر زي ما كانت، ولا نزلت تحت ولا داغر كلمها ولا حاجة. كملت مذاكرة وهنا كان الباب خبط. دليلا: كويس إنك اتعلمت تخبط قبل ما تدخل. داغر دخل وماسك في إيده صينية عليها عصير ووجبة. دليلا: ده إيه ده إن شاء الله؟ داغر: ده أكل، إيه مش شايفة؟

دليلا بعصبية: طب ما تتكلم عدل يعني، وبعدين تعالى وصلني بكرة المستشفى. داغر بتساؤل: ليه إن شاء الله؟ دليلا بطفولة: هيكون ليه يعني؟ هروح أعمل عملية قلب. هروح عشان أفُك الجبس ده، اتضايقت منه. داغر بخوف عليها: وإنتي بقيتي تقدري تمشي على رجلك أصلاً؟ دليلا باشمئزاز: وإنت مالك أصلاً! داغر: اتكلمي معايا باحترام. دليلا بعصبية: ليه؟ داغر: عشان جوزك. دليلا سكتت وهي بتتريق عليه.

داغر قام من جنبها: كلي أكلك واشربي العصير وخلصي مذاكرتك... ونامي. دليلا: بتعاملني كأنك بابا أوي. داغر في سره: ما إنتي بنتي وكل حاجة ليا. خرج وهو بيبص لها بتحذير إنها تكمل مذاكرة، وهي لفت بالكرسي وهي بتضحك على طريقة كلامه معاها. ****** روان: ما تخلي حسن هو اللي يروح يوصل الطلبات دي يا بابا. : لا يا روان حسن مش موجود وأنا الواقف في السوبر ماركت، مين غيرك هيروح يوصل الطلبات. روان: يووه. هات العنوان يا بابا. ****

سميحة: البت دي ملهاش غيرنا، لازم نروح ونسأل عنها يا عاصم. عاصم: أنا روحت ياما وكسفتني. سميحة: لا لا لازم نعرف اتجوزت إمتى وفين القسيمة ونعرف كل حاجة. عاصم: أنا مش هروحلها تاني خلاص، انتهى. سميحة: أنا هروح. عاصم: دلوقتي قلبك حن؟ ما إنتي طردتيها وراحت عاشت في دار أيتام، كنتي فين ساعتها؟ سميحة سكتت بخبث. ****

دليلا كانت خلصت مذاكرتها وقعدت شوية تبص من الشباك. وتفكيرها في داغر مبيخلصش. طب إيه السبب اللي يخليها تفكر في واحد هي بتكرهه؟ هي عقلها مُصر إنها بتكرهه. داغر. بس قلبها مبيقولش كده. دليلا خرجت من أوضتها وهي نازلة الجنينة، مقدرتش تشوف أوضة داغر من غير ما تبص عليه أو حتى تشوفه. فا خبطت ودخلت. كان عامل نفسه نايم عشان يشوف دليلا هتعمل إيه. دليلا دخلت بخفوت وببطء وشدت الكرسي براحة وقعدت جنبه وهي بتبص لشكلها.

: مش قادرة أتخيل إني ممكن يكون في قلبي ليك ذرة حب، ولا قادرة أتوقع إني في يوم من الأيام ممكن أحب واحد زيك أصلاً. بس غصب عني لما بشوفك بحس إن فرحانة من جوايا حتى لو مبينتش ده. مبقدرش أعدي من على أوضتك من غير ما أشوفك. مبكملش يومي من غير ما أبص لعيونك. حتى صوتك العالي وعصبيتك بفتقدهم لما مش بشوفك. أنا في إيه؟ اللي أنا فيه ده اسمه إيه؟ أنا بكرهك، بكرهك أوي، إنت دمرتني أكتر من الأول. دليلا خرجت من الأوضة.

وداغر قام وبعد ما سمع الكلام فرح. ولما افتكر آخر جملة فضل يضحك عليها: طفلة!! بتحبك طفلة؟ مترددة في كل حاجة. مرة أنا بحبك، ومرة أنا بكرهك. أنا غلطان إني بكلمها أصلاً أو بتعامل معاها عشان معودهاش عليا. عشان أنا أصلاً مبحبهاش. بس قلبه بيقول غير كده. (إيه اللي يخليه يخاف أو يغير أو يهتم أو يبص لعيون دليلا بالمنظر ده غير إنه بيحبها) كمل نومه. وهي دخلت أوضتها عشان تصحى لمدرستها. ****

روان كانت عاملة كحكة منحكشة وعمالة ترن الجرس. مراد خرج: إيه عمال ترن ترن. روان برقت بصدمة: هو إنت؟ مراد: إنتي جاية لحد باب بيتي وتقوليلي هو إنت. روان: على أساس إني هقصد أجي وبعد كده أتفاجئ. مراد: إنتي اللي جاية لحد باب بيتي مستنية مني إيه؟ روان: مستنية منك تاخد الطلبات. مراد: مكنتش أعرف إن الحاج هيخليكي إنتي توصليلي الطلبات. روان: أديك عرفت. مراد خرجت من شقته. وقرب منها. وهي فضلت ترجع لحد ما رجعت للحيطة: إيه؟

بتقرب ليه. مراد مسك إيدها الاتنين قرب منها: طريقة كلامك بتسحرني. روان زقته في كتفه وجريت على السلم. مراد: مجنونة. ***** في صباح يوم جديد. دليلا لبست لبس المدرسة وكانت سايبة شعرها وماسكة شنطتها ونازلة من على سلم أوضتها ونازلة للمطبخ عشان تحضر أكلها. داغر: برضو كنتي هتعملي نفس العَملة؟ وتمشي من غير ما تخليني أوصلك؟ دليلا لفّتله: لسه بحضر الأكل، شوفتني خرجت من غير ما أقولك. داغر: جدعة، مع الوقت هتتعلمي.

دليلا: متعصبنيش، أنا اللي في دماغي بعمله، يعني كل ده بمزاجي. داغر بمعاكسة: وقعتي بلسانك. معني كده إنك مستنياني أوصلك بمزاجك. دليلا سكتت بكسوف ووشها احمر، مكانتش عارفة تقول إيه. داغر بابتسامة: على العموم متتكسفيش. أنا هطلع أغير هدومي وأنزل عشان أوصلك. دليلا لفت بعد ما هو طلع وفضلت تفرك في إيدها بتوتر وتلمس حرارة وشها بكسوف. **** داغر نزل وخدها من إيدها وركبها العربية ووصلها لمدرستها.

داغر مسبهاش تنزل لوحدها ولسه بيحس بغيره عليها. نزل وخدها من إيدها ودخلها المدرسة. إياد طلع يجري عليها أول ما شافها، وداغر كان معاها. إياد بنهجان: دلي... دليلاهه... دليلا إزيك. دليلا بتوتر عشان داغر جنبها: إ... إزيك يا إياد. إياد شدها من إيدها: تعالي هعرفك على بقيت الشلة. كانت أسيا وصلت ووراها شيماء وسلمى. داغر بغيره: تعرفها على مين؟ عيد تاني كده. إياد: مين ده؟ دليلا سكتت. داغر بعصبية: ملكش دعوة بيها يلا. إياد:

زقه في كتفه: وإنت مالك؟ إنت كنت سألتك ولا دخلتك. داغر مسك إيده وضربه بالروسية في راسه: وأنا لسه هستنى منك إنك تدخلني؟ يلا. إياد وقع في الأرض ماسك راسه. دليلا كانت ساكتة بكسوف ووشها كله أحمر من كسوفها من الناس اللي عمالة تبص عليها وخصوصاً أصحابها. أسيا بتفاجؤ: هو مين ده يا دليلا؟ وإزاي سيباه يعمل كده؟ داغر بعصبية: جوزها. أسيا اتفاجئت وسكتت. وسلمى وشيماء أما مصدقوا يمسكوا في دليلا حاجة. داغر وصلها لفصلها ومشي.

دليلا من كسوفها من الناس دخلت الحمام وفضلت تعيط قدام المراية ووشها كله أحمر. أسيا دخلت وراها. أسيا: بتعيطي ليه يا لي... لي. دليلا بانهيار: متنتقيش الدلع ده تاني، إنتي سامعة. أسيا باستغراب: في إيه؟ دليلا سحبت مناديل وخرجت بعصبية. وأول ما دخلت الفصل كانت نشفت وشها ومسحت دموعها. شيماء: متجوزة عندها 16 سنة، إنتوا متخيلين؟ إياد كان ساكت بغيره. سلمى: لا مش متخيلة، إزاي واحدة تتجوز وهي صغيرة كده.

أسيا: ما تحترموا نفسكوا بقى. كريم: أظاهر إنها هي وجوزها بيلعبوا كونج فو، أصلهم في الضرب ما شاء الله عليهم. دليلا كانت قاعدة وبتحاول ترفع راسها ومتدمعش. سلمى: طب وعلى كده مامتك وباباكي موافقين؟ شيماء: طبعاً موافقين، مش شايفين واحد غني، أكيد هيوافقوا. ما هما شبهها كلاب فلوس. دليلا قامت والعصبية كانت هتطق من وشها، مسكت شيماء من رقبتها وكانت على وشك تخنقها: جيبتي سيرتي سكتلك. اتخانقتي معايا سكتلك.

شتمتي فيا سكتلك. لكن تجيبي سيرة أهلي مش هاسمحلك ولا هاسكتلك. أسيا كانت بتحاول تمسك إيد دليلا وتحوش عن شيماء: -هت.. هتُموت.. هتموت في إيدك يا دليلا. وسلمى من خوفها من دليلا، طلعت تجري. دخلت الميس: -إيه اللي انتِ عاملاه لزميلتك دا؟ دليلا بعصبية: -دي مش زميلتي. أنا لو أطول أموتها، هموتها. الميس شدت دليلا من إيدها وخدتها على المدير:

-إزيك يا مستر أكرم. أنا ميس روان، الميس الجديدة. البنت دي بتخنق صاحبتها قدامنا كلنا. دي مجنونة ومينفعش تقعد معاهم في الفصل. دليلا كانت في ملكوت تاني خالص. وشها هينفجر من العصبية والظلم طابق عليها من داغر ومن الميس ومن صحابها. وفي كل حتة. روان: -احكي للمستر يا شيماء البنت دي عملت معاكي إيه؟ شيماء: -كانت هتخنقني يا مستر. كنت هموت في إيدها. المستر: -وإيه السبب اللي خلاها تعمل كدا؟ شيماء:

-مفيش. ضيعتلها تليفونها من غير قصد. وأول ما جابته اتهمتني إني كنت سرقاه. وكانت هتخنقني. دليلا من كتر الظلم مقدرتش تتكلم. أو حتى تنطق. زي ما تكون اتشلت. -انتِ مرفودة لمدة أسبوع. دليلا خرجت. عينيها هتنفجر لو منزلتش دموع. لكن دليلا بتحاول تتماسك وتبان قوية قدام الناس. خرجت من المدرسة ورايحة للبيت. بحسرة. *** -انت لغيت المهمة يا حضرة المقدم. انت عارف دا معناه إيه؟ داغر بحدة:

-عارف كويس. بس أنا مش قادر نفسيًا أشتغل. صدقني. داغر: -أنا هكمل الإجازة اللي انتوا اديتوهالي. يا باشا. وأول ما تخلص إن شاء الله هكون قادر نفسيًا إني أشتغل. -ناقص أسبوع وإجازتك تخلص يا داغر. داغر: -فاهم يا باشا. داغر خرج وركب عربيته. **** دليلا وصلت البيت ودخلت. رمت شنطتها وقعدت على الكنبة وقالت بصوت عالي: -داااااااااااااااااااغر..... يا داااااغر. طلعت تدور عليه في كل الأوض بس ملقتهوش. دليلا نزلت تاني وقعدت تستناه.

كان عدى وقت. ووصل داغر. داغر دخل رمى نضارته في الأرض. وكان متجاهل دليلا خالص. دليلا دموعها كانت نازلة منها بقهرة: -انت عارف انت أكبر خزي ليا. أنا بقيت بتكسف منك. ولما حد بيشوفك جنبي بحس إني خجلانة إني مع واحد زيك. داغر بعصبية وصوت عالي: -مكسوفة من إيه؟ من إيه؟ عشان بمنع شوية عيال صايعة عنك؟ دليلا بصوت أعلى ودموعها نازلة بغزارة:

-لأ. عشان كسفتني قدام الناس. كسفتني قدام المدرسة كلها. عشان كرهتني في كل الولاد وكل الرجالة. وكرهتني في اليوم اللي شوفتك فيه. انت عارف. أنا ساعات بحس إن فيه ذرة حب ليك جوه قلبي. بس مبقدرش أنسى أفعالك اللي بكرهك كل يوم عن قبلها. بسببها. داغر قرب منها وهو بيحاول يكتم عصبيته: -دليلا. أنا بخاف عليكي. بخاف عليكي من أي حد ممكن يأذيكي. دليلا انفجرت في وشه من كتر العياط وطلعت كل قهرها فيه:

-انت بتخاف عليا من كل الناس. مش من ناس معينة. انت متملك. انت انت. بتعمل كدا ليه؟ ها؟ في وسط عياطها وكرهها ليه. إلا إنها مقدرتش تتحمل قهرها ووجعها دا كله من غير ما حد يسندها أو يحسسها بعطف منه. فـ قربت منه وحضنته. وهو كان مستغرب جداً من اللي عملته. إلا إنه كان مراعي جداً إنها زعلانة وبيحاول يهديها. دليلا فضلت تضرب في ضهره وهي بتعيط: -انت بتعمل معايا كدا ليه يا داغر؟ رد يا حضرة المقدم! رددد. داغر كانت

مستمر في ضمها وقالهالها: -متحاوليش تاخدي مني كلام يا دليلا. متحاوليش تخليني أنطق كلمة انتي نفسك أقولهالك. أنا بحب واحدة غيرك يا دليلا. يعني انتي لغاية دلوقتي لسه بالنسبالي مجرد مهمة. وبصراحة مش فاضي أتشغل بيكي. دليلا اتصدمت بكلامه أكتر وعياطها زاد وقالت بقوة مصطنعة: -طلقني يا داغر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...