الفصل 6 | من 15 فصل

رواية قلبه من حجر الفصل السادس 6 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
30
كلمة
2,039
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

دليلا اتصدمت بكلامه اكتر وعياطها زاد وقالت بقوه مصطنعه: طلقني يا داغر. داغر بعدها عنه وهو بيبص لعيونها المليانه دموع. دليلا بكرهه: طلقني بقولك. داغر جز علي سنانه بعصبيه: وبعد ما طلقك... هتروحي فين؟ دليلا قامت بعصبيه: ملكش دعوهههه دي حياتي حياتتتي وانا حره فيها. داغر بصوت عالي: قولتلك قبل كدا انك مش حره.... انتي دلوقتي مش حره. دليلا بعصبيه: هتفضل مقيدني بحديد طول عمرك.

داغر ببرود: هو انا عشان ببعدك عن شويه عيال صيع تقوليلي بتقيدني بحديد. دليلا: هو انت هتفهم امتي... ان كل دا علي ورق وبس. يعني انا بنسبالك ولا حاجه هتفهم امتي. داغر: ومين قالك اني مش فاهم دا بس بحاول احافظ علي مظهري قدام الناس مش اكتر. يعني افعالك دي انا بحاسبك عليها عشان شكلي قدام الناس. دليلا: انت انسان طماع واناني. طب علي اقل... شوف دموعي البتنزل حس... بيا...

قول حرام عليا الظلم البعملوا فيها دا.. حرام البهدله البعيشها فيها دي اعمل حساب علي اقل لسني اعمل اي حاجههه علي اقل. ثم اكملت في سرها: علي اقل عرفني انك بتحبني متسبنيش وسط الجنه والنار كدا. داغر فضل يسمع يسمع وفي الاخر ب كل برود طلع لأوضته. دليلا قعدت علي الارض وفضلت تزعق: انا غلطانه اني بكلم واحد معندوش دم.

داغر نزل بعصبيه: فضلتي تزعقي وسكتت. اتعصبتي عليا وسكتت. عليتي صوتك عليا وسكت. بتضربيني في كتفي و في ضهري وبرضو بسكت. لاكن تقلي ادبك وتشتمي مش هسكتلك يا دليلا. دليلا ببرود زي ما تكون استسلمت لكل حاجه: امم هتعملي اي بقا. داغر بعصبيه مكتومه قرب منها وهمس بخفوت جمبها: اطلعي اوضتك و نامي. واكفي شري يا دليلا. دليلا بالفعل خافت منه تشان لما بيتعصب مبيشوفش قدامه. قامت مصطنعه القوه وطلعت علي اوضتها وهي بتمسح دموعها.

داغر مسح علي وشه بعصبيه. يارب صبرني علي الطفله الانا مستحملها دي. طلع علي اوضته ولبس هدومه بعصبيه وخرج من البيت كلو. دليلا سمعت صوت باب البيت خرجت تشوفه هو خرج ولا لأ. دليلا بندم: دا خرج! طب انا بخاف انام في البيت لوحدي. دليلا طلعت تاني بس مدخلتش اوضتها. دخلت اوضه داغر المبتدخلهاش غير للضروره.

بصت من شباكه شويه وبعد كدا بدأت تمسك في صورهه. وتمسك البرفيوم بتاعه وكمان سرقت البيرفيوم بتاعه. عشان تبقي تشم ريحته لو اشتاقتله. حطت رجلها علي سريره. ورجعت لورا عند المخده وغمضت عينها. وعماله تتقلب ومش عارفه تنام. خايفه. داغر ببرود: قدر. افتحي انا داغر. قدر: افتحلك ليه. عشان اجوزت مثلا لا بجد براڤو. داغر: انتي ملكيش دعوه بدليلا. انا وانتي انتهينا يا قدر فاهمه انتهينا.

قدر: ولما احنا انتهينا جايلي لغايه هنا ليه. ولا الشملوله طردتك من بيتها. داغر كان هيتعصب علي دليلا مسك نفسه بالعافيه وكان لسه هيمشي. قدر جريت وراه ومسكت ايده. داغر: سيبيني. قدر: مش هسيبك انت ما صدقت تمشي ولا اي. داغر: وانتي ما صدقتي تشوفيني. قدر: بظبط كدا ما صدقت لقيتك يلا تعالا بقا اقعد معايا شويه. داغر: انتي هبله. اقعد معاكي فين. البسي يلا وتعالي نتمشي شويه.

دليلا كانت خايفه وهي قاعده لوحدها. مع انها مكانتش بتخاف بس زي ما تكون اتعودت علي وجوده معاها. بس مهما كانت خايفه كرامتها عندها. اكبر من انها تتصل بيه وتقوله تعالا. ازيك يا اياد. اياد بتوتر: د. دليلا ازيك. دليلا بتوتر: كويسه الحمد لله. اياد: بتتصلي بيا في الوقت دا ليه. دليلا: لا مفيش كنت محتاجه منك رقم ميس روان. الرفدتني بسبب سلمي وشيماء. اياد: ليه يعني. دليلا: بطلوا رخامه كل لما اقول لحد فيكوا علي طلب يقولي ليه.

اياد: خلاص متتقمصيش بعتلك الرقم علي الواتس. دليلا بأبتسامه: شكرا يا اياد. قفلت معاه وراحت علي الواتس. اياد: بس انا ملحقتش اعرفك علي بقيت الشله. دليلا: انت عارف كويس اوي ان الشله بتاعتك دي مش كويسه وانا مش مستعده ارجع للماضي الكنت فيه. اياد بعتلها رساله: اي الماضي الهترجعيله. واي علاقته بالشله. دليلا بحسن نيه: احكيلك بس متقولش لحد. هعتبرك صاحبي وهحكيلك اوكي. اياد: احكي.

دليلا: انا. ماما وبابا من ساعه ما توفوا كان سني ١٢ سنه او ١١ مش فاكره فضلت اتنقل من هنا لهنا ومحدش قبل يربيني عنده لحد ما دخلت دار ايتام. وخرجت علي سن ١٦ سنه عشان من هنا هقدر اعتمد علي نفسي. في دار الايتام اتعلمت اسوء حاجات اتعلمت السرقه. اتعلمت التسول. ودايما انتوا بتسألو هي ازاي بتضرب بوكس كدا وشاطره هي بتلعب كونج فو. لا مبلعبش انا هناك كنت بضرب. وصحابي علموني اني لما اضرب. مسكتش لحد واضربه انا كمان ولغايه دلوقتي مش قادره اتجاهل الصفات الاتعلمتها لغايه دلوقتي وبحاول ابعد عنها بأي طريقه وقدرت ابعد عنها فا متجيش انت وصحابك والشله الشيك الروشه دي. و ترجعوني للماضي دا تاني.

اياد: يااااه كل دا يا دليلا. دليلا: شوفت. اياد: طب و جوازك من داغر. دليلا شافت الرساله وقفلت ومرديتش ترد. بعد وقت كبير ومن كتر الرسايل والتفكير كان الصبح طلع ودليلا عرفت تنام ومن ريحه سرير داغر الكلها ريحته دليلا اطمنت وقدرت تنام واستغطت وراحت في النوم. داغر: انا مروح. قدر: ليه بس استني شويه. داغر: كفايا رجلي وجعتني من المشي احنا لفينا القاهره كلها. قدر: ابقي خليني اطمن عليك يا حبيبي. داغر مشي من غير ما يرد عليها.

مراد نزل من عربيته وكالعاده نازل بغرور. روان: يادي النيله. كانت لسه هتمشي. مراد: راحه علي فين بالشياكه دي. روان: وانت مالك هو انا اعرفك. مراد: معقول كل الحصل والصدف الحصلت دي ولسه متعرفينيش. روان عماله تغمزله وتعرفه ان باباها وراها: انت مجنون. مراد فهم: ااااه لا انا. روان بغيظ وهمس: انت اي يا غبي. ششش اسكت خالص انا هنقذ الموضوع. روان: اااه افتكرتك انت استاذ مراد المدرس المعايا في المدرسه صح.

مراد بهمس: انتي غبيه انتي نيلتي الموضوع اكتر. ابوكي يعرفني وعارف اني ظابط مش مدرس. دليلا بتوتر: طب انقذ الموضوع بسرعه ونبي. مراد: لا انتي اتلغبطي انا الظابط قريب البنت المشاغبه العندك في الفصل عرفاها. روان بتحاول تقول اي اسم بنت مشاغبه: اااه دليلا البنت دي. مراد باستغراب: دليلا. روان بغيظ: اه في اي. مراد: دليلا. انتي تعرفيها منين. روان: شش اسكت وهحكيلك في الطريق. روان: عايز حاجه يا بابا.

لا يا روان يا حببتي خلي بالك منها يا مراد يبني. مراد بيغيظها: طبعا في عينيا. داغر دخل من باب البيت لقاه هادي جدا. فقرر مييدخلش علش اوضته علطول. يروح اوضه دليلا عشان يطمن عليها. داغر: دليلا. بيبص في كل حته في الاوضه ملقهاش. داغر: دليلا انتي فين. ملقهاش. فا فضل يدور في كل حته بس مش موجوده لغايه ما جه الدور علي اوضته الهو عمره ما يتخيل ان دليلا تكون دخلتها. داغر: د. دليلا. نايمه علي سريري كمان.

كان متفاجئ جدا. عمره ما يتوقع ان دليلا تنام في اوضته. داغر دخل وقعد علي الكرسي جمبها ولامس شعرها بحنو. مشكلتك انك طفله. و طفولتك و طبيعتك دي بتخليني احبك غصب عني. داغر كان بيسارع نفسه: عقله يقول لا مبتحبهاش. وقلبه: يقول لا دا انت بتحبها وبتعشقها كمان. داغر بقا بيهرب منها عشان لما بيشوفها بيحبها اكتر. دليلا صحيت لقيته بيلمس شعرها وقاعد علي الكرسي الجمبها وبيبص ليها بسرحان يعني ختي هو مخدش باله انها فاقت.

دليلا فاقت بتوتر: ا.. انا. انا مش عارفه اي جابني اوضتك. بس انت مكنتش في البيت. يعني. انت كنت. داغر: ششش اهدي. دليلا تاهت في كلامه و في عيونه. ونظراته. دليلا فاقت من الوهم ال هي فيها وقررت تعيش في الواقع شويه. دليلا بحده: انا. انا اسفه. ثم اكملن بخفوت. بس انا كنت خايفه انام في اوضتي لوحدي. ولما لقيتك مش موجود. دخلت اوضتك وغصب عني لقيت نفسي نمت. داغر بهدوء مسك وشها بأيده الاتنين ورفع راسها بأيده.

خلاص ارفعي راسك مالك في اي مفيش حاجه حصلت. دليلا كل لما تشوفه وتشوف نظراته بتفضل سرحانه هي كمان. بس طلعت تجري مره واحده كدا. داغر: طفله. داغر تلقائي لما بيشوفها بيبتسم. خرج وراها وخبط على أوضتها. "نع.. نعم." "افتحي الباب يا أوزعة هكلمك شوية." "يادي النيلة مش قولتلك متقوليش الكلمة دي تاني." "طب افتحي يا بسلة." "برضو! بسلة؟

داغر قاصد يغيظها: "ما هو بصراحة دا الاسم اللايق على طولك، ما أنا بصراحة بحس بمعاناة عشان أبصلك. أنتي طول رجلي." "نينينينيييي." دليلا فتحت الباب بهدوء. "مروحتيش مدرستك انهارده ليه؟ "بسببك." داغر حرك راسه وهو بيرفع في حواجبه وينزلها: "لا والله! بسببي؟ "أيوه بسببك! خلتني أتعصب على بنت معايا في المدرسة، كنت هخنقها في إيدي والميس أدتني رفد." "تتخنيها؟ أنتي اتجننتي." "آه، أنت جننتني."

داغر فضل باصصلها بمعنى إنها بدأت تقع بالكلام. دليلا بتوتر: "آآ.. يعني أقصد أنت اللي خلتني أتعصب عليها، أنت فهمت أي غير كده؟ داغر بيستهبل عليها: "مفهمتش حاجة غير كده، في أي." "أوعى بقا عشان هقفل الباب." داغر وقف الباب بإيده: "استني. هتيجي معايا انهارده عشان نروح نشوف المشكلة دي." دليلا بتلكيكة: "لا مش عايزة أشوف وش البنت دي." داغر: "طب هسألك سؤال." "اسأل." "أي اللي مخليكي نايمة بلبس المدرسة لسه لغاية دلوقتي."

دليلا بنعسان: "مقدرتش أغيرهم بصراحة، كنت مكسلة. وسيبني عشان أكمل نوم." داغر عمل نفسه ماشي: "امم تمام." أديته هي ضهرها وفكراه مشي. لقيته رجع تاني وشالها حطها على كتفه. وهي عمالة تحرك في رجليها بعصبية: "نزلني يا داااااغر، عايزة أنااام." "صحي النوم، وراكي مدرسة." دليلا بصويت: "مدرسة أي يا داغر، الساعة ١. أنت ناسي؟ "ولا مشوفتش الساعة." "لا شوفتها، بس هروح أشوف الحوار ده مع المديرة."

واخيراً دخلها الحمام ووقفها قدام المراية، وغسل وشها وسنانها. "كفايا يا داغر، صحيت خلاص." "شش، أراهنك إنك لسه لغاية دلوقتي مفوقتيش، عشان لو فوقتي هترجعي للنكد تاني وتقعدي تعيطي. لاكن أنتي دلوقتي مش واخده بالك أي بيحصل أصلاً." "يووه." داغر شدها من إيدها وقعدها على الكرسي، ومسك فرشتها والتوكة بتاعتها وسرحلها شعرها عملها ضفيرة. "شعري يا داغر، قطعت شعري حرام عليك. سرحني براحة." "مبتحطيش زيت ليه؟

دليلا بصويت بتهاجم إيد داغر العمالة تقطع في شعرها: "آآاه... شعرييي." "مبتتحطيش زيت ليه بقولك." "عشان بيخليني شعري وحش وناعم ومفرود، وأنا بحبه كيرلي." "طب قومي يلا، سرحتلك شعرك." دليلا قامت وهي فايقة ومركزة وواعية لكل حاجة بتحصل، بس بتستعبط شوية على داغر. داغر نزل حضرلها أكلها. "اقعدي على الكرسي." دليلا قعدت: "أي هتسرحلي شعري تاني؟ داغر بتريقة: "لا يختي، هلبسك الشراب." لبسها الشراب، وهي كانت نازلة تجيب الكوتش.

"استني استني، هجيبو أنا." دليلا كانت فرحانة أوي باهتمامه بيها. "هاتي رجلك الشبهة رجل الأطفال دي. في بنت عندها ١٦ سنة بتلبس كوتش مقاسه ٣٧. ليه رجلي نونو." دليلا قامت وقفت. "هتمشي والرباط بتاع الكوتش مفكوك." نزل وربطلها الرباط. دليلا في اللحظة دي حسته أبوها وحبيبها وكل حاجة ليها. اهتمامه بيها بس كفيل يخليها لو هي بتكرهه تحبه. "شش، صحي النوم، لسه لغاية دلوقتي نايمة." "لا لا، فوقت." "طب كويس." داغر نزل على السلم.

وهي كان نفسها تجرب تجري على السلم زيه وتفك الجبس. فا نزلت تجري، وهنا كانت هتقع. "آآ... ه..د داغررر." داغر سمع صوت نبرة صوتها. لف لقاها لسه هتتقلب. طلع يجري عليها وسندها من ضهرها. "أي يا دليلا، شغل عيال دا. ولو كان حصلك حاجة؟ "يووه، عايزة أفك الجبس دا بقا زهقت." "هنروح انهارده للدكتورة ونسألها." "مين الروحنالها قبل كده؟ "آه." دليلا بغيره: "لا لا، محبتهاش خالص." "ارركبي يا دليلا العربية، وكفايا دلع."

دليلا ركبت مع داغر. *** "احكيلي بقا تعرفي دليلا منين، وأي اللي وداها المدرسة اللي أنت فيها." "أنت تعرفها منين؟ دي شكلها مجنونة أصلاً." "دي مزة." روان ضربته في كتفه: "ما تحترم نفسك." مراد للحظة حس باستغراب، أي اللي يخلي واحدة هو ميعرفهاش أول ما يكلم عن بنت تانية هي تغير. "تعرفها منين؟ "دليلا تبقي مرات صاحبي." "نعم؟ نعم؟ مرات مين؟ "دي لسه طفلة." "زي ما بقولك كدا." "دا أنا عندي ٢٢ سنة ولسه متجوزتش! الطفلة دي تتجوز؟

طب والله حرام. دي طفلة." "المهم، يلا أوصلك للمدرسة." ***** دليلا وصلت المدرسة مع داغر. وكان أياد موجود بس خاف يجي يكلمها بسبب داغر. شيماء بهمس: "بس جوزها قمر يا بت يا سلمي." سلمي: "بت محظوظة شكلها كدا." داغر خد دليلا في إيده وطلع للمديرة. "ينفع أعرف دليلا عملت أي عشان تترفد؟ هتحكيلي القصة الفكسانة اللي هتاكلي بدماغي بيها حلاوة وتقوليلي أصلها كانت هتموت صاحبتها ودي مجنونة والحركات دي. هل سمعتي السبب؟

هتقوليلي أه سمعت. طب السبب مقنع؟ أقولك أنا بقا لا مش مقنع. البنت صاحبتها أو اللي بتقولي عليها زميلتها دي كل يوم بتتعدى على دليلا يا إما بالتنمر يا إما بالضرب." دليلا فضلت تضحك لأن هي دايماً اللي بتضربهم. "أنا آسفة جداً لحضرتك يا حضرت المقدم، وشيماء هتاخد جزائها. إحنا آسفين ليكي يا لي لي." دليلا كانت فرحانة بانتصارها عليهم. وخارجة مع داغر، فرحانة جداً، كان أول مرة يشوفها فرحانة كدا.

بسبب اهتمامه بيها ودفاعه عنها، فا دا أكبر سبب كفيل يخليها تحبه. أول ما خرجت من المدرسة. حضنته، وهي بتضحك وبتشب عشان مش طايلاه. داغر في وسط استغرابه، بس هو بص على رجليها لقاها هتتكسر أكتر من كتر ما هي مش طايلاه، فا مسكها من وسطها وحضنها هو كمان عشان تبقي طوله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...