بتيجي عربية وبتاخد حور وتمشي. عند رعد. رعد: لي كدا ياحور؟ ده أنا بدأت أحبك وأتعلق بوجودك. لي تعملي كدا فيا؟ (يقوم يكسر كل شيء) فهد: (يأتي ويجد العائلة كلها قاعدة وقلقانة) في إيه مالكم؟ حكيم: رعد طرد حور وضربها ومحدش عارف السبب. فهد: بس أنا عارف ليه. حكيم: عرفنا يابني في إيه. فهد: (ينزل يا جدو، هشوف رعد الأول) (يصعد فهد لرعد) فهد: إيه اللي أنت عملته ده؟ رعد: سبني يافهد، أنت متعرفش حاجة.
فهد: لا عارف، وعارف اللي أنت شفته، وعارف مين بعتهم. رعد: إييييه؟ وعرفت منين؟ فهد: هحكيلك. (فلاش باك) بتكون سيليا خارجة من أوضة حور، وبيشوفها فهد وبيشك إنها عملت حاجة، فبيروح وراها. بيشوفها وهي بتتكلم في التليفون في الجنينة وبتقول لواحدة: سيليا: آه الملف والصور معايا، هبعتهملك بكرة، وأنت تتصرف. (تتحدث مع شخص آخر) مستنيكي تجيبيهم وتيجي، أصلك وحشتيني.
سيليا: هاجي، بس أنت تخلص موضوع الصور ده بسرعة عشان تمشي من حياته وأعرف أسحب كل فلوسه. (تتحدث مع شخص آخر) متقلقيش، أنت بس عينك عليه وتبلغيني بكل حاجة، وسيبي الصور عليا. (نرجع للحاضر) بس وكنت مستني أشوف هي هتعمل إيه، وبعدها انشغلت في قضية معايا. رعد: طب مبلغتنيش في وقتها لي؟ لي سبتني لحد ما عملت كدا فيها؟ فهد: ملحقتش، وبعدين مش مهم، المهم نشوف هي فين دلوقتي.
(ينزلان جاريًا ورعد يخرج يدور عليها، وفهد يحكي لهم كل اللي حصل) رعد: (للحرس) مشفتوش حور راحت من أنهي اتجاه؟ الحارس: جات عربية وخدتها ومشيت. رعد: عربية إيه يا أغبية دي؟ كدا اتخطفت. (يدخل جاريًا) رعد: (لفهد) اتخطفت يافهد، اتخطفت وأنا السبب. (ويحكي لهم) مازن: أنا حاطط كاميرات حوالين القصر. رعد: طب شغلها يلا. (يشغلها، ويرون رقم العربية، ويأخذها فهد ويحاول يتتبع رقم اللي جت منه الرسالة) عند حور.
بعد ما ركبت العربية، أُغمى عليها. وتفتح عينيها بتلاقي نفسها واقفة على كرسي وفي حبل في رقبتها. حور: الحقوني! يلهوي يلهوي! (يدخل شاب) شريف: (ابن عمها) شفتي جبتك أهو، وأنا اللي هخلص عليكي. حور: شريف! أنت عايز مني إيه؟ أنا قلتلكم مش هبلغ عنكم. شريف: المفروض أصدق صح؟ تؤ، ده أنتِ موتك على إيدي. حور: لا ياشريف، ونبي ما تموتنيش. أنا مش هقول حاجة لحد أبداً. شريف: وأنا اضمن منين ياحلوة؟ هو بعد اللي عملتي ده تضمني؟
ده أنتي كنتي في بيت اتنين ظباط تقال أوي. حور: بس ميعرفوش حاجة، ولا يعرفوا إنكم أهلي والله. شريف: أنا عارف، وعشان كدا هكافئك وأموتك بإيدي. (يدخل عمها) العم: إيه ياغبي اللي عملته ده؟ بتخطفها من قدام القصر؟ شريف: يابابا متقلقش، ده ضربها وهو اللي ممشيها. العم: اتنيل. سيبها لحد ما نعرف عرفه بخطفها ولا لأ. شريف: بس... العم: مبسش، قولت سيبها. حور: عمي، أرجوك متأذونيش. أنا هكون خدامة عندكم بس متتموتنيش.
العم: الكلبة اللي زيك ملهاش غير الموت، بس اصبري. (ويخرجون ويتركونها. وهي تفضل تعيط على كل حاجة حصلت لها، وتتذكر أهلها) عند سليم. سليم: إيه يا عم؟ كدا سايب شغلك وصاحبك وخربها عندك؟ رعد: سليم، حور اتخطفت. سليم: إيه؟ إزاي ده؟ رعد: (يحكي له كل اللي حصل) سليم: طب أنا جاي حالا. (يركب سليم ويروح له) عند رعد. فهد: خلاص قربنا نوصل للعربية، وأول ما نعرف هنطلع على المكان.
رعد: ماشي. وسيليا جاية بكرة، مش عايز حد يتكلم معاها، سيبوهالي، ماااشي. (ويفضلون قاعدين مستنيين أي حاجة توصل لهم، والبنات كلها قلقانة عليها، وأي ممكن يكون حصل لها) يأتي محمد ويلقاهم كدا. محمد: إيه؟ في إيه مالكم؟ إيه حصل؟ (يحكي له كل حاجة حصلت) محمد: طيب، إيه كل ده؟ موصلتوش لحاجة؟ الكل: لا. محمد: ربنا يستر وميكونوش عملوا فيها حاجة. (يدخل سليم ويجري على رعد) سليم: كل ده بسببك!
قلت لك ميت مرة، أوعى تأذيها. أنا ليها أخ، ولو حصل لها حاجة يارعد هتزعل مني جامد. رعد: مكنتش أعرف ياسليم، مكنتش أعرف إن كل ده هيحصل. لما شفت الصور اتجننت. سليم: أنا حذرتك يارعد، فاااهم. فهد: (في التليفون) طيب طيب، ابعتلي العنوان. فهد: وصلنا لمكان العربية، يلا بينا. (يذهبون كلهم للعنوان) عند حور. يدخل عليها شريف. شريف: خلاص هنخلص منك وهتغوري، بس قبلها لازم أحكيلك كل حاجة.
إحنا اللي موتنا أبوكي وأمك وأنتي صغيرة، إحنا اللي بعتنا الرجالة تخلص عليهم، ولسوء الحظ مشفوكيش وريحونا منك. عارفة ليه موتناهم؟ عشان عرفة الحقيقة عن شغلنا، وأبوكي كان هيبلغ. (كل هذا وحور عمالة تعيط وتتذكر وهي مستخبية تحت السفرة وشايفة أبوها وأمها بيموتوا على إيد ناس مقنعة) شريف: عيطي، عيطي أكتر. ولا إنتي ولا أبويا ولا أمي هتقدروا تقفوا قدامنا، وزي ما أبوكي مات، هتموتي. عند رعد.
(يصلون للمكان ويبدأون يدخلون واحدة واحدة ويخلصون على الرجالة اللي بره) (ويدخلون جوه ويبدأ ضرب النار في كل مكان) شريف: إيه الصوت ده؟ (ويخرج ليشاهد) فهد: (يفضل يضرب نار في كل اللي بيشوفهم لحد ما يصل لواحد بيكون رافع السلاح على مازن) فهد: نزل سلاحك أحسن رصاصة تيجي في قلبك. (ينزل سلاحه) مازن: اقلع الماسك. (يرفض، فبيقلعه الماسك بالعافية) مازن: (وفهد بصدمة) أنت! (ويكون ماهر رئيس عصابة تجارة الأعضاء، وهو هو عم حور)
(يأتي رجال ويحوطوهم، ويجرون، وهم يفضلون يقتلون في الرجالة) رعد: (يكون زي المجنون خائف على حبيبته اللي أول ما أحبها وفكر اللي أول ما أحبها وفكر إنه يعترف لها يحصل كل هذا) (ويكون داخل على ممر جاي منه صوت حور) (ويلاقي شريف ويبدأ يضربه في بعض، ويبقى خلاص رعد هيخلص عليه) (شريف يديه رصاصة في رجله ويطلع يجري) رعد: (يقوم بالعافية ويحاول يمشي) (يأتي محمد عليه) محمد: قوم، قوم. رعد: حور، حور جوه، أنا سامع صوتها.
(يدخل رعد ومحمد جري عشان يجيبوها) رعد: (بصدمة) حور! (ويمسك رجليها لأنها متفلتش وتتشنق) حور: الحقوني ونبي، رجلي وجعتني وهقع من على الكرسي. محمد: متخافيش، هفكلك الحبل، استني. (ويفك لها الحبل وإيدها) (ويأخذوها ويخرجون، ويسمعون صوت من أوضة مقفولة) محمد: اخرج أنت بحور، وأنا هكسر الباب وأشوف في إيه جوه. (يكسر الباب وبيلاقي بنت قاعدة على كرسي ومربوطة) محمد: أنتي كويسة؟ استني هفكك.
(ويفكها ويأخذها ويخرج، ويكونون كلهم خارجين ومستنيين محمد يجي، ويخرج بالبنت) (وهنا الدنيا تقف بفهد، هي نفس البنت اللي شافها وحبها، طب إيه اللي جابها هنا؟ ولو ما كانوا شافوها كانت هتموت، وأسئلة كتير بتيجي في باله، فبيشيلها ويدخلها العربية) (ويطلعون كلهم على البيت) في القصر. حكيم: يارب استرها يارب. سارة: بعد ما عرفت وجت، لا أنا عايزة صاحبتي، ماليش دعوة. (وتبكي) (والبنات كلها بتبكي، هما حبوها بجد) (يدخل القصر كلهم)
سارة: حور، تعالي، تعالي. (ويقعدها) أنتي كويسة؟ شهد: يلا نطلعها تغير وتاخد دش. أميرة: على أوضتي بقى عشان أقرب أوضة. ليلى: لازم نجيب دكتور لرعد. ورد: مين دي يافهد؟ دي شكلها تعبانة، هاخدها معايا فوق تستريح. فهد: ماشي، خديها. مازن: أنا كلمت الدكتور. (وهما طالعين على السلم، حور تفضل تفتكر والدنيا تلف بها، وتُغمى عليها) سليم: (يشيلها ويطلع بها) يأتي دكتور لرعد ويغير على الجرح. عند حور. يأتي دكتور مروان.
مروان: دي لازم تتنقل المستشفى، أنا شاكك. (دخلت غيبوبة) (وتروح المستشفى، وفعلاً تدخل في غيبوبة ومحدش عارف هتفوق إمتى) مازن: يلا يارعد، خلاص كلنا لازم نروح. رعد: لا، أنا هفضل معاها، مش هسبها، كله بسببي. محمد: يارعد متقلقش، الدكتور هيتابعها. يلا طيب، ريح انهارده وتعالى بكرة. (بيروحون كلهم، ومازن وفهد مش فاهمين ليه تجار أعضاء خطفوها، وكانهم يعرفوها أصلاً) مازن: هو انت تعرف أي حاجة عن حور ياسليم؟ أهلها مثلاً فين؟
سليم: من وقت ما جيت هنا وأنا معرفش حاجة، أنا بس أنقذتها منهم. فهد: طيب، عارف شكلهم صح؟ سليم: آه، شفتهم. مازن: عمها؟ أنهي واحد في الصور دي؟ (يأخذ سليم الصور ويطلع كل اللي شافهم) ده عمها، وده كان معاه، وبيقول له يا بابا، وده كمان شفته يومها. مازن: بس فهمت. سليم: هو أهلها طلعوا تجار أعضاء؟ فهد: آه، وده الغريب، هي ليه مقلتش؟ محمد: خلاص يا جماعة، يلا ننام دلوقتي، وبكرة نشوف الحوار ده. (ينامون كلهم)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!